صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

اعلام تطبيقات التراسل الفوري / الجزء الثالث
مهند حبيب السماوي
 اتضحت الان، بعد جزأين من المقالة، أهمية تطبيقات التراسل الفوري بالنسبة للصحفي وكيف يمكن لها ان تُساعده في مهمة الحصول على آخر المستجدات والاخبار التي يترقبها من اجل العمل بعد ذلك على تحريرها ونشرها في المؤسسة الإعلامية التي ينتسب لها .
 
وبغية اكمال التصور الكامل المتعلق بهذا الموضوع لابد من الانتقال للقواعد العامة التي ينبغي ان تحكم عمل هذه المجموعات التي باتت، في الاشهر الاخيرة، من اهم مصادر الصحفي في مسألة تلقي الاخبار من المصادر الرسمية.
 
مبدئيا يجب التمييز بصورة حادة بين المجموعات الرسمية والاخرى غير الرسمية التي يشكلها بعض الصحفيين لتبادل الافكار وعرض الآراء ونشر الاخبار وتبادلها ، لان هذا التمييز سوف يجعلك تتعرف على طبيعة ما يتم نشره في هذه المجموعات من قبل المشرفين عليها، فضلا عن كيفيّة تصرّف الصحفي المشترِك فيها.
 
وفي الجزء الثالث من هذه السلسلة سيكون التركيز منصباً حول ادارة العمل في المجموعات الرسمية التي تقع على عاتق المسؤولين عن ملف السوشل ميديا في المكاتب الاعلامية للمؤسسات الرسمية والتي تضم صفحة الفيسبوك وحساب تويتر وقناة التيلغرام ، وفي بعضها الاخر، اليوتيوب والانستغرام والگوگل بلس.
 
المهمة التي تقع على عاتق المُشرف على هذا النوع من المجموعات ليست سهلة ولا تخلو من الصعوبة وتقتضي الحذر والصبر والتعامل السليم مع الصحفيين، خصوصا ممن يعشقون المماحكات والجدل، ويحاولون اثبات ذواتهم من خلال الاستعراضات المعرفية او التسويق لمؤسساتهم الصحفية، مع التأكيد على ان هنالك عدد كبير من الصحفيين ممن يتحلون بمهنية واحترافية عالية وانضباط كبير فيما يتعلق بالالتزام بقواعد المشاركة في هذه المجاميع الرسمية. وهذه النماذج الصحفية الاصيلة، بالإضافة الى الادارة الاحترافية، هي التي تمنح تلك المجاميع جواز المرور نحو النجاح والاستمرارية والتطور.
 
في هذه المجاميع ... حدث خروج واضح عن النمطية التي اعتدنا عليها في العلاقة بين الصحفي والمكاتب الإعلامية للمسؤولين، وهو انعكاس جلي لتطور الاعلام الجديد وتخليه عن مناهج واساليب وطرق الاعلام التقليدي، حيث أصبح الصحفي في مواجهة مباشرة مع المكاتب الاعلامية للمسؤولين، فالمجموعة توفر فرصة للصحفي لم يجدها سابقا حينما كان يتلقى الاخبار من خلال البريد الالكتروني او الرجوع للموقع الرسمي.
 
وفي سياق العمل في هذا النوع الجديد من الاعلام، تبرز حاجة ملحة للدقة في العمل لأنه حالما يتم نشر الخبر في المجموعة فانه سيكون لدى الصحفي وحينها لاينفع التعديل والتغيير في النص اذا اقتضت الضرورة وخصوصا مع  مجاميع الواتساب التي لازالت، الى موعد كتابة هذه المقالة ، تخلو من سمة تعديل النص بعد ارساله للمجموعة بل وحتى في الحوارات الشخصية.
 
وحتى لو توفرت هذه السمة فان بعض الصحفيين يركز على الخبر الاول ولا يعود للتعديل، او انه يقوم بذلك التعديل بعد نشر الخبر الخطأ وارساله كعواجل من تطبيق الوكالة التي يعمل بها، وبكل الاحوال فان الخطأ، الذي يتحمله المشرف على المجموعة أولا واخيرا، فد يُكلف الاخير نتائج قد لا تحمد عقباها.
 
ومع اختلاف اهداف وغايات المجاميع الرسمية التي تتواجد على المنصات الرقمية، فان هنالك مجموعة من القواعد العامة التي وضعتها شخصيا من خلال ادارتي واشرافي على هذا الملف في أحد المكاتب الرسمية، وهذه القواعد يجب ان يطلع عليها أي مشترك في هذه المجموعات، وهي كما يلي:
 
اولا ؛ عمل المجموعة ينحصر بنشر بيانات واخبار مكتب المسؤول او المؤسسة الرسمية فَقَط.
 
ثانيا ؛ الاخبار والبيانات التي توضع في المجموعة يجب ان توجد أيضاً في الصفحة الرسمية للمكتب الاعلامي على الفيسبوك وحساب المكتب على التيلغرام والموقع الالكتروني وحساب تويتر ايضا وعلى نحو يختلف بحسب اختلاف طبيعة النشر في كل من هذه المنصات الرقمية.
 
ثالثا ؛ ينبغي من الاعضاء عدم نشر اي خبر من اي مصدر آخر او تداول اي معلومة حتى لا يحصل خلط وتشويش بينها وبين اخبار المكتب الرسمية.
 
رابعا ؛ الاسئلة المطروحة حول تفصيلات بعض الاخبار وحيثياتها يمكن الرجوع فيها الى المتحدث الرسمي للمكتب ، وليست من وظائف هذه المجموعة الاجابة عليها والدخول في تفاصيلها .
 
خامسا ؛ عدم الخوض في اي حوارات ونقاشات تُربك الغاية الرئيسية من انشاء هذه المجموعة التي غرضها خدمة الصحفيين وتسهيل ايصال الاخبار لهم .
 
 
باحث في مجال السوشل ميديا
https://twitter.com/alsemawee

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/06



كتابة تعليق لموضوع : اعلام تطبيقات التراسل الفوري / الجزء الثالث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الشاكر
صفحة الكاتب :
  حميد الشاكر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  موقع كتابات يفصح عن وجهه القبيح  : وليد التميمي

 نصوص ضارعة  : حبيب محمد تقي

 الضربة البسكويتية القاضية  : جواد الماجدي

 الديوان الشعري ( في ملكوت الظلام ) الشاعر د. حسن البياتي  : جمعة عبد الله

 القبض على ما يسمى مسؤول استخبارات داعش

 وفد مكتب ممثلية قوات وعد الله يزور مستشفى الطفل للأمراض السرطانية في البصرة 

 المسافرين والوفود تخصص عددا من الباصات ذات الطابقين للعمل في مدينة بابل  : وزارة النقل

 الحج إلى روسيا والصين  : معمر حبار

 أرض السواد بلا سواد!  : شهاب آل جنيح

 «واسط» تمنح إجازة لإنشاء بناية تجارية في مدينة الكوت  : علي فضيله الشمري

 بالصور قوات لواء الطف في محافظة صلاح الدين تثمن دور مبلغي لجنة الارشاد بتقديم الدعم المستمر للمقاتلين

 ((عين الزمان)) حصاد المتنبي 8 أيار 2015  : عبد الزهره الطالقاني

 مدير شرطة ديالى يتفقد تطبيق خطة شهر محرم الحرام ألأمنية في حي التحرير في بعقوبة  : وزارة الداخلية العراقية

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا: الجاهلُ الذي يعتقد نفسه عالماً لا يُمكن أن يتعلّم، وهذا من أصعب أنواع الجهل لأنّه جهلٌ مركّب...  : موقع الكفيل

 في اتصال هاتفي وزير الدفاع الالماني تؤكد ان المانيا مع وحدة العراق  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net