صفحة الكاتب : صالح المحنه

لماذا يرفض المسؤولون الشيعة شمول أبناء رفحاء بقانون السجناء السياسيين أو أي قانون يُنصفهم ؟
صالح المحنه

سؤالٌ يتداوله أبناء رفحاء يبحثون له عن إجابة مقنعة ، وعن مبرر لرفض السياسيين الشيعة وعجزهم عن إيجاد صيغة قانونية تتناسب ووضعهم ، وليت الأمرُ توقف عند هذا الحد ، بل أفرط بعضهم ممَن لاحقتهم عقدة الحرمان المادي التي كان يعاني منها سابقاً في دول اللجوء الى يومنا هذا، فأفقدته النظرة الواقعية في تقييم الجانب الأنساني لأولئك المحتجزين تحت سلاح أعتى العرب أجمعين، وغيّبت عنه أهم بعد في تأريخ  ألإنتفاضة الشعبية ، وهو كسر إرادة النظام السابق الذي كان يراهن على خنوع الشعب العراقي وولائه الدائم ، هذا المسؤول إعتمد قياسات وحسابات مادية بحتة ، بعيدة عن المنطق الوجداني والحس الأنساني ، الذي يرتبط بكرامة الأنسان وبناءه المعنوي ، فأصبحت نظرته لاتتعدى نوعية الأكل الذي كان يّعطى لهم ، فعندما تُطرح قضية مخيم رفحاء للمطالبة بأنصافهم معنويا ومادياً ، كونهم عراقيون مضطهدون ومغتربون ، ولهم الحق بأثبات تأريخ ثورتهم وتضحياتهم ضد النظام السابق رسمياً ودستورياً ، وهو تأريخ يُسجل للشعب العراقي وليس لأبناء الإنتفاضة فقط ، مباشرة يذهب ذهن ذلك المسؤول المكلّف بهذا الملف الى حياة اللاجئين والى ماكانوا يأكلون وما يوزع عليهم من مواد غذائية في مخيم اللجوء السعودي، مع كل ما وصل اليه وماتحت يديه من أموال وعقارات ومناصب ، لكنه لازال يعاني من الجوع النفسي فيتذكّر التفاح والموز الذي كان يوزع عليهم في المخيم، ولايهمه ويعنيه إن كانت التفاحة ملوثة بالدم العراقي أو بتراب الذلّة ! ولايستفزه منظر الجيش المتخلّف الذي كان يطوّق المخيم بدروعه وجنوده الرعناء ، الذين كانوا يتعمدون الأساءة والأعتداء على شرف العراقيين ، فلايعتبر الأنسان مضطهداً بمفهومه طالما معدته ملئى بالطعام ، فعندها تتوقف حقوق الأنسان ، ولاشأن للكرامة والحرية بالأضطهاد ، طالما يحصل على قوته ،هذا النوع الأول من المسؤولين الذي لايتحسس معاناة الآخر عندما تمتهن كرامته إلا من خلال نوع الطعام ، المسؤول الآخر يخشى من ملف أبناء رفحاء ، لسبب يختلف عن الأول ، سبب يتعلّق بأنتماءهم العقائدي ، كونهم من نفس طائفته ، فلا يريد أن تحسب عليه ويتهم بالطائفية ! ولعمري هذا النمط أسوأ من النمط الأول ، ولنا شواهد على مانقول ، وقد سمعنا هذا الكلام بشكل مباشر من بعضهم ، لانطرح قضيتكم فنُتهم بالطائفية ، البعض الآخر أعترض بقوة على شمولهم بقانون السجناء السياسيين ، لعدم تطابق المواصفات القانونية عليهم ولأن وضعهم لايشبه وضع السجين أو المعتقل السياسي ، كل الأسباب والمبررات التي تمسّك بها الرافضون لإنصاف ابناء رفحاء ، تنتهي الى هدف واحد ، هو عدم الأقرار والأعتراف بمرحلة زمنية مهمة فاصلة في تأريخ العراق ، وعدم وجود رغبة لدى السياسيين العراقيين للأسف الشيعة في تدوينها رسمياً ، وفي كل الأحوال ومهما قيل ويقال من توصيف لأبناء رفحاء ، يبقى أمرٌ مهمٌ لايستطيع أيٌ من السياسيين إنكاره ، هو أنهم لولا إنتفاضة 1991 ما أستطاعوا إستعادة انفاسهم ، وماتحركوا في المحافل الدولية وصارت عندهم مصداقية ، لولا المخيم الذي يتجاهلون أهله اليوم ماكانت تستقبلهم الدول على إنهم قادة ، و لما صدّقهم أحدٌ ، وهناك أمرٌ مهم ربما حتى بعض أبناء الإنتفاضة لايعي أهميته ذلك البعض الذي ألتحق بركب الأحزاب فخضع الى سلطة الحزب وأوامره ، أو إنضمّ الى كتلة نصفها من البعثيين فأخرسته المصلحة ، وهو أن مطالبة الدولة بإنصاف هذه الشريحة من ابناء العراق ، يتعلّق في الجانب المادي فقط ، ومع أهمية هذا الجانب وهو حق مشروع ، إلا أنَّ هناك جانب لايقل أهمية إن لم يكن أهم ، هو الجانب المعنوي الذي يؤرّخ لثوار وشهداء الإنتفاضة ولفترة زمنية مهمة في تأريخ الشعب العراقي ، هذه الفترة التي يتعمّد بعض المسؤولين تجاهلها ، وهي أهم مرحلة تُدين النظام السابق على تلك الجرائم التي أرتكبها من خلال القتل الجماعي ،مَنْ منّا ينسى آلاف الشهداء وهدم البيوت وهتك الأعراض وهدم المساجد والحسينيات وقصف العتبات المقدسة بمدافع الجيش الصدامي ، ذلك الجيش الذي أرتكب مجازرا يخجل التأريخ منها بحق أهله وابناء شعبه ، ومن المفارقات المؤلمة أن أغلب قادة ذلك الجيش الذي شارك بدفن الآلاف من ابناء العراق أحياءا في قبور جماعية ، قد عادوا الى الجيش الجديد معززين مكرمين ، ولكنهم ليسوا بتلك القوة التي قمعوا الأنتفاضة بها وقبروا الآلاف ، فهاهم اليوم يقفون على مشارف الفلوجة مسالمين وادعين بل يتلقون الضربة تلو الضربة ! وهم يتراجعون بكل شفافية ونعومة ! أبناء رفحاء لايطالبون اليوم بمحاسبة القتلة والمجرمين ، فليس من شأنهم طالما هناك دولة وقضاء، ولكن يطالبون المسؤولين في الدولة ، أن لايغيبوا معاناتهم ويطمسوا آثار الإنتفاضة وبذلك تُمحى أهم صفحة من صفحات النظام السوداء ، من أجل ذلك سنبقى نواصل المطالبة بحقوقنا المعنوية والمادية ، لأن في ذلك إدانة الى النظام البعثي وكشف جرائمه النكراء...وهذا مالانتنازل عنه أبداً

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/30



كتابة تعليق لموضوع : لماذا يرفض المسؤولون الشيعة شمول أبناء رفحاء بقانون السجناء السياسيين أو أي قانون يُنصفهم ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : كرار ، في 2013/03/23 .

انصفوا ابطال رفحاء اجمل سنيين شبابهم قضت في صحراء ال سعود الوهابية ولولاهم لما جلستم على كراسيكم يااشباه الرجال والليالي الحمراء اصبح للسودان والصومال وفلسطين وغيرهم من الحثالات التي وقفت مع النظام المقبور حصة من ميزانية العراق اما العراقي فحرام عليه ان يتمتع بخيرات العراق اسالكم بالله الى اي ملة انتم تنتمون واي دين تتبعون فلعنة الله عليكم اجمعين واصابكم الله بمرض لادواء له بحق محمد وال محمد

• (2) - كتب : صالح المحنه ، في 2013/02/03 .

عزيزي دكتور ابو احمد سعدتُ بتعليقك وإبداء رأيك في الموضوع..أنت تعلم أن اكثر أبناء الانتفاضة جاؤوا من خلفية إسلامية في ظاهرها وساذجة الى حد ما .تُسهل إنقيادهم الى كل من يرفع شعارا اسلاميا كاذبا او صادقا . وهذا الذي وقعنا به جميعا ..نفس تلك السذاجة التي سُرقت بها اموالنا ، نحن صرعى وضحايا الثقة العمياء مشفوعة بالتطرّف في الجهل. ولكن مايثير الدهشة هو الحمق السياسي الشيعي بأتجاه ضحاياهم ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل يجهضون كل جهد يحاول لملمة شتات ابناء الانتفاضة مالم يمر من تحت ظلالهم . كنا نتوقع أن تمنعهم مبادئهم عن ظلم اخوانهم ولكن نحن المخطئون بحساباتنا وحسن نياتنا في غير محلها . تحياتي دكتور.

• (3) - كتب : Dr. Abdul Alsaady ، في 2013/02/03 .

االسيد المحنا:
اعتقد ان جزء من المشكلة تكمن فينا نحن الموجدين في الخارج كنا ذيولا للاحزاب الاسلامية واللتي بدورها استغلت شتات ابناء الانتفاضة وعدم وجود قيادة تجمع هذا الشتات. المشكلة الثانية تكمن في الخلفية الثقافية للمنتفضين والتي كانت تسيرها العاطفة الدينية وليس العقل. المشكلة الثالثة تكمن في ان الموجودين في الداخل قد تم غسل ادمغتهم بمبادئ الثقافة القومية ابان حكم النظام السابق بعراقي الداخل وعراقي الخارج. هذه الثقافة عمقت الهوة وزادت في الكراهية بين فريق ياكل التفاح وفريق لايجد قطعة خبز. انا اقول لوكان ابناء الانتفاضة من اهل الرمادي او الموصل لكانت نفذت طلباتهم منذ زمن بعيد وكما حصل ان نفذت طلبات البعثين.
ما هو الحل: باعتقادي يكمن في لملمة الشتات وتكوين قوة تشكل رقم يحسب له حساب على ان نتنازل عن بعض من خصائصنا التي تقربنا نحو الهدف السامي وتبعدنا عن الشتات.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد السلام الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي عبد السلام الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدخيلي : هيئة ضرائب ذي قار ستشغل المبنى الجديد واللجنة التحقيقية ألغت عقد استئجار المقر الحالي  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 جامعة ذي قار تعلن خطتها للقبول في الدراسات الأولية الصباحية والمسائية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ريش الملائكة  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 دم دم دم  : هادي جلو مرعي

 ضرورة الميثاق الشيعي الكويتي  : احمد مصطفى يعقوب

 ايران وبداية حصار جديد ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 مذبحة الارمن في سينما إتحاد الأدباء

 البوركيني صنع اسرائيل؟  : محمد تقي الذاكري

 بيان إتحاد المنظمات القبطية بأوروبا (إيكور)  : مدحت قلادة

 الأيمو  : ياسر كاظم المعموري

 فريق التحقيق الدولي بمقتل خاشقجي يطلب من السعودية دخول قنصليتها باسطنبول

 أقترب عيد الفطر..هل سينهض الشهداء لإطفالهم؟  : عزيز الحافظ

  المجموعة الشعرية الأولى بعنوان .. ( معطف الصمت )للشاعر والروائي العراقي محمود جاسم النجار  : محمود جاسم النجار

 استبعاد مشعان الجبوري من المشاركة في الانتخابات مجددا

  نشرة الاخبار من موقع المؤسسة الاعلامية معا  : المؤسسة العراقية الاعلامية الاسلامية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net