صفحة الكاتب : صالح المحنه

لماذا يرفض المسؤولون الشيعة شمول أبناء رفحاء بقانون السجناء السياسيين أو أي قانون يُنصفهم ؟
صالح المحنه

سؤالٌ يتداوله أبناء رفحاء يبحثون له عن إجابة مقنعة ، وعن مبرر لرفض السياسيين الشيعة وعجزهم عن إيجاد صيغة قانونية تتناسب ووضعهم ، وليت الأمرُ توقف عند هذا الحد ، بل أفرط بعضهم ممَن لاحقتهم عقدة الحرمان المادي التي كان يعاني منها سابقاً في دول اللجوء الى يومنا هذا، فأفقدته النظرة الواقعية في تقييم الجانب الأنساني لأولئك المحتجزين تحت سلاح أعتى العرب أجمعين، وغيّبت عنه أهم بعد في تأريخ  ألإنتفاضة الشعبية ، وهو كسر إرادة النظام السابق الذي كان يراهن على خنوع الشعب العراقي وولائه الدائم ، هذا المسؤول إعتمد قياسات وحسابات مادية بحتة ، بعيدة عن المنطق الوجداني والحس الأنساني ، الذي يرتبط بكرامة الأنسان وبناءه المعنوي ، فأصبحت نظرته لاتتعدى نوعية الأكل الذي كان يّعطى لهم ، فعندما تُطرح قضية مخيم رفحاء للمطالبة بأنصافهم معنويا ومادياً ، كونهم عراقيون مضطهدون ومغتربون ، ولهم الحق بأثبات تأريخ ثورتهم وتضحياتهم ضد النظام السابق رسمياً ودستورياً ، وهو تأريخ يُسجل للشعب العراقي وليس لأبناء الإنتفاضة فقط ، مباشرة يذهب ذهن ذلك المسؤول المكلّف بهذا الملف الى حياة اللاجئين والى ماكانوا يأكلون وما يوزع عليهم من مواد غذائية في مخيم اللجوء السعودي، مع كل ما وصل اليه وماتحت يديه من أموال وعقارات ومناصب ، لكنه لازال يعاني من الجوع النفسي فيتذكّر التفاح والموز الذي كان يوزع عليهم في المخيم، ولايهمه ويعنيه إن كانت التفاحة ملوثة بالدم العراقي أو بتراب الذلّة ! ولايستفزه منظر الجيش المتخلّف الذي كان يطوّق المخيم بدروعه وجنوده الرعناء ، الذين كانوا يتعمدون الأساءة والأعتداء على شرف العراقيين ، فلايعتبر الأنسان مضطهداً بمفهومه طالما معدته ملئى بالطعام ، فعندها تتوقف حقوق الأنسان ، ولاشأن للكرامة والحرية بالأضطهاد ، طالما يحصل على قوته ،هذا النوع الأول من المسؤولين الذي لايتحسس معاناة الآخر عندما تمتهن كرامته إلا من خلال نوع الطعام ، المسؤول الآخر يخشى من ملف أبناء رفحاء ، لسبب يختلف عن الأول ، سبب يتعلّق بأنتماءهم العقائدي ، كونهم من نفس طائفته ، فلا يريد أن تحسب عليه ويتهم بالطائفية ! ولعمري هذا النمط أسوأ من النمط الأول ، ولنا شواهد على مانقول ، وقد سمعنا هذا الكلام بشكل مباشر من بعضهم ، لانطرح قضيتكم فنُتهم بالطائفية ، البعض الآخر أعترض بقوة على شمولهم بقانون السجناء السياسيين ، لعدم تطابق المواصفات القانونية عليهم ولأن وضعهم لايشبه وضع السجين أو المعتقل السياسي ، كل الأسباب والمبررات التي تمسّك بها الرافضون لإنصاف ابناء رفحاء ، تنتهي الى هدف واحد ، هو عدم الأقرار والأعتراف بمرحلة زمنية مهمة فاصلة في تأريخ العراق ، وعدم وجود رغبة لدى السياسيين العراقيين للأسف الشيعة في تدوينها رسمياً ، وفي كل الأحوال ومهما قيل ويقال من توصيف لأبناء رفحاء ، يبقى أمرٌ مهمٌ لايستطيع أيٌ من السياسيين إنكاره ، هو أنهم لولا إنتفاضة 1991 ما أستطاعوا إستعادة انفاسهم ، وماتحركوا في المحافل الدولية وصارت عندهم مصداقية ، لولا المخيم الذي يتجاهلون أهله اليوم ماكانت تستقبلهم الدول على إنهم قادة ، و لما صدّقهم أحدٌ ، وهناك أمرٌ مهم ربما حتى بعض أبناء الإنتفاضة لايعي أهميته ذلك البعض الذي ألتحق بركب الأحزاب فخضع الى سلطة الحزب وأوامره ، أو إنضمّ الى كتلة نصفها من البعثيين فأخرسته المصلحة ، وهو أن مطالبة الدولة بإنصاف هذه الشريحة من ابناء العراق ، يتعلّق في الجانب المادي فقط ، ومع أهمية هذا الجانب وهو حق مشروع ، إلا أنَّ هناك جانب لايقل أهمية إن لم يكن أهم ، هو الجانب المعنوي الذي يؤرّخ لثوار وشهداء الإنتفاضة ولفترة زمنية مهمة في تأريخ الشعب العراقي ، هذه الفترة التي يتعمّد بعض المسؤولين تجاهلها ، وهي أهم مرحلة تُدين النظام السابق على تلك الجرائم التي أرتكبها من خلال القتل الجماعي ،مَنْ منّا ينسى آلاف الشهداء وهدم البيوت وهتك الأعراض وهدم المساجد والحسينيات وقصف العتبات المقدسة بمدافع الجيش الصدامي ، ذلك الجيش الذي أرتكب مجازرا يخجل التأريخ منها بحق أهله وابناء شعبه ، ومن المفارقات المؤلمة أن أغلب قادة ذلك الجيش الذي شارك بدفن الآلاف من ابناء العراق أحياءا في قبور جماعية ، قد عادوا الى الجيش الجديد معززين مكرمين ، ولكنهم ليسوا بتلك القوة التي قمعوا الأنتفاضة بها وقبروا الآلاف ، فهاهم اليوم يقفون على مشارف الفلوجة مسالمين وادعين بل يتلقون الضربة تلو الضربة ! وهم يتراجعون بكل شفافية ونعومة ! أبناء رفحاء لايطالبون اليوم بمحاسبة القتلة والمجرمين ، فليس من شأنهم طالما هناك دولة وقضاء، ولكن يطالبون المسؤولين في الدولة ، أن لايغيبوا معاناتهم ويطمسوا آثار الإنتفاضة وبذلك تُمحى أهم صفحة من صفحات النظام السوداء ، من أجل ذلك سنبقى نواصل المطالبة بحقوقنا المعنوية والمادية ، لأن في ذلك إدانة الى النظام البعثي وكشف جرائمه النكراء...وهذا مالانتنازل عنه أبداً

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/30



كتابة تعليق لموضوع : لماذا يرفض المسؤولون الشيعة شمول أبناء رفحاء بقانون السجناء السياسيين أو أي قانون يُنصفهم ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : كرار ، في 2013/03/23 .

انصفوا ابطال رفحاء اجمل سنيين شبابهم قضت في صحراء ال سعود الوهابية ولولاهم لما جلستم على كراسيكم يااشباه الرجال والليالي الحمراء اصبح للسودان والصومال وفلسطين وغيرهم من الحثالات التي وقفت مع النظام المقبور حصة من ميزانية العراق اما العراقي فحرام عليه ان يتمتع بخيرات العراق اسالكم بالله الى اي ملة انتم تنتمون واي دين تتبعون فلعنة الله عليكم اجمعين واصابكم الله بمرض لادواء له بحق محمد وال محمد

• (2) - كتب : صالح المحنه ، في 2013/02/03 .

عزيزي دكتور ابو احمد سعدتُ بتعليقك وإبداء رأيك في الموضوع..أنت تعلم أن اكثر أبناء الانتفاضة جاؤوا من خلفية إسلامية في ظاهرها وساذجة الى حد ما .تُسهل إنقيادهم الى كل من يرفع شعارا اسلاميا كاذبا او صادقا . وهذا الذي وقعنا به جميعا ..نفس تلك السذاجة التي سُرقت بها اموالنا ، نحن صرعى وضحايا الثقة العمياء مشفوعة بالتطرّف في الجهل. ولكن مايثير الدهشة هو الحمق السياسي الشيعي بأتجاه ضحاياهم ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل يجهضون كل جهد يحاول لملمة شتات ابناء الانتفاضة مالم يمر من تحت ظلالهم . كنا نتوقع أن تمنعهم مبادئهم عن ظلم اخوانهم ولكن نحن المخطئون بحساباتنا وحسن نياتنا في غير محلها . تحياتي دكتور.

• (3) - كتب : Dr. Abdul Alsaady ، في 2013/02/03 .

االسيد المحنا:
اعتقد ان جزء من المشكلة تكمن فينا نحن الموجدين في الخارج كنا ذيولا للاحزاب الاسلامية واللتي بدورها استغلت شتات ابناء الانتفاضة وعدم وجود قيادة تجمع هذا الشتات. المشكلة الثانية تكمن في الخلفية الثقافية للمنتفضين والتي كانت تسيرها العاطفة الدينية وليس العقل. المشكلة الثالثة تكمن في ان الموجودين في الداخل قد تم غسل ادمغتهم بمبادئ الثقافة القومية ابان حكم النظام السابق بعراقي الداخل وعراقي الخارج. هذه الثقافة عمقت الهوة وزادت في الكراهية بين فريق ياكل التفاح وفريق لايجد قطعة خبز. انا اقول لوكان ابناء الانتفاضة من اهل الرمادي او الموصل لكانت نفذت طلباتهم منذ زمن بعيد وكما حصل ان نفذت طلبات البعثين.
ما هو الحل: باعتقادي يكمن في لملمة الشتات وتكوين قوة تشكل رقم يحسب له حساب على ان نتنازل عن بعض من خصائصنا التي تقربنا نحو الهدف السامي وتبعدنا عن الشتات.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد نجم الزيدي
صفحة الكاتب :
  امجد نجم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زائرة تصفعني!!  : احمد لعيبي

 ندوة علمية في كلية التربية للعلوم الصرفة بجامعة ذي قار تناقش واقع الانتحار في المحافظة  : مرتضى العبودي

 السوداني : الحكومة وكافة القوى السياسية عازمة على الاستمرار بالعملية السياسية والنظام الديمقراطي في العراق  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المنتدى الإعلامي الحر في العراق يدين ويستنكر العدوان السعودي الغاشم على دولة اليمن وشعبها  : اياد السماوي

 حدود التخريب الوهابي السلفي إلى أين؟ يا نافز يا عطوان أخي جاوز الشيعة المدى ولن أقول، فحق الجهاد ضدهم وحق الفدى  : صالح الطائي

 شرطة بابل : القبض على مروّج للمشروبات الكحولية وضبط 5340 علبة مشروب  : وزارة الداخلية العراقية

 تدمير مقرات داعش بالموصل وتحریر العزيزية والجمعية وصد هجومین بسنجار والفلوجة

 مكافحة إجرام بغداد تعلن القبض على سارق عجلة في منطقة السعدون  : وزارة الداخلية العراقية

 طلبة تخصص إدارة المشاريع يزورون شركة أدوية الحكمة

  اللهم شماتة !!!  : حميد آل جويبر

 بالوثائق: نجيب الصالحي من مناهضة الدكتاتورية الى مذبح التهميش والإقصاء  : محمود حمد النصرالله

 آمرلي حرّرَت نفسها  : نزار حيدر

 اين المفكر؟  : كريم السيد

 الحق  : اسعد الشمري

 الشعراء العرب وإشكالية معاناتهم من التعصب للنسب من الشنفرى ...حتى الجواهري...!!...( 1 )  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net