صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

حاربوا الفتنة بالأعمار
محمد رضا عباس

نعم , هناك محاولات من أعداء العراق لاستغلال التظاهرات المشروعة لأبناء الجنوب والوسط من اجل تمزيق العراق و فرض اجندات اجنبية عليه او تحقيق مصالح سياسية لبعض الأطراف السياسية في العراق. من حق المواطن في الوسط والجنوب ان يتظاهر بعد ان اتعبته سياسات النظام البائد و تجاهلته الحكومات المتعاقبة بعد التغيير. لم تستطع الحكومات بعد التغيير من اعمار محافظة جنوبية ( على الرغم من الاستقرار الأمني النسبي في الجنوب والوسط) لتكون نموذجا تتباهى به الحكومة او تقدمه كمثل ناجح تتحدى به القوى المعارضة لها. بل لم تستطع الحكومات المتعاقبة من بناء صرح واحد في الجنوب او الوسط ليكون معلما او شاهدا على انجاز حكومي مهم . على العكس , نامت الحكومات عن اهل الوسط والجنوب نوم اهل القبور حتى غدا لا ماء صالح للشرب في البصرة وبعض مناطق ذي قار و العمارة , تراجع في توزيع الطاقة الكهربائية , وتدهور الخدمات الصحية والتعليمة الى درجة لا يمكن السكوت عنه .

انتفض اهل الوسط والجنوب متسلحين بقول الرجل الزاهد أبا ذر الغفاري " اتعجب على جائع لا يشهر سيفه على شبعان ". لم يشهر اهل الوسط والجنوب ال ار بي جي ولا الكلاشنكوف في وجه القوات الأمنية ولم يشهروا السيوف لقطع اعناق الأبرياء ولم يرفعوا علم النظام البائد ولا اعلام اجنبية ولا صور لقائد النظام البائد , وكل ما رفعوه هو للافتات تطالب بالخبز , وبذلك استحقوا عطف واحترام و تأييد جميع طبقات الشعب العراقي من مراجع دينية وأحزاب ومنظمات مجتمع مدني.

الا ان أعداء العراق واعداء العملية السياسية و بعض السياسيين الداخل استغلوا التظاهرات وبذلك افسدوا على الجياع فرصة التعبير عن جوعهم , ولهذا فان المندسين في التظاهرات ( من بعثيين و متضررين من العملية السياسية) يستحقون لعنة المتظاهرين الشرفاء ولعنة القانون . والا , ما علاقة ايران بانقطاعات الطاقة الكهربائية ؟ ما علاقة الامام الخميني بشحة المياه في دجلة والفرات؟ وما علاقة الامام الخميني , وهو المتوفي منذ اكثر من عشرين عاما , من سوء الخدمات الصحية في البصرة او الديوانية او العمارة؟ بل ماذا عملت ايران لمحافظة البصرة للمطالبة بطردها منها؟ اذا كان السبب هو تدخل ايران بالشؤون الداخلية للعراق , فان هناك دول عديدة متهمة بالتدخل في الشؤون العراقية ومنها أمريكا , السعودية , تركيا, قطر, الأردن , وحتى إسرائيل , فلماذا اختاروا ايران وتركوا الباقين؟ معلوم , لان ايران كانت الدولة الأولى التي دعمت العراق في حربه ضد الإرهاب , والتي أوقفت تنظيم داعش من الزحف على بغداد في منتصف عام 2014. كما وان الهجمات على بعض المقرات الحزبية وترك مقرات حزبية أخرى لا يفسر الا باستخدام بعض السياسيين التظاهرات من اجل تصفية حسابات مع منافسيهم , وربما من عمل نفس المجاميع التي وقفت تهتف في البصرة " ايران بره بره , البصرة تبقى حرة" , من اجل ضرب الأحزاب الشيعية بالشيعية لينتهي الامر بحرب شيعية - شيعية مدمرة , خاصة وان اغلب الأحزاب الشيعية مسلحة بكل أنواع الأسلحة . نعم انها فتنة ويجب على شرفاء العراق التفرقة بين المطالب المشروعة والهجوم على ممتلكات الدولة وضرب القوى الأمنية. ما ذنب 262 رجل امن ان يضرب ويهان وهم حماة الوطن ؟ وما علاقات حرق ممتلكات الدولة بتحقيق المطالب؟

الحكومة العراقية تستطيع محاربة الفتنة ( وليس القضاء عليها , لان أعداء العملية السياسية باقون في محاربتها بكل الطرق والوسائل وفي كل المناسبات ) من خلال اطلاق مشاريع التنمية الاقتصادية القادرة على امتصاص نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل , ولاسيما شريحة الشباب منهم والتي وصلت نسبة البطالة بينهم الى حوالي 60%. العراق تأخر كثيرا عن ركب التطور الاقتصادي وهناك مئات من المشاريع تنتظر البدء فيها , وعلى الحكومة البدء فيها الان وليس غدا. ما معنى ان تنتظر الحكومة انعقاد مجلس النواب القادم من اجل المصادقة على الميزانية التكميلية و60% من شباب العراق عاطلين العمل؟ من سيلقي الحكومة في السجن او يحاول اسقاطها او يلومها اذا قامت بصرف الإيرادات الإضافية من ارتفاع سعر النفط على مشاريع اقتصادية إضافية ؟ اليس من العيب ان يصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوم جمهوري بمنح دار سكني ووظيفة لكل مقاتل دخل في الجيش لفترة ستة سنوات , وشبابنا يحامون عن العراق منذ التغيير ولا يملكون شبرا واحدا من بلدهم ؟ ماذا تنتظر الحكومة ؟ والمستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء يصرح ان العراق قد تجاوز الازمة المالية بعد ارتفاع اسعار النفط في الأسواق العالمية؟ لماذا هذا التباطئ؟ اليس من المعيب ان يقضي شبابنا اوقاتهم في المقاهي والكازينوهات ولم يحملوا في جيوبهم الا اجرة استكان الشاي؟ الا يشعر سياسينا بشعور ذلك الشاب العشريني والذي يفكر بعمل يحفظ كرامته , وزواج , ودار سكن ؟ ما هو الحرام في الموضوع؟ اليس من حق الشاب التفكير بهجرة البلاد وهو ينظر الى شباب الخارج متنعمين بكل وسائل الرفاه والراحة؟ اغلب سياسينا عاشوا في الخارج في زمن النظام البائد , وكان من المفروض بهم استنساخ ما شاهدوه في هذه الأوطان في العراق , ولكن مع كل الأسف انشغلوا في شؤونهم الخاصة وتركوا أبناء العراق بدون مستقبل يحلمون به ؟ سوف اعطي الحق من القول , ان العشرة سنوات ما بعد التغيير اشغلت الحكومات بمحارية المجاميع الإرهابية , ولكن الإرهاب لم يشمل جميع ساحة العراق , فلماذا هذا التخلف في عمران البلاد؟

على كل حال , أقول ان مطالب المتظاهرين سواء كانت من اهل البصرة او العمارة او النجف او كربلاء هي واحدة وعلى راسها توفير فرص عمل للعاطلين و توفير الطاقة الكهربائية والماء الصالح للشرب وهي حقوق أساسية ومن واجب الحكومة تحقيقها في كل الأوقات . ان الاستعجال بتحقيق المطالب وهي بسيطة جدا على حكومة متخمة بالإيرادات المالية و سوف لن تكون صعبة اذا كان هناك جدية في تحقيق المطالب واحترام شعبها , وبذلك يمكن للدولة تفويت الفرصة بالمتربصين للعملية السياسية . لقد كشفت الأيام العشرة الماضية من عمر التظاهرات ان هناك الكثير من المتربصين لإجهاض الديمقراطية في العراق والقضاء على وحدته باسم الإقليم الشيعي , وباسم الحراك المدني الديمقراطي , وباسم انقاذ العراق من هيمنة الأحزاب الشيعية , وإنقاذ العراق من المليشيات , حتى وصل الامر بمطالبة القوات المسلحة العراقية بانقلاب عسكري باسم " حفظ هيبة العراق".

اعرف جيدا ان أبناء الوسط والجنوب سوف لن يسمحوا للقوى المعادية تحقيق ماربها من خلال استغلال تظاهراتهم السلمية , لانهم أصحاب حضارات عريقة , وهم المدافعين عن وحدة العراق منذ تأسيس الحكومة العراقية , فهم الذين تحملوا اضطهاد الحكومات قبل التغيير حتى اتهموهم بعراقيتم وعروبتهم وهم جمجمة العرب و حافظي لغتها , وهم الذين اصبحوا حقل للسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة ما بعد التغيير , وهم الذين اقفوا زحف تنظيم داعش بل ساعدوا على القضاء عليه عسكريا في العراق , وبالتأكيد سوف لن يسمحوا للعملاء والمندسين وأصحاب المصالح الخاصة بالاندساس في تظاهراتهم المشروعة.

  

محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/18



كتابة تعليق لموضوع : حاربوا الفتنة بالأعمار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد بن ناصر الرازحي
صفحة الكاتب :
  احمد بن ناصر الرازحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شمعتان مضيئتان ترتقيان على سلم الشهادة  : اعلام وزارة الثقافة

 بغداد عاصمة تتعرى من على خشبة المسرح الوطني  : احمد طابور

 فُزتُ ورب الكعبة!   : عباس الكتبي

 مديرية موارد ميسان تستمر بحملات التطهير للانهار الرئيسية والفرعية في المحافظة  : وزارة الموارد المائية

 ليس دائما الاقتصاد علاج المشكلات الاجتماعية !  : ياس خضير العلي

 مقاتلة من PKK تروي قصة الهجوم الكيماوي عليهم!  : مير ئاكره يي

 المفتش والوزير في (عش الزنابير )  : عمار منعم علي

 يتاجرون باسم العراق في دمشق ..!  : فراس الغضبان الحمداني

 إنصاف المطلقات...اسباب وحلول  : علي ساجت الغزي

 هل تصدّقُ الحمارَ ولا تُصدّقني؟  : امال عوّاد رضوان

 الحسيني والحسناوي في ذمة الله  : فراس حمودي الحربي

 الخطوط الجوية تسجل زيادة في عدد الرحلات خلال شهر تشرين الثاني  : وزارة النقل

  مدينتي التي حكمها كلب ! وفضل الكلاب على كثيرمن لبس الثياب.؟  : صادق الصافي

 بَيَانَاتٌ رَمَضَانِيَّةٌ بَيَانُ رَقْمُ (3).البَرلمَانُ العِرَاقِيُّ مِنَ الهَيّْبَةِ إِلى الخَيّْبَةِ!!!  : محمد جواد سنبه

 فرقة المشاة السابعة عشرة تساهم في زرع البسمة بوجوه أطفال الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net