صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي

أهمية التاريخ: وأسس دراسته..
السيد يوسف البيومي

 

من المعلوم في علم الاجتماع أن معظم حياة المجتمعات بأحداثها ليست متباينة ومنفصلة عن بعضها البعض، وإنما هناك استمرار وتلاقي، بين الماضي والحاضر، فيضع الماضي كل فيه  من أحداث  في قلب هذا الحاضر الذي نعيش فيه، كي يستمد الحاضر من الماضي العديد من عناصر القوة والحركة، ومن الوسائل الذي تعمل على تطوير الحاضر نحو مستقبل مشرق وأفضل.

فيصبح من البديهي أن نلاحظ الكثير من الأحداث التاريخية، حتى تلك التي في الماضي السحيق، والتي قد اندثرت آثارها ولم يبقى منها إلا القليل ومع هذا كله نجد لها آثاراً واضحة وبارزة، حتى في حاضرة أيامنا التي نعيشها، بل إنها تبرز لمساتها في حياة الشعوب، وفي تصرفاتها، وفي مفاهيمها وعواطفها، إضف إلى ذلك التأثيرات على الحالة الدينية، والأدبية، والعلمية، والسياسية والاقتصادية، والعلاقات الاجتماعية، وغير ذلك..

إلا إن تأثير هذه الأحداث قد يختلف شمولاً وعمقاً من حضارة لأخرى، ومن شعب لآخر أيضاً، وبين أمة وأمة أخرى..

من هنا يتبين لنا أن هناك مهمة لتاريخ، ومهمة واضحة و ظاهرة،  فهو ـ أي التاريخ ـ يعكس بدقة وأمانة حياة الأمة في الماضي، وما مر فيه من أوضاع وأحوال، وما تعرضت له هذه الأمة من هزات فكرية، ويحكي عن تلك الأزمات اقتصادية واجتماعية وغيرها..

 فيظهر لنا السبب الذي دفع بالشعوب على مختلف مشاربها إلى تدوينه، ودرسه، والبحث في دقائقه، والتمحيص، والتعليل والتحليل لما مرَّ فيه من أحداث. فإن هذه الأمم والشعوب تريد من وراء ذلك التعرف والاطلاع على بعض الملامح الخفية للواقع الذي تحياه ولكي تستفيد منه كأساس للمستقبل الذي تقدم عليه، ولتكتشف من خبايا التاريخ البعض من عوامل الرقي والابتعاد عن عوامل الانحطاط، وليكون ذلك المعين لها على بناء نفسها بناء قوياً وسليماً، والإعداد للمستقبل على أسس متينة وقوية وراسخة..

ويأتي السؤال الجد مهم هنا: نحن كأمة ماذا عن تاريخنا؟! هل نملك تاريخاً؟! وهل يستفاد منه؟!

فنحن أمة تريد أن تعيش في هذه الحياة بكل ما تمتلك من قوة وبحيوية، وفاعلية، ومع أن أمتنا تعتبر بتاريخها أغنى الأمم، لا نمتلك من كتب التاريخ والتراث ما نستطيع الاعتماد عليه في إعطاء صورة صحيحة وكاملة ودقيقة عن كل ما سلف من أحداث، وسبب في ذلك يعود إلى ما قد كُتب من هذا التاريخ والذي تتحكم فيه النظرة الضيقة، ويهيمن عليه التعصب الأعمى والهوى المذهبي البغيض، وهو واضح أنه وضع في اتجاه التزلف للحكام..

وقد يسأل البعض أين هي هذه «النظرة الضيقة» في كتابة التاريخ، فأقول أنها واضحة من خلال عملية ملاحظة الحدث منفصلاً عن جذوره وأسبابه، ثم عن نتائجه وآثاره فهذا هو دأب معظم المؤرخين، ومن كات لهم أثر في كتابة المصنفات التاريخية..

ونسأل ما هو واقع الحال في المصنفات وكتب التاريخ المعتمدة في مكتباتنا والتي تعتبر المصادر لتلك الأحداث الماضية، ومن خلال نظرة متأنية وموضوعية فإننا نجد ـ في المعظم ـ هو تاريخ الحكام والسلاطين، وحتى هذا النوع من التاريخ الذي يروي تاريخ هؤلاء الحكام، فإنه قد جاء مشوَّهاً وممسوخاً، ولا يمكن أن يعتمد عليه في عكس الصورة الحاصلة آنذاك بأمانة حقيقية لحياتهم ولتصرفاتهم ومواقفهم، لأن المؤرخ كان لا يسجل إلا ما يتوافق مع هوى هؤلاء الحكام، وما ينسجم مع ميولهم، ويخدم مصالحهم الخاصة، مهما كانت هذه الصورة مشوهة وقد تكون مخالفة للواقع، ولما يعتقده المؤرخ نفسه ويميل إليه، ولكن صدق المثل الذي يقول:"مكره أخاك لا بطل"(1)..

ولهذا، قد لا يتفاجأ القارئ لهذه الكتب والمصنفات التاريخية لو لاحظ أن المؤرخ يهتم بأمور تافهة وحقيرة، فيسهب القول ويطيل في وصف مجلس شراب، أو منادمة لأمير أو حاكم، أو يختلق أحداثاً، أو شخصيات لا وجود لها، ثم يُهمل أحداثاً خطيرة، أو يتجاهل شخصيات لها مكانتها وأثرها العميق في التاريخ، وفي الأمة، أو يشوه أموراً صدرت من الحاكم نفسه، أو من غيره، أو يحيطها ـ لسبب أو لآخر ـ بالكتمان، ويثير حولها هالة من الإبهام والغموض.

أسس دراسة التاريخ:

إذن، فلا بد لمن يريد دراسة التاريخ والاستفادة من الكتب التاريخية والتراثية، من أن يقرأها بحذر ووعي تام، وبدقة وتأمل، حتى لا يقع في فخ التضليل والتجهيل ولبس الحق بالباطل.

فلا بد له من أن يفتح عينيه وقلبه على كل كلمة تمر به، ويحاول قدر المستطاع أن يستنطقها، ويستخلص منها ما ينسجم مع الواقع، مما تؤيده الدلائل والشواهد المتضافرة، ويرفض أو يتوقف في كل ما تلاعبت به الأهواء، وأثرت عليه الميول والعصبيات.

وليس ذلك بالأمر اليسير والسهل، ولاسيما فيما يرتبط بتاريخ ككل وعلى وجه الخصوص بتاريخ أمتنا الإسلامية الذي هبت عليها رياح الأهواء الرخيصة والعصبيات الظالمة، وعبثت بها أيدي الحاقدين، وألبست الحق بلبوس الباطل، وأظهرت الظالم على أنه محق، والمظلوم على أنه أرعن متهور..

وأنقل لكم في نهاية هذا البحث المتواضع ما ذكره سماحة السيد محمد باقر الصدر (قدس سره الشريف) عن هذا الموضوع حيث قال:" إذا كان التجرد عن المرتكزات، والأناة في الحكم، والحرية في التفكير شروطاً للحياة الفكرية المنتجة، وللبراعة الفنية في كل دراسة عقلية مهما يكن نوعها، ومهما يكن موضوعها، فهي أهم الشروط الأساسية لأقامة بناء تاريخي محكم لقضايا أسلافنا ترتسم فيه خطوط حياتهم التي صارت ملكا للتاريخ، ويصور عناصر شخصياتهم التي عرفوها في أنفسهم أو عرفها الناس يومئذ فيهم، ويتسع لتأملات شاملة لكل موضوع من موضوعات ذلك الزمن المنصرم يتعرف بها على لونه التاريخي والاجتماعي ووزنه في حساب الحياة العامة، أو في حساب الحياة الخاصة التي يعني بها الباحث، وتكون مدارا لبحثه، كالحياة الدينية، والأخلاقية، والسياسية إلى غير ذلك من النواحي التي يأتلف منها المجتمع الأنساني على شرط أن تستمد هذه التأملات كيانها النظري من عالم الناس المنظور لا من عالم تبتدعه العواطف والمرتكزات، وينشئه التعبد والتقليد، ولا من خيال مجنج يرتفع بالتوافه والسفاسف إلى الذروة، ويبني عليها ما شاء من تحقيق ونتائج، ولا من قيود لم يستطع الكاتب أن يتحرر عنها ليتأمل ويفكر كما تشاء له أساليب البحث العلمي النزيه"(2).

 

 

 

 

.______________________

(1): هذا المثل يضرب لمن فعل شيئا أو قال قولاً ألزمته الضرورة أن يفعله وهو في الحقيقة لا يريد هذا، أو لمن وُضِع في موضع لايريده لكنه مُجبر. يعني إن فعل سيئاً صعباً يوحي بشيء خلاف ما يعتقد به صاحب القول أو الفعل ولكنه في الحقيقية فعله أو قوله إنما أقدم عليه لأن لا خيار  آخر أمامه.

وهذا المثل في الحقيقة قِصته في معركة بين جيش الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وجيش معاويه.. 

حيث خرج الإمام علي (عليه السلام) وخلع درعه من على جنبه وقال: "من يبارز".

 ـ وهذه علامة الشجاعة أقصى الشجاعة إذا خلع البطل من العرب درعه وقال من يبارز ـ والمبارزة هي المصارعة بالسيف قبل المعركة.

 فلما قال هذا هابه الناس وكان أهل الشام ثمانون ألف فما خرج منهم أحد، فقال الناس لمعاوية: "قم بارزه".

 فقال: "لا".

فالتفت معاوية إلى عمرو بن العاص وقال: "أخرج له".

 فقال عمرو: "أُبارز أبا الحسن؟!".

 قالها متعجباً ومعظماً لشجاعة  الإمام علي (عليه السلام)، ويعني أنه لو كان غير علي كان من ممكن أما أبا الحسن فمن يبارزه.

 فقال معاوية: "عزمت عليك أن تبارزه".

 فخرج عمرو بن العاص ولما جاء عند علي(عليه السلام) ألقى سيفه على الأرض وقال:"مكره أخاك لا بطل"..  يعني أنه ما جاء هنا نداً وقِرناً للأمير المؤمنين (عليه السلام)، وينقل أن عمرو بن العاص لما قال هذه المقولة كشف عن عورته فغض الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بصره فهرب عمرو بن العاص من المبارزة، فالمقصود أن عمرو بن العاص: هو أول من قال هذه العبارة فصارت مثلاً يضرب..

(2): كتاب فدك في التاريخ، ص45.

29/3/2013

 

  

السيد يوسف البيومي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/30



كتابة تعليق لموضوع : أهمية التاريخ: وأسس دراسته..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب محمد رضا الخفاجي
صفحة الكاتب :
  زينب محمد رضا الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير النقل يعلن عودة أبحار الخط البحري العراقي في الموانئ الاوربية  : وزارة النقل

 الإمام الحسن عليه السلام و تحرير الوعي المجتمعي  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 شباك مفتوح في الليل على الذكرى  : عمار طلال

  ضعف الإعلام في حكومة السيد المالكي  : صاحب ابراهيم

 كاكا مسعود:يزي عاد  : صباح رشيد خورشيد

 بعد وفاة الرئيس طالباني ...قباد يسعى لخلافة والده  : ندى عبد الرضا

 عاجل .الرئيس اليمني يعلن تنحيه عن السلطة.  : هادي جلو مرعي

 جَدَلُ الشَّرْعِيَّة!  : نزار حيدر

 اعلان نتائج تربية الكرخ / 1

 حزب الدعوة الإسلامية يدعو إلى الكف عن التهويلات الإعلامية والتصريحات المبالغ فيها بخصوص الوضع الأمني التي تصب في خدمة أهداف الإرهابيين ومخططاتهم  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 "إقرأ" أوّل قرية للمسلمين في أستراليا قراءة المزيد حول هذا الموضوع

 حكومة البحرين في قفص الاتهام الشيخ عيسى قاسم رمز وطني شريف  : مركز دراسات جنوب العراق

 أبناء الحشد الشعبي تحت مظلة الحرس الوطني  : مفيد السعيدي

 المرجعية العليا تقرر عدم عرض رأيها السياسي اسبوعياً في خطبة الجمعة وتؤكد: عرضه عند الضرورة

 ألعراق ما بين الفقاعة والجريمة  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net