صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي

أهمية التاريخ: وأسس دراسته..
السيد يوسف البيومي

 

من المعلوم في علم الاجتماع أن معظم حياة المجتمعات بأحداثها ليست متباينة ومنفصلة عن بعضها البعض، وإنما هناك استمرار وتلاقي، بين الماضي والحاضر، فيضع الماضي كل فيه  من أحداث  في قلب هذا الحاضر الذي نعيش فيه، كي يستمد الحاضر من الماضي العديد من عناصر القوة والحركة، ومن الوسائل الذي تعمل على تطوير الحاضر نحو مستقبل مشرق وأفضل.

فيصبح من البديهي أن نلاحظ الكثير من الأحداث التاريخية، حتى تلك التي في الماضي السحيق، والتي قد اندثرت آثارها ولم يبقى منها إلا القليل ومع هذا كله نجد لها آثاراً واضحة وبارزة، حتى في حاضرة أيامنا التي نعيشها، بل إنها تبرز لمساتها في حياة الشعوب، وفي تصرفاتها، وفي مفاهيمها وعواطفها، إضف إلى ذلك التأثيرات على الحالة الدينية، والأدبية، والعلمية، والسياسية والاقتصادية، والعلاقات الاجتماعية، وغير ذلك..

إلا إن تأثير هذه الأحداث قد يختلف شمولاً وعمقاً من حضارة لأخرى، ومن شعب لآخر أيضاً، وبين أمة وأمة أخرى..

من هنا يتبين لنا أن هناك مهمة لتاريخ، ومهمة واضحة و ظاهرة،  فهو ـ أي التاريخ ـ يعكس بدقة وأمانة حياة الأمة في الماضي، وما مر فيه من أوضاع وأحوال، وما تعرضت له هذه الأمة من هزات فكرية، ويحكي عن تلك الأزمات اقتصادية واجتماعية وغيرها..

 فيظهر لنا السبب الذي دفع بالشعوب على مختلف مشاربها إلى تدوينه، ودرسه، والبحث في دقائقه، والتمحيص، والتعليل والتحليل لما مرَّ فيه من أحداث. فإن هذه الأمم والشعوب تريد من وراء ذلك التعرف والاطلاع على بعض الملامح الخفية للواقع الذي تحياه ولكي تستفيد منه كأساس للمستقبل الذي تقدم عليه، ولتكتشف من خبايا التاريخ البعض من عوامل الرقي والابتعاد عن عوامل الانحطاط، وليكون ذلك المعين لها على بناء نفسها بناء قوياً وسليماً، والإعداد للمستقبل على أسس متينة وقوية وراسخة..

ويأتي السؤال الجد مهم هنا: نحن كأمة ماذا عن تاريخنا؟! هل نملك تاريخاً؟! وهل يستفاد منه؟!

فنحن أمة تريد أن تعيش في هذه الحياة بكل ما تمتلك من قوة وبحيوية، وفاعلية، ومع أن أمتنا تعتبر بتاريخها أغنى الأمم، لا نمتلك من كتب التاريخ والتراث ما نستطيع الاعتماد عليه في إعطاء صورة صحيحة وكاملة ودقيقة عن كل ما سلف من أحداث، وسبب في ذلك يعود إلى ما قد كُتب من هذا التاريخ والذي تتحكم فيه النظرة الضيقة، ويهيمن عليه التعصب الأعمى والهوى المذهبي البغيض، وهو واضح أنه وضع في اتجاه التزلف للحكام..

وقد يسأل البعض أين هي هذه «النظرة الضيقة» في كتابة التاريخ، فأقول أنها واضحة من خلال عملية ملاحظة الحدث منفصلاً عن جذوره وأسبابه، ثم عن نتائجه وآثاره فهذا هو دأب معظم المؤرخين، ومن كات لهم أثر في كتابة المصنفات التاريخية..

ونسأل ما هو واقع الحال في المصنفات وكتب التاريخ المعتمدة في مكتباتنا والتي تعتبر المصادر لتلك الأحداث الماضية، ومن خلال نظرة متأنية وموضوعية فإننا نجد ـ في المعظم ـ هو تاريخ الحكام والسلاطين، وحتى هذا النوع من التاريخ الذي يروي تاريخ هؤلاء الحكام، فإنه قد جاء مشوَّهاً وممسوخاً، ولا يمكن أن يعتمد عليه في عكس الصورة الحاصلة آنذاك بأمانة حقيقية لحياتهم ولتصرفاتهم ومواقفهم، لأن المؤرخ كان لا يسجل إلا ما يتوافق مع هوى هؤلاء الحكام، وما ينسجم مع ميولهم، ويخدم مصالحهم الخاصة، مهما كانت هذه الصورة مشوهة وقد تكون مخالفة للواقع، ولما يعتقده المؤرخ نفسه ويميل إليه، ولكن صدق المثل الذي يقول:"مكره أخاك لا بطل"(1)..

ولهذا، قد لا يتفاجأ القارئ لهذه الكتب والمصنفات التاريخية لو لاحظ أن المؤرخ يهتم بأمور تافهة وحقيرة، فيسهب القول ويطيل في وصف مجلس شراب، أو منادمة لأمير أو حاكم، أو يختلق أحداثاً، أو شخصيات لا وجود لها، ثم يُهمل أحداثاً خطيرة، أو يتجاهل شخصيات لها مكانتها وأثرها العميق في التاريخ، وفي الأمة، أو يشوه أموراً صدرت من الحاكم نفسه، أو من غيره، أو يحيطها ـ لسبب أو لآخر ـ بالكتمان، ويثير حولها هالة من الإبهام والغموض.

أسس دراسة التاريخ:

إذن، فلا بد لمن يريد دراسة التاريخ والاستفادة من الكتب التاريخية والتراثية، من أن يقرأها بحذر ووعي تام، وبدقة وتأمل، حتى لا يقع في فخ التضليل والتجهيل ولبس الحق بالباطل.

فلا بد له من أن يفتح عينيه وقلبه على كل كلمة تمر به، ويحاول قدر المستطاع أن يستنطقها، ويستخلص منها ما ينسجم مع الواقع، مما تؤيده الدلائل والشواهد المتضافرة، ويرفض أو يتوقف في كل ما تلاعبت به الأهواء، وأثرت عليه الميول والعصبيات.

وليس ذلك بالأمر اليسير والسهل، ولاسيما فيما يرتبط بتاريخ ككل وعلى وجه الخصوص بتاريخ أمتنا الإسلامية الذي هبت عليها رياح الأهواء الرخيصة والعصبيات الظالمة، وعبثت بها أيدي الحاقدين، وألبست الحق بلبوس الباطل، وأظهرت الظالم على أنه محق، والمظلوم على أنه أرعن متهور..

وأنقل لكم في نهاية هذا البحث المتواضع ما ذكره سماحة السيد محمد باقر الصدر (قدس سره الشريف) عن هذا الموضوع حيث قال:" إذا كان التجرد عن المرتكزات، والأناة في الحكم، والحرية في التفكير شروطاً للحياة الفكرية المنتجة، وللبراعة الفنية في كل دراسة عقلية مهما يكن نوعها، ومهما يكن موضوعها، فهي أهم الشروط الأساسية لأقامة بناء تاريخي محكم لقضايا أسلافنا ترتسم فيه خطوط حياتهم التي صارت ملكا للتاريخ، ويصور عناصر شخصياتهم التي عرفوها في أنفسهم أو عرفها الناس يومئذ فيهم، ويتسع لتأملات شاملة لكل موضوع من موضوعات ذلك الزمن المنصرم يتعرف بها على لونه التاريخي والاجتماعي ووزنه في حساب الحياة العامة، أو في حساب الحياة الخاصة التي يعني بها الباحث، وتكون مدارا لبحثه، كالحياة الدينية، والأخلاقية، والسياسية إلى غير ذلك من النواحي التي يأتلف منها المجتمع الأنساني على شرط أن تستمد هذه التأملات كيانها النظري من عالم الناس المنظور لا من عالم تبتدعه العواطف والمرتكزات، وينشئه التعبد والتقليد، ولا من خيال مجنج يرتفع بالتوافه والسفاسف إلى الذروة، ويبني عليها ما شاء من تحقيق ونتائج، ولا من قيود لم يستطع الكاتب أن يتحرر عنها ليتأمل ويفكر كما تشاء له أساليب البحث العلمي النزيه"(2).

 

 

 

 

.______________________

(1): هذا المثل يضرب لمن فعل شيئا أو قال قولاً ألزمته الضرورة أن يفعله وهو في الحقيقة لا يريد هذا، أو لمن وُضِع في موضع لايريده لكنه مُجبر. يعني إن فعل سيئاً صعباً يوحي بشيء خلاف ما يعتقد به صاحب القول أو الفعل ولكنه في الحقيقية فعله أو قوله إنما أقدم عليه لأن لا خيار  آخر أمامه.

وهذا المثل في الحقيقة قِصته في معركة بين جيش الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وجيش معاويه.. 

حيث خرج الإمام علي (عليه السلام) وخلع درعه من على جنبه وقال: "من يبارز".

 ـ وهذه علامة الشجاعة أقصى الشجاعة إذا خلع البطل من العرب درعه وقال من يبارز ـ والمبارزة هي المصارعة بالسيف قبل المعركة.

 فلما قال هذا هابه الناس وكان أهل الشام ثمانون ألف فما خرج منهم أحد، فقال الناس لمعاوية: "قم بارزه".

 فقال: "لا".

فالتفت معاوية إلى عمرو بن العاص وقال: "أخرج له".

 فقال عمرو: "أُبارز أبا الحسن؟!".

 قالها متعجباً ومعظماً لشجاعة  الإمام علي (عليه السلام)، ويعني أنه لو كان غير علي كان من ممكن أما أبا الحسن فمن يبارزه.

 فقال معاوية: "عزمت عليك أن تبارزه".

 فخرج عمرو بن العاص ولما جاء عند علي(عليه السلام) ألقى سيفه على الأرض وقال:"مكره أخاك لا بطل"..  يعني أنه ما جاء هنا نداً وقِرناً للأمير المؤمنين (عليه السلام)، وينقل أن عمرو بن العاص لما قال هذه المقولة كشف عن عورته فغض الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بصره فهرب عمرو بن العاص من المبارزة، فالمقصود أن عمرو بن العاص: هو أول من قال هذه العبارة فصارت مثلاً يضرب..

(2): كتاب فدك في التاريخ، ص45.

29/3/2013

 

  

السيد يوسف البيومي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/30



كتابة تعليق لموضوع : أهمية التاريخ: وأسس دراسته..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبيدي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أجمل مافي الدجاجة إنها أنثى  : هادي جلو مرعي

 وزارة الموارد المائية تواصل تنظيف قناة السلاميات في بغداد  : وزارة الموارد المائية

 شباب مصر صنعوا التأريخ ولاحصانة للطغاة بعد اليوم  : جعفر المهاجر

 داعش ينقل صحفيين معتقلين لديه من الموصل الى الرقة ومخاوف من إمكانية تصفيتهم  : المرصد العراقي

 وفد بريطاني يزور فرع المؤسسة في النجف الاشرف ويتبرع ليتامى الفرع  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 الأرهابيون الوهابيون وباء مدمر للحياة والأنسان  : مهدي المولى

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر (8) أبار مائية في محافظة بابل خلال شهر ت 2  : وزارة الموارد المائية

 القائمة العراقية تتطاول على الدستور العراقي  : سهيل نجم

 مديرية شهداء الرصافة .. انجاز (1850) هوية تعريفية لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

  سلسلة انفجارات تهز المحافظات الجنوبية, واتهام محافظ ميسان بالتهاون مع معلومات مسبقة أفادت باستهداف المحافظة  : حسين الخشيمي

 قراءة في كتاب النهضة الفكرية في الحلة  : محمود كريم الموسوي

 لماذا هذا التوقيت بالذات ؟  : ذو الفقارك يا علي

 اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية 20 شباط  : مركز المعلومة للبحث والتطوير

 أيها الشعب الموزنبيقيقي الجبان  : هادي جلو مرعي

 مقتل شيخ عشيرة عراقي وحرق جثته في ايران على يد مجهولين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net