صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

الدور المصرية للكتاب في كربلاء ...هل هذا مالديكم؟
سامي جواد كاظم
لاكثر من دورة لمعرض الكتاب في كربلاء تشترك الدور المصرية وكلها تعنى بثقافتين ، ثقافة الوهابية ، وثقافة الفن والجنس ، وفي سنة معينة ضبطت احدى الدور بتجاوزها على الضوابط اخلاقيا وليس ثقافيا ، والذي يلفت الانتباه باستغراب هل هذا ما لديكم من ثقافة لكي يتم تسويقها الى كربلاء ؟
قبل مدة افتتح معرض القاهرة للكتاب وقد اثارتكم بعض الكتب التي تتحدث عن ثقافة اهل البيت عليهم السلام ، ولانكم عاجزون عن المواجهة بالفكر اختلقتم ازمات لغرض غلق بعض الدور والنتيجة فشلتم في مسعاكم ، وفي كربلاء معقل التشيع سنحت لكم الفرصة لعرض ثقافتكم ، ويالبؤسكم على هكذا ثقافة ( الا اللمم وهي كتب علمية الكترونية )، ولكني وقفت مذهولا امام هؤلاء الذين يتبجحون ويدعون انهم يدافعون عن الصحب والال، كيف غاب هذا عن اعينهم ؟ اعتقد لانشغالها في الصيد بالماء العكر للبحث عن ماهو اسمه فكر شيعي .
بعض الاخوة المثقفين المصريين اشاروا الى ضعف الاعلام الشيعي في مصر وان ما راوه هنا في كربلاء غير موجود في مصر ، قد يكون لهم الحق في ذلك ولكن نحن الشيعة لا نؤمن بالطرق الملتوية والدخول من الشباك في نشر التشيع او اي ثقافة قد تكون محظورة بالنسبة لازهري الوهابية في مصر .
ان مساحة الحرية التي منحت للدور المصرية في عرض كتبها لهي افضل واقوى دليل على قوة ما نحمل من ثقافة وفكر لدرجة انهم يمنعونها من دخول مصر ، لانهم يفكرون بالقطب الواحد ، كما هي امريكا في مسعاها عالميا .
اقتنيت كتابا يتهجم على الشيعة الروافض لطعنهم بالصحابي اليهودي ابي بن كعب ولن ار فيه اي دليل علمي سوى سب وشتائم للروافض .
ان الشيعة في مصر لقادرون على الاخذ بزمام الامور الثقافية الخاصة باهل البيت عليهم السلام لان فيهم من له الباع الطويل والاطلاع الواسع على خفايا التاريخ ولولا اطلاعهم وعقلانيتهم لما تمسكوا بحبل الله المتين المتمثل بعترة المصطفى عليهم السلام .
حقيقة لنا لقاءات واتصالات مع بعض الاخوة في مصر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقد اكدوا ان عجلة التفكير التي تتحرك صوب ثقافة اهل البيت عليهم السلام لا يمكن لها ان ترجع ، وان الوضع الان في مصر يختلف عما كان عليه في زمن مبارك وحتى مرسي راعي جريمة قتل الشهيد حسن شحاته .
هنالك مشايخ وبعض ممن يسمون مفكرين قضى الفكر الشيعي على مضاجعهم وماعاد لديهم الا التهديد والوعيد والسب والشتائم ، وكربلاء تفتح ذراعيها لثقافتكم ان كان لديكم ما تواجهون الشيعة به من ثقافة .


سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/02



كتابة تعليق لموضوع : الدور المصرية للكتاب في كربلاء ...هل هذا مالديكم؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : أشكركم جميعا يوسف الأشقر جواهر جواهر مناف حسن سعاد الشيخلي على تعليقاتكم القيّمة مع كل المحبّة والتقدير لكم

 
علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق test ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي :

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يسرا القيسي
صفحة الكاتب :
  يسرا القيسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 شكرا لفيصل القاسم على حلقة الليلة ..لكن اسمع مانديلا ربما تفهم  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مِن‬ وَصِيَّةِ أمّ شَهِيْد (وحيدها)  : عبد الحسن العاملي

 ليس وطنكم !!  : قيس المولى

 فضائيات ارهابية  : نعيم ياسين

 مؤيد اللامي يُكرم كأفضل شخصية صحفية وإعلامية ونقابية للعام 2012  : ماجد الكعبي

 العمل ومؤسسة بهجت الباقر الخيرية توقعان وثيقة تعاون في مجال التدريب المهني ودعم المسح الميداني للاسر الفقيرة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 معركة الإعمار  : عبيدة النعيمي

  مجلس النواب بين الصلاحيات والإصلاح ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 مقداد الشريفي : المفوضية تدعو الاحزاب والتنظيمات السياسية لمراجعتها لغرض التسجيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وها نحن نلج العام 13 ياساستنا!  : علي علي

 صراع الأقوياء في العراق  : محمد حسن الساعدي

 الدولة الصفوية والخطر الأفغاني  : د . عبد الهادي الطهمازي

 كوريا الجنوبية : قرار بفرض تسريحة شعر الرئيس على الشعب ( صورة )

 حين يبتلع المالكي حزب الدعوة  : احمد علي احمد

 ميشال عون نحو بعبدا .. انامل الحرير الفرنسي بنشوة النبيذ البورجوندي  : قحطان السعيدي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105693881

 • التاريخ : 28/05/2018 - 04:40

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net