صفحة الكاتب : عباس الكتبي

زيارة الإمام الحسين تكشف عن حزبين .. مع مَنْ أنت؟
عباس الكتبي

زيارة الإمام الحسين"عليه السلام" بين الحثّ والمنع.

ذكرت كتب الحديث والتاريخ أسماء الحاثّون على الزيارة والمانعون منها، فمَنْ هم؟ لنتعرف عليهم.

 

الحاثّون: هم محمد وآل محمد" صلوات الله عليهم أجمعين" فقد أستفاضت الروايات الصادرة عنهم في فضل زيارة الحسين عليه السلام، وثواب الذهاب إليه مشياً على الأقدام، بشكل لا نظير له في أي إمام آخر، حتى أوجب بعض فقهاء الشيعة زيارته، ونحن ننقل بضعة من هذه الروايات الصحيحة والمعتبرة الواردة عن أئمة الهدى عليهم السلام، من كتاب"كامل الزيارات" لثقة الإسلام الشيخ الجليل ابن قولويه رضوان الله عليه.

عن أبي عبدالله عليه السلام قال:( كان الحسين عليه السلام، ذات يوم في حجر النبي"صلى الله عليه وآله" يلاعبه ويضاحكه، فقالت عائشة: يا رسول الله ما أشد إعجابك بهذا الصبي؟ فقال لها: ويلك وكيف لا أحبه ولا أعجب به وهو ثمرة فؤادي وقرة عيني، أما أن أمتي ستقتله، فمن زاره بعد وفاته كتب الله له حجة من حججي... حتى بلغ تسعين حجة من حجج رسول الله بأعمارها).

روت الفاضلة الزكيّةأُمّ سعيد الأحمسية:( أنّ الإمام أبا عبدالله الصادق عليه السلام قال لها: يا أُمّ سعيد تزورين قبر الحسين؟ فقالت: نعم.

فقال: زُوريهِ؛ فإنّ زيارة قبر الحسين واجبةُ على الرجال والنّساء).

روى الثقة الجليل محمد بن مسلم، عن الإمام أبي جعفر عليه السلام أنّه قال:( مُروا شيعتنا بزيارة قبر الحُسين عليه السلام، فإنّ إتيانه مفترض على كلّ مؤمنٍٍ يقرُّ للحسين "عليه السلام" بالإمامة من الله عزّ وجلّ).

روى الحسين بن ثويرة بن أبي فاختة، قال:( قال لي أبو عبدالله عليه السلام: يا حسين، من خرج من منزله يريد زيارة الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، إن كان ماشياً كتب الله له بكل خطوةٍ حسنة، وحطّ بها عنه سيئة، حتى إذا صار بالحائر كتبهُ الله من المفلحين، وإذا قضى مناسكه كتبهُ الله من الفائزين، حتى إذا أراد الانصراف أتاه ملكُ ، فقال له: أنا رسول الله، ربُّك يُقرئك السلام، ويقول لك: اِستأنف العمل، فقد غُفر لك ما مضى).

من أراد المزيد من الروايات عليه مراجعة المصدر المذكور وغيره من المصادر، ككتاب تهذيب الأحكام، والبحار، ومزار المفيد، ومصباح الزائر، والمزار الكبير وغيرها من الكتب.

المانعون: هم المعارضون والمخالفون لمحمد وآل محمد "صلى الله عليهم" وفي طليعة هؤلاء( الحزب الأموي، وهارون العباسي، والمتوكل العباسي، والحركة الوهابية، وصدام التكريتي) الذين منعوا الناس من زيارة المولى أبا عبدالله الحسين عليه السلام، وأشاعوا بين الزوّار الذعر والخوف والإرهاب والقتل.

الحزب الأموي؛ أرتكب أبشع جريمة في تاريخ الإنسانية بقتله سبط النبي" صلى الله عليه وآله" مع كوكبة من أهل بيته وأصحابه البررة، وسبي نسائه وأطفاله، أمّا هارون السفيه فقد أمر بحرث الأرض ليمحو قبر الحسين عليه السلام، وعمد إلى السدرة التي يستظل تحتها الزائرون فقطعها، وأمّا حفيده المتوكل أنزل أقسى العقوبات الصارمة بحق الزائرين من قتل وقطع الأيدي وأقام مسالح ومراصد لملاحقة الزائرين، ومحى موضع القبر الشريف.

كذلك الوهابية غزو قبر الحسين عليه السلام، ونهبو المال والمقتنيات التي بداخله واعتدوا على زوّاره، أمّا صدام التكريتي المجرم، فالعراقيين يشهدون على مافعله بالزائرين، فقد سلك مسلك المتوكل العباسي، ملأ السجون منهم ونشر القتل فيهم وشرع قوانين مجحفة وصارمة بحقهم، لم يسلم منه شيخ أو شاب أو حتى طفل وامرأة.[ يمكنكم مراجعة كتب التاريخ لبعض هذه الاحداث، كتاريخ الطبري، والكامل، واليعقوبي، وكتاب الأغاني، وتاريخ كربلاء]

هناك قسم آخر من المانعين ينشطون في وقتنا الراهن، هم أصحاب المنع التثقيفي- إذا صح التعبير- الذين يبثون الشبهات ويلقون الشكوك في قلوب وعقول المؤمنين حول زيارة الحسين عليه السلام، ولا شك ولا ريب أن هذا النوع من المنع أشد إيلاماً وفتكاً بالمؤمنين.

بعد تقديم هذا العرض الموجز، والتعريف بالحاثّين على زيارة الإمام الحسين عليه السلام، والمانعين منها، ما عليك إلاّ أن تختار مع مَنْ تكون؟

نختم حديثنا هذا بكلمة رائعة للمحقق الكبير الشيخ باقر شىريف القرشي" طاب ثراه": سيبقى الحسين وحده على هامة الشرف والمجد حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

  

عباس الكتبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/22



كتابة تعليق لموضوع : زيارة الإمام الحسين تكشف عن حزبين .. مع مَنْ أنت؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  ليلى عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هروب أم تهريب السجناء ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 أمن الحشد الشعبي يعلن إغلاق ثلاثة مقرات وهمية تنتحل صفة الحشد واعتقال احد المزورين

 الاغلبية السياسية هي المنقذ والمخلص  : مهدي المولى

 إحمل معك صخرة تفرح قريباً!  : امل الياسري

 الشيعة في العراق من ينقذهم من الابادة  : مهدي المولى

 شرطة ديالى تنفذ عملية أمنية استباقية في جلولاء والمقدادية  : وزارة الداخلية العراقية

 رسالة الى امرأة  : علي حسين الخباز

 الشيخ الكربلائي: الصراع السياسي يساعد في استمرار الأعمال الإجرامية ويعطي الأمل للإرهابيين والجهات الإقليمية لتحقيق مآربها

 قصر صلاح الدين الثقافي يحتفل بيوم المرأة  : اعلام وزارة الثقافة

  نوبل لعالمي فيزياء بريطاني و بلجيكي  : د . حميد حسون بجية

 طاردوهم حيث وجدتموهم الداعشيون من اسلحة الدمار الشامل  : مركز دراسات جنوب العراق

 العمل العراقي يدعو لابعاد سجن الحماية القصوى عن محيط الكاظمية المقدسة  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بتنظيف ايمن شط الحلة  : وزارة الموارد المائية

 وأخيرا كركوك كوردية  : هادي جلو مرعي

 محافظ ميسان يعلن عن تطبيق خطة أمنية خلال شهر محرم الحرام  : حيدر الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net