صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

فانتظروا أني معكم من المنتظرين
جعفر المهاجر
تسعة أشهر ونيف مرت على أجراء الانتخابات تخللتها فصول دامية من سفك الدم العراقي البريء على أيدي الإرهابيين ألقتله وفصول مريرة من المماحكات  الخاوية والاتهامات المتبادلة والصراعات المريرة التي ماأنزل الله بها من سلطان وصلت ألي حد التخوين والعمالة للأجنبي ووضع الخطوط الحمراء على ترأس السيد نوري المالكي لرئاسة الوزراء وانقسمت الطائفة الواحدة ألي طوائف وسمع الشعب العراقي الخطابات المحرضة  التي  لاأسمنت ولا أغنت  من جوع لابل كان لها تأثيرها السلبي على الساحة العراقية واستغل الإرهابيون تلك المهاترات والظروف  الغير  طبيعية والمشحونة برمي الكرة في ملعب الآخر وتبرئة النفس والحزب من كل خطأ   فنفذوا وسفكوا من الدماء البريئة الكثير ووجد  الأعلام العربي المضلل والمنافق والمحرض ضالته فشحذ سكاكينه ليوجه المزيد من الطعنات لجسد العراق وراودته أحلامه السوداء بإسقاط العملية السياسية  وعودة قوى الظلام والإرهاب والبعث ألصدامي الفاشي ألي حكم العراق مرة أخرى وقد شجع هذا الأعلام المعادين للعملية السياسية بالظهور والتصريح بأن العملية السياسية انتهت وسقطت نهائيا ومع الأسف الشديد بأدوات (عراقية ) بلغت أوجها في الحرب الكلامية التحريضية   حين أصدر موقع ويكيلكس (وثائقه ) لتشويه سمعة السيد المالكي أمام أنظار العراقيين والعالم وطالب البعض بتنحيته  عن السلطة فورا لابل محاكمته على الطريقة ألصداميه حتى تخلو الساحة لهم للعبث بأمن العراق وإيصاله ألى أسوأ حالاته من أجل شهوة الحكم  لكن هذا لم يحدث والحمد لله بفضل وعي أبناء العراق المخلصين وإدراكهم للمؤامرة الأخطبوطية الكبرى التي تحاك ضد العراق من قبل قوى وأنظمة  عالمية لايروق   لها استقرار  هذا البلد الجريح  تحت ظل حكومة منتخبة من الشعب حريصة على مصالحه قادرة على لأم   جراحه. أمينة  على أمانيه في العيش بحرية وكرامة كباقي شعوب العالم.  وخرجت العملية السياسية من عنق الزجاجة مرة أخرى بعد ذلك المخاض العسير وولدت الحكومة العراقية بعد موافقة البرلمان عليها وعاد الأمل ألي نفوس الأكثرية الساحقة من العراقيين وبمختلف قومياتهم ومذاهبهم المتعطشة إلى رؤية   حكومة بمستوى التحديات والأخطار الجسيمة المحدقة بالعراق والمواطن العراقي الذي استبشر بالحكومة الجديدة خيرا لكنه يبقى الإنسان الذكي الواعي  الذي عركته الشدائد والمحن  بعد أن شبع الكثير من الوعود البراقة والخلابة ولم يجد شيئا ملموسا على صعيد الواقع  وله  كل الحق أن  لايمنح تأييده المطلق لحكومته الجديدة ألا بعد أن  يرى أفعالها على الأرض رغم أن هذه الحكومة فيها الكثير من الرجال المخلصين الأكفاء المتفانين من أجل العراق وشعبه لايداهنون ولا يميلون حيث تميل الريح ولا يغريهم الكرسي  ليزدادوا  عنجهية وتكبرا وغرورا ويحسبوأ  أن الكرسي هو غاية  أملهم  الذي  سعوا من أجله .   ومن حقه أيضا أن يشعر بالتحفظ على  أولئك    الذين دخلوا الحكومة اليوم  و كانوا بالأمس يرفعون عقيرتهم من تلك الفضائيات المعادية للعملية السياسية في العراق ويعلنون بكل صلافة وغرور أن حزب البعث هو حزب (عظيم ) وأن العملية السياسية (فاشلة ) من أساسها وأنه آن الأوان لإنقاذ العراق من حكومة نوري المالكي  لأنها حكومة (  طائفية ) و ( عميلة ) لأيران  وتأخذ أوامرها وتوجيهاتها      من ضابط  في المخابرات الأيرانية   يدعى ( سليماني) ووو اتهامات كثيرة لاأول لها ولا آخر سمعتها بأذني من أشخاص أنخرطوا اليوم في العملية السياسية وأصبحوا وزراء بل أكثر من ذلك ولا داعي لذكر الأسماء لأنها معروفة لدى معظم المتابعين من الشعب العراقي الذكي الواعي  فهل لدى  هؤلاء اليوم بعد أن أصبحوا مسؤولين في السلطة التنفيذية وفي البرلمان  الشجاعة الكافية لأن يعلنوا كما أعلن وطبان أبراهيم الحسن الأخ غير الشقيق لصدام والذي كان وزيرا للداخلية في عهده بأن حزب البعث ارتكب مجازر بحق الشعب العراقي ؟ هل باستطاعة هؤلاء أن يدافعوا عن أصحاب المقابر الجماعية بنفس القوة التي دافعوا بها عن المنظمة الإرهابية (خلق)هذه المنظمة الأرهابية  العميلة للنظام الصدامي  والتي كانت أحدى أذرعه في فترة الحرب العراقية الأيرانية والتي ارتكبت جرائم كثيرة بحق الشعب العراقي؟ هل باستطاعتهم أن يلتزموا بنصوص الدستور بعدم الدفاع عن حزب البعث الصدامي الفاشي القذر  الذي مازال يرتكب أبشع الجرائم بحق الشعب العراقي ويحرض جلاوزته  ا الهاربين ألي الدول المجاورة  بعد أن قتلوا وسرقوا ونهبوا وهجروا على الفتنة  بين العراقيين؟ وهل سيتحدث هؤلاء بلغة منسجمة مع باقي أعضاء الحكومة حين يزورون الحكام العرب وغير العرب وما أكثر زياراتهم       المكوكية المجانية  السابقه ؟ وهل باستطاعتهم أن يقولوا أننا كنا واهمين فالعظمة لله وللشعب العراقي وليست لحزب دموي فاشي لاقى منه العراقيون الويل والثبور وعظائم الأمور؟ لاشيئ اليوم يدعو للغرابة في العراق بعد أن تحول قانون (اجتثاث البعث )ألى قانون  ل(اجتثاث  المرأة ) كما تقول النائبة صفية السهيل فمن بين 42 وزيرا أسندت وزارة يتيمة ألي المرأة التي رفضتها وحسنا فعلت . وكأن العراق أصبح ساحة يصول  بها الرجال فقط ونصف المجتمع الآخر مغيب رغم كل الكفاءات والشهادات العالية التي يزخر بها المجتمع النسوي في العراق . وقد كان احتجاج السيد رئيس الوزراء على فقر  الوزارات من العنصر النسوي وعدم قبول الوزارات المؤجلة أن لم   تشمل عناصر نسويه  موضع ترحيب كل  الأشخاص المتنورين والمناصرين للمرأه نرجو أن تكون حقيقة .
أن المواطن العراقي اليوم يترقب وينتظر ماذا ستسفر عنه هذه الحكومة الجديدة . أنه يريد أعمالا لاأقوالا وأن تعيين  42 وزيرا أمر  يدعو ألي التساؤل فهل ستكون هذه الحكومة حكومة شراكة وطنية حقا؟ أم كل يغني على ليلاه؟  فتصبح في العراق  حكومات  بعدة رؤوس متعددة لا  يعرف رأسها من يدها و هل سيكون  هدفها الرئيسي خدمة العراق والشعب العراقي وتعويضه عن سنوات الضيم والحرمان  الطويلة والقاسية ؟ أذا كانت بهذه الصورة التي لايتمناها المواطن العراقي المتعب  ؟  أقول نحن المواطنين العراقيين من الأكراد الفيليين المهجرين  والمهاجرين الذين أبعدنا عن أوطاننا قسرا نتيجة التمييز الطائفي والعرقي الذي جرى علينا نأمل خيرا ولا نسمي حكومتنا الوطنية الجديدة بأنها (الحكومة المهزلة ) و(حكومة الأحتلال )  وحكومة (المحاصصات )  و (أنصاف المتعلمين ) كما   وصفها أعداء العملية السياسية من خلف الحدود حال تشكيلها رغم الظلم الذي مازلنا نعانيه  لسبب معروف هو أننا لانحمل  نوايا سيئة ولا تدفعنا أجندات خارجية مشبوهة لتوجيه الطعنات الظالمة للحكومة الجديدة لكننا ننتظرونأمل خيرا رغم شكوكنا في العديد من أعضائها  ونتمنى من الله أن يهديهم سواء السبيل أن يسلكوا السلوك الوطني السليم وأن كان بعض السياسيين من هؤلاء يعتبرون السياسة  تخلو من القيم والمثاليات ولكننا  نكرر الآية الكريمة (ألزموهم بما ألزموا أنفسهم) بعد أن أطلقوا أطنانا من الوعود الجميلة لتغيير واقع الشعب العراقي من الأسوأ ألى الأفضل وقد قال السيد رئيس الوزراء  بالحرف الواحد  : (أن هذه الحكومة لاتمثل طموح المواطن العراقي ولا طموحي شخصيا ) رغم أنه أشاد بالعديد من رجالاتها ونحن معه في هذا القول.ولا يمكن لمواطن عاقل يحب وطنه لايتمنى الاستقرار لوطن عانى الكثير من الأوجاع والآلام ليعيش فيه آمنا مطمئنا مصان الكرامة والحقوق لايبتزه المبتزون ولا يهدد حياته المجرمون. فهل سيكون خطاب بعض أعضاء  الحكومة الجديدة بعيدا عن النهج الطائفي العنصري والولاء للكتلة السياسية  الذي سلكوه طيلة الأعوام الماضية ؟ وهل ستكون هذه الحكومة حربا لاهوادة فيها على الإرهاب والفساد والفقر والمرض ؟وأن لايتحدث البعض عن (المقاومة ) وبطولاتها (السحرية ) بعد اليوم بعد أن أصبحوا مسؤولين عن الحفاظ على أرواح المواطنين ؟ وكم كنت أتمنى كمواطن عراقي أن تلد  هذه  الحكومة بعيدا عن الصفقات السياسية وتضم العديد من المستقلين التكنوقرط  وأن تكون سيرة الوزير  الذاتية مطروحة على مجلس النواب لكي  يعرفها الشعب عن كثب في ظل عملية ديمقراطية  شفافه؟. لقد انتقد أحد أعضاء القائمة العراقية الرئيسيين وهو (حسن العلوي ) رئيس القائمة أياد علاوي بتعيين أثنين من أقربائه وقد شهد شاهد من أهلها كما يقال فكيف يطمئن المواطن العادي أن هذه الحكومة ستكون حكومة قوية نزيهة بعيدة عن  روح الأنا والطائفة والمحسوبين والمنسوبين ؟
أن الخلاصة التي  أريد قولها في مقالتي هذه أن التحديات كبيرة وكبيرة جدا والملفات ضخمة وهائلة وقد لخصها السيد رئيس الوزراء ب(42 ) نقطه كل نقطة يتطلب الوقوف عندها طويلا . والسيد رئيس الوزراء رجل وطني غيور وشجاع  اجتاز العددي من العقبات الخطيرة التي استهدفت أنهاء حياته السياسية لابل حتى أغتيالهوقد سعى  يسعى الآن  بكل جهده للتغيير نحو الأفضل ولكن في ظل (حكومة شراكة وطنية حقيقية )  وهو يدرك  أن الأعداء كثيرون في الداخل والخارج   والأعلام العربي وما يسمى (العراقي ) بالمرصاد لهذه العملية السياسية والأنظمة العربية لايروق لها أيضا أستمرار هذه العملية ومهما  كثرت (رسائل الحب ) ألى هذه الأنظمه فلا حياة لمن تنادي وقد كشف خبير أمني أن هذه الأنظمة الدكتاتورية تصرف سنويا 80 مليار دولار لتقوية أجهزتها الأمنية والمخابراتية لتكون أداة قمعية شرسة  على شعوبها ولا يمكن لأنظمة استبدادية كهذه أن تقبل نظاما تعدديا يكون صندوق الانتخاب هو الحكم الفصل في الوصول ألى دفة الحكم  والعديد منهم سيصل حكمه ألى نصف قرن !!! . لقد أحرق قبل أيام شاب تونسي   يحمل شهادة الدكتوراه نفسه في العاصمة التونسية نتيجة البطالة  التي يعاني منها وكم من الملايين أمثال هذا الشاب يعيش تحت هذه الأنظمة الاستبدادية ولكن الأعلام العربي يفضح نفسه أحيانا وليس كل الأحايين و(ياما تحت السواهي دواهي ) كما تقول الأمثال   أن رسائل الحب من طرف واحد ألى هكذا أنظمه  ك ( رسالة الحب العاطفية) التي وجهها  الدكتور أبراهيم الجعفري وأنا أحترم هذا الرجل الكبير في همته والعالي في خلقه كثيرا ألى هذه الأنظمة  يتمناها كل مواطن عراقي بحالة واحدة لو كانت صادرة من الطرفين وليس من طرف واحد ياسيدي فهؤلاء يزدادون شراسة ويطالبون بالمزيد من الأموال التي خسروها على يد حليفهم صدام وجلاوزته ويقولون أن العراق غني جدا جدا ولابد أن يدفع تلك الأموال ألى آخر فلس مهما طال الزمن وتزداد طعناتهم وحقدهم  للعراق يوما بعد يوم وتزداد رسائل الحب والزيارات المكوكية منكم  ومن أقرانكم في العملية السياسية والعلاقات  بين الدول أن لم تكن متكافئة يشوبها الكثير من الخلل وتكون المعادلة غير متوازنة وينتج عنها طرف قوي يفرض شروطه وطرف ضعيف ينفذ مايطلب منه ولا ينتج عنها قوة تأثير وتفاعل وهي بديهة وحقيقة ساطعة كنور الشمس وتأبى كرامة العراقيين ذلك. لقد كنت أفتش عن الفضائيات العربية و(العراقية ) بالاسم فلاحظت الحملة الشرسة على هذه الحكومة الجديدة حال ولادتها و رؤيتها النور وهو انعكاس حقيقي للأنظمة الطائفية الحاقدة على الوضع الجديد في العراق وعودتنا وسائل الأعلام العربية على هذا السلوك المنحرف والمنافق مع كل خطوة يخطوها  العراق نحو الأمام فأحدهم في هذه الفضائيات أخذ يعدد  أصابعه ويقول أن نوري المالكي احتفظ ب (وزارة الداخلية والدفاع والأمن الوطني والمخابرات )ثم فتح فمه استغرابا  ولم يقل حتى بصورة مؤقتة ليضلل عقل المشاهد العربي وأحدهم قال في محطة أخرى ماهذا التصويت أنه (خبط لبط ) وهو مشكوك فيه !!! والنظام الذي يرزح تحته لايسمح له حتى بأن يقول لماذا رئيسنا يحكم منذ 40 عاماوسيكون مصيره السجن الطويل على أقل تقدير . وآخر قال أنها حكومة (شيعية ) و(طائفية )رغم أن ثلثيها من مكون آخر وأشياء أخرى كثيرة     أسمعها  كل يوم من هذه الفضائيات التابعة للأنظمة العربية الهرمة التي عفا عليها الزمن والذي يدعوني ألى الأستغراب حقا كيف برجل علماني له أوثق العلاقات مع نظام ملكي طائفي أستبدادي يحكم بأسلوب القرون الوسطى والدين الإسلامي منه براء . ولم يكلف رئيس دوله عربيه أن يبعث حتى ببرقية تهنئة دبلوماسية صغيرة على حد علمي غير الرئيس الأمريكي أوباما ورؤساء الاتحاد الأوربي والرئيس التركي وكأن العراق أصبح مجهولا على الخارطة وهم بارعون في الطعن والتشكيك وبث الفتن الطائفية  فقط لاغير  لدى هذه الأنظمة التي  يصر البعض على أرسال (رسائل الحب ) لها ولا حياة لمن تنادي. لكن جوابهم  أن أجهزة مخابراتهم تغض الطرف فقط عن الانتحاريين ليتسللوا ألي العراق ويفجروا أحزمتهم الناسفة بين العراقيين الأبرياء ليقول عنهم خالد المعيني وسرمد عبد الكريم   وحارث الضاري وابنه ومشعان الجبوري  ومن لف لفهم من الجوقة الطائفية  الوضيعة والحاقدة على الشعب العراقي بأن المقاومة البطلة ستنتصر في العراق!!! .
أن كل مايتمناه الشعب العراقي هو حكومة  عراقية وطنية  بعيدة عن الأجندات الخارجية خطاب وزرائها معتدل ويضعون العراق في قلوبهم وضمائرهم وأملنا كمغتربين أن نرى أنفسنا مواطنين محترمين في أوطاننا  وغير معرضين للتمييز الطائفي والعرقي من قبل بعض الشوفينيين المرضى من أيتام النظام الصدامي البائد والمعشعشين في  مديرية الجنسية العامة  وهذا مالمسته في العام الماضي وقد ضاعت الشكوى التي قدمتها في ملفات وزارة الهجرة والمهجرين . لقد راجعناهم ووجدناهم كالوحوش الضارية وخاصة حين يأتي كردي فيلي يرغب بأخراج  ماتسمى ب(شهادة الجنسية العراقية ) فيلاقي منهم أبشع معامله وكأنهم  اقتنصوا فريسة   وكأن النظام الصدامي مازال باقيا حتى هذه اللحظه فهم لايحترمون كبيرا ولا يرحمون صغيراولا امرأة ولا ندري متى نسترد حقوقنا وننال حق المواطنة التي كفلتها كل قوانين الأرض والسماء ألا في العراق وقد مرت على مأساتنا عشرات السنين ؟ ونتمنى أن لايكون بعض وزرائكم الجدد أمثال هؤلاء ياسيادة رئيس الوزراء الموقر .  وأخاطبكم ياأعضاء الحكومة العراقية الجديدة وياأعضاء البرلمان  كونوا  خير عون لشعبكم الذي فيه عشرة ملايين يعيشون تحت خط الفقر ولا تتكبروا على الطبقات المسحوقة التي تنتظر منكم التغيير نحو الأفضل بتشريعكم الكثير من القوانين المعطلة التي ينتظرها الشعب منكم وقد قال الله في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم : (ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا أن الله لايحب كل مختال فخور. )18-لقمان وكم من فخور ومتغطرس خدعه كرسي الحكم المسحور أصبح في طي النسيان ولم يذكره أحد بخيروذهب غير مأسوف عليه. وإذا رغبتم بإرضاء الله وشعبكم وضمائركم وتبروا بالقسم الذي أديتموه  عليكم أن ترفضوا كل تمييز و ظلم وباطل وانتهاك لحقوق المواطن ولا تميلوا ألا لشعبكم ووطنكم العراق الذي ينتظر منكم الكثير أنكم مسؤولون أمام الله والشعب وقد قال الله في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم : (وقفوهم أنهم مسؤولون ) 24-الصافات. ولسان حال شعبكم  يقول نحن  ننتظر أعمالكم  وأفعالكم لاأقوالكم . وأكرر قول الله العلي القدير معهم (فانتظروا أني معكم من المنتظرين ) وفق الله الأستاذ نوري المالكي ومعه جميع المسؤولين المخلصين  ليقودوا سفينة العراق ألي شاطئ الأمن والسلام وحفظ الله العراق وشعبه من كل سوء بسم الله الرحمن الرحيم : (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون  وستردون ألى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون. ) 105-التوبه . والله من وراء القصد.
جعفر المهاجر/السويد
22/12/2010 . 
 

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/22



كتابة تعليق لموضوع : فانتظروا أني معكم من المنتظرين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : Bobbi ، في 2011/10/30 .

Wow, that's a raelly clever way of thinking about it!

• (2) - كتب : متابع من : العراق ، بعنوان : العظماء لا يخاطبون الا العظماء في 2010/12/22 .

الاستاذ الفاضل جعفر المهاجر اعزكم الله وايدكم بتوفيق من عنده وسدد خطاكم

المتهكمون والمتشائمون الذين تعلموا على حب الذات لايسعهم الا ان يشوهوا صورة رجل طالما ناضل من اجل صيانة الحريات العامة والخاصة ..
لكن يابى من امثال بعض الترهات في المواقع بتشويه صورة الانسان العراقي من خلال النيل من شخص الاستاذ ابو اسراء الذي عرفناه حكيما عظيما ككل عظماء الشعب العراقي الذين يحاولون ان يضعوا العراق بمصاف الدول المتقدمة ...
لااريد ان ازايد على محبة العراقيين لشخص السيد المالكي ولن ازايد على من يحبه او يعرفه عن قرب .. فهو انسان متواضع يسعى الى ان يكون امينا على مصالح العراق والعراقيين

سوف ياتي الناعقون للتعليق كما كتب احدهم في موقع ترهات الزاملي يوم 21 مسميا نفسه انسان بسيط ليكيل الشتائم للعراق والعراقيين من خلال نيله من السيد المالكي والناس الشرفاء في العراق

لن نرد عليه بمقالة فهو لا يستحق الا ان يرمى خلف ظهور الشرفاء ويلعق في في موائد البعث ليتقبل المديح من شيطانهم الزاملي ..
فكنت عظيما سيدي المهاجر لتخاطب العظماء بارك الله فيكم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد جاسم العبيدي
صفحة الكاتب :
  د . محمد جاسم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في قيادة عمليات صلاح الدين تزور عدداً من عوائل الشهداء في محافظة صلاح الدين  : وزارة الدفاع العراقية

 الدفاع المدني : إنتشال 75 جثة من المدينة القديمة الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 امريكا تصنع مدفعا عملاقا يصل مدى قذيفته لمسافة 5600 كم  : وكالة نون الاخبارية

 بالصور :: أنطلاق اعمال المشروع التبليغي للحوزة العلمية في النجف الاشرف  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 ارادة العراقيين في مواجهة الفاسدين  : سيف زهير

 بالفيديو : فرقة العباس القتالية تنشئ اول مهبط للطائرات جنوب غرب الموصل

 نسخة منه الى لجنة اللغة العربية  : امل الياسري

 ربيع عربي بلا ثمار  : عدنان الصالحي

  جامع القران الامام علي (عليه السلام) في القران والحديث الشريف .  : مجاهد منعثر منشد

 13 دولة عربية وأجنبية تُشارك في معرض الكتاب الدولي في كربلاء

  الامام الكاظم (ع) سجين القضية وشهيد العقيدة  : كريم الوائلي

 التجارة تتعاقد مع شركة ADM الامريكية لتوريد كمية 90 الف طن من الرز الامريكي لحساب البطاقة  : اعلام وزارة التجارة

 اتحاد القوى والاصرار على خلط الاوراق مع العبادي  : وليد سليم

 تعلمنا أن نكون جزءاً من الحل  : امل الياسري

 لماذا خلت الفتاوي المتطرفة من ذكر المخدرات ؟  : حمزه الجناحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net