صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي

أهمية التاريخ: وأسس دراسته..
السيد يوسف البيومي

 

من المعلوم في علم الاجتماع أن معظم حياة المجتمعات بأحداثها ليست متباينة ومنفصلة عن بعضها البعض، وإنما هناك استمرار وتلاقي، بين الماضي والحاضر، فيضع الماضي كل فيه  من أحداث  في قلب هذا الحاضر الذي نعيش فيه، كي يستمد الحاضر من الماضي العديد من عناصر القوة والحركة، ومن الوسائل الذي تعمل على تطوير الحاضر نحو مستقبل مشرق وأفضل.

فيصبح من البديهي أن نلاحظ الكثير من الأحداث التاريخية، حتى تلك التي في الماضي السحيق، والتي قد اندثرت آثارها ولم يبقى منها إلا القليل ومع هذا كله نجد لها آثاراً واضحة وبارزة، حتى في حاضرة أيامنا التي نعيشها، بل إنها تبرز لمساتها في حياة الشعوب، وفي تصرفاتها، وفي مفاهيمها وعواطفها، إضف إلى ذلك التأثيرات على الحالة الدينية، والأدبية، والعلمية، والسياسية والاقتصادية، والعلاقات الاجتماعية، وغير ذلك..

إلا إن تأثير هذه الأحداث قد يختلف شمولاً وعمقاً من حضارة لأخرى، ومن شعب لآخر أيضاً، وبين أمة وأمة أخرى..

من هنا يتبين لنا أن هناك مهمة لتاريخ، ومهمة واضحة و ظاهرة،  فهو ـ أي التاريخ ـ يعكس بدقة وأمانة حياة الأمة في الماضي، وما مر فيه من أوضاع وأحوال، وما تعرضت له هذه الأمة من هزات فكرية، ويحكي عن تلك الأزمات اقتصادية واجتماعية وغيرها..

 فيظهر لنا السبب الذي دفع بالشعوب على مختلف مشاربها إلى تدوينه، ودرسه، والبحث في دقائقه، والتمحيص، والتعليل والتحليل لما مرَّ فيه من أحداث. فإن هذه الأمم والشعوب تريد من وراء ذلك التعرف والاطلاع على بعض الملامح الخفية للواقع الذي تحياه ولكي تستفيد منه كأساس للمستقبل الذي تقدم عليه، ولتكتشف من خبايا التاريخ البعض من عوامل الرقي والابتعاد عن عوامل الانحطاط، وليكون ذلك المعين لها على بناء نفسها بناء قوياً وسليماً، والإعداد للمستقبل على أسس متينة وقوية وراسخة..

ويأتي السؤال الجد مهم هنا: نحن كأمة ماذا عن تاريخنا؟! هل نملك تاريخاً؟! وهل يستفاد منه؟!

فنحن أمة تريد أن تعيش في هذه الحياة بكل ما تمتلك من قوة وبحيوية، وفاعلية، ومع أن أمتنا تعتبر بتاريخها أغنى الأمم، لا نمتلك من كتب التاريخ والتراث ما نستطيع الاعتماد عليه في إعطاء صورة صحيحة وكاملة ودقيقة عن كل ما سلف من أحداث، وسبب في ذلك يعود إلى ما قد كُتب من هذا التاريخ والذي تتحكم فيه النظرة الضيقة، ويهيمن عليه التعصب الأعمى والهوى المذهبي البغيض، وهو واضح أنه وضع في اتجاه التزلف للحكام..

وقد يسأل البعض أين هي هذه «النظرة الضيقة» في كتابة التاريخ، فأقول أنها واضحة من خلال عملية ملاحظة الحدث منفصلاً عن جذوره وأسبابه، ثم عن نتائجه وآثاره فهذا هو دأب معظم المؤرخين، ومن كات لهم أثر في كتابة المصنفات التاريخية..

ونسأل ما هو واقع الحال في المصنفات وكتب التاريخ المعتمدة في مكتباتنا والتي تعتبر المصادر لتلك الأحداث الماضية، ومن خلال نظرة متأنية وموضوعية فإننا نجد ـ في المعظم ـ هو تاريخ الحكام والسلاطين، وحتى هذا النوع من التاريخ الذي يروي تاريخ هؤلاء الحكام، فإنه قد جاء مشوَّهاً وممسوخاً، ولا يمكن أن يعتمد عليه في عكس الصورة الحاصلة آنذاك بأمانة حقيقية لحياتهم ولتصرفاتهم ومواقفهم، لأن المؤرخ كان لا يسجل إلا ما يتوافق مع هوى هؤلاء الحكام، وما ينسجم مع ميولهم، ويخدم مصالحهم الخاصة، مهما كانت هذه الصورة مشوهة وقد تكون مخالفة للواقع، ولما يعتقده المؤرخ نفسه ويميل إليه، ولكن صدق المثل الذي يقول:"مكره أخاك لا بطل"(1)..

ولهذا، قد لا يتفاجأ القارئ لهذه الكتب والمصنفات التاريخية لو لاحظ أن المؤرخ يهتم بأمور تافهة وحقيرة، فيسهب القول ويطيل في وصف مجلس شراب، أو منادمة لأمير أو حاكم، أو يختلق أحداثاً، أو شخصيات لا وجود لها، ثم يُهمل أحداثاً خطيرة، أو يتجاهل شخصيات لها مكانتها وأثرها العميق في التاريخ، وفي الأمة، أو يشوه أموراً صدرت من الحاكم نفسه، أو من غيره، أو يحيطها ـ لسبب أو لآخر ـ بالكتمان، ويثير حولها هالة من الإبهام والغموض.

أسس دراسة التاريخ:

إذن، فلا بد لمن يريد دراسة التاريخ والاستفادة من الكتب التاريخية والتراثية، من أن يقرأها بحذر ووعي تام، وبدقة وتأمل، حتى لا يقع في فخ التضليل والتجهيل ولبس الحق بالباطل.

فلا بد له من أن يفتح عينيه وقلبه على كل كلمة تمر به، ويحاول قدر المستطاع أن يستنطقها، ويستخلص منها ما ينسجم مع الواقع، مما تؤيده الدلائل والشواهد المتضافرة، ويرفض أو يتوقف في كل ما تلاعبت به الأهواء، وأثرت عليه الميول والعصبيات.

وليس ذلك بالأمر اليسير والسهل، ولاسيما فيما يرتبط بتاريخ ككل وعلى وجه الخصوص بتاريخ أمتنا الإسلامية الذي هبت عليها رياح الأهواء الرخيصة والعصبيات الظالمة، وعبثت بها أيدي الحاقدين، وألبست الحق بلبوس الباطل، وأظهرت الظالم على أنه محق، والمظلوم على أنه أرعن متهور..

وأنقل لكم في نهاية هذا البحث المتواضع ما ذكره سماحة السيد محمد باقر الصدر (قدس سره الشريف) عن هذا الموضوع حيث قال:" إذا كان التجرد عن المرتكزات، والأناة في الحكم، والحرية في التفكير شروطاً للحياة الفكرية المنتجة، وللبراعة الفنية في كل دراسة عقلية مهما يكن نوعها، ومهما يكن موضوعها، فهي أهم الشروط الأساسية لأقامة بناء تاريخي محكم لقضايا أسلافنا ترتسم فيه خطوط حياتهم التي صارت ملكا للتاريخ، ويصور عناصر شخصياتهم التي عرفوها في أنفسهم أو عرفها الناس يومئذ فيهم، ويتسع لتأملات شاملة لكل موضوع من موضوعات ذلك الزمن المنصرم يتعرف بها على لونه التاريخي والاجتماعي ووزنه في حساب الحياة العامة، أو في حساب الحياة الخاصة التي يعني بها الباحث، وتكون مدارا لبحثه، كالحياة الدينية، والأخلاقية، والسياسية إلى غير ذلك من النواحي التي يأتلف منها المجتمع الأنساني على شرط أن تستمد هذه التأملات كيانها النظري من عالم الناس المنظور لا من عالم تبتدعه العواطف والمرتكزات، وينشئه التعبد والتقليد، ولا من خيال مجنج يرتفع بالتوافه والسفاسف إلى الذروة، ويبني عليها ما شاء من تحقيق ونتائج، ولا من قيود لم يستطع الكاتب أن يتحرر عنها ليتأمل ويفكر كما تشاء له أساليب البحث العلمي النزيه"(2).

 

 

 

 

.______________________

(1): هذا المثل يضرب لمن فعل شيئا أو قال قولاً ألزمته الضرورة أن يفعله وهو في الحقيقة لا يريد هذا، أو لمن وُضِع في موضع لايريده لكنه مُجبر. يعني إن فعل سيئاً صعباً يوحي بشيء خلاف ما يعتقد به صاحب القول أو الفعل ولكنه في الحقيقية فعله أو قوله إنما أقدم عليه لأن لا خيار  آخر أمامه.

وهذا المثل في الحقيقة قِصته في معركة بين جيش الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وجيش معاويه.. 

حيث خرج الإمام علي (عليه السلام) وخلع درعه من على جنبه وقال: "من يبارز".

 ـ وهذه علامة الشجاعة أقصى الشجاعة إذا خلع البطل من العرب درعه وقال من يبارز ـ والمبارزة هي المصارعة بالسيف قبل المعركة.

 فلما قال هذا هابه الناس وكان أهل الشام ثمانون ألف فما خرج منهم أحد، فقال الناس لمعاوية: "قم بارزه".

 فقال: "لا".

فالتفت معاوية إلى عمرو بن العاص وقال: "أخرج له".

 فقال عمرو: "أُبارز أبا الحسن؟!".

 قالها متعجباً ومعظماً لشجاعة  الإمام علي (عليه السلام)، ويعني أنه لو كان غير علي كان من ممكن أما أبا الحسن فمن يبارزه.

 فقال معاوية: "عزمت عليك أن تبارزه".

 فخرج عمرو بن العاص ولما جاء عند علي(عليه السلام) ألقى سيفه على الأرض وقال:"مكره أخاك لا بطل"..  يعني أنه ما جاء هنا نداً وقِرناً للأمير المؤمنين (عليه السلام)، وينقل أن عمرو بن العاص لما قال هذه المقولة كشف عن عورته فغض الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بصره فهرب عمرو بن العاص من المبارزة، فالمقصود أن عمرو بن العاص: هو أول من قال هذه العبارة فصارت مثلاً يضرب..

(2): كتاب فدك في التاريخ، ص45.

29/3/2013

 

  

السيد يوسف البيومي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/30



كتابة تعليق لموضوع : أهمية التاريخ: وأسس دراسته..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال علي محمد
صفحة الكاتب :
  جلال علي محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السفير نظمي حزوري: اجيال الغد سينهلون من الحياة والاسلوب الرائع الذي سلكه المبدع الكبير احمد دلزار  : دلير ابراهيم

 تركيا وحلم التوسع من جديد  : حمزه الحلو البيضاني

 التوبة في ايات القران والحديث الشريف  : مجاهد منعثر منشد

 تربية الأنبار تفتتح مدرستين في قضاء رواه وتجهزهما بالمستلزمات الدراسية ونصب خمس مدارس كرفانية وتأهيل ثلاثة أخرى  : وزارة التربية العراقية

 داعش يقتل 30 من عناصره بتهمة الفرار

 مديرية شهداء الكرخ مستمرة في انجاز المعاملات التقاعدية لضحايا الإرهاب  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش سبل واليات تفعيل مقررات لجنة السياسية الدوائية  : وزارة الصحة

 مكتب السيد السيستاني يصدر إمساكيات شهر رمضان لجميع المحافظات العراقية

 سيدي الرئيس  : علي الكاتب

 برلين.أفلام وصور إعتصام الجالية العربية والإسلامية أمام سفارة آل سعود  : علي السراي

 سؤال الاخ صديق ، الحاج عدنان العكيلي.ثانيا : إنجيل يهوذا  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 عبطان : الاحد المقبل سيتم اعادة العمل بملعب الكوت الاولمبي  : وزارة الشباب والرياضة

 ذي قار تشدد إجراءاتها الأمنية خشية تنفيذ عمليات إرهابية فيها  : شبكة اخبار الناصرية

 الفصول العشائرية تتسلق أسوار الجامعات؟!  : علاء كرم الله

 وزير العمل يبحث دعم لجنة الحشد الشعبي في شركة مصافي الوسط  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net