صفحة الكاتب : حسين محمد الفيحان

صاحبُ الصخرة نجمُ الصحافة الساخرة لهذا الموسم
حسين محمد الفيحان

 
قد يعيشُ الإنسان عمراً كاملاً مُجداً ومبدعاً ومجتهداً في أحدِ مجالات الحياة المختلفة لكنه قد لا يوفق لنيلِ الشهرة التي قضى عمرهُ ساعياً من اجل الوصول إليها لتتركه أثراً شاخصا للأجيال من بعده ,وقد يحدث العكس تماماً فقد تكون الشُهرة من نصيب شخص لا يسعى  لها بالتحديد ولا يبحث عنها بالمقصود بل تتكون نتيجة حدثٍ عرضي في حياة ذلك الشخص تجعل منه حديث الناس وشغلهم الشاغل بالخير أو الشر أو بالرفاهية أو المعاناة .وتبعاً لمشاهير التأريخ يمكن تقسيم الشخصيات المشهورة إلى شخصيات ايجابية و سلبية ,فالشخصيات الايجابية هي تلك التي تصنعُ أمجادها بعطائها العلمي او الفكري او الثوري ليبقى رسالةً للأمم فتكتب بحقهم المقالات والدراسات وتؤلف عنهم الكتب لدورهم الريادي في نهضة الشعوب  ,أما الشخصيات السلبية فهي تلك التي تضر المجتمع بأفعالها وممارساتها المقصودة او غير المقصودة وهي تتصدى للمسؤولية القيادية او الاجتماعية او الخدمية بغير مؤهلات علمية تذكر ,فيشيع الفساد وتضيع الحقوق وتهدرُ الدماء بسببها .وما أكثر شخصيات هذا النوع في زماننا اليوم والمتمثلة بأصحاب الإرهاب والفساد وهي تحتل مواسم الشهرة لمقالات كبار الكتاب والنقاد الذين يكشفون زيفها وفسادها بأسلوبهم الصحفي الساخر و من خلال أقلامهم التي تتجرع مرارة الواقع المزري ..نعم .حازم الشعلان وملف وزارة الدفاع ,عبد الفلاح السوداني وملف وزارة التجارة ,عادل محسن وملف وزارة الصحة ,كريم وحيد وملف وزارة الكهرباء ,أبو عمر البغدادي وملف قتل الأبرياء .جابر الجابري وملف جهاز كشف المتفجرات وغيرهم الكثير الكثير  ...كلها شخصيات تنافست مع بعضها على كتابات الكتاب فنالت شهرة فريدة في الصحافة الساخرة للمواسم السابقة .
واليوم وفي الصحافة الساخرة أيضا, صاحب الصخرة يحتل شهرة هذا الموسم و بلا منافسٍ .فـ صخرة عبعوب ,نظرية الصخرة , منقذ بغداد ,هكذا تكونت الصخرة ,حرب المجاري ,صخرة بغداد , وأمثالها الكثير طبعاً.. كانت عناوين مقالات لأشهر كتاب الأعمدة اليومية في الصحف العراقية وهم يصفون ما تعرضت إليه العاصمة و محافظات الوسط والجنوب من  فيضانات كارثية أحدثها الفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة ومنها أمانة العاصمة أدت إلى تشريد العوائل وهدم المنازل البسيطة والمتواضعة على أهلها بعد إن هجمت عليهم مياه الإمطار من الأعلى و المجاري من الأسفل لتدخل البيوت وتغرقها بالكامل .ليخرج بعدها أمين العاصمة بالوكالة وفي نقاش متوتر للازمة مع رئيس الحكومة الذي ناداه بأعلى مؤسسة إدارية في الدولة وهي رئاسة الوزراء قائلاً له ما سبب هذه الفيضانات يا حجي!! عبعوب ؟ ليجيبه الأخير أنها صخرة!! تكونت داخل احد المجاري تمنع وصول مياه الأمطار والفيضانات إلى نهر دجلة مما أدت إلى غرق مدينة بغداد بالكامل وسنخرجها بالقريب العاجل من خلال كوادر الأمانة !! فعلا هذا هو التصريح الذي أدخل الحجي النجومية والشهرة الغير متوقعة .فقبل غرق بغداد لم يكن الكثير من أبناء الشعب العراقي يعرفون من هو الحجي نعيم عبعوب ولكن اليوم وبفضل صخرته التي أخرجها من داخل احد المجاري أصبح جميع العراقيين وبلا استثناء يعرفون الحجي عبعوب الذي تصدر قائمة الشهرة لهذا الموسم في عراق المشتهرين سلبا لا إيجابا . والسؤال الذي نقوله إلى متى تبقى هذه الأسماء والشخصيات المشتهرة سلباً على حقوق الشعب ومعاناته تتزايد وتتصاعد موسم بعد موسم وهي لا تبالي لأوضاع الفقراء والمحرومين والمساكين ولا تخاف الله فيهم ولا تخشى العقاب الحكومي الذي يكاد أن يكون معدوما في مؤسسات الدولة الحالية .     
 

  

حسين محمد الفيحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/09



كتابة تعليق لموضوع : صاحبُ الصخرة نجمُ الصحافة الساخرة لهذا الموسم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بلطرش رابح
صفحة الكاتب :
  بلطرش رابح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "الآخر" و "الآخر"  : علي علي

 شرطة بابل تعلن القبض على عدة متهمين بينهم مطلوب بتهم ارهابية حاول التسلل الى المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 السعودية: نظام جديد لاعتقال المسيئين على الإنترنت

 يوميات مستنكف في غزة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 بالفيديو .. "النصرة" تعدم عناصر من "داعش" بينهم تونسيون

 الشاعـر علي الغوار سيرة ومسيرة  : د . اسامة محمد صادق

 الـــدورُ الإيجابي للعشيرة  : عبد الزهره الطالقاني

 الدماء الحمراء...والاشارة الخضراء!!  : رباح التركماني

 التحديات الكبيرة والموقف الصلب لرئيس الوزراء  : حربي السعيدي

 لاتقارنوا معركة سقوط الموصل بمعركة آحد  : عزيز الحافظ

 شُرُفة و أقلام..!  : عادل القرين

 التوافقية لا بد منها في هذه المرحلة  : د . عبد الخالق حسين

 مديرية شباب ورياضة الصدر تحتفي بيوم الشباب العالمي  : وزارة الشباب والرياضة

 الموسوعة الحسينية تتألق في سماء الدوائر المعرفية  : المركز الحسيني للدراسات

 قمة بوتين ترامب على جدول زيارة بولتون لموسكو

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net