صفحة الكاتب : د . ميثم مرتضى الكناني

ترييف المدن وتدمير الريف
د . ميثم مرتضى الكناني

 الريف منظومة من العادات والقيم والاعراف منها ماهو جيد ومنها ماهو سئ , وبعيدا عن تقييم ومحاكمة هذه المنظومة على مشرحة النقد , فان بناء اي مجتمع بناء حضاريا  يحتاج  الى عناصر اهمها الاستقرارالعام للدولة  والدينامية الذاتية التي تسمح بالمراجعة والتنقيح للتجربة والعنصر الثالث هو الاخذ بالنهج العلمي للادارة ومن خلال هذه العناصر الثلاثة الاستقرار والحركية واتباع النهج العلمي نستطيع كمجوعة بشرية ان نرتقي ونتقدم , لوتصفحنا تاريخ العراق المعاصر بداءا بعهد السلطة العثمانية التي لم تترك اي مقوم من مقومات الحضارة والتمدن في المجتمع بخلاف بعض الجزر البشرية من  العوائل الارستقراطية المرتبطة منفعيا او روحيا بالسلطة  فيما يغرق جل المجتمع في غياهب الجهل والتخلف والانقسام لم يشهد العراق بناء حقيقيا لدولة الحقوق والواجبات وانما تعاقبت على حكم العراقيين سلسلة من النظم المستبدة مرة باسم الحق الوراثي والملكية الدستورية المزعومة وتارة اخرى باسم الشرعية الثورية والخطاب الايدلوجي المكثف الذي يقدم كل شئ على المواطن وحقوقه البسيطة بالامن والحرية والعيش الكريم ,ولم يغير المستعمر البريطاني في بداية القرن الماضي ولا الاميركي في بداية هذا القرن كثيرا من هذا الواقع  وكاننا نعيش ذات السيناريو الذي عاشه جيل الاباء في القرن الماضي ونتتبع خطواته وفصوله ولو على كراهة  فيما يصح تسميته بالتطور الطبيعي للعراق من وضع الادارة الاستعمارية المباشرة فالانتداب ومن ثم الاستقلال الظاهري  والارتهان الفعلي لارادة المستعمر عبر ادواته المحلية  لقد كان لهذا التطور فضل في تصاعد الوعي لدى الشرائح المثقفة من ابناء الطبقة الوسطى الامر الذي عجل في قيام  ثورة14 تموز الخالدة عام 1958 والتي ارادت بناء مجتمع حر وعصري يقوم على اساس الانسان المواطن  وكان من ثمار الثورة الاجهاز على الة القمع العشائرية المتخلفة التي كانت شريكافعليا  في كل جرائم المستعمر وزمرته المنصبة من قبله على رقاب الشعب ولكن سرعان ماانبرت قوى الغدر لتجهز على الثورة وقائدها وتعيد انتاج حالة الاستعباد للشعب وسرقة ثرواته واستباحة مقدراته من قبل الزمرة النفعية الحاكمة  ان مشكلة هجرة ابناء الريف للمدينة ليست مشكلة عراقية متفردة وانما تشاركنا فيها كل الدول التي تشترك معنا في ظروف الحكم  الاستبدادي وغياب الديمقراطية واستشراء الفساد حيث ينعدم التخطيط الاستراتيجي وتهمل المشاريع الصناعية والزراعية ويتعطل الابداع بفعل استيلاء الجهلة على مواقع القرار مايعني بعثرة الجهود والثروات على الامور والمشاريع الكمالية واستنزاف المقدرات على كل ماهو سطحي فيتعطل الاقتصاد وتنتشر البطالة وتتفسخ مؤسسات الدولة وتتحول الى دكاكين للاتجار بالمال العام المنهوب فيطبق الفقر على اعناق الاكثرية ويبدا بالاقل دخلا والاكثر محرومية ومايرافق ذلك من نسب عالية من الامية مايجعل هذه المجاميع مشاريع للجريمة والانفجار رهن الصدفة او المناسبة . ان اكبر موجتين من موجات الهجرة من الريف الى المدينة كانت تلك التي شهدها العراق في الاربعينات والخمسينات من القرن الماضي  وكان اغلبها من المحافظات الجنوبية _(ناصرية عمارة ) باتجاه بغداد لاسباب عديدة ويقف على راسهااولا : الهروب من سلطة الاقطاع وقسوته وظلمه  وثانيا انعدام فرص العيش في الريف بسبب الاهمال الحكومي للمشاريع الاروائية من سدود وخزانات ومشاريع بزل التي تحتاجها الزراعة فضلا عن غياب المشاريع الخدمية التي تساعد الفلاح على الاستمرار في ارضه وعدم مبارحتها ,اما الموجة الثانية فقد بدات عام 1980 اما بسب مباشر للحرب من خلال لجوء سكان المناطق الريفية على الحدود الى مراكز المدن الاكثر امنا او بسبب غير مباشر من خلال منح الحكومة ذوي ضحايا الحرب من شهداء واسرى ومعوقين قطع اراضي وامتيازات مادية اخرى  سهلت لذويهم السكن في مراكز المدن مامثل هجرة تعد هي الاكبر بعد هجرة الاربعينات من القرن الماضي, وشهدت مرحلة التسعينات من القرن الماضي فرض الحصار الدولي على العراق بعد غزو الكويت عام 1990 ماشكل فصلا اخر من فصول النزوح نحو المدن الكبيرة بسبب عاملين رئيسيين اولهما تجفيف الاهوار في الجنوب واجبارمئات العوائل الريفية في الجنوب على تغيير مواقع سكناها بحثا عن ظروف حياة بديلة والسبب الاخر كان تردي الاوضاع  المعيشية في المدن العراقية عامة وخاصة في المدن الجنوبية الاكثر فقرا ماسبب هجرة وبعداد كبيرة باتجاه  العاصمة بغداد للعيش والعمل 

ان اهم السلبيات التي تنطوي عليها هجرة الريف للمدينة هو نقل التقاليد الريفية  المتمثلة بمايلي
 1. (الكوامة والنهوة وغسل العار...)الى واقع المدينة الاكثر تحضرا فضلا عن 
2..المزاج الحاد الذي يميز ابن الريف ونزقه المعهود بفعل بيئته القاسية واستسهاله استخدام السلاح الذي هو جزء لايتجزا من وجوده الريفي والقبلي.مايتسبب في الغالب في حصول قتولات ونزاعات لاتشهدها المدن في الغالب بسبب الطبيعة المسالمة لابناء المدن
 3. تغليبه المعروف للمصلحة والمنفعة الشخصية والعائلية على حساب المصلحة العليا لان الاخيرة لا تمثل له جزءا من منظومته المجتمعية التي تربى عليها والتي تعمل وفق المقولة (اني واخي على ابن عمي وانا وابن عمي عالغريب) والمبنية على اساس من تقديس وتقديم رابطة الدم على ماسواها من روابط.
4. عدم الاعتداد  غالبا ب التحصيل العلمي في مسالة.تقييم واختيار  القيادات حيث ان القيادة  العشائرية هي حالة وراثية لاعلاقة لها بالمؤهل وان وجد فعلى سبيل (البرستيج لااكثر)
 5.تغليب الكثرة على النوع في نزعتهم للتكاثر العددي باعتبارها  واحدة من اسباب العزوة والقوة 
 6.النزعة  الفطرية لاختراق القانون وعدم احترام النظم ويمكن تلمسها في السلوك الفطري  الذي يخرق القانون عند الاشخاص من اصول ريفية في الاشياء البسيطة من حالات تطبيق القانون مثل  طوابير المخابز او الاشارات الضوئية وانتهاءا بالاشياء الاكثر خطورة من خلال تولي افراد من اصول ريفية مواقع قانونية او مناصب رسمية مايجعلهم اكثر استعدادا لخرق التعليمات وتسهيل معاملات اقاربهم من اولئك المتحدرين من مراكز  المدن .
7. سيادة الفكر الاحادي الاطلاقي الذي لايؤمن بالتعدد او التعايش بفعل البيئة احادية اللون التي نما وترعرع فيها ابن الريف
8.عدم اعتداده بالامور الجمالية والذوقية مايجعل المتحدرين من اصول ريفية اقل حماسا للمشاريع الفنية بل تجدهم يعتبروها اما شيئا مخلا بالاداب او موضوعا لاطائل ولافائدة من وراءه
9.النظرة الدونية للمراة تاسيسا على واقع الريف الذي يمتهن المراة ولايعترف لها باي دور في الحياة العامة
, اننا لانبتغي من وراء ذكر هذه الاشياء الحط من قيمة الريف شخوصا وجغرافية بقدر مانتمنى  عكس المعادلة وتحويل الهجرة من المدينة للريف بعد معالجة اسباب تردي اوضاع الريف التي ادت الى الهجرة ان استمرار هجرة الريف للمدن يمثل  تغييرا في طبيعة ونمط حياة المدينة فضلا عن تدمير الاقتصاد  واستنزاف الموازنات الحكومية على تقديم خدمات اساسية للمدن التي تتوسع بدون منهجية صحيحة بسبب التجاوزات المتمثلة بالاحياء العشوائية على تخوم المدن مع ماتمثله من خطر امني يتمثل في ايواء هذه الاحياء مع ماتعانيه من محرومية تجعل من الحياة فيها نسخة مكربنه معكوسة لواقع الحياة الطبيعي للمدن الامر الذي يشجع الارهاب والتطرف واستشراء الافكار الهدامة في المجتمع  فضلاعن ان  استمرار هروب اليد العاملة الزراعية من الريف الى المدن يعمل على تاكل القاعدة الزراعية للبلد  والتي هي ركيزة وصمام امان امام التقلبات الاقتصادية العالمية ان الحكومة مطالبة بوضع سياسات استراتيجية لتسوير الريف وحمايته وتنميته وتطويره من اجل الارتقاء بواقع ابناءه وتحويلهم من اجراء الى شركاء في واقع البلد وتوفير البنى التحية لمجتمع زراعي متفوق لايحتاج للمدينة بل يضخ اليها الموارد والمواد الاولية ويسهم بحل ازمة البطالة المستشرية بالمدن لما في القطاع الزراعي من قدرة متعاظمة على خلق فرص للعمل فيما لو تم تحديث وتطوير القطاع الزراعي وفق المواصفات العالمية المعتمدة على المكننة والتكنلوجيا الاروائية وطرق الوقاية المبتكرة ضد الافات الزراعية , ان مجتمعنا بحاجة الى توازن علمي ومنع اختياري لهجرة الريف للمدينة من خلال تحويل الريف الى قبلة وفرصة يتسابق اليها ابناء المدينة لاكما فعل الطاغية المقبور عندما فرض القوانين التي تصنف العراقيين الى طبقات واخبثها قراره بمنع اسكان من ليسوا مقيمين في بغداد قبل  تعداد 1957 حيث ان الهجرة من الريف لها  اسبابها التي  ان عولجت ستمنع ابناء تلك القرى من مبارحة مناطقهم والذهاب للمجهول , ورغم اننا نقر   بحق الانتقال والذي هو  مكفول لكل عراقي حسب الدستور العراقي الا اننا لانجد ان هذا الانتقال هو اختياري بل يقع في خانة الانتقال القسري بسبب تجاهل الحكومة لواقع الريف وعليه فاننا نطالب الحكومة لتحسين واقع الريف ومنع هذا النوع من الانتقال القسري من الريف الى المدينة
 

  

د . ميثم مرتضى الكناني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/22



كتابة تعليق لموضوع : ترييف المدن وتدمير الريف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خدر خلات بحزاني
صفحة الكاتب :
  خدر خلات بحزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا... لسياسة إستجداء المواقف والإنحناء لأنظمة الدول المجاورة ؟  : صالح المحنه

 أزمة السكن وعبقرية الزعيم  : اسعد عبدالله عبدعلي

 وزير الخارجية يستقبل السيد رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم  : وزارة الخارجية

 ماذا تقولون للتاريخ غداً  : عبد الخالق الفلاح

 عاجل:البعثيين وتنظيم القاعدة بالعراق يدفعون مبلغ كبير جدا لأحد المسؤولين

 آن الأوان لنسمي الأشياء بأسمائها  : ماجد الكعبي

 قلقون وننام بعين مفتوحة!  : امل الياسري

 رحيم الغالبي كما عرفته  : نعيم آل مسافر

 الحشد الشعبي يقتل أربعة “دواعش” بصد تعرّض لهم قرب الشرقاط

 أبو الشمقمق بين المنصور وشعراء عصره وأعرابيه ( 2 )  : كريم مرزة الاسدي

 عيد الربيع!!  : د . صادق السامرائي

 نائب محافظ ميسان يتفقد المشاريع الخدمية في المحافظة  : اعلام نائب محافظ ميسان

 فسحة فكرية على الأنبياء والعلماء المنتجين   : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 المالكي واقليم صلاح الدين  : سلطان العبيدي

 نعي وفاة الشاعر العراقي الكبير هادي الربيعي اثر مرض عضال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net