صفحة الكاتب : محمد الحمّار

هل فهمُ أمريكا للإسلام سيؤدي بتونس إلى الهاوية؟
محمد الحمّار
 
هل نجح رضوان المصمودي، كما يدعي هو بنفسه، في المزاوجة بين الإسلام والديمقراطية، وهو الذي يترأس منذ مدة "مركز دراسة الإسلام والديمقراطية" ومقره واشنطن، والذي نظم في إطاره عدة ورشات وتظاهرات تهدف إلى تلك المزاوجة؟ إنّ الإجابة عن هذا السؤال أضحت ضرورية وذلك لسببين اثنين: أولا، لأنه كان للرجل، وباعترافه هو، دورٌ هام في الإحراز على رضاء الولايات المتحدة الأمريكية عن قبول التعامل مع ورقة الإسلام السياسي (المتمثل في حزب حركة النهضة) كبديل في السلطة التعددية عن الحزب الحاكم الواحد المنقرض (التجمع الدستوري الديمقراطي) والذي حكم البلاد في عهد زين العابدين بن علي حتى جاءت "ثورة" 14 جانفي 2011 لتنسفه. ثانيا، لأنّ الوصفة المصمودية، إن جاز التعبير، للتعايش بين الإسلام والديمقراطية لم تحضَ بالشعبية المنشودة ولا برضاء المجتمع التونسي ككل.
 بادىء ذي بدء، بالرغم من أنّ الدلائل على سلبية الوصفة المصمودية كثيرة إلا أنه قد يضيق المجال المتاح لنا هنا لسردها. لذا فنكتفي بالإشارة إلى أنّ أصناف العنف التي تسود منذ أشهر في البلاد وفي صدارتها العنف السلفي تُعد من الأعراض لمرضٍ عضال متعلق بثنائي الإسلام/الديمقراطية.
ثم في اعتقادنا، يقتصر نجاح رضوان المصمودي بمعية مركزه على الإسراع ببديل إيديولوجي لتونس عن فكر الحزب الحاكم المُنحل. ونظرا لأننا نريد أن ننأى بأنفسنا وبالقارئ الكريم عن أي سجال بخصوص ثبوت إعدادِ هذه الوصفة الإيديولوجية البديلة سلفا من عدمه، فنفضل الخوض في جوهر الموضوع. وبالتالي نقول إنّ الإسلام لا يُطوَّع للديمقراطية مثلما أراده رضوان المصمودي لبلده الأول تونس. بل الإسلام هو القادر في رأينا على أنّ يطوع الديمقراطية له وذلك بشرط أن يكون المسلمون القائمون بالتطويع ديمقراطيو الفكر والسلوك. لكن لمّا نعلم أنّ القوى الديمقراطية في المجتمع التونسي لم تساهم كلها بفكرها وبسلوكها في إنجاز تلك المزاوجة التي راهن عليها المصمودي، نميل إلى توجسِ التمشي المصمودي. فهل "منتدى الجاحظ" (رئيسه صلاح الدين الجورشي) و "المعهد العربي لحقوق الإنسان" و "الرابطة التونسية لحقوق الإنسان" كانت كافية لوحدها لتمثيل المجتمع الديمقراطي في تونس حتى نكون راضين عن نتائج إسهامها في مشروع المصمودي وبالتالي حتى نؤكد على تحقق المزاوجة بين الإسلام والديمقراطية؟ طبعا ذلك غير كاف بالمرة. زد على ذلك أنّ المجتمع التونسي يتمتع بأكثر ديمقراطية من أن يتم إقصاؤه عن المساهمة الفعلية في أي مشروع للتأليف والتأصيل. بينما للأسف قد أُقصِي المجتمع فعلا من ذلك، مع أنّ الأمر يتعلق بما يمكن وصفه بالمشروع الأكبر. 
من ناحية أخرى، لقد كان للمصمودي الفضل فقط في التفطن للضعف الفادح الذي يشكو منه الجسم المجتمعي العربي وعقله على مستوى صَهر الإسلام والديمقراطية في بعضهما البعض. لكن المشكلة أنّ الذي أعانه في مسعاه للصهر والمزاوجة ليس كونه تونسيا وإنما كونه حاملا للجنسية الأمريكية. وفي هاته الحالة تكون حرية المواطن الأمريكي هي التي صنعت العجب. وبالتالي تسقط قيمة العمل العجيب بمجرد تغييب الحرية الوطنية الشعبية التونسية عن إنجاز العمل ذاته حتى يكون إنجازا منبثقا عن إرادة وطنية وشعبية. ويمكن أن نستنتج من هذا أنّه من باب السخرية بمكان أن يكلف طرفٌ نفسه بفهم الإسلام في مكان التونسيين على بكرة أبيهم. لذا نميل إلى الاعتقاد أنّ للسخرية خفايا خطيرة سيما لمّا يكون المسخور منه بلدا بحاله لا شخصا أو فرقة أو حزبا. بل قُل إنّ شخص المصمودي لا يمثل شيئا مقارنة بالقوة التي وراءه. فهو الشجرة التي تغطي الغابة الأمريكية. ونتحدى المصمودي لو أثبت لنا أنه لم يكن مواليا مثلما كانت السلطة الأمريكية موالية لضربة الناتو على ليبيا بدعوى الإغاثة الإنسانية. ونتحداه لو أثبت لنا أنه ليس من أنصار الرأسمالية المتوحشة التي يسوقها بلده الثاني أمريكا أينما حطت رحالها وأينما حلقت طائراتها الحربية. ونتحداه لو مدنا بدليل واحد ينقض مساندته للتوغل التركي الأمريكي في قلب الجسم العربي بسوريا. أهذا هو الفهم للإسلام الذي جاءت به أمريكا لتونس العروبة والإسلام والتفتح، لتونس الـ14 قرنا من الوفاق بين المذاهب ومن التسامح مع المسيحي ومع اليهودي، لتونس المنصهر فيها العربي والأمازيغي والسوداني والليبي والتركي والإسباني والمالطي والفرنسي؟
بالنهاية نتخلص إلى الإعلان عن رفضنا لهذه القراءة للدين الحنيف بنسختها الفجة وبسلوك قرائها الضالين. فمتى صار الإسلام تحريضا على القتل وعلى الاستنزاف البترولي والغازي؟ ومتى تحوّل الدين الحنيف إلى مُحرّضٍ على أن تتطاول دُويلة على شقيقاتها الكبريات؟ ومتى كانت الديمقراطية تستوجب عرّابين لتطبيقها؟ ومتى كان الإسلام أو كانت الديمقراطية ذريعة لإرباك نظام سياسي أو لحمل أبناء البلد الواحد وبناته على التناحر أو لقيادة هؤلاء إلى حبل المشنقة مثلما يحصل اليوم في سوريا ومثلما حصل في العراق ثم في ليبيا؟
محمد الحمّار
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/29



كتابة تعليق لموضوع : هل فهمُ أمريكا للإسلام سيؤدي بتونس إلى الهاوية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي
صفحة الكاتب :
  ا . د . وليد سعيد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصير الوحدة الوطنية في الانتخابات القادمة  : مهدي الصافي

 ما ضاع حق وراءه مطالب.. المؤسسة تسترجع حقوقا مسلوبة لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 تدري ليش  : ابو ماجد الزيادي

 شاركوا حتى يثمر المشروع الوطني  : حميد الموسوي

 المرجعية والبصرة والسياسيون والكتلة الأكبر التاريخ يعيد نفسه؟  : غزوان العيساوي

 العبادي: فتوى السيد السيستاني ودعمه فتحت الأبواب لنصرة العراق والدين والمقدسات

 وثيقة رسمية من مجلس النواب : النائب الحكيم لم يستلم سلفة علاجية من مجلس النواب طيلة السنوات الأربع الماضية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 التعليم الاساسي والتحديات  : جاسم جمعة الكعبي

 أمر دبر في ليل .. أشتعل ابو لهب  : محمد علي مزهر شعبان

 صالح بخاتي.. نبوءة سومرية تحققت!  : سيف اكثم المظفر

 تنظيم داعش يستعد لمعركة الموصل بتفخيخ جسورها وكنائسها

 هل ستصدق نبوءة هايدن "العراق وسوريا قد اختفيا من خارطة العالم.الجديد..!!؟  : علي قاسم الكعبي

 حفظوا الامن وصوتوا للعراق  : علي الخياط

 اصدار كتاب جديد بعنوان السيد رؤوق جمال الدين قدس وجهوده اللغوية والنحوية للدكتور السيد حسن عبد السادة الحسيني الميالي  : علي فضيله الشمري

 صحة الكرخ / تنفيذ خارطة مقاومة البكتيريا للمضادات (Antibogram) لاول مرة في مستشفى الطفل المركزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net