صفحة الكاتب : ماء السماء الكندي

هل للصحفي حقوق ثابتة؟
ماء السماء الكندي
التسويف ظاهرة سياسية تعمل على تخدير الأعصاب لنيل السلطة والتسلط وما تنتج عنها من إفرازات تخلق أزمات وأزمات فنحن نسعى دائماً كــ حركة إعلامية لمقاضاة المفسدين والمماطلين، والصحافة بصفتها سلطة رابعة هدفها تنوير المواطن بمستجدات الإحداث لسياسية والمدنية فما الداعي من تسويف قوانيننا ومستحقاتنا فقد أعطينا الكثير وتعرضنا للكثير فهل من مثمن لدورنا الريادي وهل من أساس بسيط نستند عليه مستقبلاً لضمان حقوقنا؟.
بعد سن قانون حماية الصحفيين أترعنا الأمل والراحة وتجاوزنا مرحلة جيدة ورسمنا بعض الأفكار  التي تحد من مضايقات الجهات الحكومية لشخصية الصحفي، وقبل تشريع قانون الصحفيين بادرت نقابة الصحفيين العراقيين برئاسة الزميل مؤيد اللامي إلى تخصيص مبلغ من المال دعماً للصحافة العراقية وللأسف لاحظنا وجود خلل واضح في تسيير هذا الدعم المادي والذي جاء على شكل مبلغ 100 ألف دينار عراقي شهرياً لكل صحفي تصرف له كل ثلاث أشهر فأنجز الصحفيون معاملاتهم لصرف مستحقاتهم ومن ثم دمج المثقفين والشعراء والأدباء إلى صف الصحفيين لتدخل تسمية المنح بــ منحة ( الاعلاميين ) وهذا المسمى يضم شرائح المثقفين اجمع وقبل هذه المبادرة فقد أطلق السيد رئيس الوزراء نوري كامل المالكي مشروع قطع الأراضي السكنية التي تعتبر الحلم الأزلي التحقيق والتي تحد من ظاهرة المجاعة العراقية والمجاعة تسمية شيدت في زمن هدام المخلوع ورقعت بها جباه العراقيين ونحن في دولة العراق الجديد نحاول بكل الطرق ان نمح هذه الكلمة. 
ومن مجمل قوانين صرف الأراضي للصحفيين شدد دولة رئيس الوزراء بالاشتراك مع نقابة الصحفيين العراقيين على شمول من بلغ عمله الصحفي 5 سنوات مستمرة من العمل بغض النظر عن مسقط الرأس وشهدت نقابة الصحفيين تجمهر المراجعين الصحفيين لملأ استمارة شمولهم بالأراضي السكنية مع إرفاق كتب التأييد التي تثبت استمرارية عملهم الصحفي ، لكن هناك خلل حاصل في آلية تنظيم أضابير الصحفيين وكتب التأييد فنحن نعلم ان قانون حماية الصحفيين أشار إلى ان كل صحفي يعمل في المؤسسات الإعلامية يتوجب عليه الاتفاق بصيغة عقد عمل لضمان حقه وحق المؤسسة والعمل على الحد من تصفية الاعلاميين من ناحية إنهاء خدماتهم بسبب الآراء او المضايقات التي تحز بنفس الموظف(الإعلامي)، والخلل المشار إليه في هذه الآلية الآن هو ان هناك الكثير ممن مارسوا عملهم في المؤسسات الإعلامية طيلة سبع سنوات او ست او خمس وبعد هذه الفترة الطويلة حدث خلاف مهني بين الصحفي ورئيس العمل ما نتج عن فصله من عمله والنقابة طالبت المتقدمين للأراضي السكنية بتقديمهم كتب تأييد من المؤسسات العاملين فيها تؤيد فترة عملهم بــ خمس سنوات ، فكيف للذين فصلوا من عملهم ان يقدموا كتب تأييد للنقابة وهم مفصولون من عملهم ويزاولون عملهم في مؤسسات إعلامية أخرى؟.
 ومن البديهي ان رئيس العمل لن يتنازل ويزود من فصلهم بكتب تأييد تدل على سنواتهم المهنية داخل هذه المؤسسة الإعلامية ، وكيف لنقابة الصحفيين ان تعمل على تجاوز هذه المشكلة التي بسببها قد حرم الكثير من الصحفيين بهذا الاستحقاق بسبب فصلهم من عملهم . فنحن نطلب من نقابة الصحفيين العراقيين اعتماد الزملاء الصحفيين بناء على هوية النقابة والتدقيق بتاريخ صرف الهوية .. فبمساعدة إدارة النقابة بالإمكان التطلع إلى المنتمين لها ومن هناك تستطيع النقابة الفرز بين الطارئين على النقابة والمنتمين إليها من سنين طويلة أما بالنسبة إلى كتب التأييد فهي واجبة لكن دون شروط فترة العمل كــ ان تزود المؤسسة الصحفي بكتاب تأييد يدل على انه يعمل في هذه المؤسسة دون التأكيد على سنين عمله فالكثير من الصحفيين لم يستمروا في المؤسسات الإعلامية أكثر من سنة واحدة ومن ثم ينتقل إلى مؤسسة أخرى ومثل هذه الحال كيف سيثمن دوره ومستحقاته أما اذا أصرت نقابة الصحفيين على هذا التشديد فهذا  يعني بمثابة الاستبداد واستبعاد الصحفي من الصعيد المهني ، نأمل تفهم نقابة الصحفيين لهذا الأمر والعمل على إعطاء فرصة لكثير من المتضررين الصحفيين كما ونسأل الزميل مؤيد اللامي هل هناك أمل من توزيع الأراضي على الصحفيين وهل المكافئات التشجيعية سوف توزع حسب الضوابط المنصوص عليها أم انها كانت بمثابة هدية لعام واحد وانتهت صلاحيتها. 

  

ماء السماء الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/16



كتابة تعليق لموضوع : هل للصحفي حقوق ثابتة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم محمد كاظم
صفحة الكاتب :
  جاسم محمد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عواقب الإحسان!!  : د . صادق السامرائي

 زاد الطين بله  : واثق الجابري

 طَرِيحَ الْهَوَى  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الثورة الشعبية..  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 سأرحل الى اوروبا ولكن ..... سطور من يوميات الامبراطور الذي هو انا  : ايفان علي عثمان الزيباري

 الْكَذَّابُ الْأَشِرُ  : حيدر الحسني

 وزارة الشباب والرياضة تدعم اتحاد الكرة بمبالغ مالية لأقامة مباراة العراق وسوريا  : وزارة الشباب والرياضة

 الحلقة السادسة عشر (نبذة عن المنتخب للطريحي ومؤلفه )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 جنايات بابل: السجن 7 سنوات لمدير محطة تعبئة وقود حكومية وموظف تجهيز  : مجلس القضاء الاعلى

 خريجو الشهادة الابتدائية يشكلون النسبة الكبرى من الباحثين عن العمل المسجلين في بيانات وزارة العمل خلال شهر ايلول الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل الديمقراطية حالة صحية في مجتمعاتنا ؟  : ياسر كاظم المعموري

 بين إيزابيل و (هايدغارد بنجين). عرّافة الراين.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 قادة التظاهرات بين الوجه الحقيقي والخفي  : نور غصن

  مستشفى اليرموك ودائرة المرور.. أرادوا ان يكحلوها..فعموها!!  : حامد الدليمي

 الكونغرس الأمريكي يستمع لمركز البحرين لحقوق الإنسان  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net