صفحة الكاتب : حميد الشاكر

Game is over ياطارق الهاشمي !!
حميد الشاكر
لم تكن في يوم من الايام خارطة العراق الجديد مبهمةالخطوط في ذهننا اوتصوراتنا لعراق ما بعد المقبور صدام التكريتي ، الذي ازيح   كابوس حكم عشيرته عن صدر العراق في 2003م !!.
كما انه لم يكن في يوم من الايام منذ التغيير والاطاحة بحكم العفالقة الانجاس وحتى هذه  اللحظة بغائب عن ادراكنا   تفاصيل المخططات الارهابية ، والاجرامية البعثية الصدامية الصهيوسعودية وهابية ، واهدافها الشريرة ، التي ارادت  وحاولت تدمير العراق نهائيا بعد الاطاحة بحكم ربيبهم وعميلهم ، وهبلهم الاعلى وصنمهم المهشم ووثنهم المعبود صدام الاعوج محشور جهنم وبئس المصير !!.
لا لم يكن شيئا غائبا عن ذهن وتصورات ووعي الشعب العراقي النبيل وهو يخوض معركته بقيادة مرجعياته الدينية الرشيدة ، ومناضلي شعبه من سياسيين ، ومفكرين وعلماء من اجل اعادة بناء العراق ، ونهضته  واستقراره مع اعتى  هجمة ارهابية عالمية قادتها دول اقليمية بترولية وعلى راسها طبعامملكة الشرّالسعودية الوهابية ومخابرات واستخبارات اجهزة حكم عالمية وعملاء صداميون في داخل العراق من بقايا قوى الامن والحرس الجمهوري والمخابرات والاستخبارات الصدامية المبادة التي تحولت الى سمسار نذل لبيع دماء واستقرار العراقيين لكل من يدفع اكثر !.
وكذا لم تغب ولا للحظة واحدة صورة العملاء والخونة داخل العملية السياسية التي فرضتهم اجندات الاحتلال الامريكي على دولة العراق الجديدة لتدميرها من الداخل وتدمير كل منجز عراقي امني او اقتصادي او سياسي او اجتماعي يحاول النهوض وتنفس الصعداء داخل عربة العراق الجديد !!.
في البدء كانت جبهة التوافق مكشوفة الاجندات المشبوهة للقوى السياسية العراقية التي اندست في العملية السياسية تحت هذا المسمى او ذاك ، وكانت هذه الشلل من بقايا نظام ابن العوجة المقبور بقيادة عدنان الدليمي والسامرائي والعاني والدايني ..... الخ ، وباقي سقط المتاع تعمل بكل صلافة وعنجهية وهي تحت حماية الاحتلال الامريكي ، لتتفلت من طائلة القانون ، وغضبة الشعب العراقي ، وفعلت مافعلت من تخطيط للارهاب ، وتحريض على الطائفية ،  وممارسة للحرب والذبح  على الهوية لرقاب شعبنا العراقي المظلوم ، ليتنازل عن منجزه العراقي الجديد ويترحم على ايام حكم المقبور صدام  ، ولكن  حتى مع وجود  حماية المحتلّ الامريكي  لهذه الاحزاب  والمجاميع الارهابية الصدامية القذرة لم يستطع المحتلّ بكل جبروته ستر ماكشفته الايام لهذه الزمر من ممارسة وتخطيط للارهاب وقتل وتدمير للعراق وشعبه ، وفي النهايةهرب من هرب خارج العراق وبقي من بقى من بقايا النفاق الطائفي ليمارس الارهاب على امل النيل  من العراق وشعبه غرّة  وغفلة ، و عسى ولعل تكون مقتل العراق الجديد في اي لحظة من اللحظات !!.
كان مشروعا تدميريا لخلاية البقايا الصدامية ، لكل ماهو عراقي وقائم فوق الارض بل وارتقى عند تفجير مرقد الامامين العسكريين ع  في سامراء الى مشروع لتدمير ليس فقط العراق بل العالم الاسلامي والعربي كله ولولا وعي قادةالعراق من دينيين وسياسيين وادراك الشعب العراقي لكل خطوط وتفاصيل هذاالمخطط الصهيوسعودي الكبير للمنطقة لما بقي حجرعلى حجر في العراق الجديد !!.
ومع ذالك سارت القافلة ولكن كلاب البعث الصدامي لم تهدأ عن النباح !!.
طارق الهاشمي والمطلك اللاصالح ، والنجيفي الرفيق العزيز لبايدن وداعية مخطط تفتيت وتقسيم العراق طائفيا والملاّ ..... الخ كانو هم النسخة المعدلة من بقايا جبهة النفاق ، والتوافق الدليمية البعثوهابية الطائفية السعودية ، التي فُرضت فرضا على الشعب العراقي وتجربته وارادته ، تحت حراب ودبابات وطائرات الاحتلال الامريكي وكانت هذه الشلل الارهابية تعتقد جازمة   ان الحماية الامريكية ، والصهيوسعودية التي فرضتهم على الشعب العراقي ، ستهيئ لهم الغطاء الكافي لحين انقلابهم بشكل واخرعلى تجربة الشعب العراقي وارادته وانتخابه لاعادةعقارب الساعة الى الوراء والرجوع لحكمهم الصدامي المباد الذي حكم العراق لاربعين سنة بالارهاب والخداع والدجل والقتل والنذالة !!.
وكم هي المحاولات  الانقلابية العسكرية   والاخرى ، التي   تسربت من تحت عباءة الديمقراطية ، والسلمية في ساحة التحرير ، وغير ساحة التحرير للنيل من استقرار العراق وتقدمه ، ولكنها كلها بائت بالفشل ،  واندحرت خاسئة الى جحور مؤامراتها الصدامية العفنة تحت الارض وفي اقبية ومجاري الصرف الصحية النضالية !.
واليوم وبعد ان خرج اخر جندي اميركي محتل للعراق تصاب هذه الشلل الارهابية الصدامية الاجرامية الخطيرة بهستيريا الرعب مما هو القادم ، وكلها يقين ان سيف القانون ، الذي منعته الارادة الخارجية المحتلة من عمله  طيلة سنين متعاقبة داخل العراق سوف لا يرحم بعد اليوم  كل من مارس الارهاب ، والقتل للشعب العراقي او خطط له او موله او حرض عليه !!.
وليس من المستغرب ان تبادر القائمة العراقية ، لتعطيل عملها في البرلمان العراقي لتخلط الاوراق بحركة استباقية على الشعب العراقي ، كي لا يحاسب هذه المكروبات الصدامية الارهابية السرطانية القاتلة والخبيثة  العالقة في جسم الدولة العراقية منذ العام 2003م حتى اليوم !!.
ولايُستغرب ايضا ان يصرح طارق الهاشمي : بمعاناته من ارهاب الدولة وخصوصا بعد ان اعلنت قوى الامن العراقية تورطه شخصيابتفجيرالبرلمان وتخطيطه لاغتيال رئيس الوزراء العراقي واشاعة الفوضى فيما بعد بكل العراق ، فهو على اي حال نتوقع له ان لايبيت ليلته اكثر من هذا في العراق ليحلق هاربا خارج العراق اليوم او غدا كي لاتطاله يد القانون والعدالة العراقية !!.
اما صويلح المطلك نائب رئيس الوزراء العراقي للخدمات فهذا احقر من ان نشير لخطره على الرغم من اجرامه وارهابه ، لكن مثل هذا الوزغ الصدامي لاينبغي ان يحاكم بمحكمة الشعب العراقي ، وامام قضاته العادلين بل على الحكومة العراقية ان تضعه بكيس ليعلق في ساحة التحرير الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا !!.
نعم قلناها  ولم نزل نرددها حتى اليوم  ان الشعب العراقي الجريح  وهذا البلد الكبير بلد الحسين وعلي وبلد الائمة والمقدسات وبلد الحضارة والمرجعية الدينية العظمى وبلد الفن والثروات ...... من العار ان تكون قادته وساسته من فئة طارق الهاشمي او المطلك او الملاّ ... وباقي هذه النفايات الصدامية الطائفية البغيضة !!.
ان الشعب العراقي آن له ان يتمتع بقادة يحملون مشاريع الانماء والعمران والخدمة والتطورفي ملفاتهم الوطنية العراقية على جنح ويحملون الاخلاص والحب والامانه والتقوى والشعور بالمسؤولية امام هذا الشعب في جنح اخر !!.
وآن لهذا البلد ، وهذه الامة ان تطّهر نفسها من قادة لايحملون اي مشروع لعراقهم الجديد غير مشروع الكراهية ، والمؤامرات  والتخطيط للارهاب ، وزرع المفخخات لحرق اطفال العراق واغتصاب نسائهم وقطع رؤوس شبابهم وشيبهم على السواء.
آن الاوان للشعب العراقي ان يبدأ بثورته الحقيقية لاجتثاث الارهاب وقادته والبعث وفساده ، ومخططي الجريمة وقاعدتهم الان الان وليس غدا !!.
ان اللعبة الارهابية الاجرامية في العراق ، وضرب استقرارهذا البلد ، قد انتهت ايها الصداميون الطائفيون القتلة مع خروج اخر جندي اميركي محتل  وعليكم ان تعلموا حتى وان غيبتم وجوهكم عن العراق في اي بقعةفي الارض فسيف العدالة والقانون العراقي انشاء الله سيجلبكم ليأخذ لضعفاء العراق حقوقهم من اجرامكم غير متعتين ، وكما قال امام العراق وصاحب غرته وصانعه علي بن ابي طالب : لن تقدس امة حتى يأخذ فيها الحق من القوي للضعيف غير متتعتع !!.
ALSHAKERR@YAHOO.COM

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/19



كتابة تعليق لموضوع : Game is over ياطارق الهاشمي !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد حسن ، في 2011/12/19 .

ألف تحية لك ايها الشريف لقد كانت مقالتكم بلسم يداوي جراح المظلومين وقد اعجبني وصف (السمسار النذل )
الذي هو حقيقة سقط المتاع وفقكم الله وحفظكم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب كاظم الشمري
صفحة الكاتب :
  النائب كاظم الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللي اختشوا ماتوا يافرعون مصر الخرف !  : حميد الشاكر

 مصطفى الصبيحاوي.. بيرق للإباء  : عبدالله الجيزاني

 "داعش" يحرق 12 مدنيا بعد وضعهم في اقفاص حديدية جنوب غربي كركوك

 الشيخ ستار المرشدي لخدام العتبة العسكرية: السيد السيستاني يقول “نحن فخورون بكم”

  قراءة انطباعية في كتاب (مكارم الأخلاق)  : علي حسين الخباز

 دعماً للحشد الشعبيّ المقدّس: العتبةُ العبّاسية المقدّسة تطلق فعاليات المسابقة الوطنية لفنّ الخطابة لطلبة المدارس المتوسّطة..

 العمل تشمل العمال المتقاعدين بالسلف مساواة بموظفي الدولة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 البصرة تستعد لمظاهرة كبرى لتربوييها مطالبين بانصافهم

 رئيس مجلس البصرة يطالب عبد المهدي بالتحقيق في أحداث الجمعة الماضي

 انطلاق عمليات أمنية بالنجف وغرب الموصل ومقتل أحد أبرز قادة داعش بكركوك

 الصدر يعتزل، والأحزاب تتكاثر أميبيّا (2) والأخيرة  : نزار حيدر

 متى يعي الشيعة الدرس ؟؟  : سليمان الخفاجي

 تركيا شراء الذهب وستراتيجية الضرب السريع  : احمد طابور

 (البصرة)..خيرهه ...لغيرهه..!!  : اثير الشرع

 على شواطئك ِ تركتُ آثار أقدامي  : لطيف عبد سالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net