صفحة الكاتب : سلام محمد جعاز العامري

السوس والسياسة
سلام محمد جعاز العامري
السياسةُ باختصارٍ هِيَ, "كيفيةُ توزيعِ القوةِ والنفوذِ بمجتَمعٍ ما, أو نِظامٍ معين".
إذاً فالسياسةُ كَلِمةٌ ذاتُ معنى, لم تُطْلَقُ جزافاً, يقولُ البَعضُ إنَها جاءت من عملِ السائسِ الذي يسُوسُ الخيل, كِنايةً عنِ الترويض. 
انتقلت هذه الكلمةُ, إلى عمليةِ الحكمِ وكيفيته, كما أن هناك سياسة قذرةٌ, ممقوتةٌ من المسوس, بحيث ابتعد العديد عنها, بينما مارسها آخرون, فهل توجد سياسة نظيفه؟
 تشَعَّبَ هذا المصطَلَحْ, وأصبَحتْ لهُ مُتبنياتٌ كُثْرٌ, اقتصاديةٌ, اجتماعيةٌ, عسكريةٌ, تعليميةٌ, بإيجازٍ هي ثوابتٌ للدولةِ وركائِزها. يوجدُ سياسةٌ ديمقراطيه, وأخرى دكتاتوريه, هناك مَنْ ذَهَبَ إلى أنَّ السياسةَ قد تنقسم إلى, دينية ,علمانيه,ليبراليه,حسب الحزب أو الجماعة التي تتبنى ذلك الفكر.
 إن كافة ما يطلق عليها هو بالأخير, يصُبُّ في كيفيةِ التعامُلِ معَ المُواطِنِ المحكوم. فإذا تَصَرَّفَ الحاكِمُ مع رعيته بقسوة, يقولون عنه طاغيةٌ على شعبه, وإن كان متشبثا بالعرش لغاية, بقاء الجاه والثراء, يقال أنه دكتاتوري, متغطرس, وإن استزادَ في ذلك, للسيطرةِ على بُلدانِ غَيرِه, فإنه سيكونُ متجَبراً. لقد ابتُليَ العراقُ, بالعَديدِ من هذه الأنظمة ألسياسيه, فقد جرب الملكية الدستورية, الجمهورية ألعسكريه, الانقلابات ألحزبيه,والعداواتِ الفكريةِ, وأخيراً بَعدَ الاحتلال من المتجبرِ الأكبر في العالم" أمريكا", تحَوَّلَ إلى نظام الديمقراطية السياسية, وفرض على المواطن كمصطلحٍ, بدونِ تطبيق فعلي, فالكُلُ يريد أن يحكم لوحده, بدون الرجوع للشعب.
قامت المرجعية الدينية بالتدخل لتوجيه العملية ألحديثة على الشعب العراقي, بطرح ممارسة الانتخاب, ونجحت بذلك.
فاستشاط غضبا, من كان لا يريد النجاح لحكم الشعب لنفسه! ثم قبل مرغما, لكي يحصل على ما يريده. للأسف تحقق له ما يبغي, فقد ساعده القدر على تسلم السلطة, هنا جاءَ دَورُ السياسةِ القذرةِ في ابتزازِ البعض, وإطلاق الوعود الكاذبة, افتعالُ الأزمات, نكث العهود, سرقةُ الجهود, انكشف وجهُهْ, فقد استشرى الفساد في البلاد, فبادر إلى رد التُهَمِ بالتُهَمِ تارةً, والسكوتُ عنها تارة أخرى, وكأنه لا يَسمعُ أنّاتِ اليتامى والأرامل, استعمل القوة في بعض الأحيان, لكبح جموح الشعب, الذي آلمه الجوع, المرض, عدم توفير السكن, والخدمات, فخرجَ مطالبا بحقه, ذلك هو ما يجري في العراق. انتهت أربع سنوات كما هي سابقتها فأضحت ثمانية, عجاف, دموية, جافة جفاف الصحراء.
إن الشعب يرى حكومة, بينما كان يسعى لتكوين دوله, وهناك فرق بين المصطلحين, فاستقلال المؤسسات بأنظمتها مهنيا, يجعل عملها غير مرتبط  بالحاكم, إلا بالمهام التي أسست من أجلها تلك المؤسسة, فمؤسسة الجيش, تكون غير تابعة للحاكم, إنما هي من أجل الدفاع عن الوطن ومصالحة السامية. وكذا الوزارات الأخرى وبالأخص السيادية منها, إن لم نقل كلها, كما أن الدولة المدنية المتحضرة, يجب أن تعنى أيضا بمنظمات المجتمع المدني, علما إنها من الممارسات ألإسلامية, المسماة بالتكافل الاجتماعي, كونها تعنى بالعديد من النشاطات وشرائح المجتمع.
تبعا لذلك فنحن لا نملك دولة, إنما حكومة, تريد تسجيل كل شيء باسمها, مما أدى إلى فشلها في تقديم ما هو ذو جدوى للمجتمع العراقي.
هذا ما طالب بهِ المواطن عبر سنين وقد عقدت المؤتمرات والندوات والتجمعات, وقد أصبح وجودها ضروريا, في ظل حكومة عاجزة عن تقديم أبسط الاحتياجات للمواطن, فشرائح الفقراء, اليتامى, الأرامل, المعوقين, والمنكوبين, كلها بحاجة إلى رعاية, تستطيع تلكم المنظمات توفيرها, بأقل مما تبذره الحكومة من أموال الشعب, لكنها تعمل على نفس المنوال القديم! في تحديد هذه المنظمات, وتستعمل نظام المكرمات التي تُعطى باليمين لأخذ مقابلها باليسار, ما هو أثمن! إنه صوت المواطن بالانتخابات, حيث تُعطى الهِبات, وتجزل الأموال, وتعدُ الفقراء, بتحسين الحال, وتوزيع الأراضي.
أين منح ألطلبه التي أقرت منذ عام؟ ماذا جرى لسلم الرواتب الموحد؟ في أي درج أضحى قانون التقاعد؟ أسئلة ليس جواب شافٍ, فلا يعمل على الإجابة وتحقيق المطلوب غير المواطن, عندما يصر على التغيير, فيختار من يخدمه, قالتها المرجعية الرشيده" المجرب لا يجرب"
 وكفى بالصندوق حكماً, إن صح الاختيار للقضاء على سوس السياسة والمتملقين.

  

سلام محمد جعاز العامري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/07



كتابة تعليق لموضوع : السوس والسياسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سهل الحمداني ، في 2013/11/07 .

سُوسُ : استخدامها في دول المغرب العربي بمعنى اتلف الشي فيقولون في المغرب العربي سوس الضرس اي بمعنى تلف وفي العراق ( خاس) اما سايس الخيل يكون مروض الخيول وهناك في العراق نبات السوس
لذا استخدامك لهذه المفردة هي عامية وليست لغة فصييحة
مع تحياتي للاخ سلام جعفر




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء كرم الله
صفحة الكاتب :
  علاء كرم الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  التعليم إلى قاع الضياع ج1  : احمد الخالصي

 صدور كتاب: الأهوال الأخيرة لكوكب الأرض  : فاطمة العارضي

 إحماء قبل الانتخابات  : علي علي

 الأمانة العامة لمسجد الكوفة المعظم تستنفر كافة إمكانياتها لتقديم الخدمات لزائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أردوغان یؤكد للعبادي رفض تركيا للاستفتاء ودعم جهود حفظ وحدة العراق

 تذكروا عثمان ونزهان وعبدالزهرة  : واثق الجابري

 الرسائل الضمنية وراء مزاعم اطالة الحرب في سوريا  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 انطلاق عملية واسعة لملاحقة داعش في تلال حمرين

 موديز تخفض توقعات النمو لتركيا إلى 2.5% في 2018

  إصابة مصور تلفزيوني في قصف على مطار تلعفر غرب الموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 هنيئآ لإيران ولشعبها بذكرى ثورتهم !؟  : هشام الهبيشان

 عوامل النصر الذي حققته الثورة الحسينية  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 تثمين النجاحات الباهرة للمديرة العامة لمطار اربيل الدولي  : دلير ابراهيم

 القراءة السلفية للحداثة في كتاب الحداثة في ميزان الاسلام  : د . رائد جبار كاظم

 خَيارات الإصلاح أحلاهُنَّ مُرْ !  : اثير الشرع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net