صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

تأملات في القران الكريم ح401 سورة  الحديد الشريفة
حيدر الحد راوي

بسم الله الرحمن الرحيم

مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ{11}

تستمر الآية الكريمة مضيفة (  مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ ) , ينفق ماله في سبيل الله تعالى , طلبا للثواب والعاقبة الحسنة , (  قَرْضاً حَسَناً ) , ثم يجب ان يحسّن ذلك القرض او المال المنفق بطريقين : 

  1. ان ينفقه في وجوه الخير , التي ترضي الله جل وعلا .
  2. ان يكون المال من الحلال .

(  فَيُضَاعِفَهُ لَهُ ) , فما يكون اجره الا ان يضاعفه له جل وعلا , (  وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ) , مع المضاعفة يضاف لها اجر كريم . 

 

يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{12}

تستمر الآية الكريمة مضيفة (  يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم ) , الذي يهديهم الى الجنة , (  بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم ) , حيث تؤتى صحائف الاعمال , (  بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ ) , وتأتيهم البشارة على اختلاف في الآراء حول القائل "المبشر" , (  جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ) , والبشارة بدخول الجنة , (  خَالِدِينَ فِيهَا ) , لا يخرجون منها ابدا , (  ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) , لا فوز يضاهي ذلك الفوز .       

يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ{13}

تستمر الآية الكريمة (  يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا ) , حوار بين اهل النفاق واهل الايمان في ذلك اليوم , فيقول اهل النفاق للمؤمنين (  انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ ) , امهلونا او انظروا الينا او انتظرونا كي نقتبس من نوركم , فالظلام حالك ها هنا , (  قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ ) , فيرد عليهم بنحو من الاستهزاء بهم "ارجعوا الى الدنيا" , (  فَالْتَمِسُوا نُوراً ) , واطلبوا الحصول على ذلك النور بالأخلاق الفاضلة والاعمال الصالحة , فأنها مصدر النور في يوم القيامة , (  فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ ) , بينهم وبين المؤمنين بجدار "حائط" ,او بينهم وبين الجنة , (  لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ ) , الجهة الداخلية مما يلي الجنة , وهو للمؤمنين , (  وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ ) , وهي الجهة الخارجية مما يلي النار , وهو للمنافقين .      

 

يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاء أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ{14}

تستمر الآية الكريمة (  يُنَادُونَهُمْ ) , أي المنافقين ينادون المؤمنين , (  أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ ) , الم نكن معكم ايها المؤمنين على الطاعة , يردون بذلك موافقتهم على ظاهر الايمان , (  قَالُوا بَلَى ) , يجيب المؤمنون بالإيجاب , (  وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ ) , بالنفاق , (  وَتَرَبَّصْتُمْ ) , الدوائر بالمؤمنين , (  وَارْتَبْتُمْ ) , وشككتم بدين الاسلام , (  وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ ) , الاهواء والاطماع , (  حَتَّى جَاء أَمْرُ اللَّهِ ) , الموت , (  وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ) , الدنيا او الشيطان .  

 

فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ{15}

تستمر الآية الكريمة (  فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ ) , فاليوم لا يقبل منكم ايها المنافقون عوضا "فداء" مقابل النجاة من عذاب الله , (  وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) , ولا تقبل الفدية ايضا من الكفار , (  مَأْوَاكُمُ النَّارُ ) , للمنافقين والكفار , (  هِيَ مَوْلَاكُمْ ) , اولى بكم , (  وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) , ساء وقبح مصيرا كهذا المصير .   

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ{16}

تضيف الآية الكريمة (  أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ) , ألم يأتي او يحين وقت الخشوع لله تعالى , (  وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ) , القرآن , (  وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ ) , كاليهود والنصارى , (  فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ ) , الزمن , او طالت المدة بينهم وبين انبياءهم , (  فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ) , لم تلن او تخشع لله تعالى , (  وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ) , خارجون عن دينهم , او خارجون عن الطاعة .     

اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ{17}

تضمنت الآية الكريمة خطابا عاما للمؤمنين (  اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ) , بعد ان تموت الارض فتخلو من النبات , ويهلك الحيوان , او هو تعبير مجازي عن موت الارض بكثرة معاصي وذنوب سكانها , فيحييها الله تعالى بعودة المسيح عيسى بن مريم والمهدي المنتظر "عجل الله فرجه الشريف" , (  قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ) , اوضحنا لكم بيان دلائل قدرته جل وعلا , (  لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) , كي تتعظوا , او تكتمل عقولكم . 

إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ{18}

تقرر الآية الكريمة (  إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ ) , يختلف المفسرون في النص المبارك , فمنهم من يرى :  

  1. (  إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ ) : من التصدق بعد ادغام التاء بالصاد .
  2. (  إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ ) : او هم الذين صدقوا الله ورسوله , بتخفيف الصاد .

(  وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً ) , وانفقوا في سبيل الله تعالى في الموارد المرضية وعن طيب نفس , (  يُضَاعَفُ لَهُمْ ) , لهم الاجر والثواب , (  وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ) , وزيادة فوق المضاعفة , وهي الجنة او منازل اعلى فيها .  

وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ{19}

تضيف الآية الكريمة (  وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ) , مبالغون في التصديق , (  وَالشُّهَدَاء عِندَ رَبِّهِمْ ) , على الامم السابقة , (  لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ) , اجرهم ونورهم محفوظ , (  وَالَّذِينَ كَفَرُوا ) , بالله تعالى ورسله , (  وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ) , وازدادوا على الكفر التكذيب بدلائل وحدانيته جل جلاله , (  أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ) , هي مقرهم ومصيرهم .   

( عن الحكم بن عيينة قال لما قتل أمير المؤمنين عليه السلام الخوارج يوم النهروان قام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين طوبى لنا إذ شهدنا معك هذا الموقف وقتلنا معك هؤلاء الخوارج فقال أمير المؤمنين عليه السلام والذي فلق الحبة وبرئ النسمة لقد شهدنا في هذا الموقف اناس لم يخلق الله آبائهم ولا أجدادهم بعد فقال الرجل وكيف شهدنا قوم لم يخلقوا قال بل قوم يكونون في آخر الزمان يشركوننا فيما نحن فيه ويسلمون لنا فأولئك شركاؤنا فيه حقا حقا .    

عن الصادق عليه السلام قال إن الميت منكم على هذا الامر شهيد قيل وإن مات على فراشه قال إي والله وإن مات على فراشه حي عند ربه يرزق ) . "تفسير الصافي ج5 للفيض الكاشاني" .

 

اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ{20}

تضمنت الآية الكريمة خطابا عاما مباشرا (  اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ) , ادركوا واعلموا علم يقين ان الحياة الدنيا : 

  1. (  لَعِبٌ ) : للابدان .
  2. (  وَلَهْوٌ ) : تلهو بها العقول او النفوس .
  3. (  وَزِينَةٌ ) : وتتزينون بما فيها من زينة , لملبس او مسكن او مركب ... الخ .
  4. (  وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ ) : كالأنساب او بما فيها من متاع .
  5. (  وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ) : وطلبا للزيادة في الاموال والاولاد .    

كل ذلك للدنيا فقط , حاله (  كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ) , كمثل مطر اعجب الزراع نباته , (  ثُمَّ يَهِيجُ ) , ييبس , (  فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ) , فيصفر لونه , (  ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً ) , لا فائدة فيه , او ترتجى منه بعد , ذلك كله تحقيرا لشأن الدنيا , حيث لا ديمومة لمتاعها , ولا استمرار , فالكافر فيها يتمسك بما يعجبه من مفاتنها , لكنها لا تدوم له , فسرعان ما تنقضي بهجتها ولذتها وتستحيل الى حطام , لا نفع فيه , اما المؤمن ان وقع على ما يعجبه فيها , انصرف بفكره الى قدرة الصانع , فتدبر وازداد ايمانا , (  وَفِي الْآخِرَةِ ) , ذاك عن حال الدنيا , اما عن حال الاخرة ففيها :     

  1. (  عَذَابٌ شَدِيدٌ ) : للكفار والمنافقين , وتضمن النص المبارك تنفيرا عن الانغماس في ملذات الدنيا , التي قد توجب الذل والهوان في الاخرة , وحثّ على طلب ما يوجب الكرامة فيها , وكل ما من شأنه ان يجنب العذاب الشديد . 
  2. (  وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ) : للمؤمنين , الذين آثروا الاخرة على الدنيا , وفعلوا كل ما يوجب نوال المغفرة والرضوان , زرعوا في الدنيا , فكان الحصاد في الاخرة .    

(  وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ) , لمن طلبها وانغمس في ملذاتها مؤثرا اياها على الاخرة الا متاع قليل , لا ديمومة له ولا استمرار , ولا سلامة ولا يخلو من المنغصات , يخدع الطالب , فيغتر به . 

 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/10



كتابة تعليق لموضوع : تأملات في القران الكريم ح401 سورة  الحديد الشريفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سعيد الموسوي
صفحة الكاتب :
  علي سعيد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  العراق وإيران يتفقان على توأمة عمليهما في مجال صحة وسلامة العمال  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فاطمة الزهراء ومريم العذراء  : سامي جواد كاظم

 احباء الله  : صالح العجمي

 النفط يهبط مع تراجع الطلب

 الأعلام السعودي, والسيد السيستاني, وخطر الخلافة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الميثاق خطأ الولادة وخطيئة المسار  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تفجير المعابد ودور العبادات ظاهرة جديدة!!  : سيد صباح بهباني

 العبادي وفساد (أحزاب المحاصصة) ... من اين لكم هذا ؟؟؟  : مازن صاحب

 هل تنجح الدولة بدون رجال يمثلون شعبها؟  : واثق الجابري

 ذي قار : القبض على مطلوبين وضبط المواد ‏الممنوعة  : وزارة الداخلية العراقية

 مادور وشافيز على نهج بوليفار  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 خواطر: رجعنا الى عصر الجاهليه مع تواجد كل مكتبات العالم في بيوتنا ؟!  : سرمد عقراوي

 العراقيون يغزون تويتر للمرة الاولى  : مهند حبيب السماوي

 انجازات البعث المزعومة  : عمر الجبوري

 تعليقة العلوي على تصريح المالكي  : سعد الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net