صفحة الكاتب : علي بدوان

مقياس التنبؤ الاستراتيجي الاسرائيلي والزلزال المصري
علي بدوان
قلبت معطيات ووقائع الحدث المصري، الطاولة على رأس صناع القرار في الدولة الصهيونية، الذين أصيبوا بذهول كبير جراء الانتكاسة التي وقعت في التقديرات والتنبؤات الاستراتيجية التي كانت أجهزة الأمن "الإسرائيلية" قد قدمتها لأصحاب القرار في "إسرائيل" قبل أقل من شهر واحد من اندلاع الانتفاضتين المصرية والتونسية، والتي لم يكن في حسبانها أن مصر سوف تشهد هذه الأحداث حتى بعد المؤشرات التي بدأت تباشيرها تنطلق من تونس وغير تونس، بل وأكثر من ذلك فإن تلك التقديرات وعند تطرقها للوضع المصري الداخلي، كانت قد أشارت إلى احتمال كبير لوقوع انتقال سلس شيئاً ما للسلطة في مصر إلى اللواء عمر سليمان مدير المخابرات الحربية المصرية، نافية إمكانية حدوث مسألة التوريث في مصر، أو هبوب رياح انتفاضة عاتية لاقتلاع النظام. 
وقبل أيام، نشرت بعض المطبوعات الإسرائيلية، مقاطع من تلك التقديرات، التي قدمتها أجهزة الأمن "الإسرائيلية" في إطار تقرير معنون تحت مسمى (التنبؤات الاستراتيجية للعام 2011) وكان التركيز فيها يدور حول الملف النووي الإيراني، وموضوع حزب الله وحركات المقاومة في فلسطين، إضافة للوضع التفاوضي المتوقف على المسار السوري/الإسرائيلي. 
ففي الشأن المتعلق بالملف الإيراني، اعتبرت التقديرات إياها، أن إيران ستبقى محطّ التركيز الأساسي للسياسة الخارجية الأميركية خلال العام 2011، ولكن الأميركيين سيسعون إلى تجنب وقوع مواجهة عسكرية معها، فيما يتهيأ الإيرانيون لها، حيث باتت الولايات المتحدة مقتنعة بأن توجيه ضربة تقليدية بقيادتها لإيران لن تكون كافية لشلّ البرنامج النووي الإيراني، ناهيك عن إضعاف إيران التي تعتبر القوة العسكرية المهيمنة في المنطقة. 
وانطلاقاً من ذلك، فإن التقديرات والتنبؤات الاستخبارية الإسرائيلية المشار إليها، قللت من احتمال توجيه ما أسمته "ضربات جراحية أميركية" تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، متوقعة أن يتوقف الرد الإيراني حيال وقوع أي عمل عسكري أميركي ضد إيران بإغلاق مضيق هرمز، وبالتالي في وقوع انعكاسات مؤثرة وهامة على الاقتصاد العالمي إذا لم يواكب ذلك حربٌ حدودية يراد منها تدمير القوات العسكرية التقليدية الإيرانية (البحرية والجوية والبرّية) بواسطة سلاح الجوّ الأميركي، وهو أمر ممكن، لكنه سيستغرق شهوراً عدة وربما يكون محفوفاً بالكثير من المخاطر أيضاً. 
أما بالنسبة لحزب الله، فان التقديرات الأمنية الإسرائيلية حيال حزب الله تقر باعتباره بات يشكّل أحد أكبر التهديدات الأمنية التي يتوقع لها أن تواجه "إسرائيل" خلال العام 2011. فيما أشارت مادة التقرير والتنبؤات ذاتها إلى أن الأمور ستبقى هادئة نسبياً على جبهة قطاع غزة، لأن لدى حركة حماس مصلحة في المحافظة على هدنتها قصيرة المدى مع "إسرائيل" وفق التقديرات والتنبؤات الأمنية "الإسرائيلية" إياها، لكنّ مادة التقرير تضيف القول بأن "الضغوط التي تمارسها الحركات الإسلامية المتنافسة والجهود المستمرّة التي تبذلها "إسرائيل" لكي لا تزداد حركة حماس قوة ستؤدي إلى اندلاع اشتباكات على الأرجح خلال السنة وإن لم تكن ستصل إلى ما وصلت إليه في معركة عام 2008-2009". 
وبالطبع فان انطلاق شرارات الحدثين المصري والتونسي، دفعت بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية، للإسراع في تناول ودراسة الأحداث المستجدة، وإيجاد الإجابات المترتبة عليها، وتقديم التفسيرات المطلوبة لصناع القرار في "إسرائيل"، وبالتالي في إعادة تقييم رؤاها الاستراتيجية، بعد أن رأت في تلك التطورات "تهديداً كبيراً للمنطقة بأسرها" انطلاقاً من أن تلك المتغيرات "متغيرات استراتيجية سيكون لها الأثر العميق على مجمل منطقة الشرق الأوسط". 
وعليه، فإن التقديرات الاستخباراتية "الإسرائيلية" الجديدة التي حاولت استيعاب الحدثين المصري والتونسي وتقديم الإجابات على التساؤلات المطروحة، باتت تتحدث عن تغيرات مهمة سيكون لها انعكاس كبير على المنطقة والعديد من الدول العربية وكذلك السلطة الفلسطينية في رام الله، بحيث لن تقدم السلطة الفلسطينية في شهر سبتمبر القادم 2011على التوجه إلى مجلس الأمن سعياً وراء الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية المستقلة، وإنما سوف تعمل حتى نهاية العام على دفع مزيد من الدول إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية ليصبح في النهاية هذا مطلب الأمم المتحدة ومجلس الأمن. 
أما بالنسبة إلى لبنان، وحزب الله، فان التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية بعد الحدثين المصري والتونسي، باتت تتحدث الآن، عن انتعاش جديد لحزب الله، وبروز حالة من التهدئة الداخلية والارتياح في لبنان، وركون واضح في ملف المحكمة الدولية، خصوصاً بعد حل استعصاءات تشكيل حكومة جديدة كلف بها المعتدل نجيب ميقاتي المقرب من جميع الأطراف اللبنانية بما فيها حزب الله. بل وتذهب المصادر الأمنية الإسرائيلية في تقديراتها للقول بأن حزب الله سيعمل على الأرجح باتجاه بسط نفوذه بشكل كامل على لبنان. 
إن المشكلة الكبرى المستعجلة التي برزت في التقارير المستجدة للاستخبارات الإسرائيلية، لا تتحدث الآن عن معاهدة كامب ديفيد بالرغم من الرعب الحقيقي الذي ينتاب "إسرائيل" بشأن مصير تلك المعاهدة على المدى المنظور بعد انتصار الانتفاضة المصرية، بل تتحدث الآن عن ما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في شبه جزيرة سيناء، وذلك من خلال سيطرة (البدو من أبناء مناطق سيناء) والذين تربطهم علاقات جيدة تسمح لهم بالتواصل مع قطاع غزة وسكانها وفصائلها الفلسطينية وخصوصاً حركتي حماس والجهاد الإسلامي، بما في ذلك رفع منسوب عمليات ما تسميه المصادر الأمنية الإسرائيلية "تهريب السلاح إلى قطاع غزة" وهو ما يفرض من الوجهة الإسرائيلية "الاستعداد لمواجهة هذه المتغيرات الإستراتيجية بخطوات سياسية وكذلك عسكرية". 
إن عجز النخب الأمنية والسياسية والعسكرية "الإسرائيلية" في تقدير الموقف الاستراتيجي واستشفافه للعام 2011 يعبر في أحد تجلياته عن قصور كبير في الرؤية "الإسرائيلية" لحراكات الشعوب العربية. ف"إسرائيل" والولايات المتحدة وصلتا إلى حدود كبيرة من الاقتناع بأن مصير المنطقة العربية يرسم داخل الغرف المغلقة وفي إطار المفاوضات السرية وغيرها التي تتم بعيداً عن الناس وعن إرادة الشارع. 
إن الانتفاضتين المصرية والتونسية، شكّلتا صفعة للتقديرات الأميركية والإسرائيلية، وأعادتا تذكير العالم بأن الشعوب هي التي تقرر مصيرها في نهاية المطاف وليس المتفاوضون وحدهم، خصوصاً وأن المفاوضات تفتقد للحدود الدنيا من التوازن
صحيفة الوطن العمانية
العدد الصادر صباح الخميس 10/3/2011

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/10



كتابة تعليق لموضوع : مقياس التنبؤ الاستراتيجي الاسرائيلي والزلزال المصري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فرات المديني
صفحة الكاتب :
  فرات المديني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 

 المرجع المدرسي: الحاجة العامة التي يتعطش لها المجتمع العراقي هي روح المسؤولية.  : حسين الخشيمي

 تمرد على القانون وحق الناخب  : واثق الجابري

 العتبة العباسية المقدسة تنشئ تحفة معمارية في مسجد السهلة في الكوفة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مجلس ادارة مدينة الطب يعقد اجتماعه في المركز الوطني للامراض السرطانية بناية (فندق القناة )  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وزير الداخلية يصل كركوك على رأس وفدا من كبار قادة الوزارة  : وزارة الداخلية العراقية

 مأساة الماء والكهرباء..ودعوة البرلمان لإستجواب علوش والفهداوي!!  : حامد شهاب

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (١٠)  : نزار حيدر

 الامام الحسين ثورة أسقطت شرعية الطغاة  : د . خالد عليوي العرداوي

 الخِداع الأمريكي المُستَمر للعراق !!!!  : حسين محمد الفيحان

 المتحدث الاعلامي العراقي ..أناقة بلا لباقة .  : حمزه الجناحي

 العمل والـ(يونيسيف) تستعرضان آخر خطوات برنامج المتابعة للبرنامج التجريبي للاعانات المشروطة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الوَهْن  : لطيف عبد سالم

 تقاعد الفايخين و روّاد الرياضة!!  : جعفر العلوجي

 خيوط الملك عبد الله  : مصطفى عبد الحسين اسمر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net