صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

الذكرى السنوية الثالثة والخمسون لرحيل العلامة المصلح المجاهد السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني (قدس سره) 26 شوال 1439هجرية
د . الشيخ عماد الكاظمي

1- اسمه ولقبه:

محمد علي بن الحسين العابد بن السيد محسن الصراف بن السيد مرتضى الفقيه بن السيد محمد العالم بن السيد علي الكبير...

ويلقب ﺑ(هبة الدين) إثر رؤية كريمة رآها السيد "علي الشهرستاني المرعشي" في منامه للإمام "علي بن الحسين زين العابدين" (عليه السلام) يقول له: إنَّ السيد "حسين" قد رُزِق بولدٍ، فَقُلْ له فليسمه: (هبة الدين) فإنه ﭐسم لم يتسمَّ به أحد من قبل، وقد جاء لأبيه ليبلغه فقال: جئت لأبلغك بالرؤيا. فقال أبوه متعجباً: يا سبحان الله! قبل نصف ساعة رُزِقت بولد وأسميته: (محمد علي). فقال له: أردفه ﺑ(هبـة الدين) كما أسمـاه الإمام (عليه السلام) ﻓﭑشتهر بهذا اﻟﭑسم -هبة الدين- فيما بعد.


 

2- أسرته:

والده السيد "حسين العابد" (ت1319ﻫ/1902م) من علماء كربلاء، ذو علمٍ، وخلقٍ، ودينٍ، يصفه السيد الشهرستاني فيقول: ((كان والدي رحمه الله بَرّاً، تقياً، ثقةً، صدوقاً، عدلاً، نقياً، ورعاً، لطيف العشرة، حسن الصحبة، وفياً، كاملاً، أديباً، عارفاً))، كان يغرس فيه حب العلم، والأخلاق الفاضلة، ويصحبه إلى مجالس العلماء، والأكابر، فكان كثيرٌ منهم يتوسَّم فيه آثار النبوغ، ويتوقعون منه تقدُّما عظيماً، وله في مجلس مرجع الطائفة المجدد السيد "محمد حسن الشيرازي" (ت1312ﻫ/1894م) واقعة لطيفة تدل على نبوغه، ولم يبلغ من العمر ست سنين تقريباً.

أمه السيدة "مريم" (ت1340ﻫ/1922م) كانت من أَجَلِّ نساء عصرها، ومن الصالحات الفاضلات، ومن وأكملهن علماً وأدباً، يصفها السيد بقوله: ((المرأة العفيفة، النجيبة، الصالحة، التي لم أرَ مثلها في النساء زهداً، وعبادةً، وفراسةً، وكياسةً، وخُلُقاً، ومنطقاً، وكنت أرى من زهدها وتقاها وفراستها غرائب وعجائب))، فقد أرضعته تلك الصفات الحميدة التي لهـا أبلغ الأثر في التربية، فضـلاً عن علومها التي كانت تحيـط بها، إذ كانت على منزلة رفيعة من العلم والمعرفة، يقول السيد: ((وقد قَرَأتْ على أبيها كثيـراً من الكتب، وشطراً من شرائـع المحقق، ومن خلاصة الحساب للبهائي))، وكان السيد قد تأثَّر بها كثيراً؛ لأنه تربَّى في أحضانها بعد فقد والده، وتعهدت تربيته تربية كاملة، لذا يبيِّن حقيقتها وحقيقة تأثره بها فيقول: ((وبالجملة وجدتها مقتدية بمريم بنت عمران في أكثر صفاتها، وإني أختصر في ترجمتها خوفاً من قول القائل: "كُلُّ فتاةٍ بأبيها معجبة")). فكانت أكبر مشجع لولدها؛ للوصول إلى الدرجات الرفيعة، حتى توفيت عن عمر ناهز السبعين.

ﭐشتهر السيدﺑ(الشهرستاني) لمصاهرة والده الأسرة الشهرستانية، بزواجه من العلوية "فاطمة بنت السيد كاظم الشهرستاني"، ثم تزوج بعد وفاتها بالسيدة "مريم بنت الشيخ صالح ٱبن الشيخ مهدي الحائري"، وأمها من الأسرة الشهرستانية أيضاً

والشهرستانية أسرة جليلة، وبيت من أشهر بيوت كربلاء في الرياسة والعلم، ومن الأسر العراقية التي أنجبت في عصور مختلفة رجالاً علماء وأجلاء، ولها فروع في كُلٍّ من كربلاء، والنجف، والكاظمية، ومهنة هذه الأسرة على سبيل العموم هي تدريس العلوم الدينية.

نشأ السيد "هبة الدين" (قدس سره) بين أحضان هذين الأبوين الكريمين الصالحين اللذين غرسا في نفسه الصفات الحميدة، والأخلاق الفاضلة، فضلاً عن التربية الصالحة، والتقوى، والعفة، والورع، وحُبِّ العلم، والتعلم.


 

3- ولادته:

ولد السيد "هبة الدين" في سامراء ظهر الثلاثاء (24 رجب 1301ﻫ/20 آيار 1884م)، وكان والده قد هاجر إليها من كربلاء؛ للاستفادة من دروس السيد "محمد حسن الشيرازي" عندما كان يتصدى للمرجعية الدينية في سامراء، وقد رافقت ولادته أحداث تدل على منزلته، وفضله، وكرامتـه، منها ﭐختيـار ﭐسم له من قبل الإمـام زين العابدين (عليه السلام) كما تقدم، وغيرها من الوقائع، وقد كتبها في مذكراته الشخصية (قدس سره).

4- دراسته وأساتذته:

ﭐبتدأت دراسته على يدي والده أول أمره، ثم تتلمذ على أساتذة متعددين في سامراء وكربلاء والنجف، ومن أبرز أساتذته:

• الآخوند المولى محمد كاظم الخراساني.

• السيد محمد كاظم اليزدي.

• شيخ الشريعة فتح الله الأصفهاني.

• الميرزا حسين النوري.

• السيد محمد حسين الشهرستاني.

• الشيخ علي سيبويه الحائري.

• الشيخ عباس الأخفش.

• السيد علي الشهرستاني.

• الشيخ محمد باقر الحائري.


 

5- إجازاته العلمية:

أُجيز السيد هبة الدين بإجازات متعددة بعضها ﭐجتهادية، وأخرى روائية للحديث الشريف من كبار علماء عصره، فضلاً عن إجازات الرواية التي منحها لعدد من العلماء والفضلاء في البلاد الإسلامية.

فمن المشايخ الذين أجازوه ﭐجتهاداً ورواية:

1- السيد إسماعيل بن السيد صدر الدين الصدر.

2- السيد مصطفى الحسيني الحجة الكاشاني.

3- السيد محمد المجتهد الكاشاني.

4- السيد محمد بن محمد باقر الحسيني الفيروز آبادي.

5- السيد محمد مهدي الحكيم الحسيني الحائري.

6- السيد مولوي الهندي.

ومن المشايخ الذين أجازوه رواية:

1- المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني.

2- السيد حسن الصدر.

3- السيد إسماعيل الصدر.

4- الميرزا حسين النوري.

5- السيد عبد الصمد الموسوي الجزائري.

6- الأمير السيد محمد الطهراني الطباطبائي.

7- الشيخ محمد باقر الإصطهباناتي الشيرازي.

8- السيد أحمد بن السيد حسين الحكيم.

9- الأمير السيد محمد آل الأمير علي الكبير.

وأما الذين يروون عنه فهم عدة من أشهرهم السيد شهاب الدين المرعشي، والشيخ أغا بزرك الطهراني، والشيخ محمد علي اليعقوبي وآخرون..


 

6- مكانته ومنزلته:

إنَّ كُلَّ مَنْ تحدث عن سيرة السيد (قدس سره) قد ذكر تلك الصفات العظيمة والمنزلة الكبرى التي يتمتع بها، فضلاً عن نشاطاته الجمة التي قام بها، قال الشيخ أغا بزرك الطهراني زميله في حلقة الدراسة والبحث واصفاً إياه: ((وقد تميز منذ شبابه بيقظة ووعي، وطموح وهمة، ونزعة إصلاحية سعى حثيثاً إلى بعث الهمم، وتنمية الأفكار الحديثة غير الضار بالعقيدة، وتوجيه الشباب من رجال الحوزة توجيهاً سليماً يتفق وحاجة العصر، وتسليحهم بالثقافة الدينية الحرة التي تؤهلهم للخدمة الجدية، وقد اجتمع حوله شباب الأسر العلمية في النجف وغيرهم من أبناء الجاليات الأخرى، واتصل بالمجامع العلمية والنوادي الأدبية في البلاد العربية والإسلامية، وأخذت الصحف والمجلات والمطبوعات الحديثة تنهال عليه من كل الأرجاء، وكانت النجف يومذاك في عزلة عن هذه العوالم، فبذل سعيه الحثيث في ربطها بالعالم الخارجي؛ لتحيط بما يحدث فيه من جديد. وفي سنة 1328ﻫ1910م أصدر مجلته (العلم) وهي أول مجلة عربية ظهرت في النجف، وقد أرخ صدورها الحجة الكبير الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء بقوله:

هبــة الدين أتانا بعلوم ٍ مستفيضـة

وله التـأريخ أهدى طلب العلم فريضة

وأسس لها مكتبة عامة كان يرتادها العلماء والأدباء والشباب، وقد كان مخلصاً لدينه وقومه في كُلِّ ما قال وفعل، نقي السريرة، يقدس الإيمان الصادق، والعقل النير، ويذود عنهما بلسانه وقلمه، فقد عرفتُهُ يومذاك وزاملته في حلقات دروس مشايخنا "رحمهم الله"، فرأيت الإخلاص والغيرة على الدين والإسلام والعلم وأهله دافعه الأول والأخير. وفي سنة 1333هـ زحف جيوش الإنكليز على العراق فثار علماء النجف وساروا لحفظ الثغور يقودون ألوف المجاهدين، وكان للمترجم له دور معروف)).

وقال السيد شهاب الدين المرعشي: ((وبالجملة هذا الشريف الجليل من أعيان العصر، ومفاخر الزمان في جامعيته للعلوم المتنوعة، مع جودة التحرير، وسلامة التقرير، سيد فلاسفة الإسلام، وأمير المتكلمين، فخر الشيعة، وناصر الشريعة)).

أما عن أخلاقه الكريمة فيروى في وصفه: ((تتمثل في ذاته مكارم الأخلاق وتظهر على محياه سيماء العزة والرفعة، وتنعكس على مرآة إحساسه الصادق دقائق الأفكار وخفايا الإشارات، فتجده ينبئك بمضامين كلامك ونتائجه بمجرد أنْ يلقي طرفه، لَيِّنُ الجانبِ عند السؤال حتى أنه لينبسط للسؤال ويرتاح للمسألة، فلا تسمع في مجلسه إلا مواضع العلم والاجتماع وتحليل غوامض الأبحاث، تلوح عليه البشرى وتبدو في وجهه علائم الفرح ودلائل الانبساط، فلا تكاد تجلس ذلك المجلس السعيد أمامه إلا وتحس من نفسك أنك في حالتك الاعتيادية غير متأثر بمشاهد مرعبة، فإنَّ انبساطه لجليسه يزيل ما في القلب من خشوعٍ أمامَ هيبته وخضوع لرفيع عظمته، وابتداؤه الجليس بالكلام يرفع ما غشاه من إحجام، ولا تزال داره كعبة الكرام ومأوى الوفاد والرفاد ومرجع أهل العلم)).


 

7- جهاده:

للسيد الشهرستاني مواقف كبيرة في الجهاد ضد مستعمري البلاد الإسلامية، ومنهم الإنكليز عند ﭐحتلالهم العراق، وتهيأة المسلمين للدفاع عن بلادهم ودينهم من خلال خطبه ورسائله للعشائر العراقية وزعمائها، فضلاً عن العلماء والمثقفين، وكذلك مواقفه في ثورة العشرين، وغيرها من المواقف الكثيرة.

ويقول (قدس سره) في مذكراته عن بداية العمل في هذا الجهاد: ((لقد أدركنا مبلغ خطورة الحال علينا بعد احتلال الإنكليز للبصرة، قُمنا زرافات ووحدانا، نتجوَّل بين قبائل الفرات وعشائره، ونخاطب ونهيب بأبناء البلاد، ونستنهض الهمم من أبناء العروبة، حتى وفَّقنا الله إلى جمع آلاف مؤلفة من أبناء القبائل، وحشدنا منهم جيوشاً مختلة المشارب، بحشد رهيب مهيب)).


 

8- مشاريعه الإصلاحية:

إنَّ مشاريعه كثيرة ومتعددة ولا يمكن بيانها في هذه السطور، ولكن من أهمها توليه لوزارة المعارف، حيث تولى الوزارة في عام (1921م ) لما رأى أنَّ توليه للوزارة سيتيح له إسداء خدمات جيدة للمجتمع العراقي، وإبعاد بعض جوانب الغزو الفكري الغربي عنه، وقد قام في ذلك الوقت بأعمال جليلة عدة، حيث يتحدث السيد "هبة الدين" عن أيامه في الوزارة فيقول: ((باشرتُ شخصياً بتقليم أضافر السياسة العسكرية الاحتلالية التي تمركزت في الوزارة أو تفرعت في المناطق، وأعدتُ إلى الوزارة الصبغة الوطنية، واللغة العربية، والتقاليد القومية، والآداب الإسلامية، ثم اتجهتُ إلى ناحية الدراسة فعممتُ فيها ضرورة أداء الفروض الدينية، كالصلاة والآذان، والإكثار من دروس الدين والقرآن في المدارس، وضرورة دراسة العقائد والتأريخ وتفسير الكتاب والسنة والاهتمام بالنواحي الوطنية)).

ومن مشاريعه العمل في مجلس التمييز الجعفري، وتأسيس الجمعيات والمجلات، ومن أهم مشاريعه الخالدة والقائمة لهذا اليوم تأسيسه مكتبته العامة في الصحن الكاظمي الشريف سنة (1361ﻫ/1941م) ( )، فلقد كان (قدس سره) مشروعاً إصلاحياً متكاملاً في كُلِّ جوانبه، وداعياً إليه في كُلِّ زمانٍ ومكانٍ، فلم يتـأثر ذلك النشـاط بما أصابه من فقده لبصره، وهي داهية عظمى كما يصفها.


 

9- مؤلفاته:

للسيد مؤلفات كثيرة تربو على خمسين وثلاثمئة مؤلَّفٍ، طُبِعَ بعضـها في حياته، وكثير منها مخطوط، وقد أصدرت مؤسسته (مكتبة الجوادين العامة) كراساً تفصيلياً لمؤلفاته، ونذكر ثبتاً ببعض مؤلفاته المطبوعة فالمخطوطة:

1. أسرار الخيبة من فتح الشعيبة. (مطبوع)

2. تحفة الإخوان في حكم شرب الدخان. (مطبوع)

3. توحيد أهل التوحيد. (مطبوع)

4. جبل قاف. (مطبوع)

5. فيض الباري في إصلاح منظومة السبزواري. (مطبوع)

6. المعارف العالية. (مطبوع)

7. المعجزة الخالدة. (مطبوع)

8. نقل الجنائز المتغيرة. (مطبوع)

9. نهضة الحسين. (مطبوع)

10. الهيأة والإسلام. (مطبوع)

11. إضافات المصنفات. (مخطوط)

12. إلتقاط النقاط. (مخطوط)

13. الباقيات الصالحات. (مخطوط)

14. بغدادياتي. (مخطوط)

15. البندريات. (مخطوط)

16. تعاليق متشابه القرآن الصغرى. (مخطوط)

17. تفسير آيات موسى والخضر. (مخطوط)

18. تفسير المحيط. (مخطوط)

19. تنزيه المصحف الشريف. (مخطوط)

20. جمهرة العلوم القرآنية. (مخطوط)

21. حديث مع الدعاة. (مخطوط)

22. الحواصل. (مخطوط)

23. الخطابة. (مخطوط)

24. الدلائل والمسائل. (مخطوط) وجزءان (مطبوع)

25. دليل القضاة. (مخطوط)

وللسيد ٱعتناء في العلوم المختلفة الشرعية والأدبية وغيرهما، ونذكر في هذه السطور مثالين لذلك:

10- وفاته:

توفي فجر الاثنين (26 شوال 1386ﻫ / 6 شباط 1967م) عن عمر بلغ خمسة وثمانين عاماً، ودفن في الروضة الكاظمية المقدسة وسط مؤسسته الثقافية (مكتبة الجوادين العامة) في قاعتها الكبرى، وقد أعقب من البنين ثلاثاً، السيد جواد، والسيد عباس، والسيد زيد، ومن الإناث خمساً.

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجعية الدينية ودورها في بناء الدولة العراقية مواقف ورؤى في فتاوى الشيخ الشيرازي والسيد السيستاني  (بحوث ودراسات )

    • الإمام الكاظم (عليه السلام) وآثاره في تفسير القرآن الكريم  -2  (المقالات)

    • قراءة موجزة -6- منظومة مضامين نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين في ساحات الجهاد  (المقالات)

    • تأملات تربوية    -1- في رحاب الإمام الحسن المجتبى "عليه السلام"  (المقالات)

    • الإمام الكاظم (عليه السلام) وآثاره في تفسير القرآن الكريم  -1  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الذكرى السنوية الثالثة والخمسون لرحيل العلامة المصلح المجاهد السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني (قدس سره) 26 شوال 1439هجرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مديحة الربيعي
صفحة الكاتب :
  مديحة الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 أعلنوا برنامجكم بدل دعاياتكم ...  : محمد حسن الساعدي

 بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 قراءة في رواية ( قشور الباذنجان ) لوحة الجحيم العراقي  : جمعة عبد الله

  المسئولون جميعا لصوص  : مهدي المولى

 قانون منسي اسمه التفرّغ الإبداعي ! 1---- 2  : ناظم السعود

 دائرة الرعاية العلمية تنظم ورشة في الدفاع المدني لموظفيها  : وزارة الشباب والرياضة

 الياءات.. بناتي.. (3)  : زينب محمد رضا الخفاجي

 لولا العتبة الحسينية  : سامي جواد كاظم

 انتخاب وكباب  : احمد البديري

 صلاة في دمعة ... الى شهداء كنيسة النجاة  : ماجد الكعبي

 مُواطِنُ الغَفْلَةِ  : نزار حيدر

 مجلة ألمانية: ترامب يريد حظر السيارات الألمانية الفارهة في أمريكا

 ماذا بعد تحرير الموصل  : عباس طريم

 سقوط الثورة المصرية  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net