صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

ياسمينة تريد الشهرة
احمد مصطفى يعقوب
لا يبغضك يا علي إلا ابن زنا أو ابن حيضة أو منافق " ..
(ينابيع المودة للقندوزي ص 252 ، إحقاق الحق للتستري ج 7 / 222 نقله عن المناقب المرتضوية ص 203 ، الغدير للأميني ج 4 / 322 ) . و عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله " ع " انه قال : من وجد برد حبنا على قلبه فليكثر الدعاء لأمه لأنها لم تخن أباه . 
قبل أيام كنت في رحلة سفر الى بلد الضباب وبعد عودتي وجدت أن الكل يتكلم عن يا سمينة التي كنا نقرأ بعض تغريداتها الطائفية البغيضة بعد أن ركبت موجة الطائفية وأرادت الشهرة , فمن يراجع تغريداتها السابقة ومقالاتها يجدها يوما تقوم بالهمز واللمز على أمير البلاد ويوما تهاجم الشيعة حتى قرأت مقالتها الركيكة التي تتهجم فيها على إمام زماننا أرواحنا لتراب نعليه الفداء , ولا غريب في ذلك فمن يراجع كتاب مثالب العرب للكلبي وهو كتاب متوفر على شبكة الإنترنت بعدة صيغ يجد أن هناك أبوابا للمخنثين والزناة وذوات الرايات ومن يدقق في الأسماء يجد أن هؤلاء كلهم آباء وأجداد وأمهات وجدات أعداء اهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم بل ان من يراجع التاريخ نفسه بعيدا عن كتاب مثالب العرب الذي يحاول النواصب وأصحاب الفكر التكفيري تضعيفه ورميه بما يرمون به أي كتاب لا يوافق منهجهم يجد أن التاريخ مليء بذلك أيضا ومسألة (ابن أبيه) والتزوير في النسب وضرب حديث رسول الله صلى الله عليه واله بعرض الجدار مشهورة جدا والقوم أبناء القوم , وقد قال الله تعالى {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ }القلم13 , بل حتى أنهم جعلوا لمن وصفه القرآن الكريم بالأبتر ابنا وصار جليلا في نظرهم والقرآن يقول عنه أنه أبتر !! وفي قول مشهور أن المبغض لعلي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه مطعون في عجانته , لذلك كانت ياسمينة تطمح في الوصول الى الشهرة لأنها تعاني من مرض نفسي وهذا المرض يعاني منه كثير من أمثالها فالساقطة القبيحة تحاول تجميل نفسها أو تتبجح وتتفن في ابراز قذارتها للمجتمع وليس غريبا عليها لأنها ابنة قتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم , والملاحظ في ياسمينة أنها تركب موجة الحركة الطالبانية فهي تحب أن تركب كل ما يجلب لها الشهرة ولأن طالبان كانت تمارس عملية توسيع حلقة دبر أفرادها لتهريب المخدرات والمتفجرات وذلك عبر ممارسة عمل قوم لوط كما اعترف أحد زعمائهم في العراق عندما سأله القاضي وقال تبنا ولله الحمد والمقطع موجود على شبكة الإنترنت في موقع اليوتيوب , ونجد أيضا أن ياسمينة مقهورة من تشيع النائب فيصل الدويسان ونحن لا نلومها على شعورها هذا لأنها تجد أن معظم أتباع أهل البيت عليهم السلام  من المستبصرين هم من طبقة المثقفين مثل الدويسان أو المحامي محمد عويد المطيري وهو قبلي وغيرهما أو من طبقة رجال الدين كالتيجاني وحسن شحاتة وعصام العماد وغيرهم أما أتباع فكرهم التكفيري الطالباني فهو من المخنثين أتباع ابن ملجم ومن حاول اغتيال أمير المؤمنين عليه السلام وأتباع ذوات الرايات وأبنائهن , وعندما تم استدعاء ياسمينة لأمن الدولة أرادت أن تواصل دورها البطولي فقالت هنيئا لأذناب ايران !! فلاحظ أنها قالت أذناب وذلك لأن تفكيرها دائما في الخلف لأن الخلف هو شغلها الشاغل أما حقدها على الجمهورية الإسلامية الإيرانية رغم أن كثير من علماء أهل الخلاف كمسلم صاحب الصحيح وغيره هم من الفرس لشعورها بالنقص فعلى الرغم من الحصار الإقتصادي والسياسي على الجمهورية الا أنها حققت تفوقا علميا واقتصاديا وعسكريا وسياسيا وثقافيا رهيبا مما أربك الصهاينة والدول الإستعمارية وأتباعها من الدول الصغيرة التي تمتص خيراتها وذلك لأن الحرب في هذا العصر حرب العقول والتفوق التكنولوجي والتحدي المعلوماتي الا أن هذا الأمر يصعب فهمه على ياسمينة التي لا تفكر الا في مؤخرتها فتنفذ سياسات طالبان التي أسستها الولايات المتحدة الأمريكية فتصب حقدها وعقدها على كل شيعي وعلى كل ما يحمل صبغة أو اسم التشيع , وكما قيل أن غضب الجاهل في قوله وغضب العاقل في فعله وعلمه لذلك نتمنى من الشباب الشيعي استغلال هذه الفرصة لتعريف المذاهب الأخرى بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف عبر الطرق الإلكترونية كتويتر والفيس بوك واليوتيوب والمدونات والمواقع والمنتديات وعبر نشر كتب علماء أهل الخلاف التي تتناول هذه المسألة ككتاب البيان للكنجي الشافعي والقندوزي في ينابيع المودة والجويني في فرائد السمطين وغيرهم الكثير الكثير فإن إشعال شموع العلم تبدد ظلمة الجهل التي سببتها المناهج الدراسية التي تتجنب التطرق لإسم الإمام المهدي عليه السلام فسببت ظلمات بعضها فوق بعض فمن واجبنا أن ننشر مسالة وجوده الشريف وأن نزيل كل شبهة تعترض على ذلك وأن نكثف تثقيف أبناء الطائفة وبناتها بالروايات الواردة عن إمام زماننا عبر قراءة كتاب الغيبة للنعماني والغيبة للطوسي والغيبة لابن أبي زينب والبحار وغيرها من الكتب والمصادر وهي متوفرة على شبكة الإنترنت , ونرجو من المسؤولين المطالبة بادراج عقيدة أهل البيت عليهم السلام في المناهج الدراسية ووسائل الإعلام الرسمية ونتمنى من الناس أن يقوموا بثورة ثقافية تعريفية تهدف الى تقوية عقيدتنا في الإمام المهدي عليه السلام أولا والى تعريف اهل الخلاف بعقيدة أهل البيت والإمام المنتظر صلوات الله وسلامه عليهم ثانيا وذلك عبر فتح مجالس حسينية في البيوتات وتوزيع منشورات تثقيفة وطباعة الكتب بالاضافة الى الطرق الإلكترونية التي ذكرناها , ونسأل الله تعالى أن يحمي أتباع أهل البيت عليهم السلام من كل كلب ناعق ومن كل مخنث وساقطة ونسالكم الدعاء
الكويت في 13-2-2012
المدونة الإلكترونية http://tanwerq8.blogspot.com
تويتر @bomariam111

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/19



كتابة تعليق لموضوع : ياسمينة تريد الشهرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد عبد الرزاق هاني
صفحة الكاتب :
  اسعد عبد الرزاق هاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اسلام القطيع  : بوقفة رؤوف

 مدير شرطة الانبار يتفقد جرحى منتسبي وضباط وزارة الداخلية  : وزارة الداخلية العراقية

 العتبة الحسينية المقدسة : تحتفل بتخرج طالبات من العراق والسعودية وايران وباكستان ونيجيريا وغينيا وتواصل دعمها لمشروع (الالف) حافظ للقران الكريم

 كرة تقاعد البرلمانيين .. في اية ساحة ؟  : نعيم ياسين

 شركة ديالى العامة تجهز وزارة الكهرباء والقطاع الخاص بمحولات مختلفة التوزيع  : وزارة الصناعة والمعادن

 بحضور مراجع الدين ومشاركة علمائية..افتتاح دار العلم للإمام الخوئي بالنجف الأشرف

 عملية "اصطياد الغراب"عملية مخابراتية سورية محكمة  : وكالة اوقات الشام

 تعدد الزوجات يُعالج الكآبة!!  : د . صادق السامرائي

 المعلّم  : د . عبد الجبار هاني

 معهدُ القرآن الكريم النسويّ التابع للعتبة العباسية المقدسة يطلقُ (مسابقة الفرقان) التمهيديّة لحفظ القرآن الكريم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الارهاب في العاصمة مجددا  : مهند العادلي

 رئيس الخارجية النيابية يزور سفارة العراق في موسكو  : مكتب د . همام حمودي

 ماذا وراء زيارة السيد عمار الحكيم  : محمد الركابي

 الإنسان: بين الفرد والمجتمع  : السيد يوسف البيومي

 أمنيتي موت احد أقاربي  : جواد الماجدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net