صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

الذكرى السنوية الثالثة والخمسون لرحيل العلامة المصلح المجاهد السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني (قدس سره) 26 شوال 1439هجرية
د . الشيخ عماد الكاظمي

1- اسمه ولقبه:

محمد علي بن الحسين العابد بن السيد محسن الصراف بن السيد مرتضى الفقيه بن السيد محمد العالم بن السيد علي الكبير...

ويلقب ﺑ(هبة الدين) إثر رؤية كريمة رآها السيد "علي الشهرستاني المرعشي" في منامه للإمام "علي بن الحسين زين العابدين" (عليه السلام) يقول له: إنَّ السيد "حسين" قد رُزِق بولدٍ، فَقُلْ له فليسمه: (هبة الدين) فإنه ﭐسم لم يتسمَّ به أحد من قبل، وقد جاء لأبيه ليبلغه فقال: جئت لأبلغك بالرؤيا. فقال أبوه متعجباً: يا سبحان الله! قبل نصف ساعة رُزِقت بولد وأسميته: (محمد علي). فقال له: أردفه ﺑ(هبـة الدين) كما أسمـاه الإمام (عليه السلام) ﻓﭑشتهر بهذا اﻟﭑسم -هبة الدين- فيما بعد.


 

2- أسرته:

والده السيد "حسين العابد" (ت1319ﻫ/1902م) من علماء كربلاء، ذو علمٍ، وخلقٍ، ودينٍ، يصفه السيد الشهرستاني فيقول: ((كان والدي رحمه الله بَرّاً، تقياً، ثقةً، صدوقاً، عدلاً، نقياً، ورعاً، لطيف العشرة، حسن الصحبة، وفياً، كاملاً، أديباً، عارفاً))، كان يغرس فيه حب العلم، والأخلاق الفاضلة، ويصحبه إلى مجالس العلماء، والأكابر، فكان كثيرٌ منهم يتوسَّم فيه آثار النبوغ، ويتوقعون منه تقدُّما عظيماً، وله في مجلس مرجع الطائفة المجدد السيد "محمد حسن الشيرازي" (ت1312ﻫ/1894م) واقعة لطيفة تدل على نبوغه، ولم يبلغ من العمر ست سنين تقريباً.

أمه السيدة "مريم" (ت1340ﻫ/1922م) كانت من أَجَلِّ نساء عصرها، ومن الصالحات الفاضلات، ومن وأكملهن علماً وأدباً، يصفها السيد بقوله: ((المرأة العفيفة، النجيبة، الصالحة، التي لم أرَ مثلها في النساء زهداً، وعبادةً، وفراسةً، وكياسةً، وخُلُقاً، ومنطقاً، وكنت أرى من زهدها وتقاها وفراستها غرائب وعجائب))، فقد أرضعته تلك الصفات الحميدة التي لهـا أبلغ الأثر في التربية، فضـلاً عن علومها التي كانت تحيـط بها، إذ كانت على منزلة رفيعة من العلم والمعرفة، يقول السيد: ((وقد قَرَأتْ على أبيها كثيـراً من الكتب، وشطراً من شرائـع المحقق، ومن خلاصة الحساب للبهائي))، وكان السيد قد تأثَّر بها كثيراً؛ لأنه تربَّى في أحضانها بعد فقد والده، وتعهدت تربيته تربية كاملة، لذا يبيِّن حقيقتها وحقيقة تأثره بها فيقول: ((وبالجملة وجدتها مقتدية بمريم بنت عمران في أكثر صفاتها، وإني أختصر في ترجمتها خوفاً من قول القائل: "كُلُّ فتاةٍ بأبيها معجبة")). فكانت أكبر مشجع لولدها؛ للوصول إلى الدرجات الرفيعة، حتى توفيت عن عمر ناهز السبعين.

ﭐشتهر السيدﺑ(الشهرستاني) لمصاهرة والده الأسرة الشهرستانية، بزواجه من العلوية "فاطمة بنت السيد كاظم الشهرستاني"، ثم تزوج بعد وفاتها بالسيدة "مريم بنت الشيخ صالح ٱبن الشيخ مهدي الحائري"، وأمها من الأسرة الشهرستانية أيضاً

والشهرستانية أسرة جليلة، وبيت من أشهر بيوت كربلاء في الرياسة والعلم، ومن الأسر العراقية التي أنجبت في عصور مختلفة رجالاً علماء وأجلاء، ولها فروع في كُلٍّ من كربلاء، والنجف، والكاظمية، ومهنة هذه الأسرة على سبيل العموم هي تدريس العلوم الدينية.

نشأ السيد "هبة الدين" (قدس سره) بين أحضان هذين الأبوين الكريمين الصالحين اللذين غرسا في نفسه الصفات الحميدة، والأخلاق الفاضلة، فضلاً عن التربية الصالحة، والتقوى، والعفة، والورع، وحُبِّ العلم، والتعلم.


 

3- ولادته:

ولد السيد "هبة الدين" في سامراء ظهر الثلاثاء (24 رجب 1301ﻫ/20 آيار 1884م)، وكان والده قد هاجر إليها من كربلاء؛ للاستفادة من دروس السيد "محمد حسن الشيرازي" عندما كان يتصدى للمرجعية الدينية في سامراء، وقد رافقت ولادته أحداث تدل على منزلته، وفضله، وكرامتـه، منها ﭐختيـار ﭐسم له من قبل الإمـام زين العابدين (عليه السلام) كما تقدم، وغيرها من الوقائع، وقد كتبها في مذكراته الشخصية (قدس سره).

4- دراسته وأساتذته:

ﭐبتدأت دراسته على يدي والده أول أمره، ثم تتلمذ على أساتذة متعددين في سامراء وكربلاء والنجف، ومن أبرز أساتذته:

• الآخوند المولى محمد كاظم الخراساني.

• السيد محمد كاظم اليزدي.

• شيخ الشريعة فتح الله الأصفهاني.

• الميرزا حسين النوري.

• السيد محمد حسين الشهرستاني.

• الشيخ علي سيبويه الحائري.

• الشيخ عباس الأخفش.

• السيد علي الشهرستاني.

• الشيخ محمد باقر الحائري.


 

5- إجازاته العلمية:

أُجيز السيد هبة الدين بإجازات متعددة بعضها ﭐجتهادية، وأخرى روائية للحديث الشريف من كبار علماء عصره، فضلاً عن إجازات الرواية التي منحها لعدد من العلماء والفضلاء في البلاد الإسلامية.

فمن المشايخ الذين أجازوه ﭐجتهاداً ورواية:

1- السيد إسماعيل بن السيد صدر الدين الصدر.

2- السيد مصطفى الحسيني الحجة الكاشاني.

3- السيد محمد المجتهد الكاشاني.

4- السيد محمد بن محمد باقر الحسيني الفيروز آبادي.

5- السيد محمد مهدي الحكيم الحسيني الحائري.

6- السيد مولوي الهندي.

ومن المشايخ الذين أجازوه رواية:

1- المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني.

2- السيد حسن الصدر.

3- السيد إسماعيل الصدر.

4- الميرزا حسين النوري.

5- السيد عبد الصمد الموسوي الجزائري.

6- الأمير السيد محمد الطهراني الطباطبائي.

7- الشيخ محمد باقر الإصطهباناتي الشيرازي.

8- السيد أحمد بن السيد حسين الحكيم.

9- الأمير السيد محمد آل الأمير علي الكبير.

وأما الذين يروون عنه فهم عدة من أشهرهم السيد شهاب الدين المرعشي، والشيخ أغا بزرك الطهراني، والشيخ محمد علي اليعقوبي وآخرون..


 

6- مكانته ومنزلته:

إنَّ كُلَّ مَنْ تحدث عن سيرة السيد (قدس سره) قد ذكر تلك الصفات العظيمة والمنزلة الكبرى التي يتمتع بها، فضلاً عن نشاطاته الجمة التي قام بها، قال الشيخ أغا بزرك الطهراني زميله في حلقة الدراسة والبحث واصفاً إياه: ((وقد تميز منذ شبابه بيقظة ووعي، وطموح وهمة، ونزعة إصلاحية سعى حثيثاً إلى بعث الهمم، وتنمية الأفكار الحديثة غير الضار بالعقيدة، وتوجيه الشباب من رجال الحوزة توجيهاً سليماً يتفق وحاجة العصر، وتسليحهم بالثقافة الدينية الحرة التي تؤهلهم للخدمة الجدية، وقد اجتمع حوله شباب الأسر العلمية في النجف وغيرهم من أبناء الجاليات الأخرى، واتصل بالمجامع العلمية والنوادي الأدبية في البلاد العربية والإسلامية، وأخذت الصحف والمجلات والمطبوعات الحديثة تنهال عليه من كل الأرجاء، وكانت النجف يومذاك في عزلة عن هذه العوالم، فبذل سعيه الحثيث في ربطها بالعالم الخارجي؛ لتحيط بما يحدث فيه من جديد. وفي سنة 1328ﻫ1910م أصدر مجلته (العلم) وهي أول مجلة عربية ظهرت في النجف، وقد أرخ صدورها الحجة الكبير الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء بقوله:

هبــة الدين أتانا بعلوم ٍ مستفيضـة

وله التـأريخ أهدى طلب العلم فريضة

وأسس لها مكتبة عامة كان يرتادها العلماء والأدباء والشباب، وقد كان مخلصاً لدينه وقومه في كُلِّ ما قال وفعل، نقي السريرة، يقدس الإيمان الصادق، والعقل النير، ويذود عنهما بلسانه وقلمه، فقد عرفتُهُ يومذاك وزاملته في حلقات دروس مشايخنا "رحمهم الله"، فرأيت الإخلاص والغيرة على الدين والإسلام والعلم وأهله دافعه الأول والأخير. وفي سنة 1333هـ زحف جيوش الإنكليز على العراق فثار علماء النجف وساروا لحفظ الثغور يقودون ألوف المجاهدين، وكان للمترجم له دور معروف)).

وقال السيد شهاب الدين المرعشي: ((وبالجملة هذا الشريف الجليل من أعيان العصر، ومفاخر الزمان في جامعيته للعلوم المتنوعة، مع جودة التحرير، وسلامة التقرير، سيد فلاسفة الإسلام، وأمير المتكلمين، فخر الشيعة، وناصر الشريعة)).

أما عن أخلاقه الكريمة فيروى في وصفه: ((تتمثل في ذاته مكارم الأخلاق وتظهر على محياه سيماء العزة والرفعة، وتنعكس على مرآة إحساسه الصادق دقائق الأفكار وخفايا الإشارات، فتجده ينبئك بمضامين كلامك ونتائجه بمجرد أنْ يلقي طرفه، لَيِّنُ الجانبِ عند السؤال حتى أنه لينبسط للسؤال ويرتاح للمسألة، فلا تسمع في مجلسه إلا مواضع العلم والاجتماع وتحليل غوامض الأبحاث، تلوح عليه البشرى وتبدو في وجهه علائم الفرح ودلائل الانبساط، فلا تكاد تجلس ذلك المجلس السعيد أمامه إلا وتحس من نفسك أنك في حالتك الاعتيادية غير متأثر بمشاهد مرعبة، فإنَّ انبساطه لجليسه يزيل ما في القلب من خشوعٍ أمامَ هيبته وخضوع لرفيع عظمته، وابتداؤه الجليس بالكلام يرفع ما غشاه من إحجام، ولا تزال داره كعبة الكرام ومأوى الوفاد والرفاد ومرجع أهل العلم)).


 

7- جهاده:

للسيد الشهرستاني مواقف كبيرة في الجهاد ضد مستعمري البلاد الإسلامية، ومنهم الإنكليز عند ﭐحتلالهم العراق، وتهيأة المسلمين للدفاع عن بلادهم ودينهم من خلال خطبه ورسائله للعشائر العراقية وزعمائها، فضلاً عن العلماء والمثقفين، وكذلك مواقفه في ثورة العشرين، وغيرها من المواقف الكثيرة.

ويقول (قدس سره) في مذكراته عن بداية العمل في هذا الجهاد: ((لقد أدركنا مبلغ خطورة الحال علينا بعد احتلال الإنكليز للبصرة، قُمنا زرافات ووحدانا، نتجوَّل بين قبائل الفرات وعشائره، ونخاطب ونهيب بأبناء البلاد، ونستنهض الهمم من أبناء العروبة، حتى وفَّقنا الله إلى جمع آلاف مؤلفة من أبناء القبائل، وحشدنا منهم جيوشاً مختلة المشارب، بحشد رهيب مهيب)).


 

8- مشاريعه الإصلاحية:

إنَّ مشاريعه كثيرة ومتعددة ولا يمكن بيانها في هذه السطور، ولكن من أهمها توليه لوزارة المعارف، حيث تولى الوزارة في عام (1921م ) لما رأى أنَّ توليه للوزارة سيتيح له إسداء خدمات جيدة للمجتمع العراقي، وإبعاد بعض جوانب الغزو الفكري الغربي عنه، وقد قام في ذلك الوقت بأعمال جليلة عدة، حيث يتحدث السيد "هبة الدين" عن أيامه في الوزارة فيقول: ((باشرتُ شخصياً بتقليم أضافر السياسة العسكرية الاحتلالية التي تمركزت في الوزارة أو تفرعت في المناطق، وأعدتُ إلى الوزارة الصبغة الوطنية، واللغة العربية، والتقاليد القومية، والآداب الإسلامية، ثم اتجهتُ إلى ناحية الدراسة فعممتُ فيها ضرورة أداء الفروض الدينية، كالصلاة والآذان، والإكثار من دروس الدين والقرآن في المدارس، وضرورة دراسة العقائد والتأريخ وتفسير الكتاب والسنة والاهتمام بالنواحي الوطنية)).

ومن مشاريعه العمل في مجلس التمييز الجعفري، وتأسيس الجمعيات والمجلات، ومن أهم مشاريعه الخالدة والقائمة لهذا اليوم تأسيسه مكتبته العامة في الصحن الكاظمي الشريف سنة (1361ﻫ/1941م) ( )، فلقد كان (قدس سره) مشروعاً إصلاحياً متكاملاً في كُلِّ جوانبه، وداعياً إليه في كُلِّ زمانٍ ومكانٍ، فلم يتـأثر ذلك النشـاط بما أصابه من فقده لبصره، وهي داهية عظمى كما يصفها.


 

9- مؤلفاته:

للسيد مؤلفات كثيرة تربو على خمسين وثلاثمئة مؤلَّفٍ، طُبِعَ بعضـها في حياته، وكثير منها مخطوط، وقد أصدرت مؤسسته (مكتبة الجوادين العامة) كراساً تفصيلياً لمؤلفاته، ونذكر ثبتاً ببعض مؤلفاته المطبوعة فالمخطوطة:

1. أسرار الخيبة من فتح الشعيبة. (مطبوع)

2. تحفة الإخوان في حكم شرب الدخان. (مطبوع)

3. توحيد أهل التوحيد. (مطبوع)

4. جبل قاف. (مطبوع)

5. فيض الباري في إصلاح منظومة السبزواري. (مطبوع)

6. المعارف العالية. (مطبوع)

7. المعجزة الخالدة. (مطبوع)

8. نقل الجنائز المتغيرة. (مطبوع)

9. نهضة الحسين. (مطبوع)

10. الهيأة والإسلام. (مطبوع)

11. إضافات المصنفات. (مخطوط)

12. إلتقاط النقاط. (مخطوط)

13. الباقيات الصالحات. (مخطوط)

14. بغدادياتي. (مخطوط)

15. البندريات. (مخطوط)

16. تعاليق متشابه القرآن الصغرى. (مخطوط)

17. تفسير آيات موسى والخضر. (مخطوط)

18. تفسير المحيط. (مخطوط)

19. تنزيه المصحف الشريف. (مخطوط)

20. جمهرة العلوم القرآنية. (مخطوط)

21. حديث مع الدعاة. (مخطوط)

22. الحواصل. (مخطوط)

23. الخطابة. (مخطوط)

24. الدلائل والمسائل. (مخطوط) وجزءان (مطبوع)

25. دليل القضاة. (مخطوط)

وللسيد ٱعتناء في العلوم المختلفة الشرعية والأدبية وغيرهما، ونذكر في هذه السطور مثالين لذلك:

10- وفاته:

توفي فجر الاثنين (26 شوال 1386ﻫ / 6 شباط 1967م) عن عمر بلغ خمسة وثمانين عاماً، ودفن في الروضة الكاظمية المقدسة وسط مؤسسته الثقافية (مكتبة الجوادين العامة) في قاعتها الكبرى، وقد أعقب من البنين ثلاثاً، السيد جواد، والسيد عباس، والسيد زيد، ومن الإناث خمساً.

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/11



كتابة تعليق لموضوع : الذكرى السنوية الثالثة والخمسون لرحيل العلامة المصلح المجاهد السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني (قدس سره) 26 شوال 1439هجرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي العبودي
صفحة الكاتب :
  علي العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل العباس إمام معصوم!  : غفار عفراوي

 الاتصالات يحرز لقب بطولة ودية بالملاكمة اقامها منتدى الكوفة  : وزارة الشباب والرياضة

 عضدوا دعوة الحكيم يا اهل البصرة  : قاسم بلشان التميمي

 فلسفة الموت والفناء في نظر الامام الصادق (ع)  : علي فضيله الشمري

 الدعاء والعمل  : الشيخ علي العبادي

 ماجد النصيراوي..قاتل الطموح!  : محمد الحسن

 السوداني يلتقي وفد سماحة السيد عمار الحكيم ويؤكد على ضرورة تحشيد جهود جميع مؤسسات الدولة لتحقيق التنمية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نفي  : وزارة الدفاع العراقية

 وزير الدفاع يستقبل السفير التركي في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: شهادة أكثر من 5000 آلاف حاج في مشعر منى هي كارثة ومذبحة القرن وعملية إرهابية إرتكبها النظام السعودي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الاحزاب تخدم الاوطان.. ام الاوطان تخدم الاحزاب؟  : د . عادل عبد المهدي

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تواصل تقديم الخدمات لاصحاب المشاريع الصناعية   : وزارة الصناعة والمعادن

 العدد ( 438 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 بيان حول تهديم مقابر المسيحيين

 ماذا بعد اقتحام اسوار المنطقة الخضراء . . .؟  : احمد الشحماني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net