صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

السلفيون..حرام في الاردن...حلال في سوريا !
مهند حبيب السماوي
 أثناء تواجدي الحالي في المملكة الاردنية، وخلال متابعتي ومطالعتي اليومية للصحف الصادرة فيها كل صباح، وجدت الصحف الموالية للحكومة الاردنية ارتباطا او توجها، تشن هجوما لاذعا على حركة الاخوان المسلمين والتيارات الدينية السلفية وتنتقد بشكل واضح توجهها السياسي العام والخاص في ازمة الاحتجاجات التي اعقبت قرار حكومة عبدالله النسور رفع دعمها عن المشتقات النفطية.
هذه الاحتجات التي اندلعت مساء الثلاثاء الماضي اسفرت عن مقتل شخص واصابة 71 آخرين بينهم رجال امن ، كما رافقت هذه الاحتجاجات، كما أشارت المصادر الصحفية المطلعة، تسجيل 100 حالة سرقة وتخريب لممتلكات عامة وخاصة فيما تم اعتقال 158 شخصا متهمين في هذه الاعمال التي اعتبرها النظام مخالفة للدستور. 
وفي نفس هذه الصحف الاردنية التي تنتقد السلفية والحركات الاسلاموية وتوجهاتها السياسية ضد المملكة تلاحظ ان هذه الصحف، بمقالاتها وتقاريرها الصحفية وتحقيقاتها الاعلامية وقضاياها التي تتناولها، تقف مع الحركات الاسلاموية والسلفية وجماعاتها التي تقاتل النظام السوري منذ اكثر من سنة والتي تحوّلت ، بسببها ، سوريا الى بقايا دولة وارض خراب بعد ان كانت تعتبر من الدولة الاكثر أمناً واستقرارا في المنطقة.
 
وبغض النظر عن رأينا بالنظام السوري وطريقة حكمه ورؤيته السياسية التي نختلف معها تماما خصوصا مع موقفها السلبي من التجربة العراقية الجديدة، فان الدول العربية عموما ودول الخليج حصرا تتعامل بتناقض مع الحركات الاسلاموية، فهي حرام لديهم ولاينبغي لها ان تنبس ببنت شفة ولا يحق لها ان تتحرك واقعيا ولا ان تحرّض اعضائها ضد انظمتها.. فهو عمل غير قانوني ضد النظام ويخرق الدستور ويعمل على تخريب " السلم والامن " في البلاد. 
 
اما في سوريا فــ"حلال" هذا التحرك وهو جزء من الديمقراطية وسعي الشعوب لتحقيق ذاتها وتطلعاتها التي ينبغي ان ترى النور، بل يجب لهذه التحركات الشعبية في سوريا ان تُدعم وتموّل ماليا وتّجهز عسكريا وتسعى، تلك الدول، لاستصدار قرارات دولية للتدخل العسكري في سوريا حتى تستطيع ان تُحقق تلك الحركات اهدافها على ارض الواقع وتستلم زمام الحكم في سوريا.
 
ولا يقتصر هذا التناقض الفاضح على المملكة الاردنية في سياستها الحالية تجاه الازمة السورية، بل يمتد لجميع الدول العربية التي تتعامل بازدواجية كبرى مع الكثير من القضايا التي تقتضي منها موقفا ما، فلا تسمح هذه الدول للحركات الاسلاموية المتشددة بحرية الحركة في بلدانها ولكنها في الوقت نفسه تدعم تلك الحركات، ماليا وعسكريا واعلاميا، حينما تقوم بتأكيد وجودها على الارض في دول أخرى كسوريا التي تعيش حاليا ازمة سياسية خطيرة يصعب التكهن بالنقطة النهائية التي ستصل اليها. 
 
المواقف العربية المتناقضة بل " المُخزية " من الازمة السورية ليست بجديدة ! فالماضي القريب شهد دعم هذه الدول للحركات والتيارات الأسلامية المتشددة التي تعمل على تخريب العراق وضرب تجربته السياسية الفتية بشتى الوسائل وباقذر الطرق التي تجاوزت كل المعايير الاخلاقية والقانونية وظلّت تلك الدول، ولازالت ، تساند الحركات والتظيمات الارهابية الساعية لاجهاض العملية السياسية فيه بينما تجتث ، ومن جذورها وباقسى الوسائل، اية محاولة لتلك التنظيمات المسلحة في تقويض أمن بلادها وتخريب سلمها الاهلي !.
عمّان-الاردن

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/20



كتابة تعليق لموضوع : السلفيون..حرام في الاردن...حلال في سوريا !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم
صفحة الكاتب :
  لطيف عبد سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التربية تشطر مدرستين في كربلاء وبغداد من اجل منع اكتضاض الطلبة في الصفوف  : وزارة التربية العراقية

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم العشرن  : حميد الشاكر

 حميميّات!  : عماد يونس فغالي

 الشركة العامة للصناعات المطاطية والاطارات تشرع بنصب مكائن ومعدات مشروع تدوير الاطارات وتسوق (200) اطار الى وزارة الموارد المائية   : وزارة الصناعة والمعادن

 نستالوجيا ( دولت & عمر )  : محمد حرب الرمحي

 مجلس المثنى يدعو لشمول ضحايا التظاهرات بحقوق الشهداء والجرحى

 قاف ( قف أمام الفساد ) مشروع إنقاذ وليس صفحة للإعجاب  : فؤاد المازني

 الفرد بين الكرامة والحرية  : د . آمال كاشف الغطاء

 ووِلِدَ الحُسَين (عليه السلام)  : مرتضى علي الحلي

 تغير الأفكار أكثر ضرورة من الوجوه  : ياسر سمير اللامي

 صديقي الكتاب الصفحة الاولى  : علي حسين الخباز

 الطغيان الأمريكي .. استذئاب للاستحواذ  : حسن العاصي

 العمل تعد خطة ستراتيجية لبنية الوزارة الداخلية والظروف الموضوعية المحيطة بها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عقوبات لن تنجح ومحاولات فاشلة لخنق النظام.. مخاطر كبيرة لاستراتيجية إدارة ترامب تجاه إيران

 تلك المدن أعرفها ... سبايكر  : غني العمار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net