امال عوّاد رضوان

امال عوّاد رضوان







سيرةٌ ذاتيّةٌ- آمال عوّاد رضوان/ فلسطين
آمال؛ ليست سوى طفلةٍ خضراءَ انبثقتْ مِن رمادِ وطن مسفوكٍ في عشٍّ فينيقيٍّ منذ أمدٍ بعيد!
أتتْ بها الأقدارُ، على منحنى لحظةٍ تتـّقدُ بأحلامٍ مستحيلةٍ، في لجّةِ عتمٍ يزدهرُ بالمآسي، وما فتئتْ تتبتـّلُ وتعزفُ بناي حُزْنِها المبحوحِ إشراقاتِها الغائمةَ، وما انفكّتْ تتهادى على حوافِّ قطرةٍ مقدَّسةٍ مفعمةٍ بنبضِ شعاعٍ، أسْمَوْهُ "الحياة"!
عشقتِ الموسيقى والغناء، فتعلّمتِ العزفَ على الكمانِ منذ تفتّحتْ أناملُ طفولتِها على الأوتار وسلالم الموسيقى، وقد داعبتْ الأناشيد المدرسيّةُ والتّرانيمُ حنجرتَها، فصدحتْ في جوقةِ المدرسةِ، إلى أنِ اتّشحَ حضورُها بالغيابِ القسريّ مدّة سنوات، لتعاودَ ظهورَها في كورال "جوقة الكروان" الفلسطينيّة!
كم عشقتْ أقدامُها المعتّقةُ بالتّراثِ الرّقصَ الشّعبيّ، وكانَ لخطواتِها البحريّةِ نكهةً مائيّةً تراقصُ ظلالَ شبابٍ طافحٍ بالرّشاقةِ في فرقةِ دبكةٍ شعبيّةٍ، إضافةً إلى نشاطاتٍ كشفيّةٍ وأخرى عديدة، تزخرُ بها روحُ فتاةٍ تتقفّزُ نهمًا للحياة!
أمّا لمذاقِ المطالعةِ والقصصِ والرّواياتِ فكانَت أسرابُ شهوةٍ؛ تحُطُّ فوقَ أنفاسِها حدَّ التّصوّفِ والتّعبّد، منذُ أن تعلّقتْ عيناها بسلالم فكِّ الحروفِ، وكانَ للقلمِ المخفيِّ في جيبِ سترتِها وتحتَ وسادتِها صليلٌ يُناكفُها، كلّما شحَّ رذاذُ نبضِهِ في بياضِها، فيفغرُ فاهَهُ النّاريَّ مُتشدِّقًا بسِحرِهِ، كأنّما يحثّها لاحتضانِهِ كلّما ضاقتْ بهِ الأمكنةُ، وكلّما تعطّشَ إلى خمْرِها، فتُحلّقُ به في سماواتِ فيوضِها، وما أن تصحُوَ مِن سكرتِها، حتّى تُمزّقَ ما خطّتْهُ ونسجَتْهُ مِن خيوطِ وجْدِها، لتمحوَ كلّ أثرٍ يُبيحُ للآخرَ أن يُدركَ ما يعتملُ في نفسِها، ولأنّ مكانةً سامقةً وأثرًا جمًّا ومهابةً للأدب، تخشى أن تتطاولَ إليهِ، أو تُقحمَ نفسَها في ورطةٍ لا خلاصَ منها.
ما بعدَ الفترةِ الثّانويّةِ حلّتْ مرحلةُ منفاها عن طفولتِها الزّاهيةِ، حينَ استلبتْها مخادعُ الدّراسةِ الجامعيّةِ الثّلجيّةِ مِن أجيجِ نشاطاتِها، ومِن ثمّ؛ تملّكتْها مسؤوليّاتُ الزّواجِ والأسرةِ ومهنة التّدريس، واقتصرَ دورُها الأساسيُّ على مرحلةٍ جديدةٍ؛ هو بناءُ عالمٍ محبّبٍ آخر بعيدًا عنها قريبًا جدًّا منها، الأسرةُ بكاملِ مسؤوليّاتِها الجمّةِ، وفي الوقتِ ذاتِهِ وبفعل سحر الأمومةِ، نما في قلبِها عشقٌ جنونيٌّ للعطاءِ، رغمَ طراوةِ الحياةِ وقسوتِها، وكانَ بخورُ الذّكرياتِ يعبقُ بكبريائِها، ويُمرّغُها بعطرِ الطّفولةِ الهاربةِ!
ما بينَ رموشِ نهاراتِها ووسائدِ لياليها، ساحتْ آمال في عُمقِ بُوارٍ لا يَحدُّهُ خواء، تارةً، تأخذُها سنّةٌ مِن سباتٍ في استسقاءِ الماضي، وتارةً، تستفيقُ مِن قوقعةِ أحاسيسِها الذّاهلةِ، حينَ تهزُّها الفجوةُ الدّهريّةُ بينَ الأنا والآخر والكون، وبينَ مجونِ الضّياعِ المُزمجرِ فتنةً، وبينَ حاناتِ الخطايا المشتعلة كؤوسُها بلا ارتواء، والوطنُ يرتعُ في شهقاتِ ألمٍ تعتصرُ أملاً مِن كرومِ المستحيل!
لم تفلحْ شفافيّةُ الواقعِ المُرّ حلوُهُ، ولا مهرجاناتُ الحياةِ مِن صَلبِها على أعمدةِ مدرّجاتِ ومسارحِ الحياةِ، بل التجأت بصمتٍ وهدوءٍ إلى كهفِ الأبجديّةِ، واعتكفتْ فيهِ كناسكةٍ تحترفُها فتنةَ التـّأمـّلِ، حيثُ تصطفي نيازكَ حروفٍ متلألئةٍ بالنّضوج، كادتْ تسقطُ سهوًا في محرقةِ الألمِ، أو كادتْ ترجُمها إغواءاتُ الدّروبِ بحصًى يتجمّر، لكنّها حاولتْ أن تلتقطَ بأناملِ خيالِها تلك الحروفَ اللاّسعةَ الكاويةَ، كي ترطّبَ وجدَ آمالِها الموشومةِ بنشيجِ خلاصٍ قد يأتي!
كم تماوجتْ في طُهرِ روحِها شعاعاتُ إيمانٍ، صاخبة بفصولِ التّوغّلِ وبوجوه الجمال في غدٍ دافئٍ، وكم نقشَتْها أنفاسُها تنهيدةً منحوتةً ومُشفّرةً، على شاهدةِ عمرٍ يلاحقُها، ويُولّي في صحْوتِهِ، ولا يلوي على التفاتةٍ تكتظُّ بالحسرة!
"سحر الكلمات" هو عجوزي المستعارُ، وراعي انتظاراتي المؤجّلةِ بفوّهةِ مغارتِهِ الخضراء، يحرسُ بتمائمِهِ ومشاعلِهِ عرائشَ كرومي، عندما تسلّقتْ عليها دوالي قلبي وذاكرتي المنهوبةُ، ونصوصي الوجدانيّةُ المكدّسةُ على رفوفِ فسحاتٍ تعذّرَ التقاطُها، وبعشوائيّةٍ لذيذةٍ انفرطتْ قطوفُ أساريرِها على أطباقِ البراءة عبْرَ صفحاتِ النّت، لتؤبّدَ دهشةَ صمتٍ عبَرَتْ كالرّيح، فوقَ ظلالِ الفصولِ والعمر، إلى أنْ كانتْ ومضةٌ مخصّبةٌ بأحضانِ سحابةٍ متنكِّرةٍ، تراذذتْ من جلبابِها "آمال عوّاد رضوان"، ومنذُها، وآمال لمّا تزل آمالُها حتّى اللّحظة تتلألأُ بـ :
*1- بسمةٌ لوزيّةٌ تتوهّج/ كتاب شعريّ/ آمال عواد رضوان/ عام 2005.
*2- سلامي لك مطرًا/ كتاب شعريّ/ آمال عواد رضوان/عام 2007.
*3- رحلةٌ إلى عنوانٍ مفقود/ كتاب شعريّ/ آمال عوّاد رضوان/ عام 2010.
*4- أُدَمْوِزُكِ وَتَتعَـشْتَرِين/ كتاب شعريّ/ آمال عوّاد رضوان/ عام 2015.
*5- كتاب رؤى/ مقالاتٌ اجتماعية ثقافية من مشاهد الحياة/ آمال عوّاد رضوان/ عام 2012.
*6- كتاب "حتفي يترامى على حدود نزفي"- قراءات شعرية في شعر آمال عواد رضوان 2013.
*7- سنديانة نور أبونا سبيريدون عواد/ إعداد آمال عوّاد رضوان/ عام 2014
*8- أمثال ترويها قصص وحكايا/ إعداد آمال عوّاد رضوان/ عام 2015
وبالمشاركة كانت الكتب التالية:
*9- الإشراقةُ المُجنّحةُ/ لحظة البيت الأوّل من القصيدة/ شهادات لـ 131 شاعر من العالم العربيّ/
تقديم د. شاربل داغر/ عام 2007
*10- نوارس مِن البحر البعيد القريب/ المشهد الشّعريّ الجديد في فلسطين المحتلة 1948/ عام 2008
*11- محمود درويش/ صورة الشّاعر بعيون فلسطينية خضراء عام 2008
صدرَ عن شعرها الكتب التالية:
*1- من أعماق القول- قراءة نقدية في شعر آمال عوّاد رضوان- الناقد: عبد المجيد عامر اطميزة/ منشورات مواقف- عام 2013.
*2- كتاب باللغة الفارسية: بَعِيدًا عَنِ الْقَارِبِ/ به دور از قايق/ آمال عوّاد رضوان/ إعداد وترجمة جَمَال النصاري/ عام 2014
*3- كتاب استنطاق النص الشعري (آمال عوّاد رضوان أنموذجًا)- المؤلف:علوان السلمان المطبعة: الجزيرة- 2015
إضافة إلى تراجم كثيرة لقصائدها باللغة الإنجليزية والطليانية والرومانيّة والفرنسية والفارسية والكرديّة.
*محررة الوسط اليوم الثقافي الشاعرة آمال عواد رضوان
http://www.alwasattoday.com/ar/culture/11193.html
الجوائز:
*عام 2008 حازت على لقب شاعر العام 2008 في منتديات تجمع شعراء بلا حدود.
*عام 2011 حازت على جائزة الإبداع في الشعر، من دار نعمان للثقافة، في قطاف موسمها التاسع.
*عام 2011 حازت على درع ديوان العرب، حيث قدمت الكثير من المقالات والنصوص الأدبية الراقية.
*وعام 2013 منحت مؤسسة المثقف العربي في سيدني الشاعرة آمال عواد رضوان جائزة المرأة لمناسبة يوم المرأة العالمي 2013 لابداعاتها في الصحافة والحوارات الصحفية عن دولة فلسطين.
وبصدد طباعة كتب جاهزة:
*كتاب (بسمة لوزيّة تتوهّج) مُترجَم للغة الفرنسيّة/ ترجمة فرح سوامس الجزائر
*كتاب خاص بالحوارات/ وستة كتب خاصة بالتقارير الثقافية حول المشهد الثقافي في الداخل
*ستة كتب (تقارير ثقافيّة) حول المشهد الثقافي الأخضر 48: من عام 2006 حتى عام 2015

Amal Awwad Radwan
(Palestine)
Autobiography
Translated by: Nazih Kassis, Ph.D.

Amal is only a green girl who emerged from the ashes of a homeland in a Phoenician nest a long time ago. Fates brought her onto a slope of a moment that burns with impossible dreams in a tumult of darkness that flourishes with tragedies. She is still devoting her life to chastity, playing on the flute of her hoarse sadness her cloudy radiances, and still swaying on the edges of a holy drop that is brimful with the pulse of a beam that is called "life!"

She fell in love with music and singing; she learned how to play the violin when the fingers of her childhood bloomed on the strings and musical scales. The school songs and hymns dallied with her throat, which chanted with the school chorus till her presence was donned with compulsory absence for years only to reappear in the choral of the Palestinian Jawqat al-Karawan / The Cuckoo Chorus!

Her matured feet fell deeply in love with the heritage of folk dancing; her sea steps had a watery flavor that dance with the shadows of a youth that is filled with elegance in a Dabka folk dancing group, in addition to scout activities and many other activities that fill a soul of a young girl that jumps voraciously to life!

As for the taste of extensive reading and stories and novels, there have been flights of desire that land on her breaths to the level of Sufism and worship since her eyes were connected with the ladders of letter decoding; the hidden pen in her pants and under her pillow has had a clank that talks to her whenever the drizzle of its pulse decreased in its whiteness; it would open its fiery mouth, drawling its magic, as if it urged her to embrace it whenever the places became narrow for it, and whenever it became thirsty to her wine. She would fly with it in the heavens of her floods; when she sobers up, she would tear what she had written and the threads that she has woven out of her passion to erase every trace that allows the other to realize what is boiling in her soul, and because literature has a lofty place and great awe, she feared to encroach upon it or push herself into a fix, from which she would not have salvation.

After secondary school, the period of her exile from her shining childhood started. The snowy rooms of her university studies robbed her of the fire of her activity, and consequently, the responsibilities of marriage, family and her teaching job occupied her, and her main role became exclusive to a new stage - building another lovable world to her, which is far from her and very close to her- the family in its whole large responsibility, and at the same time, and under the fascination of motherhood, a crazy passion for giving grew in her, despite the tenderness and cruelty of life; the incense of memories was filled with her pride, and saturated her with the perfume of the fleeing childhood.

Between the eyelashes of her days and the pillows of her nights, Amal toured in the depth of a barrenness that has no borders of emptiness; once she is taken by a nap of lethargy in exploring the past, and once she wakes up from the amazed shell of her feelings; soon the age-old gap between the I, the other, and the universe; between the buffoonery of loss that roars disturbance and the unquenched flaming cups of the inns of sins, while homeland is lying in sighs of pain that squeeze a hope from the orchards of the impossible!

The bitter sweetness of the transparency of reality nor did the festivals of life succeed in crucifying her on the pillars of the theatres and stadia of life; she silently and quietly took refuge in the cave of the alphabet, and secluded herself in it like a hermit, possessed by the magic of meditation, where she could select meteors of letters that sparkle with ripeness, and that were about to fall accidentally into the crematory of pain, or the temptations of the roads were likely to throw burning pebbles at her, but she tried to pick with the fingers of her imagination those stinging and burning letters in order to wet the passion of her tattooed aspirations with a sobbing of salvation that might come!

The gleams of faith waved in the purity of her souls frequently, clamouring with seasons of penetration and faces of beauty into a warm future; her breaths inscribed her an engraved and coded sigh onto a gravestone of a lifetime that chases her and escapes in her wakefulness, paying no attention to a side-glance that is crowded with sorrow.

"The Magic of Words" is my borrowed Oldman, the shepherd of my postponed waiting at the mouth of his green cave, guarding by his amulets and torches the arbors of my orchards when the vine leaves of my heart climbed my heart and robbed memory, and my emotional texts, which are accumulated on the shelves of unpicked spaces, and which the clusters of their face lineaments were dissolved onto the plates of innocence through the Net pages, in order to eternalize the wonder of silence that moved like the wind upon the shadows of seasons and lifetime, till a fertile gleam flashed into the laps of a masked cloud from whose gown Amal Awwad drizzled, and since then, Amal's hopes have been sparkling till now with the following works:

1. Basma Lawziyya Tatawahhaj, (Poetry), 2005
2. Salami Laka Mataran, (Poetry), 2007.
3. Rihla ila Unwan Mafqud (Poetry), 2010
4. Adamawzuki wa Tata'ashtarin (Poetry), 2015
5. Ru'a (Essays) 2015.
6. Hatfi Yatarama 'al Hudud Nazfi (Poetry readings in Amal Awwad Radwan (Poetry), 2012
7. Sindyanat Nur Abuna Spiridon Awwad. (Prepared) by Amal Radwan. 2014.
8. Amthal Tarweeha Qissas wa Hakaya. (Prepared) by Amal Radwan
9. al-Ishraqa al-Mujannaha/ Lahzat al-Bayt al-Awwal min al-Qassida: Certificates to 131 poets from the Arab world. (Participation). Introduction by Cherbel Dagher. 2007
10. Nawaris min al-Bahr al-Ba'id al-Qarib. Al-Mashhad al-Shi'ri al-Jadeed fi Falastin al-Muhtalla.
11. Mahmoud Darwish / Surat al-Sha'ir bi 'Uyun Falastiniyya Khadra' 2008.

Books about Amal's poetry:
1. Min A'maq al-Qawl – Qira'ah Naqdiyya fi Shi'r Amaal Awwad Radwan. By Critic: Abd al-Majid Amir Atmizah/ Manshurat Mawaqif.2013.
2. Kitab bi al-Lugha al-Farisiyya: Ba'idan 'an al-Qarib. Beh Dor Az Qaywq. Amal Awwad Radwan. Preparation and Translation by: Kamal al-Nassari. 2014
3. Kitab Istintaq al-Nass al-Shi'ri (Amal Radwan Unmothajan). By Alwan al-Salman. Printed by: al-Jazira, 2105.

• Her poetry has been translated into several languages including: English, Italian, Romanian, French, Persian, and Kurdish.
• Her book Basma Lawziyya Tatawahhaj was translated into French by: Farah Souames, Algeria.

Awards:
2008: She was awarded the title of: The poet of the Year 2008 at Forums that join the group of Poets with no Borders.
2011: She was awarded the Creativity Award in Poetry. Dar Ni'man li al-Thaqafa in its 9th Season.
2001: She was awarded the Shield of Diwan al-'Arab, for writing a large number of articles and high-level literary texts.
2013: She was granted The Woman's Award by Mu'assasat al-Muthaqqaf al-Arabi in Sidney, Australia, for her creative writings in the Press, and her press interviews about Palestine.
Forthcoming Books:
• A book about the cultural scene among the Palestinians of 1948.
• Six books that include reports about the literary scene among Palestinians of 1948.
• The Green Cultural Scene: 48. Cultural Reports. (from 2006-2015).
Current Position: Editor of : alwasattoday:
http://www.alwasattoday.com/ar/culture/11193.html




أخبار وتقارير

بساق واحدة يعدو في حيفا؟  06/11/2015  ، 912 مشاهدة (نشاطات )

كميل ضو وحنان جريس خوري بين حرف ولون!  06/04/2013  ، 1667 مشاهدة (أخبار وتقارير)

المنتدى الأدبي الشفاعمري يُكرّم الشاعر جورج جريس فرح!  26/03/2013  ، 1575 مشاهدة (أخبار وتقارير)

يومٌ ثقافيٌّ فنيٌّ في الرامة الجليليّة!  21/10/2012  ، 1677 مشاهدة (أخبار وتقارير)

الواقع اللغويّ وأزمة الهُويّة!  02/09/2012  ، 1772 مشاهدة (أخبار وتقارير)

حزيران 2012 في عشرين عرض موسيقيّ!  01/07/2012  ، 1529 مشاهدة (أخبار وتقارير)

إبداع تكرمُ الشاعر عناد جابر!  06/06/2012  ، 1693 مشاهدة (أخبار وتقارير)

جوقة الكروان وحفل المفترق في ثانوية عتيد الطيبة!  21/05/2012  ، 1509 مشاهدة (أخبار وتقارير)

بالصور حفل توقيع كتاب ما تيسر من الحب والوطن للشاعر نزيه حسون  07/05/2012  ، 1558 مشاهدة (أخبار وتقارير)

جوقة صغار الكروان في جنينة سِحِر!  24/03/2012  ، 1333 مشاهدة (أخبار وتقارير)


المقالات

أسرى حَربٍ بلا حِراب!  21/07/2016  ، 1261 مشاهدة (المقالات)

أبونا عوّاد قيثارة روحيّة!  20/04/2016  ، 1147 مشاهدة (المقالات)

حيفا تحتفي بديوان (أُدَمْوِزُكِ وَتَتَعَشْتَرين)!  19/01/2016  ، 1526 مشاهدة (المقالات)

سوقُ عكاظ الحيفاويّ في أولى أمسياتِه الشعريّة!  06/08/2015  ، 837 مشاهدة (المقالات)

طفولةٌ تبتزُّها عناكبُ الشّياطينِ!  14/07/2015  ، 1059 مشاهدة (المقالات)

الابتزازُ لغةُ رفاهيّةِ العصر!  08/07/2015  ، 1026 مشاهدة (المقالات)

عكّا قارورةُ عطرٍ مثقوبةٌ!  30/06/2015  ، 1006 مشاهدة (المقالات)

والله يا آمال، لا أعرفُ سرَّ هذهِ الدّراساتِ لقصائدِك! أُغبِّطُكِ على ذكاءِ علاقاتِك!  23/01/2015  ، 1179 مشاهدة (المقالات)

حيفا ولاجئةٌ في وطنِ الحداد!  10/01/2015  ، 992 مشاهدة (المقالات)

بلادي بين العَزْل والغَزْل!  29/05/2013  ، 1951 مشاهدة (المقالات)

ميلاد ووفاة مَن رضعت من ثدي أمّها الميتة ثلاثة أيّام في النكبة!  15/05/2012  ، 1676 مشاهدة (المقالات)

علبةٌ مِن ذهبٍ تُدحرجُها عيونُ الهُدى!  26/03/2012  ، 1636 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

[ المزيد .. ]

ثقافات

مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!  20/06/2019  ، 412 مشاهدة (ثقافات)

الأسطورةُ في قصيدة فَوْضَى أَلْوانِي الْمُشَاكِسَةِ! بقلم الناقد عبد المجديد اطميزة  09/06/2019  ، 827 مشاهدة (ثقافات)

أَتُنْبِتُ مَوَانِئُ الْعَتْمَةِ آمَالًا؟  30/05/2019  ، 553 مشاهدة (ثقافات)

أسطورة التياع للشاعرة آمال عوّاد رضوان/ ترجمتها للإنجليزية فتحيّة عصفور  12/04/2019  ، 298 مشاهدة (ثقافات)

حيفا بين حُبِّ وحنينِ عادل سالم!  07/04/2019  ، 784 مشاهدة (ثقافات)

من السّجن إلى حيفا يمضي باسم خندقجي!  23/03/2019  ، 626 مشاهدة (ثقافات)

أمسيةٌ أدبيّةٌ قرمانيّة في الناصرة!  11/02/2019  ، 381 مشاهدة (ثقافات)

إبراهيم مالك وذكرياتُ الشيخ مطيع!  12/01/2019  ، 289 مشاهدة (ثقافات)

نـُعـاسُ السُّـؤالِ تـَنـَغـَّمَ دمْـعًـا  03/08/2018  ، 929 مشاهدة (ثقافات)

قِصَّةُ الْمَطَرِ مُتَرْجَمَةٌ لِلْإِنْجْلِيزِيَّةِ!  02/04/2018  ، 752 مشاهدة (ثقافات)

أَنَا بَــحْــرُكِ الْــغَـــرِيـــق!  03/02/2018  ، 1159 مشاهدة (ثقافات)

مَــنْ يُـدَحْـرِجُ ..عَـنْ قَـلْـبِـي .. الضَّـجَــرَ  18/11/2017  ، 1748 مشاهدة (ثقافات)

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزين
صفحة الكاتب :
  علي الزين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كوتا النساء في العراق الى أين  : كولشان كمال علي

 الابتزاز السياسي الامريكي الجديد ..!  : شاكر فريد حسن

 الاكتشافات العلمية تترجم علامات الظهور الغيبية  : مجتبى الساده

 السعودية تسعى لتفكيك التحالف الوطني وواشنطن تدّخر الدوري لمواجهة نفوذ ايران  : اور نيوز

 تدريسيان في جامعة بابل يحصلان على براءة اختراع تصنيعهما جهاز الكتروني لقياس الوثب الطويل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لماذا عقد المأمون ولاية العهد للإمام الرضا وهل تحققت مخططاته ؟!!

 البرلمانُ رِئةُ النِّظام السِّياسي، فكيفَ إِذا مَرِضَ؟  : نزار حيدر

 هل كان قرار الافراج عن رئيس مجلس النواب خاطفا؟  : د . عبد القادر القيسي

 ريال مدريد يتفق على ضم فابينيو لاعب ليفربول الى صفوفه

 احتفالية مهرجان أيام الثقافة العراقية للجالية العراقية في مدينة لينشوبنك/السويد

  يسعى إلى تقديم المشورة الفنية للوزارات العراقية مفتش الثقافة يبحث تفعيل مشروع ( ترابط للاصلاح الاداري)  : زهير الفتلاوي

 أضحك حتى.. لا تبكي  : زيد شحاثة

  العقل الجمعي ومراكز الحوار  : كريم الانصاري

 العمل والامم المتحدة تتفقدان البيت الامن للاطلاع على مراحل انجازه  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مقتل أبرز قادة "داعش" في حوض الزور شمال شرق بعقوبة بقصف مدفعي لقوات جيشنا الباسل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net