صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

صرخة مظلوم خارج دائرة الصمت..!؟؟
ماجد الكعبي

 

بسم الله الرحمن الرحيم (( قال تعالى : لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم )) وقال تعالى (( وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ )) إبراهيم45 . وقال تعالى (( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ

 أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ))البقرة74 . صدق الله العظيم

مصيبة الدين في جميع عصوره فئتان : فئة أساءت استخدامه , وفئة أتقنت استغلاله , فالتي أساءت استخدامه ضللت المؤمنين به والتي أتقنت استغلاله , أعطت الجاحدين حجة عليه . من يريد أن يتوجع فليقرأ ماساتي أقول : من المرتكزات الدينية والأخلاقية وحتى السياسية هو الإنصاف , والذي هو العنوان العريض واللافتة الكبيرة في المجتمع , فبالإنصاف يعم الوئام وبالإنصاف يسود الاطمئنان وبه يصبح المجتمع يرفل بحلل السعادة والأمان والضمان , وإننا ألان أحوج ما نكون إلى الإنصاف حيث تزايدت المظالم وتصاعد عدد المظلومين , وقد استوقفتني وأعجبتني عبارة رائعة للسيد عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية وبقيت هذه العبارة تدور مع دوران شريط أخبار القناة العراقية \" السبتايتل \" حيث يقول : ( إنصاف الشرائح المظلومة والمحرومة التي عانت من ظلم العهود الاستبدادية واجب وطني وإنساني ) .. وللحق والحقيقية أقول : ما أروع وأسمى هذا الطرح الذي طرحه السيد النائب , فانه يجسد حرص القيادة على إنصاف المظلومين وإنقاذهم من مخالب الحيف والظلم والإجحاف , وان هذا البعد الإنساني ينم عن التزام السيد عادل بالمبادئ والقيم الإنسانية والأخلاقية , ويا حبذا لو أن قيادتنا الرشيدة تقرن الأقوال بالأفعال وتنتشل المظلومين من وهدة التعاسة والعوز والحرمان , والذي أود أن أقوله للسيد النائب عبد المهدي أن المظلومين الذين قاسوا المرارة والمنغصات من ظلم العهود الاستبدادية قد تحملوا ذلك وجرعوا كؤوس الإحباط والألم , وما فعله النظام الاستبدادي البائد يعبر عن طبيعته العدوانية , وهمجيته الصارخة , ولا ولم نستغرب من كل الجرائم التي اقترفها لأنه نظام عدواني همجي وعدو لكل مواطن وطني ومخلص وغيور , وان هذا النظام العشائري الشاذ رغم كل ممارساته القمعية , فقد كان يمد يد العطاء والإنقاذ لكل مؤيديه ومؤازريه ويتفنن في إسعادهم وتمشية كل أمورهم , وكان لهم الخيمة التي يستظلون بها والملجأ الذي يلجئون إليه , ولا يخفى على احد بان المجرم المقبور صدام حسين ورهطه كانوا يفتحون بوابات العطاء والدعم والانجاز لكل من يساندهم ويعاضدهم , وأقولها بصراحة ناطقة أن حكومتنا الحالية تتحمل مسؤولية كبيرة , لأنها لم تنصف الشرفاء والاصلاء والمضحين من المظلومين في زمن صدام , ولكن الأمر والأدهى والأنكى الذي يثير استغرابنا ودهشتنا ويوجع قلوبنا ويفت أكبادنا هو أن الكثير من النخبة الوطنية والمثقفة والمخلصة والمجاهدة قد عانت الظلم والتهميش من حكومتنا في الوقت الحاضر .. وأنا واحد من المظلومين المنكودين المحرومين من ابسط حقوقهم المشروعة , علما باني امتلك مسلسلا طويلا من التنكيل والتكبيل والمطاردة والسجن والتشريد إبان حكم الطاغية صدام حسين , حيث عشت التشريد والغربة أكثر من 25 عاما عانيت وقاسيت صنوف الشقاء والعذاب والمحن والكوارث والابتلاءات , وعندما انبلج على عراقنا صباح جديد تنفسنا الصعداء , وتصورنا أن كل الهموم والغيوم ستنقشع عن سمائنا , وعدنا إلى حضن الوطن الحبيب وقلوبنا ملأى بالأحلام والآمال, - وياليتني لم اعد لوطني فالغربة التي تصون كرامتي وحقوقي هي وطني - وكنا نظن بكل ثقة بان حقوقنا ستعاد لنا , وسوف تعوضنا حكومتنا المنتخبة عن كل مافاتنا وخسرناه في تلك السنين العجاف , ومنذ عودتي لوطني زادت جروحي , وتراكمت همومي , وتكاثفت قروحي , وأمسيت فريسة للماسي والأحزان والاخذال , اذ شعرت بان كل ذلك التاريخ الغارق بالماسي والفواجع التي عانيتها قد أضحى هباء منثورا , وحلما مشتتا , اذ كنت وما زلت أتمسك بتقديم الطلبات تلوه الطلبات , وأقدم كشوفات وكشوفات متوالية للمسؤولين مبينا حالتي التعيسة وحرماني المفجع من ابسط حقوقي ولكن بدون طائل , فهل هذا هو الإنصاف ..!!؟؟ في حين أجد وأشاهد أناسا بعيدين كل البعد عن جراح الوطن وهمومه يتبوءون الآن مواقع لا يحلمون بها , ويحصدون امتيازات لا يتصورونها , ومنحوا رتبا عسكرية عالية ما كانوا يفكرون بها بأي حال من الأحوال , وآخرين خصصة لهم رواتب تقاعدية بدون مساهمات وظيفية , وآخرين حشروا تحت آباط المقربين لهم في أروقة الدولة , وآخرين تسنموا مناصب ما كانوا يتخيلونها ولو للحظة واحدة عبر مساهمات خسيسة ومبتذلة وتحت مظلة ( الدمج ) حدث ما يثير الضحك اذ ان البعض تربع على كراسي المسؤولية وهو لا يمتلك أي شهادة او تحصيل علمي سوى انتمائه الصوري الانتهازي في إحدى الأحزاب الحاكمة وما خفي كان أعظم , في حين نجد أن عوائل منكوبة ومفجوعة بشهيدين أو أكثر تعيش على الهامش والإهمال من قبل نظامنا الجديد , فهل هذا هو العدل الذي ننشده ويتمشدق به المعنيون والمتمشدقون ..!!؟؟ وهل هكذا تكون مكافأة المجاهدين والمضحين وفي جانب أخر من ( المهزلة ) نشاهد الانتهازيين والمخادعين والمأجورين والمتلونين والافاكين يحوزون ويحرزون المناصب والحقائب , فأية مفارقة هذه ..!!؟؟ وأي مهزلة مثل هذه المهازل..!!؟؟وأي مسرحية لم تكتمل فصولها بعد..!!؟؟ وأي ظلم صارخ يوازي هذا الظلم الذي يأكل فيه الظالمون أتعاب المظلومين المنكوبين والمقهورين ..!!؟؟ فقد أصبحنا اضحكوكة للضاحكين وسخرية للساخرين , أهذه هي حصيلتنا من جهادنا وتشردنا وصبرنا يا من تحكمون وتتحكمون بنا ..!!؟؟ خافوا الله واحسبوا ألف حساب لعقابه , إنكم قد ذقتم مرارة الظلم فكيف تمارسونه الآن وانتم على مقاعد الحكم والتحكم ..!!؟؟ . إنني اكتب بالمبضع والسكين , لأنني من الفقراء الذين لا يملكون قوت يومهم , ومن يجد في كلامي افتراء أو كذبا أو ادعاءا فليتقدم نحوي ليناظرني على الهواء وفي أي فضائية يرغب , فعندي الكثير الكثير الذي سأقوله , فتذمري بقدر الطعنة النجلاء في قلبي منكم , وفي خاصرتي حربة مدفونة في كبدي من ظلمكم وجوركم وتجاهلكم لأخ لكم في دروب المعارضة والكفاح والجهادي والتعاسة والغربة والتشرد , إنني عندما انتزع هذه الكلمات كأني انتزع قلبي واستنزف دمائي , لان ظليمتي وفجيعتي مدوية وصارخة حيث إنني لا امتلك شبرا من الأرض في هذا الوطن الذي وهبنا من اجله زهرة شبابنا وسعادة عوائلنا , وجزائنا من حكامنا هو ان نفترش بساط الجوع والفقر والعوز , ماذا تريدون أتريدون منا أن نصبح متسولين على قارعة الطريق ..!!؟؟ أتريدون منا أن نهرب بجلودنا من الوطن الذي دفعنا من اجله أفدح الضرائب وانتم تتبطرون على زمانكم وشهيتكم للثراء والاغتناء لا تقف عند حد ..!!؟؟ أتريدون أن نندفع لبيع ضمائرنا ..!!؟؟ ان عندنا حب للوطن والتفاني من اجل الشعب , ونمتلك ضمائر حية وأبية لا نبيعها بملء الدنيا ذهبا , وكل الذي نريده هو حقوقنا التي انتم اعرف الناس بها , ولكن شهوة الحكم أنستكم عذابات المعذبين وطلبات الطالبين ومظلومية المظلومين , بربكم هل يتصور احد بأن الإنسان الذي يمتلك تاريخا مشهودا بمقارعة النظام ألصدامي الهمجي وعانى كل صنوف الظلم والقهر والآلام وساهم مساهمات خلاقة ومبدعة في الثقافة والتثقيف وتكبدت عائلته الجور والجوع والسجون والحرمان والغربة وتحملت ماسي وعذابات سجون المقبور صدام وحزبه المقيت , وقدمت أغلى ما قدمت إلا وهم الشهداء الأبرار , فكان جزاء ذلك ضياعه في منعطفات التجاهل والإهمال , اذ لم يعين بأية وظيفة في الحكومة , وان الذي يثير كل العجب وكل الاستغراب هو انه يمتلك الكلمة الشجاعة والرأي السديد والتاريخ المشرق , وما يزال مشنوقا في مشنقة الظلم الجائر والجور القاتل , ويطالب بحقوقه المشروعة فلا يجد أذنا صاغية ولا لسانا ينطق بالحق والإنصاف .. فكيف سيكون حال المساكين والفقراء والمظلومين والمقهورين الذين لا يجيدون الدفاع عن حقوقهم..!!؟؟ لك الله يا شعب العراق , ولكم الله يا أيها المظلومون المتعبون المهمشون الذين تفتقرون إلى ابسط وسائل الدفاع عن أنفسكم وضمان حقوقكم المنهوبة , فإلى الله المشتكى وهو المستعان .. تنام عينك والمظلوم منتبه يدع عليك وعين الله لم تنم إن المظلوم المحروم سلاحه الدعاء , وان نداء ودعاء المظلومين دائما أبواب السماء مفتوحة له , فالويل لكم من عقاب الله ان لم تخشوا عقاب الشعب ... إنني عندما اطرح معاناتي وهمومي وظروفي التعيسة ومعيشتي المتعبة لا استجدي من احد , ولن أتوسل لأي مسؤول أن يتصدق أو يمن علي , كل الذي ابتغيه وأريده هو حقوقي المهدورة ولا اتالم و لا اتاسف على كل حقوقي التي هدرت في زمن الصنم صدام , فهذا قد وزع الظلم والإجحاف على كل المجاهدين والمؤمنين والوطنين وانه عنوان لكل ما تمسرح في العراق من ظلم ولؤم وتمزيق وإرهاب وتدمير , فالسيئ لا يفرز غير السوء , والرديء لا يطرح غير الرداءة , وهذا تحصيل حاصل , ولكن الممزق للفؤاد , والدامي للقلب , والباعث للأرق والقلق , هو عندما يمارس الظلم من عاش حالاته , وانتم بممارستكم الظلم والتجاهل والتهميش لأقرب الناس لكم ستحار الكلمات ويعجز الأسلوب بماذا يصفكم !! وإنني أقف عاجزا عيا عن وصف ظلمكم ضدي ولا تستغربوا لغتي فالجرح لا يعطي غير الأنين والألم لا يعطي سوى التوجع والآهات والصرخة والتي هي تكون بقدر الطعنة , فانا مطعون منكم , فلا تنزعجوا ولا تلوموني لأنكم قد صدمتموني بصدمة قاسية ولحد الآن لم استفيق منها , فست سنوات انصرمت من عمر الزمن وأنا أقدم العرائض والطلبات والالتماسات , واكتب في مختلف الصحف والمواقع ولكن انفخ في رماد , واصرخ في واد , فمن يدلني على الطريق ..!!؟؟ فماذا اعمل..!!؟؟ وكيف أتصرف ..!!؟؟ فهل هناك وسيلة أصولية لم استخدمها معكم , وإنني أربا بنفسي أن انحدر إلى الطرق التي تعرفونها , والتي استطيع من خلالها أن أكون رقما في مملكة دهاقنة المال والسحت الحرام , ولكني رجل متمسك بالقيم , منشد للمباديء , غارق حتى النخاع بالالتزامات الأخلاقية , فهل من التفاته منكم لإحقاق حقي المضاع , الذي اضمن به مستقبلي ومعيشة أطفالي الذي تحملوا الويلات والصدمات والنكدات بسبب وطنيتي وشرف مهنتي وتاريخي الجهادي المعروف ضد البعث والمجرمين والنفعين والوصولين , وإنني الان انظر بعيون يلتمع بها بريق الأمل عسى ان يهطل علي المطر في الصيف !! وسأظل بالانتظار وعسى هذا الانتظار لا لن يطول فلقد بلغ السيل الزبى وتجاوز حده . إنني التزمت بالصدق والصراحة في طرح معاناتي , وإنني اتحمل بكل شجاعة واصرار ضريبة الصراحة , والكل يعرف ان للصراحة والحق والراي الجريء متاعب جمة , ومشاق كبيرة , ولكنني لم يبق شيء اخشى منه , او اخشى عليه , وما أخاف وما أخشى وأنا الرجل الذي يصرخ في جيبه الاستفلاس , وأنام على وسادة القهر والامتعاض , وتورقني كوابيس المعاناة , وتمزقني خناجر الغدر والوقيعة, ولا ولم امتلك لا انا ولا أي فرد من افراد عائلتي لا مكسبا ولا وظيفة ولا دارا ولا أي وسيلة من وسائل الحياة الملحة , فانا رجل مثقل بالهموم وغاطس في بئر العدم , رجل غارق في لجج التجاهل والضياع , فماذا أخاف , وممن أخشى , ولماذا تؤذي صراحتي نفوس الآخرين ..؟؟ ولماذا تخدش أقوالي اذان السامعين ؟؟ فانا لم اقل قولا كاذبا أو باطلا , ولن ادعي ادعاء مغرضا , ولن أمارس عملا شيطانيا , ولن امتهن التزلف والنفاق والرياء , انما انا رجل واضح كوضوح الشمس , رجل يجاهر بالحق والحقيقية ولا تأخذني بالحق لومة لائم , فقد كرهت الحياة لتعاستها , ومن قال ان حياتي التعيسة افضل من موتي الذي يخلصني مما أنا فيه من معاناة مرة ومريرة عما أشاهد واجد وأراقب وأتوقع , إنني رجل قدم ماعليه من التزامات مبدئية ودينية وقومية ووطنية وبكل شرف وترفع ولن احصد ولن اجني سوى العدم والنسيان والتهميش والتنكر , فهل هذا يرضي كل إنسان أصيل وملتزم بعروة الدين والوطنية ..!!؟؟ هذا ما أقوله ومن يمتلك سلبيات او إدانات ضدي فأكون خانعا وراكعا له إذا كان متمركزا في دائرة النقاء والوفاء والولاء , وطوبى لكل يد تمتد لإنقاذ المظلومين والمتعبين والمقهورين , فالإنسان بما يعمل , ورهين بما جنى والعاقبة للمتقين , والويل للمتنكرين لإرادة الله والشعب والتاريخ . وأخيرا وليس أخرا أقول : ياسيدي الكريم الدكتور عادل عبد المهدي ان كلماتك المشرقة التي تؤكد فيها على إنصاف المظلومين , فهل تعتبر ماساتي ومعاناتي خارج نطاق المظلومين ..!!؟؟ أم أنها تمتلك ظلالا مكثفة من الظلم والإجحاف والحرمان , وإذا اطلعت على مقالي الجريح , ماذا تقول وأنت تلح على إنصاف المظلومين , فانا بانتظار كلمتك السديدة كلمة الحق والعدل والإنصاف . سكت وصدري فيه تغلي مراجل وبعض سكوت المرء للمرء قاتل وبعض سكوت المرء عار وهجنة يحاسب من جراهما ويجادل أرى القوم من يقذع يقرب إليهم ومن يجتنب يكثر عليه التحامل

ماجد الكعبي

 [email protected]

 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/21



كتابة تعليق لموضوع : صرخة مظلوم خارج دائرة الصمت..!؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حبيب النايف
صفحة الكاتب :
  حبيب النايف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net