صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

المدرسة العراقية الجديدة ليس كل ما يتحرك عدوا
حمزه الجناحي

 على مر العصور يعلم القاصي والداني أن اكثر الحروب صعوبة وقسوة وتدميرا وتاثيرا على البشر والشجر والحجر هي حرب الشوارع والجيوش التي تدخل في هذه الحروب هي جيوش صعبة المراس قاسية الصفاة لا تتوانى عن القتل لكل ماهو يسير على الارض سواء على اربع او زحفا او حتى بجناحين وفي هذه المعارك التي تحدث في الشوارع والازقة وبين الدور وأحيانا من بيت الى بيت ومن شقة الى شقة الخاسر الاكبر فيها هم أهل المدينة التي لم تسعفهم الظروف ليخرجو بأرواحهم تاركين كل مايملكون الا الروح ويعطون لسيقانهم العنان للهرب من هذه المجزرة المؤكدة . 

لذالك من النادر ان تسمع أو ترى او تعتقد أن هناك من يمدح أو يثنى على قوة عسكرية تدخل في حرب الشوارع وتقاتل عدو لها مدرب على هذا النوع من القتال ولايهمه من يقتل وكم يقتل المهم هو الايغال بتدمير العدو ومن معه ومن خلفه خاصة اذا كان ذالك العدو يتحرك على ايقاعات فتاوى تصدر من اشخاص بالنسبة له لهم قدسية خاصة لا تخطأ ابدا ويمنونه بالموت ليلتقي هناك مع الحور العين والغلمان المخلدون والشراب الابيض والاحمر وهؤلاء العقائديين بغض النظر عن معتقداتهم ليس لديهم ما يخسرونه فترى مثل هكذا معارك تدور رحاها في المدن تكون معارك شرسة يشيب لها الرضيع قبل المسن وتهرب المرأة تاركة رضيعها ويهرب الرجل تاركا خليلته أنه الموت الاحمر بكل ما تحمل هذه التسمية من معنى .

ولدت عدة مدارس في هذا النوع من القتال وخرجت تلك المدارس العشرات من الوحدات المدربة على هذا النوع من القتال ولكل مدرسة ميزاتها ومواصفاتها وأنواع تدريباتها وتعتبر المدرسة الامريكية اليوم من أكثر المدارس تدريسا في الاكاديميات العسكرية ولو أن هذه المدرسة لها ميزة تدميرية كبيرة فهي تعتبر ان المقاتل في هذه المعركة مباح له قتل كل ماهو يتحرك مهما كان نوع هذا الكائن لان الجميع عدو له لذالك ترى الخراب والدمار يسير مع اولئك المقاتلين وهم يستعينون بأحدث الاجهزة المتطورة حتى لو تطلب الحال اشراك الطائرات لمعالجة هدف واحد بسيط اي يعني ربما تدمير ما حوله لمساحة اشعاعية تصل لمئتي متر وبالتالي ترى أن الامريكان يهتمون بالوقت وانهاء المهمة ولايهمهم من يموت ومن يبقى وايضا المدرسة الروسية والاسبانية التي تعتمد ايضا على مثل هذا النوع من القتال الذي ينتهي دائما بالدمار وأحيانا ان تلك المدارس تعطي الحق لمقاتليها بقتل اناس يتعاطفون معهم لكنهم موجودين في المكان والزمان الخطا كما حصل في المسرح الذي احتله الشيشانيين وانهت تلك القوات بأستعمال الغاز القاتل لينهي كل شيء ومنهم اشخاص روس كانو يتمتعون بمشاهدة المسرحية . 

اليوم تدور في ا لذهن عدة اسئلة لا تجيب عليه الا الوقائع على الارض مثلا ..

 كيف تقاتل أشخاص مدربون تدريب محترف في قتال بين الناس وفي كل الظروف  وقد انحدروا من مدارس دربتهم على يد جيوش مختلفة ومتنوعة منها الشرقية والغربية والأمريكية والروسية وعدد كبير من الخطط في هذا النوع من القتال ؟ وكيف تتعامل مع مستحدثات آنية وأسلحة تتغير بسرعة وتتطور ايضا بسرعة حسب ظروف المعركة ؟ هذه الاسئلة وعشرات منها اليوم اصبحت اجوبتها واضحة وقد اجيب عليها مقاتلي القوات الامنية العراقية مثل الشرطة الاتحادية ووحدات مكافحة الارهاب وقوات الرد السريع وقوات الجيش والوحدات الساندة التي تقاتل في الجانب الايمن من مدينة الموصل تقاتل عصابات داعش المدربة تدريبا عالي ليس له مثيل وهي تتمترس خلف المواطنين وعلى دراية تامة بالمدينة ولها المبادرة في التحرك داخل الازقة والشوارع لانها اصلا موجودة فيها وليس مطاردة ولا تعرف الظروف في تلك المدينة وربما بعضهم من اهالي المدينة وهذا يعطي قوة اضافية وزخما كبيرا لان هؤلاء المقاتلين يستطيعون التخفي وقتما يشاءون مع اهاليهم ويضيعون ويستطيعون العودة بسرعة لحمل السلاح والقتال بعد أن استحصلوا على الامان وانسانية الجانب الاخر .

الذي يجري اليوم قلب كل التوقعات ونسف كل الدروس والتجارب التي استسقى منها المدربون تعاليمهم حتى لو ان الوقت اصبح هامشيا ولايحسب له حساب المنتصر والخروج بسرعة من مأزقه تبقى لدى هؤلاء المقاتلين العراقيين تحرير الناس قبل الشارع والبنايات والحدائق وهذا الذي يجري اليوم في المدينة القديمة ذات الازقة الضيقة والبنايات المتلاسقة مع بعضها البعض فالمفخخة والمسيرة الجوية والتمترس خلف الأطفال والقتل العشوائي صار لدى هؤلاء العراقيون مخارج يستطيعون تطويع الظرف لقتل العدو قبل اصابة الطفل والمرأة على الرغم من مفاجئات خروج السيارات المفخخة من دهاليز البيوت لكن صارت معالجتها والتصدي لها متوقع بأستخدام اسلحة مناسبة لها . 

اي جيش في العالم لايتمنى ان يقاتل هؤلاء الدواعش وهم أشخاص يؤمنون بعقيدة راسخة مشبعة بدقائق دمائهم التي تسير في اوردتهم صعبة انتزاعها وتغييرها من أدمغتهم المغسولة ناهيك الى ان ذالك المقاتل قدم من اجل ان يموت وليس لديه مايخسره والموت بالنسبه له هو الحياة والعيش مع الحواري وفي جنان الله كما صور له الحال بعد الموت حتى حسب له وعدوا له عدد الحوريات التي سيلتقي بهن واشكالهن وانواعهن وبأوصاف غريبة لايمكن تخيلها الا وهي تخرج من افواه طلاب القتل والذبح ودخلت مباشرة وعششت في أدمغة هؤلاء لذالك فهؤلاء لايهمهم الا ان يقتلوا ويذهبوا الى حال سبيلهم الذي اخبرهم به اصنامهم وبالتالي من الصعب التعامل مع هؤلاء الا بالقتل السريع ولابد ان يكون اسرع من ردات فعلهم وهم يختبؤون خلف النساء والاطفال والعجزة لذا رأينا المقاتل العراقي يقاتل بهدوء جدا (مع المؤاخذة الشديدة على هذا الهدوء لانه ربما يؤدي الى الكارثة ) ليستطيع ان يفرز العدو من الشخص الذي يقف امامه او خلفه حتى يحصل على مراده الصعب الذي ربما اي انتظار يودي بحياته لكن تدريبه المهني وصبره جعله متفوقا ..

الذي لا حظناه في هذه المعركة تواجد كبار الضباط وخاصة الاركان وهم يحملون ذات السلاح الذي يحمله الجندي و قريبين يوجهون معياتهم بهدوء ويتعاملون ايضا بهدوء ويربطون ما تعلموه في مدارس الاركان وما هو حاصل الان في القتال مع داعش وبالتالي فأن المقاتل الجندي لايمكن أن يتهور ويتسرع وهو يجد مسؤوله يقاتل بجانبه ويعطيه زخما معنويا وبما ان هؤلاء بالتأكيد هم اساتذة عسكريين كل لحظة سيبتكرون جديد في التعامل مع العدو وعلى اساس الوضع سيبتكرون الخطط التقدم والتراجع والاندفاع والتوقف حسب مايجري من تطور في الشارع ومع العدو ,, حتى المدرسة العراقية في حرب الشوارع لم تكن كذالك سابقا ولها قوات معروفة سابقا كالقوات الساعقة والقوات الخاصة والحرس الجمهوري وهذه لها ميزات قتالية هائلة كما رأيناها كيف توغل في القتل لكل ماهو يسير ويتحرك والانتفاضة الشعبانية والمواجهات االتي حصلت مع الانتفاضيين في مدن البصرة وميسان والحلة خير دليل على قسوة التعامل مع العدو ,, من هذا الحدث في معركة تحرير مدينة الموصل نستطيع القول والحديث عن ولادة قوة من الشباب القناصة ايضا المدربين تدريبا عالي ويحملون اسلحة فتاكة استطاعو ان يصدوا ويردوا قناصة القوات الداعشية والذي يعتبرون هم متميزين بهذا النوع من القتال ناهيك عن الاستخدام الامثل للاسلحة الساندة المرافقة لهم وهي تنشر رعبها فوق رؤوس الدواعش وحسب الاوامر الصارمة التي تريد انقاذ الناس وقتل العدو في أن واحد .

الكثير من القادة العسكريين وعلى مختلف دول العالم وحتى رؤساء ووزراء وبرلمانيين اثنوا ايما ثناء على القوات العراقية المقاتلة في الموصل وهي تتصدى لداعش في مدينة ذات ازقة ضيقة ممتلئة بالسكان وتستطيع السير والنصر شامخة وتسير بثقة كبيرة نحو تحقيق اهداف من الصعب تحقيقها على يد اي قوة في العالم بهذا الشكل .

نستطيع القول ان العراقيين اوجدوا لانفسهم دروسا جديدة في فن قتال المدن مختلفا كليا عن عن ماسبقته من دروس ومدارس كان واضعوا الخطط يتبجحون بأنتصاراتهم تلك .

العراق ---بابل

[email protected]

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/28



كتابة تعليق لموضوع : المدرسة العراقية الجديدة ليس كل ما يتحرك عدوا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد مهدي الشمري
صفحة الكاتب :
  خالد مهدي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سيناريو أمريكي يتنبأ بثورة في السعودية وفرار أمراء الأسرة الحاكمة..!  : وكالات

 تحرروا الموصل الآن  : مهدي المولى

 صدر حديثا:الصراع العربي الاسرائيلي في أدب الأطفال المحلي  : سهيل عيساوي

 سقطات حزب النور السلفي ‏ " من عاش بوجهين مات لا وجه له "  : مدحت قلادة

 الحر يعطل الدوام في المحافظات العراقية

 اقتحام المباني المهمة جرائم سجلت ضد مجهول  : رياض هاني بهار

 تجاوز انتاج معمل سمنت بادوش ( 1000 ) طن يوميا  : وزارة الصناعة والمعادن

 اعادة الحياة الى أهوار الجبايش ، وكميات المياه وصلت الى مستويات مقبولة .

 بقية من تراتيل الظمأ  : د . حسين ابو سعود

 الاعتراف بالفشل  : مهند العادلي

 محافظ ميسان وصول قافلة مساعدات من أهالي صلاح الدين لإغاثة متضرري موجة السيول  : اعلام محافظ ميسان

 المرجع الحكيم يدعو طلبة الحوزة للتحصيل العلمي الجاد وتذكير الناس بمبادئ أهل البيت

 السويد تدرب الكلاب على تشخيص الأورام السرطانية

 الشيوخ و الفتيان !!  : سعد السعيد

 طوارئ وجهاد وانتظار وتقية وبيان المرجعية  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net