صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

لا أعرف كيف اطبر رغم إيماني الشديد بمشروعية التطبير وعدم صحة كلام كل مشكك بهذه الشعيرة وكنت أدافع في كتاباتي عن التطبير وفي النقاشات التي تدور في الديوانيات والمجالس رغم أنني لم أطبر لظروف تحصل أثناء أيام عاشوراء إلى أن جاء اليوم الذي طبرت فيه وذلك بأن دعاني أحد الشباب المؤمنين الذين عرفتهم في مجلس من المجالس  فأخبرته بعدم معرفتي بكيفية التطبير بنفسي فتبسم وقال لي تعال وسوف اقوم لتطبير رأسك , فذهبت إلى البيت الذي وصفه لي في منطقة الدعية بالقرب من الحسينية الكربلائية وحسينية السماك وفي سرداب البيت كان الشباب على مستوى عال من الأخلاق والترحيب وترى الإيمان في وجوههم والنور يتلألأ وقد كان الشباب يضعون النايلون على الأرض مراعاة للطهارة كما أن مراعاة الأمور الصحية من ضمادات ومغاسل لغسل الدماء كما أن القامات كانت طاهرة جدا من حيث غسلها وتطهيرها ثم بدأ الرادود يقرأ المصيبة وبكينا كلنا ثم بدأ التطبير ولأنني لم يسبق لي التطبير من قبل فلم أكن أعرف كيفية التطبير معتمدا على صاحبي الذي سوف يقوم بهذه المهمة , فطلبت منه ان يطبر رأسي ففعل فلم أشعر بأي ألم فظننت أنه ضربني على رأسي ضربة خفيفة فاستغربت لماذا فعل ذلك ؟ حتى أحسست بحراءة الدماء ودفئها فإستغربت الأمر فطلبت منه أن يطبرني في أكثر من مكان في رأسي فلم أشعر بالألم كيف ذلك والإنسان عندما يقلب كتابا فتجرح ورقة إصبعه يشعر بألم شديد ولا يشعر بهذا السيف الذي يمزق رأسه ؟ إنها كرامة شعائر سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه , وهناك رأيت بعض الأخوة من الباكستانيين يقومون بضرب الزنجير على ظهورهم فتتناثر قطع اللحم والدماء دون أي ألم !!! قلت في نفسي ربما كانت ضربات صاحبي خفيفة وربما كان الذين يستخدمون الزنجير ذوي أجساد قوية لإمتهانهم مهنا شاقة ولخشونة حياتهم لذلك قررت مراقبة بقية الشباب لعل وعسى أجد فيهم من شعر بشعور طبيعي وهو الألم وإن كان بسيطا لكن المفاجأة أنني لم أجد أحدا يشكو من ألم أو حتى تبين عليه علامات الألم !!! ثم طبرت بعد هذه المرة وفي محرم السابق في يوم العاشر من محرم ذهبت الى بنيدالقار للتطبير قبل صلاة الفجر فوجدت شبابا من المؤمنين يوزعون الأكفان وكل معه قامته وسيفه وكان التطبير هذه المرة في الحوزة التي أنشأها السيد الشهيد المرحوم الشيرازي الذي له فضائل على شيعة الكويت كثيرة جدا يجهلها أتباع حساده ومبغضيه ووجدت في الحوزة مجموعة من العلماء مثل السيد مرتضى الشيرازي والسيد أحمد الشيرازي والشيخ فاضل الحيدري والسيد مصطفى القزويني والشيخ رجب وغيرهم من العلماء الذين لا أعرف أسماءهم وقد لبسوا الاكفان كما وجدت كثيرا من الشباب المؤمنين الذين كنت أعرفهم من الحسينيات والمجالس والجامعة وغيرها وشخصيات مهمة مثل الأخ فرج الخضري أمين عام تجمع ثوابت الشيعة مع أبنائه كلهم , وبعد أذان الصبح صلينا صلاة روحانية جماعة بإمامة أحد العلماء وكانت الصلاة تذكر الإنسان بواقعة الطف لأن جميع المصلين يلبسون الأكفان وإلى جانبهم القامات فصار الموقف كالإستعداد للحرب وللموت والتضحية والفداء وهنا تذكرت كلام ذلك الخطيب الذي كان يترحم على أعداء أهل البيت ويطرح أطروحات أعداء اهل البيت على المنبر بكل إحترام وأدب وخصوصا آراء المذهب الحنفي ويعتمد في تفسيره للقرآن على تفاسير المخالفين كيف يكون مؤدبا في طرحه لآراء المخالفين إلا أنه عند إنتقاده للمطبرين وصفهم بأنهم نعاج وأنهم يسيؤون للحسين عليه السلام وقضيته وأنه يريد أن يرميهم في البالوعة والتسجيل موجود على شبكة الإنترنت يفرح به كل منافق وكل جبان يريد أن يغلف خوفه من رؤية الدم بإطار شرعي فيعتمد على كلامه والعجيب ان بعض الذين يؤيدون كلامه ينتقدون الألفاظ التي يستخدمها سماحة السيد مجتبى الشيرازي حفظه الله إلا أن صاحبهم منزه عن النقد ولا يحق لأي أحد إنتقاده بل إن الحملة التي شنت على صاحب قناة المودة الشيخ الغزي إزدادت شراسة بعد أن خصص حلقات من الملف المهدوي وهي موجودة على موقع اليوتيوب انتقد فيها هذا الخطيب من خلال بعض التسجيلات التي كانت له , ففكرت في نفسي هل يشمل ما قاله من ألفاظ هؤلاء الفضلاء والعلماء ؟ لماذا عندما يذكر علماء أهل الخلاف تجد أنه يهتز إحتراما وتقديرا بحجة العلمية والموضوعية بينما هو أسد علينا يستخدم ألفاظا لا تليق على منبر الحسين عليه السلام ؟ هل الذين يقومون بالتطبير في أماكن مغلقة دون ضرر لأحد ولا لأنفسهم ويمنعون التصوير منعا للرياء أو للمشكلات يريدون الإساءة لقضية الحسين عليه السلام ؟ هل هؤلاء العلماء والخطباء يريدون الإساءة لقضية الحسين عليه السلام ؟ هل يجوز أن نصف من يخالفنا بالفكر بهذه الأوصاف رغم أنني أعلم أن بعض أتباع هذا الخطيب سوف يهاجموني وينتقدوني ويسبوني رغم أني لم أستخدم ألفاظ صاحبهم وأستطيع ذلك إلا أنني أريد أن أجعل القاريء الكريم يحكم بعقله بعد أن يتحرر من الصنمية وعبادة الأشخاص فإن الدين لا يعرف بالرجال فإعرف الحق تعرف أهله ولا تغتر بالهالة أو التاريخ لشخص من الأشخاص مهما كان مشهورا هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

كاتب كويتي
الكويت في 21 فبراير 2012

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/21



كتابة تعليق لموضوع : عندما طبرنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عبدالله عيسى المهنا ، في 2012/02/24 .

الى الأخ كاتب المقال ارجو ان تكون مقالتك اكثر هدوءاً وان تبتعد عن استخدام الالفاظ البديئة والهمز واللمز للاخرين من رموز او مخالفين لما تعتقد به فمنهم من يجمعك معهم الدين ومنهم من يجمعك معهم الدين والعقيدة !! حتى لو اختلف معك

• (2) - كتب : احمد كاظم ، في 2012/02/21 .

الاخ احمد
الوائلي رحمة الله عندما تكلم كان ينتقد التطبير عند اداء هذه الشعيرة في لندن ...
لك مودتي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن البصام
صفحة الكاتب :
  حسن البصام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكهرباء ولعبة القط والفأر  : عبد الكاظم حسن الجابري

 تساؤلات في زمن الديموقراطية  : سلام محمد جعاز العامري

 لماذا وصل بنا الحال الى هذا المآل ....؟!! إنسانية الإنسان...على ذمّة الوجدان  : كريم مرزة الاسدي

 ردا على بعض المساكين  : ايليا امامي

 الوعي الذي هزم الهاون  : علي بدوان

 العدوان الصهيوني على مطار المزة العسكري...ماذا عن الخفايا والتداعيات !؟  : هشام الهبيشان

 مفوضية الانتخابات تطالب المرشحة انتصار علاوي بتقديم ادلتها على اتهام احد موظفي المفوضية عبر قناة البغدادية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 صباح الخير نائب الرئيس  : حيدر حسين الاسدي

 حيدر الملا :لن أقدم التماساً الى رئيس الوزراء لإعادتي للانتخابات

 قصةُ فتوى قد انتصرت  : ابو تراب مولاي

 تغيير المناهج الازهرية والدعوية

 لعنتُ الشعرَ والأدبا  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 براءة اختراع في جامعة بابل تنتج مضادا حياتيا من الفطر  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لواء انصار المرجعية يحرر عامرية الفلوجة ويتوجه الى النعيمية والحامضية

 عيد المساخر اليهودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net