صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي

أهمية التاريخ: وأسس دراسته..
السيد يوسف البيومي

 

من المعلوم في علم الاجتماع أن معظم حياة المجتمعات بأحداثها ليست متباينة ومنفصلة عن بعضها البعض، وإنما هناك استمرار وتلاقي، بين الماضي والحاضر، فيضع الماضي كل فيه  من أحداث  في قلب هذا الحاضر الذي نعيش فيه، كي يستمد الحاضر من الماضي العديد من عناصر القوة والحركة، ومن الوسائل الذي تعمل على تطوير الحاضر نحو مستقبل مشرق وأفضل.

فيصبح من البديهي أن نلاحظ الكثير من الأحداث التاريخية، حتى تلك التي في الماضي السحيق، والتي قد اندثرت آثارها ولم يبقى منها إلا القليل ومع هذا كله نجد لها آثاراً واضحة وبارزة، حتى في حاضرة أيامنا التي نعيشها، بل إنها تبرز لمساتها في حياة الشعوب، وفي تصرفاتها، وفي مفاهيمها وعواطفها، إضف إلى ذلك التأثيرات على الحالة الدينية، والأدبية، والعلمية، والسياسية والاقتصادية، والعلاقات الاجتماعية، وغير ذلك..

إلا إن تأثير هذه الأحداث قد يختلف شمولاً وعمقاً من حضارة لأخرى، ومن شعب لآخر أيضاً، وبين أمة وأمة أخرى..

من هنا يتبين لنا أن هناك مهمة لتاريخ، ومهمة واضحة و ظاهرة،  فهو ـ أي التاريخ ـ يعكس بدقة وأمانة حياة الأمة في الماضي، وما مر فيه من أوضاع وأحوال، وما تعرضت له هذه الأمة من هزات فكرية، ويحكي عن تلك الأزمات اقتصادية واجتماعية وغيرها..

 فيظهر لنا السبب الذي دفع بالشعوب على مختلف مشاربها إلى تدوينه، ودرسه، والبحث في دقائقه، والتمحيص، والتعليل والتحليل لما مرَّ فيه من أحداث. فإن هذه الأمم والشعوب تريد من وراء ذلك التعرف والاطلاع على بعض الملامح الخفية للواقع الذي تحياه ولكي تستفيد منه كأساس للمستقبل الذي تقدم عليه، ولتكتشف من خبايا التاريخ البعض من عوامل الرقي والابتعاد عن عوامل الانحطاط، وليكون ذلك المعين لها على بناء نفسها بناء قوياً وسليماً، والإعداد للمستقبل على أسس متينة وقوية وراسخة..

ويأتي السؤال الجد مهم هنا: نحن كأمة ماذا عن تاريخنا؟! هل نملك تاريخاً؟! وهل يستفاد منه؟!

فنحن أمة تريد أن تعيش في هذه الحياة بكل ما تمتلك من قوة وبحيوية، وفاعلية، ومع أن أمتنا تعتبر بتاريخها أغنى الأمم، لا نمتلك من كتب التاريخ والتراث ما نستطيع الاعتماد عليه في إعطاء صورة صحيحة وكاملة ودقيقة عن كل ما سلف من أحداث، وسبب في ذلك يعود إلى ما قد كُتب من هذا التاريخ والذي تتحكم فيه النظرة الضيقة، ويهيمن عليه التعصب الأعمى والهوى المذهبي البغيض، وهو واضح أنه وضع في اتجاه التزلف للحكام..

وقد يسأل البعض أين هي هذه «النظرة الضيقة» في كتابة التاريخ، فأقول أنها واضحة من خلال عملية ملاحظة الحدث منفصلاً عن جذوره وأسبابه، ثم عن نتائجه وآثاره فهذا هو دأب معظم المؤرخين، ومن كات لهم أثر في كتابة المصنفات التاريخية..

ونسأل ما هو واقع الحال في المصنفات وكتب التاريخ المعتمدة في مكتباتنا والتي تعتبر المصادر لتلك الأحداث الماضية، ومن خلال نظرة متأنية وموضوعية فإننا نجد ـ في المعظم ـ هو تاريخ الحكام والسلاطين، وحتى هذا النوع من التاريخ الذي يروي تاريخ هؤلاء الحكام، فإنه قد جاء مشوَّهاً وممسوخاً، ولا يمكن أن يعتمد عليه في عكس الصورة الحاصلة آنذاك بأمانة حقيقية لحياتهم ولتصرفاتهم ومواقفهم، لأن المؤرخ كان لا يسجل إلا ما يتوافق مع هوى هؤلاء الحكام، وما ينسجم مع ميولهم، ويخدم مصالحهم الخاصة، مهما كانت هذه الصورة مشوهة وقد تكون مخالفة للواقع، ولما يعتقده المؤرخ نفسه ويميل إليه، ولكن صدق المثل الذي يقول:"مكره أخاك لا بطل"(1)..

ولهذا، قد لا يتفاجأ القارئ لهذه الكتب والمصنفات التاريخية لو لاحظ أن المؤرخ يهتم بأمور تافهة وحقيرة، فيسهب القول ويطيل في وصف مجلس شراب، أو منادمة لأمير أو حاكم، أو يختلق أحداثاً، أو شخصيات لا وجود لها، ثم يُهمل أحداثاً خطيرة، أو يتجاهل شخصيات لها مكانتها وأثرها العميق في التاريخ، وفي الأمة، أو يشوه أموراً صدرت من الحاكم نفسه، أو من غيره، أو يحيطها ـ لسبب أو لآخر ـ بالكتمان، ويثير حولها هالة من الإبهام والغموض.

أسس دراسة التاريخ:

إذن، فلا بد لمن يريد دراسة التاريخ والاستفادة من الكتب التاريخية والتراثية، من أن يقرأها بحذر ووعي تام، وبدقة وتأمل، حتى لا يقع في فخ التضليل والتجهيل ولبس الحق بالباطل.

فلا بد له من أن يفتح عينيه وقلبه على كل كلمة تمر به، ويحاول قدر المستطاع أن يستنطقها، ويستخلص منها ما ينسجم مع الواقع، مما تؤيده الدلائل والشواهد المتضافرة، ويرفض أو يتوقف في كل ما تلاعبت به الأهواء، وأثرت عليه الميول والعصبيات.

وليس ذلك بالأمر اليسير والسهل، ولاسيما فيما يرتبط بتاريخ ككل وعلى وجه الخصوص بتاريخ أمتنا الإسلامية الذي هبت عليها رياح الأهواء الرخيصة والعصبيات الظالمة، وعبثت بها أيدي الحاقدين، وألبست الحق بلبوس الباطل، وأظهرت الظالم على أنه محق، والمظلوم على أنه أرعن متهور..

وأنقل لكم في نهاية هذا البحث المتواضع ما ذكره سماحة السيد محمد باقر الصدر (قدس سره الشريف) عن هذا الموضوع حيث قال:" إذا كان التجرد عن المرتكزات، والأناة في الحكم، والحرية في التفكير شروطاً للحياة الفكرية المنتجة، وللبراعة الفنية في كل دراسة عقلية مهما يكن نوعها، ومهما يكن موضوعها، فهي أهم الشروط الأساسية لأقامة بناء تاريخي محكم لقضايا أسلافنا ترتسم فيه خطوط حياتهم التي صارت ملكا للتاريخ، ويصور عناصر شخصياتهم التي عرفوها في أنفسهم أو عرفها الناس يومئذ فيهم، ويتسع لتأملات شاملة لكل موضوع من موضوعات ذلك الزمن المنصرم يتعرف بها على لونه التاريخي والاجتماعي ووزنه في حساب الحياة العامة، أو في حساب الحياة الخاصة التي يعني بها الباحث، وتكون مدارا لبحثه، كالحياة الدينية، والأخلاقية، والسياسية إلى غير ذلك من النواحي التي يأتلف منها المجتمع الأنساني على شرط أن تستمد هذه التأملات كيانها النظري من عالم الناس المنظور لا من عالم تبتدعه العواطف والمرتكزات، وينشئه التعبد والتقليد، ولا من خيال مجنج يرتفع بالتوافه والسفاسف إلى الذروة، ويبني عليها ما شاء من تحقيق ونتائج، ولا من قيود لم يستطع الكاتب أن يتحرر عنها ليتأمل ويفكر كما تشاء له أساليب البحث العلمي النزيه"(2).

 

 

 

 

.______________________

(1): هذا المثل يضرب لمن فعل شيئا أو قال قولاً ألزمته الضرورة أن يفعله وهو في الحقيقة لا يريد هذا، أو لمن وُضِع في موضع لايريده لكنه مُجبر. يعني إن فعل سيئاً صعباً يوحي بشيء خلاف ما يعتقد به صاحب القول أو الفعل ولكنه في الحقيقية فعله أو قوله إنما أقدم عليه لأن لا خيار  آخر أمامه.

وهذا المثل في الحقيقة قِصته في معركة بين جيش الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وجيش معاويه.. 

حيث خرج الإمام علي (عليه السلام) وخلع درعه من على جنبه وقال: "من يبارز".

 ـ وهذه علامة الشجاعة أقصى الشجاعة إذا خلع البطل من العرب درعه وقال من يبارز ـ والمبارزة هي المصارعة بالسيف قبل المعركة.

 فلما قال هذا هابه الناس وكان أهل الشام ثمانون ألف فما خرج منهم أحد، فقال الناس لمعاوية: "قم بارزه".

 فقال: "لا".

فالتفت معاوية إلى عمرو بن العاص وقال: "أخرج له".

 فقال عمرو: "أُبارز أبا الحسن؟!".

 قالها متعجباً ومعظماً لشجاعة  الإمام علي (عليه السلام)، ويعني أنه لو كان غير علي كان من ممكن أما أبا الحسن فمن يبارزه.

 فقال معاوية: "عزمت عليك أن تبارزه".

 فخرج عمرو بن العاص ولما جاء عند علي(عليه السلام) ألقى سيفه على الأرض وقال:"مكره أخاك لا بطل"..  يعني أنه ما جاء هنا نداً وقِرناً للأمير المؤمنين (عليه السلام)، وينقل أن عمرو بن العاص لما قال هذه المقولة كشف عن عورته فغض الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بصره فهرب عمرو بن العاص من المبارزة، فالمقصود أن عمرو بن العاص: هو أول من قال هذه العبارة فصارت مثلاً يضرب..

(2): كتاب فدك في التاريخ، ص45.

29/3/2013

 

السيد يوسف البيومي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/30



كتابة تعليق لموضوع : أهمية التاريخ: وأسس دراسته..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي المسعودي
صفحة الكاتب :
  علي المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 السوداني يترأس لجنة تطبيقات العدالة الاجتماعية وآليات تنفيذ الاصلاحات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ((علبة)) بطول ،وعمق تاريــــخ ((السماوة)) دراسة نقدية لرواية (( بلدة في علبة )) للروائي الاستاذ حامد فاضل  : حميد الحريزي

 للعراق والحب ودجلة أغني  : د . محمد تقي جون

 الثقافة الكردية تستذكر التهجير ألقسري للكرد الفيليين  : اعلام وزارة الثقافة

 التغيير: سلوك نواب البارزاني امس كان متهورا

 المؤسسات الإعلامية في الخليج وحقوق المواطنين الشيعة  : احمد جويد

 الاحداث الكاملة لقصة سفير (سُنة إندونيسيا) في كربلاء  : د . طلال فائق الكمالي

 العراقيون يذبحون والسياسيون يضحكون  : مهدي المولى

 مادة إنبريل متوفرة في مدينة الطب لعلاج الصدفية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 السفينة الغارقة وسائقو الشاحنات  : علي فاهم

 إنتفاضة القلم..2 نٌ.. والقلم..  : عماد الكاصد

 صد هجوم على الحدود العراقية السورية من قبل قوات الحشد الشعبي

 هل رايت الميل في المكحلة؟  : سامي جواد كاظم

 مطالعات في فقه السلطة والتعددية السياسية  : د . نضير الخزرجي

 بسواعد الأبطال ... ينتصر العراق  : غزوان المؤنس

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102930317

 • التاريخ : 25/04/2018 - 17:26

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net