صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

حقوق الشباب وواجبات الدولة
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة

يتكوّن المجتمع الإنساني من ثلاث فئات عمرية، وهي: فئة صغار السن؛ وهم الذين تتراوح أعمارهم بين يوم إلى أربعة عشر سنة، وفئة الشباب؛ وهم الذين تتراوح أعمارهم بين الرابعة عشر إلى سن الأربعة والستين، وفئة كبار السن؛ وهم الذين تزيد أعمارهم عن خمسة وستين. وبحسب نسبة كل فئة من الفئات المذكورة، تصنف المجتمعات إلى مجتمعات شابة، وإلى مجتمعات شيخوخة. فعندما يقال إن المجتمعات العربية هي مجتمعات فتية، فهذا يعني أن نسبة الشباب فيها تفوق نسبة كبار السن، وعندما يقال إن المجتمعات الغربية هي مجتمعات شيخوخة؛ فهذا يعني أن نسبة كبار السن فيها تفوق نسبة الشباب.

وقد ورد في القرآن الكريم ما يشير إلى هذه الفئات العمرية الثلاثة، قال تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ) [الروم: 54]، ففي هذه الآية شرح عن المراحل التي يمر بها الإنسان، حيث يأتي إلى الحياة طفلاً ضعيفاً لا يستطيع القيام بنفسه، ثم تنتهي هذه المرحلة لينتقل إلى مرحلة الشباب التي تتميز بالقوة والحيوية، والإنجازات، ثمّ ينتقل إلى مرحلة الشيخوخة، فيُصاب بالضعف مرة أخرى.

في اللغة، الشباب جمع شاب، ويجمع أيضا على شبان، وشباب الشيء أوله، والشباب هو الفتوة والفتاء، بمعنى: الحيوية والقوة. ويسمى الشاب فتى والشابة فتاة. وجمعها للجنسين في حالة العزوبة: شبان وشابات. وفي الاصطلاح، فان الشباب هو مصطلح يطلق على مرحلة عمرية من حياة الإنسان، تقع بين طفولته وشيخوخته، وهي المرحلة الأطول نسبيا، وفيها يتمتع الإنسان بالقوة والحيوية والنشاط بين جميع مراحل العمر.

ليس هناك اتفاق على بداية مرحلة الشباب ونهايتها، ففي الإسلام تبدأ مرحلة الشباب بالبلوغ، كما جاء في قول الله تعالى: (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم) (النور: 59). وفي الحديث (رفع القلم عن الصبي حتى يبلغ...)، وعلى هذا الأساس فان مرحلة الشباب تبدأ بالبلوغ، والتحديد المختار لمرحلة الشباب هو: من البلوغ حتى سن الأربعين. وسن الأربعين داخلة في هذا المعنى، وأنها نهاية للنماء، كما في قوله تعالى: (حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة) (الاحقاف: 15). وقد ذكر الثعالبي في كتابه فقه اللغة أن الشباب جمع شاب، وهو ما بين الثلاثين والأربعين.

على المستوى الدولي والإقليمي، في الغالب تبدأ مرحلة الشباب من عمر (15-24) سنة، وهو المعيار العمري المعتمد عالميا. وأما الاستراتيجية الوطنية للشباب في العراق (2013-2020) فقد تم تحديد الفئة العمرية للشباب بعمر (15-29) سنة.

ومع أن المعيار العمري هو المعيار الغالب في تحديد سن الشباب؛ ولكنه ليس المعيار الوحيد، حيث يميل بعض علماء الاجتماع إلى اعتماد معيار (التأهيل) ويعرفون مرحلة الشباب بتعريف ملفت للنظر، وهي: (المرحلة التي تبدأ مع محاولة المجتمع تأهيل الشخص لاحتلال مكانة اجتماعية، وممارسة دوره في مسيرة البناء والتنمية؛ وتنتهي حينما يتمكن الفرد من احتلال هذه المكانة وممارسة الدور المنوط به.)

وهذا يعني أن معيار (التأهيل) قد يصل إلى نتائج غير تلك النتائج التي يصل إليها معيار (العمر) فعلى سبيل المثال، تعد المجتمعات العربية مجتمعات شابة على وفق المعيار العمري، لكون فئة الشباب هي الفئة الأكبر عددا اجتماعيا، ولكن على وفق معيار التأهيل تعد المجتمعات العربية مجتمعات شيخوخة لضعف اهتمامها بتعليم وتأهيل وتدريب واعداد شبابها، للحصول على المكانة الاجتماعية اللازمة للبناء والتنمية. على عكس المجتمعات الغربية تماما، حيث تعد المجتمعات الغربية على وفق معيار العمر مجتمعات شيخوخة؛ لكون فئة الشباب هي الفئة الأقل عددا اجتماعيا، ولكن على وفق معيار التأهيل تعد المجتمعات الغربية مجتمعات شابة؛ لنظرا لاهتمام هذه الدول بأطفالها وشبابها وشيخوها، ورجالها ونساءها، على المستويات التعليمة والصحية والتأهيلية والتشغيلية.

سواء اعتمدنا معيار العمر أم معيار التأهيل أو غيرها من المعاير الأخرى، فان الحقيقة الوحيدة التي لا مفر منها هي أن الشباب والشابات هم الأساس الذي ينبغي الاهتمام به لبناء حاضر الشعوب ومستقبلها، فهم الفئة المجتمعية القادرة على البناء والعطاء من خلال القوة الجسمانية والعقلية التي تمتلكها، ففئة الطفولة لم تنضج بعد جسميا وعقليا، وفئة الشيخوخة استنفذت قواها الجسدية. وقد قيل قديماً إن الطفولة قوةٌ لا عقل لها، وإن الشيخوخة حكمةٌ لا قوة لها، والشباب يجمع الاثنين القوة والحكمة، وهم يعتبرون العنصر الفعال والأساسي للأمة، وهي الفئة الأكثر استعدادا من غيرها في ولوج عالم الإدارة والسياسة، من خلال المشاركة السياسية والوظيفية في إدارة شؤون البلد، وفي عمليات التخطط ووضع السياسات وتشغيل البرامج التنموية. وهي الفئة الاقدر على الدفاع عن الوطن والأرض، والأكثر استعدادا للتضحية في سبيل ذلك.

هذا علاوة على ذلك، أن فئة الشباب هي الفئة الاقدر على التأثير في قيمة وسائل الإنتاج وأدواته وأشكاله، ففي مجال علاقات الإنتاج تعد ثروة المعلومات والاتصالات الهائلة التي يمتلكها الشباب هي العامل الحاسم في إحداث التطورات الكبيرة، حيث أصبحت قيمة السلعة تحسب بالشكل التالي: 1% من قيمتها مواد خام، و5% من قيمتها أعمال تقليدية وتصنيع، و94% من قيمتها معلومات وأفكار ومعارف، لذلك، فإن عملية (الاستثمار بالشباب) ورعايتهم حق لهم، وواجب على الدولة.

يمكن القول إن هناك أربع واجبات أساسية تقع على الدولة إزاء الشباب، وهي:

أولا: التعليم: يُعد التعليم الوسيلة الأولى والاهم لبناء قدرات الانسان وتنمية ابداعاته، وهو أساس لاكتساب المعارف والمهارات والوعي الاجتماعي، وكلما حصل الشاب والشابة على التعليم المناسب تمكنا من الحصول على فرصة عمل مناسبة أكثر من الشاب والشابة اللذين لم يكملا تعليمهما.

نعم، يمكن القول في ظل عدم وجود سياسات واضحة لكثير من البلدان، سواء النامية أو المتقدمة بشأن توفير فرص عمل للمتعلمين، تحديدا خريجي الجامعات، إن التعليم المهني يمثل الحل الأمثل لتوفير فرص عمل لائقة لعدد كبير من الشباب والشابات. حيث يواجه الكثير من الشباب صعوبات في إيجاد عمل بسبب أوجه التفاوت بين النتائج التعليمية ومتطلبات سوق العمل. وغالباً ما تعالج العوائق المستمرة التي تتمثل في "نقص المهارات" و"عدم مطابقة المهارات للعمل" والتي يثيرها أصحاب العمل وأصحاب المشاريع، عن طريق نُهُج مختلفة لتعزيز الصلة بين التعليم وعالم العمل. فعلى سبيل المثال، تُصنف ألمانيا والنمسا ضمن الدول الأوروبية الأدنى نسبة لجهة الشباب المتحصل على شهادة جامعية عليا، لكنهما يفخران بتسجيلهما معدلات منخفضة جدا على مستوى بطالة الشباب.

في المُحصّلة، يبدو أن تمكين الشبان من تعليم ثانوي متقدّم يتعدى مرحلة التعليم الإجباري، بمساريه الأكاديمي والمهني، أصبح عنصرا حاسما في إيجاد حل لمعضلة بطالة الشباب. وإذا كان التعليم العالي مطلبا عالي الأهمية خلال العقود الماضية، فإن التعليم والتدريب المهني، يعد حاليا البديل الأمثل، كما تبيّن ذلك مبادرات العديد من الحكومات. فقد أطلق الاتحاد الأوروبي أخيرا سلسلة من المبادرات الطموحة لمعالجة مشكلة بطالة الشباب، وهي تتطلّب إدخال إصلاحات هيكلية على العملية التربوية برمتها، وخاصة فيما يتعلق بالتعليم المهني.

وقد أكد البنك الدولي هذا الاتجاه، حيث جاء في أحد التقارير المنسوبة إليه ما يلي: "لقد أظهرت المقارنة على المستوى الدولي أن البلدان التي طوّرت نظاما تعليميا مُزدوجا واهتمت بذلك (مثل النمسا والدنمرك وألمانيا وسويسرا) تتوفّر على سلاسة ومرونة أكثر خلال عملية الانتقال من المدرسة إلى العمل... معدلات بطالة منخفضة في صفوف الشباب، وأدنى من معدلات فترات البطالة المتكررة في البلدان الأخرى".

ثانيا: التدريب: بشكل عام، تركز سياسات التعليم على زيادة حجم الخريجين بغض النظر عن الكيف، أي اهتمت السياسة بالكم على حساب الكيف، وقد أدى نقص اهتمامها بالكيف إلى حالة من عدم التوافق بين المهارات والمعارف المكتسبة من جهة، وما تتطلبه حاجة العمل والمهن من جهة أخرى، خاصة في إطار المنافسة العالمية المتزايدة على الانتاج كما وكيفاً.

يعد التدريب أحد أهم وسائل اكتساب المعرفة، وبناء القدرات والمهارات المطلوبة للولوج في سوح العمل، فالتعليم مهما كان جيدا؛ فضلا عن التعليم غير الجيد، لابد أن يكون مقترنا بعمليات تدريبية مكثفة، هدفها صقل مهارات الشباب والشابات، وتهيئتهم للعمل في المجالات والتخصصات التي يجدونها، فسوق العمل يجذب دائما أصحاب المهارات ويطرد دائما الذين لا يمتلكون مهارات تمكنهم من أداء أعمالهم على الوجه المطلوب

ومن هنا؛ ظهرت الحاجة إلى التدريب، حيث يعد الهدف الأساسي للتدريب العمل على تضييق الفجوة بين التعليم ومجـالات العمل المطلوب، إذ يحتاج الخريجون مهما كانت درجاتهم العلمية إلى قدر معين مـن التدريب، وفي المستقبل إلى إعادة التدريب من وقت لآخر لتمكينهم من مواكبـة التقـدم التكنولوجي الهائل والسريع في معظم المجالات.

نعم، يمكن القول إن التدريب المستمر للموارد البشرية بمختلف فئاتها يعتبر من أهم مقومات ومستلزمات التطوير وخلق جيل من الكوادر والكفاءات القادرة على مواكبة المتغيرات والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة التي بدونها لا مجال للدخول ضمن مجموعة البلدان المتقدمة.

ثالثا: التشغيل: في الاقتصادات النامية، حيث يعيش ٩٠ في المائة من الشباب، لا يمكن لمعظم الشباب البقاء على قيد الحياة من دون عمل. والعمال الشباب في هذه البلدان معرضون على نحو خاص للبطالة الجزئية والفقر. وتبين الأدلة أن الشباب مرشحون أكثر من البالغين لأن يكونوا ضمن الفقراء العاملين. وتفيد آخر تقديرات منظمة العمل الدولية بشأن فقر العاملين أن الشباب يمثلون نسبة واسعة إلى حد مفرط من الفقراء العاملين في العالم.

لذا... تعد مسألة توفير فرص عمل لائقة للشباب والشابات غاية في الأهمية، ففي حين تضر البطالة بالرفاه الاقتصادي والشخصي للأفراد الذين تصيبهم، بغض النظر عن سنهم، فإنّ الضرر يكون أكثر وخامة عندما يصيب الشخص في مقتبل حياته العملية. وتتناثر آمال الشباب المشروعة في الحصول على وظيفة ومهنة ليحل محلها شعور أليم بنبذ اجتماعي لا يستحقونه. ويكون ذلك بمثابة نكران لمواطنيتهم الاقتصادية ويثير عندهم الشعور باليأس والغيظ. وغالباً ما تكون تبعات هذه الجروح المبكرة عميقة وطويلة الأمد، وتتجسد في شكل تدني القابلية للاستخدام وتحقيق المداخيل في المستقبل.

رابعا: الترفيه: يعد واجب الترفيه من الواجبات الأساسية التي تقع على عاتق الدول إزاء الشباب والشابات، لما للترفيه من آثار إيجابية على حياة الشباب وتنمية مهاراتهم العقلية والبدنية والنفسية، تحديدا تلك الدول التي تزيد فيها نسبة الشباب بنحو 60 في المائة. مثل الترفيه الرياضي؛ كممارسة الرياضات البدنية والعقلية المختلفة، والترفيه الفني؛ كممارسة هواية الرسم، والخط، والنقش، والحياكة، وتطريز، وصناعة الورود، وتزيين البيوت، والترفيه الاجتماعي؛ كتنظيم أساليبه التزاور والعلاقات الاجتماعية والأسرية، وإحياء المناسبات الوطنية، والمشاركة في الأعمال التطوعية، والترفيه السياحي؛ كزيارة المناطق الأثرية، والتاريخية، والمزارات الدينية وغيرها من أنواع الترفيه التي من شأنها أن تزيل الكثير من حالات الإرهاق الجسدي والنفسي والخمول الفكري لدى الشباب والشابات.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/30



كتابة تعليق لموضوع : حقوق الشباب وواجبات الدولة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى المكي
صفحة الكاتب :
  مرتضى المكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  قصة الخضر وموسى (عليهما السلام) درس قرآني في الاتباع… .  : عباس عبد السادة

 صرخة ابن شهيد بوجه المسؤولين ....  : كريم عبد مطلك

 مجلس المفوضين يلتقي رئيس واعضاء شبكة شمس لمراقبة الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قالوا حسبنا كتاب الله ولم يستشهدوا بكتاب الله  : سامي جواد كاظم

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنجز محطة 14تموز الحكومية في بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قرية العميان  : خالد الناهي

 دار القرآن الكريم تختتم الدورة القرآنية لمدرسي ومدرسات مادة التربية الإسلامية في كربلاء

 رئيس كتلة دولة القانون النيابية الدكتور علي الاديب: اي دعوة للحوار مع الكرد تنطلق من الدستور فقط ولاحوار  الا بالغاء الاستفتاء وكل مايترتب عليه

 ردا على ما تناقلته بعض وسائل الاعلام وزارة النفط : اعتماد ادق المعايير في انتاج الوقود  : وزارة النفط

 موازين مقلوبة  : سامي جواد كاظم

 إنطلاق عملية كبرى باتجاه قضاء الشرقاط خلال ساعات

 القنوات الفضائية الدينية ومنهجية التجهيل الجزء الثالث  : حسن كاظم الفتال

 السيد الصافي في ختام مهرجان ربيع الشهادة : فتوى الدفاع المقدسة فتوى عسكرية سيادية دينية

 تعريف بلاد الكفر دعوة إلى شرعنة الإرهاب  : صالح الطائي

 السيد الصافي يحذر من المساس بالمساجد من أية طائفة ويطالب الساسة بنبذ الخلافات واستثمار طاقات الأساتذة لتطوير كفاءات الموظفين  : موقع الكفيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net