صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

يعاني الشيعة من قلة وتعطل المشاريع الخيرية فدائما ما نجد مشاريعنا متعطلة وفي الفترة الأخيرة وجدنا أكثر من قناة شيعية تضطر إلى الإغلاق وإلى طلب المال لإنقاذها حتى اضطر بعض السادة والعلماء إلى إراقة ماء وجوههم النورانية عند فلان وفلان من أجل تحصيل مبلغ من المال لإنقاذ قناة من القنوات الفضائية واضطر بعض العاملين على القنوات إلى الإقتراض والوقوع في دوامة المديونيات , وكثير من السادة والعلماء واهل الثقافة والعلم لديهم من الكتب والكتيبات والدراسات والتحقيقات المخطوطة التي لا تجد من يتكفل باخراجها الى نور الطباعة وتوزيعها في المكتبات والأسباب التي تعيق مشاريعنا الخيرية وتعطلها ليست مقصورة على المال انما تتشعب الأسباب الا أنها في هذا المقال سوف نناقش سببا مهما هو بخل الناس من جهة وإسرافهم من جهة أخرى وهذا أمر لا أقوله من برج عالي أو تحليل نظري أجلس خلف شاشة الكمبيوتر وأتحذلق وأتفلسف وأحلل إنما من خلال واقع عملي حيث أنني عملت في المشاريع الخيرية وجمع التبرعات فرأيت ما يجعل الشعر يشيب ويصيب القلب بأمراض والمعدة بقرحة والخ من الأمراض والأوجاع فقد رأيت أناسا عندما يتبرعون للمشاريع الخيرية بحصالات يضعون فيها النقود النقدية الحديدية التي يكرهون حملها لثقلها وقلة قيمتها بينما يصرفون مئات الدنانير على شراء أجهزة , وسوف أنقل بعض القصص اليكم : ففي إحدى المرات كنت أجمع بعض الكتب من الناس فكنت أذهب إلى بيوت الناس وأقوم بأخذ الكتب لإيصالها إلى الخارج من أجل نشر مذهب أهل البيت عليهم السلام فاتصلت علي إحدى الأخوات وطلبت مني الحضور لإستلام الكتب وكان بيتها يقع في منطقة ضاحية عبدالله مبارك وبعد أن وصلت إلى البيت قامت بتسليمي كيسا صغيرا يحتوي على كتب ممزقة وهي من كتب الأدعية التي توزع في مجالس العزاء وهي كتب مكررة ولا تنفع للغرض المطلوب حتى ان سعر بترول السيارة الذي صرفته من أجل الذهاب إلى بيتها يفوق سعر الكتب التي سلمتني اياها , وكنت أجمع التبرعات لفقراء الشيعة من البدون من ملابس ونقود وبعض المواد التموينية ومع شديد الأسف أن الناس لا يتبرعون الا بالملابس المهترئة الممزقة والمواد التموينية التي قاربت صلاحيتها على الإنتهاء والمبالغ المالية التي أخجل أنا شخصيا من إستلامها نظرا للحرج الذي يصيبني عندما أسلمها للشخص المحتاج , وشبابنا خصوصا في الكويت البلد الغني لا يكفلون الأيتام رغم أن كفالة اليتيم تكلف 10 دنانير شهريا بينما يشتركون في النوادي بعشرات بل مئات الدنانير شهريا ويربون الطيور والقطط والكلاب والزواحف والخ ويصرفون على أقفاصها ومأكلها بمئات الدنانير , والقصص كثيرة ولا تعد ويعجز الإحصاء عن إحصائها اننا نبخل على أهل البيت عليهم السلام وهم الذين رزقونا فالإمام عليه السلام كما في الدعاء في مفاتيح الجنان بيديه رزق الورى بمدد من الله عز وجل ونقدم لهم الفتات من حصالات وتبرعات شحيحه بينما نصرف على أسفارنا وملابسنا والأمور التي تساهم في ترفنا الكثير الكثير إننا نبخل ونسرف والعجيب اننا نبخل على اهل البيت عليهم السلام بتبرعاتنا بينما نطلب من أهل البيت قضاء حوائجنا المادية والمعنوية ونطالبهم بحل مشكلاتنا فأين الحياء من أهل البيت عليهم السلام ؟ والعجيب أننا نعيب على اليهود أنهم يسيطرون على وسائل الإعلام وعلى السياسة العالمية ودائما ما نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا فاليهود يتبرعون بكل سخاء لمؤسساتهم الإعلامية فيقلبون الموازين ويسيطرون على العالم كله ونحن نبخل على أهل البيت ونسرف على ملذاتنا ثم نقول اننا نأمل أن نكون من أنصار الإمام عليه السلام فأي نصرة ونحن نبخل بالمال فكيف سنجود بأموالنا وأنفسنا في ظهوره الشريف ؟ إن دعاءنا يكون عبارة عن لقلقة لسان وكذب فبعضنا يقول ياليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فورا عظيما لكنه عندما يرى منظر الدماء تخرج من رؤوس الشباب عند التطبير يرتجف رعبا بل وقد يصل به الأمر إلى الوقوف مع المعسكر المضاد للتطبير ويحارب التطبير بكل ما أوتي من قوة ليغطي خوفه من رؤية الدماء لأنه جبان والبعض يقول إنه مؤمن وموالي وتراه يقدم الأعذار عندما يكون هناك مشروع من المشاريع الخيرية مشتكيا من قلة المال والظروف المعيشية وبعد أقل من 24 ساعة تجده يشتري جهازا جديدا أو سيارة من آخر الموديلات أو يسافر للسياحة بأكثر من 500 دينار كويتي في رحلة قد لا تتجاوز اسبوعا واحدا !! قال تعالى قال تعالى: «ها أنتم هؤلاء تُدعون لتنفقوا في سبيل اللّه فمنكم من يبخل، ومن يبخل فانما يبخل عن نفسه واللّه الغنيّ وأنتم الفقراء» سورة محمد آية 38 , وقال تعالى: «الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل، ويكتمون ما آتاهم اللّه من فضله، وأعتدنا للكافرين عذاباً مهيناً» سورة النساء آية 38 , وقال تعالى: «ولا يحسبنَّ الذين يبخلون بما آتاهم اللّه من فضله هو خيراً لهم بل هو شر لهم سيُطوّقون ما بخلوا به يوم القيامة». آل عمران الآية 180 وعن الصادق عن آبائه عليهم السلام: «أن أمير المؤمنين سمع رجلاً يقول: إنّ الشحيح أغدرُ من الظالم. فقال: كذبت إن الظالم قد يتوب ويستغفر، ويردّ الظلامة عن أهلها، والشحيح إذا شحَّ منع الزكاة، والصدقة، وصلة الرحم، وقرى الضيف، والنفقة في سبيل اللّه تعالى، وأبواب البر، وحرام على الجنة أن يدخلها شحيح» وعن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: «قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: السخي قريب من اللّه، قريب من الناس، قريب من الجنة، والبخيل بعيد من اللّه، بعيد من الناس، قريب من النار» وقال أمير المؤمنين عليه السلام: «عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذي منه هرب، ويفوته الغنى الذي إياه طلب، فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء . وللبخل مساويء كثيرة فعلينا أن نحاول معالجة هذه المشكلة الأخلاقية والإجتماعية والدينية وللعلاج أساليب كثيرة قد نتطرق لها في مقال آخر إن شاء الله تعالى فعلينا على الأقل أن نحاسب أنفسنا ونسأل أنفسنا بصراحة ان كنا نعاني من مشكلة البخل على المشاريع الخيرية والإسراف على أنفسنا وملذاتنا إن كنا حقا نريد تغييرا في المجتمع وحقا نريد التعجيل في ظهوره الشريف فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
كاتب كويتي
 
الكويت في 5 مارس 2012
 
مدونة تنوير الكويت http://tanwerq8.blogspot.com/
 
تويتر @bomariam111
 
البريد الإلكتروني [email protected]

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/05



كتابة تعليق لموضوع : نبخل ونسرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو يوسف المنشد
صفحة الكاتب :
  ابو يوسف المنشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحف فرنسا تدق طبول الحرب ضد ميسي

 التنافس السياسي يحرق أرض البرلمان  : عمار العامري

 الاعلام الموجه لنصف المجتمع  : حيدر حسين الاسدي

 حياتنا... بين الهذر والنذر !!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 15:55 09ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 للتاريخ ايضا وجهة نظر ...3  : فادي ماضي

 إشكالية دفن الإمام الحسن (ع) مع جده النبي (ص)  : صالح الطائي

 التجارة ... تحدد المراكز التسويقية المعتمدة في كل محافظة لاستلام محصول الحنطة لموسم 2018  : اعلام وزارة التجارة

  السيستاني...ويتكرر المشهد الوطني  : نزار حيدر

 في نبؤة : العصر الأميركي...يدنو من نهايته  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 رئيس الطائفة القبطية: الإمام الحسين هو إمام للجميع وليس للشيعة فقط

 الصراع والتسقيط وتأخير الموازنة سمة الانتخابات ..  : راسم قاسم

 تاملات في القران الكريم ح78 سورة المائدة  : حيدر الحد راوي

 ارجعوا العراق الى مظلة الأمم المتحدة وتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني بحماية دولية  : قحطان السعيدي

 محرم على الأبواب . (أفرأيتم الماء الذي تشربون).(1)   : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net