صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

أضواء على محاضرة السيد أحمد الصافي (دام عزه) ( النبوة )
علي حسين الخباز

 

من أعظم الشخصيات التي عرفها التاريخ الأنساني في جميع مراحله هي شخصية الرسول الكريم محمد (ص).
أن الحالة التأملية تمنح المتأمل أشياء غنية لتشخيصات دقيقة تدخل ضمن مدركات التحليل الأمثل لمعالجة المواضيع التاريخية وتشخيص مواطن ضعفها التي اخذت طابع الرسوخ الذهني من خلال طبائع قرائية اسست نشوئها ومهدت لتناميها سياسات ذات ستراتيجيات ممصلحة ليكون هدف هذه المعالجة الأسمى ليس في أعادة صياغة كتابة التاريخ فحسب بل في بلورة النتائج الموروثة برؤىً موثوقة تنسجم وجلال قدر النبوة واطروحة السيد أحمد الصافي (دام عزه) في محاضرته التي القاها في مهرجان ربيع الرسالة الذي أقيم في العتبة العباسية المقدسة تحت عنوان (الشاهد الذي لا يغيب) وهي إحدى المعالجات التأريخية لهذا الموضوع حيث بين بشكل جلي أن قداسة النبوة تنصب في عرض رؤى تفصيلية تأخذ هذه السمات على محمل البحث والتحليل ولا شك أن الرسول العظيم محمد (ص) هو من أعظم الرموز الإنسانية التي عرفها التاريخ وبأمكان المتمحص المدرك أن يلمس وبوضوح المعاناة التي كابدها هذا الرسول العظيم ليكون الأكثر مظلومية لما تعرض له في حياته من جفاء ولما تعرضت له سيرته من تحريف فقد استحضر السيد المحاضر قيم التمثيل الرسالي وناقش مفهوم النبوة ومديات التبليغ الإلهي وبين أن النبوة ارتباط بمعنى عبادي وركز على حالة هذا الارتباط الذي يحتاج إلى تأييد إلهي أيضا ليستحضر يقينه حسب مقتضيات الوضع الخاص ويسمى علمياً بـ (المعجزة) وجميع الأنبياء تمتعوا بمثل هذه المعاجز التي تتناسب مع التكوينات الفكرية الزمانية والمكانية لمجتمعاتهم.ومن حيوية قراءة التاريخ الفاعلة هي النهوض برؤى فكرية فقد شخصت لنا هذه الرموز في سرديات التدوين المزيف والموضوعة بتقنيات مسيسة لذلك نجد أن مقترح السيد أحمد الصافي (دام عزه) في تشكيل لجنة علمية تتكفل قراءة البحوث المدونة في سيرة الرسول الكريم (ص) وهو توثيق مدرك يشهد أن التاريخ المقروء الأن لا يحمل مواصفات حقيقية لسمات فضلها الله (عزوجل) على جميع البشر بل هي تكوينات مزورة وشهادات أثبات لواقع تخيلي بعيد كل البعد عن اخلاقيات النبي (ص) بما حفظه الله من الزلل وتعهد له السلامة من الخطل وشهد له القرآن الكريم بصفات جليلة وخلق عظيم. 
وأهمية شرح الأبعاد الفلسفية لماهية الانتداب الرسالي تثير في المتلقي الكثير من المحفزات الذهنية لكون اغلب الأدراك العام يحمل الكثير من الموضوعات كمعتقد آثر عملية الترسيخ. فالعملية تحتاج إلى نضوج فكري لتنشأ علاقات الحوار الجاد داخل كل نفس. لذلك كانت معالجة السيد المحاضر محاولة تجميع هذه الحيثيات التكوينية بشكلها الحسن والصحيح فيقول سماحته : أن الله خلق الخلق من غير حاجة لكنه كلفهم بمضامين عبادية وخلق إناس تساعدهم للوصول إلى هذا الرشاد هؤلاء الناس ( هم الانبياء ) حيث يتم أختيارهم بطرق وتهيئة خاصة ويمنحهم سما ت الجلال والبهاء من أجل أن تكون لهم طاقات كبيرة بالتأثير العام من اجل حمل الناس للهداية فهل يعقل أن يصوروا لنا النبي أيوب (ع) مثلاً بهذا الضعف والذبول وهو نبي اختاره الله لأتمام الحجة على البشرية وهذا يعني لنا كمقاربة تأملية فلو درسنا الآيات الشريفة التي وردت بحق النبي(ص) واستعرضنا تلك الصفات الجليلة التي بينها القرآن الكريم ومقارنتها بتلك التدوينات لوجدنا فعلاً سخافة الروايات المنسوبة والمكذوبة عن النبي (ص).
هذا النبي الذي ميزه الله ليكون افضل المخلوقين ولو نضرنا كمثال إلى شخصية أمير المؤمنين علي عليه السلام سيد البلغاء وحكيم الحكماء وقدوة الشجعان وما هو إلا تلميذ ناجح من تلامذة هذه المدرسة المحمدية ولذلك نعتبره ميزان الإنسان. وعلي وفاطمة حجة دامغة على البشرية جمعاء. ولو تأملنا في هذا الصدق المفعم بالحيوية لمقاربات تسا مت لتصل إلى حقيقة المعنى وإلى جوهره لوجدنا أن لا بد من وجود موجهات قرآنية حكيمة تدلنا على قيم الجوهر المكون لشخصية الرسول(ص) أي ان الرؤية ستكون مستندة على نهج مبين لا يخضع للامزجة أو المعتقدات ومعالجة السيد المحاضر استندت على مثل هذه الأسس اليقينية. 
أن القرآن يشير صراحة إلى ان النبي (ص) لا يتكلم بكلام فيه هوى نفسه وإنما كلامه بأشارة من السماء ( فيه حالة من حالات الوحي ) ولا وجود أطلاقاً لهوى يشكل خلاف ما في السماء والشيء الذي ينطقه مسكوت عنه فنلاحظ أن الاسلوب المعروف للسيد المحاضر يعتمد على التعبير المتأني والدخول إلى العمق عبر تشخيصات دقيقة واضحة كالأستدلالات القرآنية التي أبعدت جانب الهوى عن المنطوق النبوي ليثبت جدية الوحي وبما أن الله سبحانه وتعالى اختار لنبيه الكريم محمد(ص) المرحلة الاخيرة لزمنية مستمرة فكانت تهيأته تتم بواسطة الانتقال من أصلاب موحدة وكان النبي دائما يؤكد هذا المضمون والقرآن وضح بعض صفاته الحميدة – نسبه – خلقه – تكوينه البيئي فقد كان محبوبا واشتهر بالأخلاق الكريمة قبل البعثة النبوية حتى أكد القرآن على جوهر هذه الصفات( أنك لعلى خلق عظيم) وهذا الاستدلال سيأخذنا إلى محصلة مهمة أنما ينطقه الرسول الكريم ليست له أي علاقة بالعواطف أو الميول وأنما تعني نسبة النبي (ص) إلى السماء وقابليته على الأرشاد هي قابلية يقين فكيف سنتصور يوما ان مثل هذه الشخصية العظيمة تمتلك قصورا. فقد حاولت المحاضرة أن تجمع الحضور الفاعل لشخصية النبي (ص) فهناك التزام وهناك مشاركة تتباين ردود افعالها وهناك أحتمالات حاولوا تفعيلها مثلا أن ابن النبي نوح عليه السلام حين عصى هل يعني هذا أن شركه وجهله لرسالة النبوة تعتبر قصور من نوح(ع) وبعد هذا يأتي التأكيد على ان وراثة النبوة غير واردة في مرحلة معينة ومن غير الممكن اسقاط هذه المحدودية على عمومية المد النبوي...
وقد تعرض القرآن إلى كثير من التهم فقد اتهموه بالكذب والزور والسحر فالعملية المعروضة إذا هي صراع مفاهيم عقائدية منها تقليدي والذي يعتقد أن من حق اي مسلم أن يدعي التمسك بالنبي (ص) وهناك مفاهيم ادراكية ترى أن مستوى التمسك لا بد أن يكون ايمانياً مدركاً لرسالة النبي (ص) فالله سبحانه وتعالى الذي لا يحتاج لقسم يقسم بالله عن طريق النبي(ص) (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) النساء-65 .ليتحول الوعي الأدراكي إلى تأمل في ثنايا الواقع التاريخي لمعرفة حقيقة المدون فالبحث تمحور في عدة نقاط كانت كاتمة وظهرت بعد وفاة النبي (ص) حيث انقلب اغلب المسلمين وتعرضت طقوسهم العبادية إلى تغير كبير فجهلوا الصلاة وأصبح الوضوء غير معروف وحصل القضاء في وقتها على منع تدوين الحديث النبوي الشريف تحت مبررات ضحلة فسحت المجال للكثير من المدعين ومنهم كعب الأحبار وسواه من الذين اعتمدوا على التوراة والأنجيل فدخلت إلى الدين عناوين ليس لها ارتباط به وطرحت نظرية مراوغة هي (حسبنا كتاب الله ) 
ليصبح النبي (ص) أكثر شخصية مظلومة عند المسلمين أنفسهم فشخصية الرسول العظيم لا ترتبط بشخصية محمد بن عبد الله البخاري. ونجد من يطلع لنا وهو(ورقة بن نوفل) أكبر عقلية من النبي (ص) وخديجة عليها السلام تفعل الأفاعيل لمعرفة النبوة وبهذه الضبابية وبهذا النزق وبهذا المروق تعاملوا مع الموروث الرسالي حتى دونوا لنا التأريخ وأعدوه غذاءً روحيا وزاداً فكريا يتزود منه المنهج الأكاديمي المدرسي بصورة عجيبة لم يراعِ قداسة الرسالة النبوية بشكل يليق بمكانتها. فالنبي (ص) حسبما تروي بعض مصادرهم ( كان يبول واقفاً) وهذا يعني أن هناك محاولات لتمزيق هذه القداسة واذلالها. وإلا هل يعقل أن يتسابق النبي (ص) مع زوجته أمام الملأ ؟ هذا ما جادت به كتب الصحاح وبالطرف المقابل نرى هناك تمجيد وتعظيم لمن لا يستحق الذكر حتى أصبح حظ المنافقين الذين وردت أفاعيلهم في القرآن صار حظهم كبيرا في الصحاح. فلذلك نجد أن القيمة الأجمالية التي كونت جمالية موضوعية لخصت البحث في بعض المطالب الجادة التي أثارها السيد المحاضر وهو يدعو إلى عدم المجاملة على حساب التأريخ الموروث عن النبي (ص) وشخصيته ومهما كان نوع هذه المجاملة والمطالبة أيضا بأعادة كتابة سيرة النبي(ص) بدقة تسعى لتنزيه هذا الخطاب الرسالي من الأكاذيب الموضوعة ومتابعة لما عرض من تشويهات بعضها يشيع أن النبي (ص) لا يحفظ القرآن لزرع حالة التشكيك فلذلك نحن نحتاج إلى بحوث جادة تعرض سيرة النبي (ص) ولا بد إذا من جهد مبدع ودقة أكاديمية وجرأة حق ولنتذكر دائما قول النبي (ص) ( ما أوذي نبي قط مثل ما أوذيت).


علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/04



كتابة تعليق لموضوع : أضواء على محاضرة السيد أحمد الصافي (دام عزه) ( النبوة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نورا المرشدي
صفحة الكاتب :
  د . نورا المرشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 حب وخبز وحنين  : عباس محمدعمارة

 غزة تحت المجهر...!!!  : سليم أبو محفوظ

 بابيلون ح12  : حيدر الحد راوي

 خصوصية الرجل في المقهى المظلم  : مصطفى محمد غريب

 لماذا تخصص اليوم السابع من شهر المحرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟

 الشيخ عبد المهدي الكربلائي يدلي بصوته في الانتخابات ( صورة )

 وللمسحوقين ... حق !!  : حيدر صالح النصيري

 وزارة النفط تعلن عن الاحصائية النهائية للكميات المصدرة من النفط الخام لشهر نيسان الماضي  : وزارة النفط

  حدّثتني نافذتي بالكرديّة .  : عبد اللطيف الحسيني

 حاضرنا الوليد الشرعي لماضينا ... لم َ العجب ؟  : حميد آل جويبر

 رسالة الى سيدي أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام / بمناسبة الوجوب الكفائي  : علي حسين الخباز

 مثقفو وإعلاميو النجف يبحثون عن مخرج لمشكلة مشروع عاصمة الثقافة الإسلامية  : حميد الصفار

 أولُ المسلمين  : حيدر حسين سويري

 كيف ننصر الإمام المهدي عليه السلام  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

  في معنى الاخ والأخوة  : عقيل العبود

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105358529

 • التاريخ : 24/05/2018 - 05:36

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net