صفحة الكاتب : وهاب الهنداوي

اللواء قاسم عطا : متحدثاُ لصحيفه الحقيقه في العراق عن الخروقات الامنيه الآخيره وبعض القضايا الامنيه .
وهاب الهنداوي

  ج:ان القوات الامنية لها انجازات امنية كبيرة وواضحة وقد يحدث اختراق هنا وهناك ونحن اليوم بالذات قمنا بكثير من المداهمات لاوكار الارهابيين وغداً الخميس سيعلن عنها بالتفصيل

س:هل هناك جهات معينة تقوم بهذة الاختراقات وهل بالامكان تحديدها؟
ج:نعم.هناك خلايا من القاعدة تعمل هنا وهناك لزعزعة الامن وقتل الكثير من المواطنيين وايضاً استهداف القوات الامنية ,ونحن القينا القبض على قادة القاعدة من المستوى الاول ومنهم الزرقاوي وابو ايوب المصري وغيرهم والقينا القبض على المستوى الثاني والثالث والرابع من القاعدة ونحن مستمرين بملاحقتهم وهذة الانجازات معروفة لدى الاعلام والمواطن على حدٍ سواء.وهناك عمليات تقوم بها القوات الامنية في مناطق العراق ومنها بغداد{منطقة التاجي}والديوانية والموصل عندما يكون ضغطاً شديداً على هذة الخلايا في بغداد تجد انها تبحث عن موطأ قدم في اماكن اخرى وتحاول ان تجد ملاذات آمنه من هذة المحافظات الآمنه.على المواطنين بالذات ان يبلغوا القوات الامنية عندما يكون هناك مستأجر جديد لبيت او محل عليهم ابلاغ القوات الامنية وإلا سيحايب المواطن قانوناً 
س:سيادة اللواء من هذة الخلايا الارهابية هل لكم ان تحدد الجهات التي تقف ورائها؟
ج:نعم.من يتتبع العمليات الارهابية في العراق سيتيقن بان بصمات القاعدة والجيش الاسلامي في العراق وفلول البعث وجيش عمر وغيرها هم يعلنون وبصراحة مسؤوليتهم ,فهذة الفصائل وللاسف تسمي نفسها فصائل مقاومة وهي بالحقيقة منظمات ارهابية حارث الضاري وخلايا حزب البعث البائد حاولوا على شكل مجاميع وفصائل ارهابية ان تقتل الانسان العراقي بدعوى انهم يقاتلون المحتل ولكن ان الذين اعتقلوامن هذة الفصائل اعترفوا بشكل واضح عن ارتباطهم بهذة الجهات المشبوهة وانتم تعلمون اخواننا واحبتنا في الانبار قاتلوا بصحوتهم الكبيرة هذة الفصائل ولكن يبقى هناك موطئ قدم للارهاب مثل شمال كربلاء وبغداد والديوانية والموصل ,علماً اننا في كربلاء بعد ايام ستكون هناك الزيارة الشعبانية وقد هيئنا لحماية المواطن من هذة الاعمال
س:سيادة اللواء دعني للانتقال الى المظاهرات التي انطلقت في بغداد من اجل الخدمات وقيام بعض الجهات المشبوهة اعلامياً بالتسقيط في بعض الشخصيات الوطنية وانني تابعت شخصياً صحيفة المدى ونشرها الكثير من المقالات المسيئة لشخصكم اللواء قاسم عطا
ج:انا عملي ممثل المؤسسة الامنية في بغداد وهي مؤسسة امنية عراقية وانا قبل المظاهرات كنت اتواصل مع السيد فخري كريم وكان الاخير يشير صراحةً بانجازات القوات الامنية واداء اللواء قاسم عطا ومهنية قاسم عطا وبعد ان انطلقت المظاهرات كان للقيادة الامنية وهذا ليس موقفي الشخصي وكان هذا الرأي رأي المؤسسة الامنية بأننا مع المتظاهرين والمظاهرات المرخصة أمنياً حسب القانون والدستور ونحن مع المطالب الشعبية ومع طرحها شريطة ان لا يؤثر هذا الطرح على العملية السياسية ومحاولة اسقاطها ,فقد طالبنا الجهات المعنية بالمظاهرات بأن تلجأ الى القانون وتقوم بأستحصال الموافقات ضمن القانون والدستور وقام البعض بشن حملة أعلامية غير منصفة وكانت هذة الحملة موجهة الى شخص قاسم عطا ووجهت لنا أتهامات لاذعة وكانت بعيدة عن المهنية الاعلامية صراحة فمنذ 2005 أنا اعمل كمتحدث رسمي باسم خطة فرض القانون في بغداد,وانا أرى تأييداً شعبياً من المواطنين عندما ننزل الى الشارع فيكن لنا الناس أحتراماً وتقديراً لعملنا ,فأستهداف قاسم عطا هو أستهداف للمؤسسة الامنية فنحن والشعب نعلم جيداً من يقود هذة المظاهرات ونعلم انهم ضد العملية السياسية ونحن نقول دوماً نحن مع المظاهرات وحرية الرأي وقدرنا تسييسها لبعض الجهات المشبوهة .نحن نعلم ان هناك طلبات مشروعة للمتظاهرين وكانت من بينها الاوساط المثقفة والواعية ونحن نكن لهؤلاء كل التقدير والاحترام ولكن هناك من أندس بين المتظاهرين بدوافع شخصية ومكاسب سياسية بعيدة عن معاناة المواطنين وكنا قد حددنا اعلامياً بصراحة عن هؤلاء المندسين والمأجورين وبعض المفلسين والذين يحاولون الصيد في الماء العكر واستغلال المظاهرات والمطالب المشروعة واستغلال الحق الدستوري للمواطنين وانا شخصياً حضرت لقاضي التحقيق فيما يخص الاعلام وقدمت كل ما بحوزتي من مقالات وأسائات فيما يخص جريدة المدى ومحاولتها للنيل من شخصي فنحن مع من ينتقد من الصحفيين وهذا حق مشروع بتوجية اللوم الى الحكومة او غيرها ولكن ضمن الاطار القانوني والاعلامي اما التجاوز ومحاولة النيل من شخصيتي انا او بعض الشخصيات الوطنية ومحاولة النيل من المؤسسة العسكرية بأسلوب بعيد عن المُثل والاخلاق والقيم واطلاق الالقاب المسيئة لشخصي انا.أنا لن اتحدث بسوء اطلاقاً عن صحيفة المدى او شخصية السيد فخري كريم او على اي صحيفة او صحفي يعمل في العراق وتعلم ان صحيفة المدى قد تجاوزت الخطوط الحمراء وقد عرضت لقاضي التحقيق ماكتبة الصحفيين في جريدة المدى وكتابات السيد فخري كريم والمقالات والتهم والالفاظ والمسميات بحق شخصية عامة عسكرية لايمكن النيل بهذة الشخصية بالسباب والالقاب النابية ,وانا وان طلبت مبلغ 8 مليار أو اكثر دينار تعويضاً عن الاساءة وانا واثق من القضاء العراقي وانا متأكد انةه سيكون قراراً عادلاً
س:سيادة اللواء لنتحدث عن هروب الارهابيين من سجن البصرة ,وهل لابوعلي البصري يداً في هذة العملية كما روجة الاعلام؟
ج:للاسف الشديد روجت بعض القنوات الفضائية الاتهام بشخصيات وطنية معروفة بالكفاءة والعمل الدؤوب ولكن هناك اتفاق على ان لا نعلن عن هذا الموضوع حتى يبين القضاء ويعلن عن المتورطين في هذة القضية وقد شاهدنا المؤتمر الصحفي لمجلس القضاء الاعلى واعلن للملا عن صحة هذة الاخبار والاتهامات الموجهة الى شخصية ابو علي البصري وعمار البصري والعميد علي فاضل وقد اعلن القضاء الاعلى بعدم اتهام واستجواب السادة اعلاة ولدينا الان قيد الاعتقال من هم متورطين باطلاق سراح الارهابيين من سجن البصرة
س:سيادة اللواء متى ستعلنون عن هؤلاء المتهمين؟
ج:نعم,سنعلن عنها قريباً بعد موافقة القضاء
س:القوات الامنية ألقت القبض على الآلاف من الارهابيين هل تمكنتم من معرفة ارتباطاتهم بأي دولة ام انكم تجاملون؟
ج:نحن لانجامل في موضوع الامن اطلاقاً ونحن كمؤسسة عسكرية فنحن جهة امنية لاعلاقة لنا بالحراك السياسي ومهمتها حماية الدستور والعملية السياسية والمواطن
س:سيادة اللواء لننتقل الى معسكر اشرف كيف تنتهي هذة المعضلة؟
ج:نعم ,ان الحكومة العراقية قد قررت فعلاً اغلاق معسكر اشرف نهائياً نهاية هذا العام وقد اعطي مهلة نهائية لسكان معسكر اشرف.العرق لن يعد مكاناً آمناً لهذة المنظمة علماً ان هذة المنظمة مصنفة على انها منظمة ارهابية ولكننا نعمل بتوصيات الامم المتحدة ربما يخص حقوق الانسان وقلنا لهم بصراحة ان العراق لايسمح في بقاء هذة المنظمة في داخلة
شكراً سيادة اللواء ولنا لقاء آخر .
سيادة اللواء: شكراً لكم جميعاً .

  

وهاب الهنداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الفنان التشكيلي ثامر الشيباني بين الحداثه والوعي الثاقب للون والبيئه  (ثقافات)

    • نحن ابناء الانتفاضة الخالدة في شعبان / اذار عام 1991 نناشدكم انصاف حقوقنا  (المقالات)

    • ركضة طوريج....هي تظاهرة المظلوميين ضد الطغاة.  (المقالات)

    • إلى وزاره الخارجية وسفارة العراق في واشنطن أين جوازات العراقيين..؟  (المقالات)

    • (أهل مكة أدرى بشعابها)..وكفاكم تسقيطاً للمالكي .. آسرعبدالرحمن عباس الحيدري نموذجا  (اراء لكتابها )



كتابة تعليق لموضوع : اللواء قاسم عطا : متحدثاُ لصحيفه الحقيقه في العراق عن الخروقات الامنيه الآخيره وبعض القضايا الامنيه .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون
صفحة الكاتب :
  د . محمد تقي جون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  نص رسالة المهندس شروان الوائلي الى معالي وزير العمل والشوؤن الاجتماعية بخصوص رواتب الرعاية الاجتماعية في ذي قار

 (( داعش )) حلم البعث القديم  : علي جابر الفتلاوي

 اعلان من وزارة النفط عن مصفى حديثة الاستثماري في محافظة الانبار.  : وزارة النفط

 لماذا الهجوم على الحشد الشعبي؟  : علاء كرم الله

 حل مشكلة ملوحة المياه بشكل اقتصادي طرحت عدة مرات من قبل علماء عراقيين  : محمد توفيق علاوي

 التحالف الكوردي الشيعي  : ضياء رحيم محسن

 رأس السيد وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي اجتماع حضره السيد مدير عام مركز انعاش الاهوار  : وزارة الموارد المائية

 ساحات الفتنة وما ولدت من رحمها  : سعد الحمداني

 مايكل فيكرز.. الذئب الرمادي لـ\"سي آي إيه\" والقائد الحقيقي لتنظيم \"داعش\" الإرهابي  : افاق مصرية

 عمر  : حيدر الحسني

 ظاهرة العنف والسلوك العدواني في العراق المشكلة .... والحل ..  : عبد الهادي البابي

 حَضرَ التديّنُ وغابَ الدينُ!!  : د . صادق السامرائي

 المال والحرص ومابينهما  : علي علي

 أهالي تلعفر لقافلة أهالي العامل والصدرية والكفاح : تكرمينا لكم هو قطرة في بحر كرم أهلنا في الجنوب والوسط

 نصوص ضد التيار  : حبيب محمد تقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net