صفحة الكاتب : علي بدوان

حماس وانتهاء جولة الانتخابات الداخلية بالقطاع
علي بدوان

 بكل سلاسة نسبية وبحدود جيدة، ودون استعصاءات تُذكر، أنهت حركة المقاومة الاسلامية في فلسطين (حماس) المرحلة الأولى من انتخاباتها الداخلية الشاملة، والتي جرت في قطاع غزة، وقد أُنجزت خلال اسبوعين بمشاركة كل القواعد التنظيمية للحركة على امتداد أرض قطاع غزة، في مناخ غابت عنه القوالب الجامدة والقوائم المسبقة التي تحكم عادة مؤتمرات وانتخابات الأحزاب في منطقتنا العربية، وبرزت فيها في الوقت نفسه حرارة عالية من التنافس (وقد زادت عن حدها) بين مختلف المرشحين من قدامى وعتاولة التنظيم ومن أجيال الشباب الصاعد والكوادر المتوسطة، والتي حسمتها على الأرجح أشكال من التوافق المعلن أو غير المعلن.

فكيف نقرأ المرحلة الغزية وانجازها في الانتخابات الحمساوية الداخلية ...؟
انتفاء التجنح وصراع الكتل
من المؤكد، وطبقاً للمعلومات الملتقطة من مصادر شديدة الثقة والمصداقية، وبفضل المتابعة الحثيثة، ففي انتخابات حماس الغزية، انتفت صراعات الأجنحة والكتل القائمة على خلفيات سياسية أو تنظيمية أو على خلفيات الاستحواذ بالمكانة والموقع كما كان يتوقع بعض المراقبين للشأن الفلسطيني، وسادت روح التنافس القريبة من روحية التنافس الايجابي، وان كانت وتيرة ذلك التنافس مرتفعة وحدية، وذات حرارة عالية زيادة عن اللزوم، وقد أختلطت فيها بعض الأمور التي لاتعبر عن موقف سياسي أو حتى تنظيمي أو حتى عن وجود حالات من التجنح أو المحورة داخل اطر الحركة في قطاع غزة بمقدار ماتعبر عن وجود عاملين رئيسيين:
أولهما، تأثر العملية الانتخابية الداخلية الحمساوية وبحدود ما، بتلك الترسبات العامة في مجتمعنا الفلسطيني والتي لها علاقة بالوجاهة والعشائرية والامتدادات الأسرية ودورها في انجاح وصعود هذا الشخص أو ذاك، وهو أمر مازال يحكم حالة مختلف الفصائل والقوى الفلسطينية دون استثناء وخاصة اليسارية (نعم اليسارية منها) في المحطات المؤتمرية والانتخابية حيث تبرز العشائرية والامتدادات القبلية. وثانيهما، غضاضة وطراوة التجربة عند الكوادر والأعضاء الجدد في بعض الأطر التنظيمية الموقعية لحركة حماس في قطاع غزة وهو أمر مفهوم على ضوء التوسع الأفقي الكبير في صفوف حركة حماس خلال عقد من الزمن.
وعليه، ان انتفاء حالات التجنح أو المحورة بالمعنى الحرفي للكلمة في المرحلة الغزية من الانتخابات الداخلية لحركة حماس، ساعد الحركة على تجاوز أي مطبات أو هزات أو خضات كانت متوقعة لدى البعض من المتابعين للشأن الفلسطيني العام. وقد ساعد هذا الانتفاء على تيسير وتسهيل صعود الدماء الجديدة من الكوادر المتوقع لها أن تتصدر المشهد السياسي والتنظيمي لحركة حماس خلال المرحلة التالية في اطار مجلسي الشورى والمكتب السياسي. 
مجلس شورى تجديدي 
وعليه، من المقدر على عموم أعضاء حماس انتخاب أعضاء مجلس الشورى لكل مفصل من المفاصل الأربعة (القطاع، الضفة الغربية والقدس، الشتات، السجون) مع مكتب سياسي لكل منها (يتوقع ان يكون عدد اعضائه في كل مفصل أربعة عشر عضواً) فيما يتم تشكيل مجلس الشورى العام للحركة من انتخابات مجلس شورى كل مفصل ليصل عدد أعضاء مجلس الشورى العام نحو ستين عضواً على الأكثر، ينتخبون مكتباً سياسياً عاماً للحركة، يكون بمثابة القيادة السياسية العليا للحركة والجهة المسؤولة عن قيادة وصياغة مواقفها وقراراتها وترجمتها على الأرض.
وانطلاقاً من ذلك، فقد انتهت انتخابات حماس الداخلية في غزة يوم 12 أبريل لعام 2012 في قطاع غزة، بانتخاب مجلس شورى للقطاع مؤلف من (70) عضواً على الأرجح، وقد فاز عدد مهم من الأشخاص لعضوية مجلس الشورى للقطاع من الذين كانوا في الواجهة الخلفية غير المرئية نسبياً، ومن الذين كانوا منغرسين ومازالوا منغرسين بالعمل التنظيمي، كما العمل العسكري والأمني بشقيه السري والعلني أيضاً، ومنهم كلاً من مروان عيسى، أحمد الجعبري وهو عملياً رئيس اركان وقائد كتائب الشهيد عز الدين القسام، روحي مشتهى، يحيى سنوار، أسامة المزيني، فتحي حماد، أحمد يوسف، غازي حمد... الخ.
إضافة إلى اختيار ممثلين للمكتب السياسي عن منطقة القطاع وعددهم، كان منهم اسماعيل هنية، المهندس عماد العلمي، خليل الحية، الدكتور محمود الزهار، نزار عوض الله، مرون عيسى، احمد الجعبري، اسماعيل الاشقر، عبدالفتاح دخان، واسامة المزيني، يحيى السنوار، وروحي مشتهى، اضافة لغيرهم، والأخيران عضوان جديدان في المكتب السياسي لقطاع غزة وقد تحررا من سجون الاحتلال ابان عملية التبادل الأخيرة.
الاستئناس والتوافق للضفة
ويتوقع أن تتابع حركة حماس انتخاباتها الداخلية في الشتات خلال شهر مايو القادم، في الوقت الذي تجري فيه الآن كما هو مفترض انتخابات السجون للأسرى داخل معتقلات الاحتلال، وهي عملية قد تطول نسبياً نظراً للتعقيدات التي تحكمها وهي تعقيدات مفهومة جداً.
أما بالنسبة للقدس والضفة الغربية حيث وجود سلطة الاحتلال وسطوتها على معظم المناطق المحتلة عام 1967 خصوصاً في منطقة القدس، ووجود اعداد جيدة من قيادات حركة حماس من أعضاء المجلس التشريعي في معتقلات الاحتلال، واتساع الرقعة الجغرافية وتقطع مواقع القرى بين حواجز الاحتلال قياساً لواقع قطاع غزة، فان التقديرات تنحو لترجيح خيار التعيين (وهو أمر لايزال موضع الجدل حسب معلوماتنا ولم يتم حسمه كخيار) بعد القيام بعملية (أستئناس واستشارة وتوافق) بين مختلف هيئات ومفاصل الحركة التنظيمية في الضفة الغربية والقدس بالتنسيق مع القطاع والشتات.
وبالطبع فان منطق التعيين، يضعف المشهد الانتخابي الداخلي، لكن الواقع الموضوعي في هذا الاطار أقوى من الرغبات، ومن الخيارات المفضلة التي تقول بأن ورقة الاقتراع الداخلية هي الطريق الأسلم لاعادة بناء وتأسيس القيادات الجديدة لعموم حركة حماس في الضفة الغربية والقدس.
ومن المعلوم بأن الثقل العام لحركة حماس في الضفة الغربية والقدس يوازي ثقلها في قطاع غزة، فأكثر من نصف أعضاء المجلس التشريعي الممثلين لحركة حماس في المجلس (76 مجموعهم العام عضواً) هم من الضفة الغربية والقدس بما فيهم رئيس المجلس التشريعي ونائب مدينة الخليل الدكتور المهندس عبدالعزيز دويك.
تعزيز مكانة خالد مشعل 
لقد أنجزت حركة حماس خطوة هامة على صعيد الانتخابات الداخلية فيها، واعادة ترتيب أوضاعها التنظيمية وحتى السياسية في قطاع غزة، وقد حسمت الكثير من الأمور التي بدت في الفترات الأخيرة تعبر عن نفسها من خلال مشاغبة البعض أو علو أصوات ممن يمكن أن نسميهم بالمشاكسين داخل قيادات الحركة في القطاع، وهو مابرز بشكل جلي بعد توقيع اعلان الدوحة بين حركتي فتح وحماس. 
فانتخابات قطاع غزة، اعادت تثبيت وترسيخ بعض الأمور مرة ثانية، بعد أن مرت حماس بمرحلة بدا فيها وجود افتراقات معينة تجاه بعض القضايا والعناوين السياسية داخل مؤسساتها القيادية والتي سبقت وتلت اعلان الدوحة المشترك مع حركة فتح بشأن المصالحة الفلسطينية، والتي طالما رأها البعض بمثابة مقدمات لحدوث انشطار مستقبلي وانقسام مدمر داخل الحركة، ومن بين تلك الأمور التي تم تثبيتها، كان أولها ان حركة حماس كغيرها من قوى التيار الاسلامي المنبثقة عن حركة الاخوان المسلمين على امتداد المنطقة، تستطيع التعايش مع أي أزمات طارئة داخلها وأن تحافظ في الوقت نفسه على وحدتها الداخلية بالتوافق العام، وهذه خصلة ايجابية وليست سلبية على الاطلاق، فمنطق التوافق يعبر في تجلياته عن مضمون ديمقراطي أصيل يتم اللجوء اليه لدرء وقوع حالات من الانقسام او الانشطار الداخلي.
وكان ثانيها، أن الانتخابات ونتائجها، أظهرت ميلاً لدى الشباب لرؤية أقرانهم من الجيل الشاب في مواقع قيادية سياسية وتنظيمية وغيرها، خصوصاً في ظل أجواء ومناخات الحراكات الجارية في العالم العربي، وبغض النظر عن تقييمنا لتلك الحراكات. 
وكان ثالثها، تعزيز مكانة خالد مشعل كشخصية معتدلة وذات اجماع عام داخل حركة حماس، وكشخصية ذات كاريزما قادرة على اعادة قيادة الحركة خلال المرحلة التالية من عمرها، وضبط ايقاعها السياسي والتنظيمي، وخلق التناغم بين أطرها التنظيمية المتباعدة جغرافياً بحكم الواقع الموضوع الفلسطيني، وقادرة في الوقت نفسه على مواصلة قيادة حركة حماس في القيام بالانفتاح على الاطارين العربي والاسلامي والدولي بروحية وعقلية براغماتية تتمتع بـ (الحزم والمرونة) في الوقت نفسه. وهنا يتوقع أن يعود خالد مشعل لشغل موقعه لدورة تنظيمية جديدة، بالنظر إلى ما يتمتع به الرجل من سمات قيادية، إضافة إلى الإنجازات التي حقّقها للحركة على صعيد علاقاتها الخارجية منذ توليه منصبه في 1996م.
وكان رابعها، أن الانتخابات الغزاوية الداخلية لحركة حماس أفرزت تغييرات بحدود ما على هيكلية حماس القيادية مع احتفاظ قادتها البارزين بمواقعهم القيادية، وصعود واضح للجيل الشاب في المجالس الإدارية للمناطق. 
وكان خامسها، تبوؤ اسماعيل هنية في قطاع غزة، مكانه من خلال حصده أصوات عالية، وبروزه كقطب مؤثر في صناعة القرار الحمساوي بشكل عام، خصوصاً في ظل التجربة التي قادها خلال السنوات الماضية التي شهدت احداث عصيبة في قطاع غزة. دون أن يتم تعيينه رئيساً للمكتب السياسي للحركة في القطاع خلفاً للشهيد عبدالعزيز الرنتيسي، فحركة حماس قرّرت ومنذ اغتيال عبدالعزيز الرنتيسي، أن يبقى منصب رئيسها في قطاع غزة سرياً كي لا يكون هدفاً للاغتيال.
 
 
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/02



كتابة تعليق لموضوع : حماس وانتهاء جولة الانتخابات الداخلية بالقطاع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خضير كاظم
صفحة الكاتب :
  احمد خضير كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  إسلام الحديث أم إسلام القرآن  : الشيخ علي الجزيري

  على مشارف فصل جديد  : احمد الملة ياسين

 ثلاثة وزارات يجب ان تكون من حصة رئيس الوزراء هي الدفاع .والداخلية والعدل .  : علي محمد الجيزاني

 العمل وجمعية الكوثر تقيمان ندوة حوارية عن قانون الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كتلة المواطن : تنصيب محافظ ذي قار خارج إرادة أبناء المحافظة كما في الدورة السابقة ،، ولازالت المحافظة ترزخ تحت خط الفقر  : شبكة فدك الثقافية

 الفضائيات و برامجها الداعمة للعنف من يتحكم بالعواطف و العقول ..؟  : د . ماجد اسد

 الباجة!!  : د . صادق السامرائي

 شرطة ميسان تحبط عملية سرقة عجلة وتلقي القبض على عدة متهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 بيان شجب واستنكار للعدوان الظالم والسافر على اليمن الشقيق  : د . علي رمضان الاوسي

 المصــير المجهــول  : عبد الرضا قمبر

 الأبتسامة المبكرة  : احمد شرار

 (الأنوية الواعية) قراءة انطباعية في نصوص المجموعة الشعرية (تراتيل في رحاب أمير المؤمنين (ع)) للشاعر العراقي ابراهيم الباوي  : علي حسين الخباز

 وثائق تثبت إلقاء طائرات التحالف الدولی مساعدات لداعش

  مؤسسة الامام الشيرازي العالمية ترعى مؤتمرا لنخبة من العلماء والمفكرين وقادة الراي في قارة اميركا الشمالية  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 استنكرت البحرين الاعتداء الذي استهدف مبنى سفارتها في العراق من قبل متظاهرين وأدى إلى أعمال تخريبية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net