صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

قصة المرجع المجهول
احمد مصطفى يعقوب
قال تعالى {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ }الرعد11 صدق الله العلي العظيم , الآية المباركة تخبرنا أن الله تعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم , فهل غيرنا أنفسنا حتى نحلم بتغيير العالم ومحاربة الولايات المتحدة الأمريكية والصهيونية ؟ هناك أناس يحلمون بمحاربة الكيان الصهيوني ويريدون تحرير القدس والمسجد الأقصى لكنهم في نفس الوقت يشنون حملات على اخوانهم من نفس المذهب بل ان كلمة اخواننا لا تستخدم الا لمن يخالفهم بالعقيدة  فعلى سبيل المثال كان في البحرين الحبيبة جماعات يصعدون أسطح البيوت ويصرخون لبيك فلان(وفلان) اسم مرجعهم ويرشقون مواكب التطبير بالحجارة بينما يصرخ المطبرون لبيك يا حسين لبيك يا حسين لبيك يا حسين , وفي الكويت ينشرون فتوى عدم جواز التعدي على رموز اهل الخلاف لكنهم في المقابل يشتمون أي مرجع من المراجع الذين يخالفون توجههم السياسي وأي محام يتعرض لرمز من رموزهم فيشنون حملات شرسه عليه بطريقة جعل اطفالهم يشتمونه في تويتر ومواقع التواصل الإجتماعي بينما يقوم الكبار بالإتصال عليه لتهدئة الوضع فيصبح بذلك في أعين الناس وكأنه قد تم اسكاته وتخويفه فيصبحون بذلك ابطالا , ويركضون للصلاة خلف من خالفهم وان كفرهم وشتم امهاتهم بينما يحرمون الصلاة خلف من يخالف توجهاتهم السياسية , ويلعبون ألعابا قذرة ضد من يخالف توجهاتهم وسياساتهم وتراهم أسودا على تحريم التطبير ومنعه بينما في رد الشبهات كالنعامة وتراهم يحاولون تخريب أي تجمع لنصرة المذهب ويستخدمون أساليب التنازل بدلا من ذلك , انه حزب بلا دين حزب ميكيافيلي الغاية عنده تبرر الوسيلة ولا كلام معهم لأنهم لا دين لهم انما عنصرية بغيضة وطاعة عمياء حتى ان أشكالهم تتشابه وتصرفاتهم متشابهة لكن الكلام مع بعض الذين يؤيدون منع التطبير ويحاربون الشعائر الحسينية أو يقولون ان هذا رأي المرجع الفلاني فلا يجوز التعرض له بينما يحق لهم في المقابل محاربة من يدافع عن التطبير فالذين يقومون بممارسة شعيرة التطبير لا يجبرون من لا يمارسها ولا يرشقونه بالحجارة ولا يشتمونه لكن الأحزاب السياسية التي تحرم التطبير تحارب وترشق وتشتم مواكب التطبير وعندما ندافع حق حقهم في ممارسة هذه الشعيرة تجد من يشتمك ويدعي أنه محايد لكنه يصمت صمت الأموات عندما تشتم مواكب التطبير ويتهمك باثارة الفتنة !! فاياك ثم اياك أن تؤيد من يمنع مواكب التطبير ويحرمها ويرشقها بالحجارة ويلحس أحذية النواصب , فان الحسين عليه السلام خط أحمر وشعائره خط أحمر واليك هذه القصة التي ينقلها المرجع الديني المظلوم آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي دام ظله الشريف , ففي كتاب إحياء عاشوراء وهو عبارة عن مجموعة من المحاضرات دونتها هيئة أنصار الحجة السنوية طبع مكتب الإعلام الإسلامي , الطبعة الثانية 1430 , ص140 -142 : المشهور بين الفقهاء كراهية اللباس الاسود وكراهية الصلاة فيه إلا أن الفقهاء يرون أن هذه الكراهية لا تبقى اذا كان لبس السواد من أجل الحزن للإمام الحسين عليه السلام بل تتبدل إلى إستحباب أي إنه وإن كان هذا العمل مكروها في نفسه _وليس حراما طبعا_ إلا أنه إذا كان من أجل سيد الشهداء عليه السلام والحزن على مصابه فسيكون مستحبا فضلا عن رفع الكراهة , ...وكان أحد العلماء الماضين لا يرى استحباب لبس السواد حتى على الإمام الحسين عليه السلام بل يرى أن اللباس الأسود يبقى على كراهيته وإن كان للإمام الحسين عليه السلام ولا بأس بذلك فهذا اجتهاده الفقهي ولكنه كان يضرب لذلك مثالا غير مناسب لا أحب أن أذكره , ورغم أنه كان عالما جيدا وله كتاب فقهي طبع قبل حوالي قرن طبعة حجرية ولدي نسخة منه ولقد نقلت عنه في بعض كتبي ولم أكن أطلع بعد على مثاله غير المناسب في مسألة لبس السواد على الإمام الحسين عليه السلام , لكن ما كان يثير عجبي وتساؤلي دائما أنه لم كان مغمورا فلم ار من يذكره أو ينقل عنه أحد رغم مرور بضع طبقات من الفقهاء بعده , حتى أنني ذكرت مطلبا أيام شبابي أمام أحد كبار مراجع قم في تلك الأيام فاستغرب وقال أين يوجد هذا ؟ فذكرت له المصدر , فقال : إنني لم أسمع به ولا بمؤلفه !! فكنت أتعجب لذلك حتى وقعت على المثال الذي يضربه في كراهة لبس السواد على الإمام الحسين عليه السلام فعرفت السبب وراء انطماس ذكره وأن كل المشكلة تعود لهذه الكلمات غير اللائقة التي أطلقها في خصوص إحدى الشعائر الحسينية وإن كان بحسن نية طبعا فأصبح مجهولا حتى في الحوزات العلمية أي أن الله تعالى جازاه على مستوى فعلته في الدنيا . طبعا : لا يعاقب على ذلك في الآخرة لأنه اجتهاده . وقد خشيت أن أصاب بنكبته لنقلي عنه وإشارتي إليه فعمدت إلى ما نقلته عنه فحذفتها من كتبي لأن العلم لا يتوقف على شخص بعينه ولا على هذه الموارد وحدها . المهم إن حسن النية وحدها ليست كافية في التعامل مع قضايا سيد الشهداء عليه السلام بل يلزم حسن العمل أيضا لأن أدنى اشتباه وإن كان غير متعمد وعلى سبيل القصور سيكون له أثر وضعي سلبي شئنا أم أبينا والشواهد على ذلك كثيرة فحذار حذار من التعرض للشعائر الحسينية وان كان بحسن نية فإن الله تعامل مع الإمام الحسين عليه السلام بصورة استثنائية فيجب علينا أن نتعامل مع قضاياه وشعائره بصورة استثنائية أيضا ولا نكن سلبيين أبدا بأن نقول : لا تفعلوا هذا ولا تفعلوا ذاك بل لنكن إيجابيين دائما ونسعى لتقديم ما هو الأفضل والأنقى والأكثر والأعظم في هذا المجال . انتهى كلامه دام ظله . فغياك ثم إياك أن تدافع عن الذين يحاربون الشعائر الحسينية والقصة التي ذكرناها تذكرني بألفاظ خطيب المنبر الذي وصف مواكب التطبير بالنعاج وكان يريد القائهم في البالوعة ووالله لو كان هذا الكلام ضد المخالفين لوجدته في قمة الأدب والذوق والأخلاق لكنهم أسود علينا وعلى النواصب نعامة ولو كان كلامه في قضية أخرى لاتهم بقلة الأدب والذوق لكن لأن كلامه ينفع لتحقيق مصالح بعض الجمعيات التنازلية وبعض جبناء الشيعة فتجد مليون مدافع عنه وألف نابح ينبح عليك ان انتقدت اسلوبه الشرس علينا والناعم مع غيرنا فعندما يتكلم عن مالك بن أنس يكون في قمة الإحترام والتقدير ولا يصفه الا بالإمام مالك وقد يترحم عليه أما عندما يصل الموضوع الى التطبير ومواكبه رغم أن مواكب التطبير تضم العلماء فعندما طبرنا في الحوزة في هذا العام كان السيد مجتبى الشيرازي والشيخ فاضل الحيدري والسيد مصطفى القزويني والشيخ رجب وغيرهم من العلماء الذين رأيناهم او سمعنا بهم ويؤيدون التطبير مثل الشيخ الوحيد الخراساني وغيره فالموضوع يكون مختلفا في هذه المرة فشجاعة الشيعي وقوته لا تظهر الا عند شتم الشيعة فيصفهم بالعمالة واثارة الفتنة والخ بينما يصف أهل الخلاف باخواننا !! ويرددون مقولة لا تقولوا اخواننا بل قولوا انفسنا وهذه المقالة ان صحت نسبتها الى السيد السيستاني فينبغي تطبيقها على البيت الشيعي أولا ثم نتحد من غيرنا ونصفهم بأنهم أنفسنا . واذا رأيت أصحاب الفكر التنازلي فانهم لا يبتسمون حتى في وجهك في مجالسهم لكن تفتح أفواههم وكأنها مغارة علي بابا اذا دخل عليهم المخالف هذا على الرغم من نهي أئمتنا عن مجالسة النواصب فقد ورد عن الإمام الرضا عليه السلام أنه قال : من وصل لنا قاطعا أو قطع لنا واصلا أو مدح لنا عائبا واكرم لنا مخالفا فليس منا ولسنا منه , وعنه عليه السلام : من والى أعداء الله فقد عادى أولياء الله ومن عادى أولياء الله فقد عادى الله تبارك وتعالى وحق على الله أن يدخله في نار جهنم . فهل تنطبق مثل هذه الروايات على الذين يرشقون مواكب التطبير بالحجارة ؟ وهل تنطبق على من شتم مواكب التطبير مع ما تحتويه من العلماء الذين هم أولياء الله ؟ وهل يجوز أن تشتم اخوك المؤمن وان كان في نظرك فاسقا ؟ فكيف بمن يقوم بهذا الفعل قربة الى الله تعالى ورغبة منه في احياء أمر آل محمد عليهم السلام وان كنت لا تعتقد بذلك وتعتقد أنه بدعة فهل يجوز لك سبه وتفسيقه ورشقه بالحجارة ؟ ولماذا يشنع البعض على السيد مجتبى حفظه الله لسبه أعداء الله بينما ترقعون وتأولون كلام من أراد رمي مواكب التطبير في البالوعة ودعسهم بقدمه ووصفهم بالنعاج واتهمهم بالإساءة الى القضية الحسينية فمدح النواصب والترقيع لأبي حنيفة النعمان وسب مواكب التطبير بهذه الألفاظ على المنبر الحسيني لا يضر القضية الحسينية بينما مواكب التطبير تضر القضية الحسينية هذا هو مقياسهم المغلوط !!! فاياك أن تحاول الدفاع عن هؤلاء فقد ورد إذا مدح الفاجر اهتز العرش وغضب الرب , وعن الصادق عليه السلام : إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الظلمة وأعوانهم ومن لاق لهم دواتا وربط كيسا أو مد لهم مدة قلم فاحشروهم معهم . فغيروا انفسكم قبل أن تحاولوا تغيير الآخرين وانقدوا كل من قام بفعل قبيح مهما كان تاريخه على المنبر وغيره ان كان الخطأ خطأ شنيعا هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
كاتب كويتي
 
الكويت في 21 مارس 2012
 
مدونة تنوير الكويت http://tanwerq8.blogspot.com
 
تويتر @bomariam111
 
البريد الإلكتروني ahmadmustafay@hotmail.com

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/21



كتابة تعليق لموضوع : قصة المرجع المجهول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد زريق
صفحة الكاتب :
  محمد زريق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النجف تحتضن منافسات أندية العراق المؤهلة الى دوري الممتاز بكرة الطائرة  : نوفل سلمان الجنابي

 المنزلة التكوينية للزهراء عليها السلام!  : عباس الكتبي

 السيد الصافي مخاطباً متطوّعي الجهاد المقدّس: ولا يغرّنّكم مَنْ يهاجر من البلد تاركاً المواقف لأنّ لا قدرة له على تحمّل المواقف، هم انهزموا قبل ساعة النزال وأنتم ذهبتم إلى المعركة وقاتلتم أشرف قتال  : موقع الكفيل

 أقسام اللغة الإنجليزية معاهد لتعليم اللغة أم دراسة علوم اللغة؟  : د . مراد العبدالله

 انشطة ومبادرات متنوعة لمديرية شباب ورياضة كركوك ومنتدياتها  : وزارة الشباب والرياضة

 رسالة مفتوحة الى الحكومة و الجماهير  : د . ماجد اسد

 الشعر اليقظ يحيى الحمادي فأبصروه  : جيلان زيدان

 طيران الحشد الشعبي يواصل عملية المسح الجوي ضمن خطة تأمين زيارة الإمام الهادي(ع) في سامراء

 انهارت داعش وانهزمت وتلاشت احلام من ورائها  : مهدي المولى

 القصبي يعري «داعش»... و «التنظيم» يتوعد بجز رأسه!

 البحرين : حصار بلدة العكر يمتد وحالات مرضية عاجلة دون علاج و " الوفاق " تطلق نداءا عاجلا للمجتمع الدولي بفك الحصار  : الشهيد الحي

 العراق يواجه جنوب أفريقيا فجر الخميس بشعار الفوز

 الحشد في ذي قار يعتزم توزيع منح مالية بين جرحاه

 العبادي والتغيير الوزاري الذي سيطيح بحكومته  : سلام جاسم الطائي

 التعليم تعلن قبول أكثر من 130 الف طالب في الجامعات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net