صفحة الكاتب : عدنان الصالحي

اعادة انتاج كابوس الصراعات العربية
عدنان الصالحي
شكلت الصراعات الداخلية التي طالما تواجدت على مساحة اغلب الدول العربية كابوسا مرعبا للكثير من شعوبها، فقد توالدت هذه الصراعات منتجة مشاكل أكبر واوسع واكثر تعقيدا، بحيث تكاد هذه الصراعات (الحديثة-القديمة) ترسم في مخيلة كل مواطن عربي سلسلة من سنوات العنف والرعب والاضطراب التي غيرت ملامح تلك الدول وجعلتها تعيش في ازمات متلاحقة وعميقة.
البعض يرى ان تلك الصراعات انطلقت منذ اتفاقية (سايس- بيكو) حيث قسمت المنطقة لمناطق نفوذ بين فرنسا وبريطانيا، هاتان الدولتان اللتان لم تخرجا من المنطقة الا بعد ان قسمتا الوطن العربي وسلمت السلطة فيه لبعض العائلات الحاكمة، غير ان البعض الاخر يرى ان اسباب تلك الصراعات ترجع الى عهد مابعد الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله) وماجرى من بعده، فيما ذهب ثالث الى طبيعة النشوء للقبيلة العربية وبيئتها ومارافقتها من قسوة المعيشة في حياة البداوة.
مايخيف في هذا المشهد ان تلك الصراعات بدأت (تعيد إنتاج ذاتها) بأشكال مختلفة، وأحياناً بأشكال مماثلة متكررة، سواء في الصراع المحلي الذي أصبح اليوم سمة المرحلة الراهنة بين القبائل والطوائف والمذاهب، سواء عند انحسار السلطة المركزية أو عند تحللها، كما يحدث الان في دول الربيع العربي.
امثلة لبعض الصراعات العربية:
1-الصراع الداخلي في المغرب على خلفية فشل التجربة الديمقراطية في المغرب (1963-1965)، حيث برزت مشكلة الصحراء الغربية كأهم مشكلة مؤثرة في الصراع الداخلي المغربي.
2-الصراع الداخلي المستمر في الجزائر منذ شهر مايو/ أيار 1991 على خلفية المظاهرات والاحتجاجات التي تطورت نتيجة لإلغاء الانتخابات، وتدخل الجيش لمنع تأثير الإسلاميين حين فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ (Islamic Salvation Front) بالجولة الأولى للانتخابات، وانفجر الصراع بين الإسلاميين والحكومة نتيجة إلغاء نتائج الانتخابات.
3- في البحرين هناك جذور مذهبية للصراع الداخلي، تقوم على الدور الذي يطالب به الشيعة على المستوى السياسي، وساهمت عملية تقييد أو الحد من الحريات في حدوث عدة اضطرابات ومواجهات مع الحكومة بدأت منذ عام 1975، عندما قام الأمير عيسى بحل المجلس القومي وحصر القوة وجميع السلطات بيده.
4- في مصر حيث يرتبط الصراع الداخلي بين بعض الجماعات الإسلامية والحكومة على خلفية طبيعة الحكم والعلاقة مع إسرائيل، مضافا اليها مايحدث بين المسلمين والاقباط بين الفينة والاخرى.
5- في العراق حيث اكثر من وجه للصراع فمن جهة اولى الصراع (القومي) الكردي- العربي المتمثل بصراع حكومة المركز والاقليم، ومن جهة ثانية الصراع (المذهبي) السني- الشيعي.
6- في الحالة اليمنية حيث جذور الصراع الداخلي يتجسد في بنية النظام الاجتماعي القائمة على البعد القبلي، وانعكاس هذه البنية في الحالة السياسية والأمنية في اليمن، بالإضافة إلى مشكلة الوحدة التي تمّت على أساس قسري باستخدام القوّة العسكرية.
 ورغم ان الشعوب العربية تعيش انطلاقة جديدة بربيعها الديمقراطي غير انها في الوقت ذاته تغرق بعوامل الاقتتال والصراعات التي باتت تهدد نسيجها الاجتماعي وتماسكها الوطني، بحيث شكلت هذه الصراعات تهديدا حقيقيا لتماسك الشعوب العربية برمتها وادخلتها في اختبار اقل مايقال عنه بانه (ازمة مزدوجة)، وفي حين ترغب اغلب هذه الشعوب بالتخلص من كوابيسها المرعبة المتمثلة في حكومة العسكر، داهمتها كوابيس الصراعات الداخلية (مذهبية - طائفية- قومية).
لم تكن هذه الصراعات وليدة الصدفة ولا حديثة النشوء فبغض النظر عن فترة ولادتها، فانها ترعرعت في بيئة مهيئة من خلال عقود وسنوات من التراكم الذهني والاجتماعي والانفعالي بالحكم الشمولي واطار الحزب الواحد الذي حاول تسخير هذا الصراع لإطالة بقاؤه في الحكم، ورغم ان اسباب هذه الصراعات اكبر من ان يحويها مقال او بحث الا انها يمكن ان توجزه بعدة اسباب رئيسية تتفرع منها اخر ثانوية وتتمثل في عدة نقاط اهمها.
الاسباب
1- اول هذه العوامل واهمها تكمن في ازمة شرعية السلطة السياسية الحاكمة في الوطن العربي، إذ أن غالبية الأنظمة لم تصل إلى السلطة بوسائل ديمقراطية حقيقية، لذا فإن انتماء الشعب للنظام السياسي محدود أو هامشيا، ويكاد ينحصر في المصالح الضيقة لبعض فئات الشعب، هذه الانظمة حاولت ايجاد فئات من الشعوب تنتمي لها ولو شكليا (طائفيا او قوميا) لتجعل منها مصد رياح تجاه الفئات الاخرى، وجود مثل هذه الانظمة اوجد فئات كبيرة من الشعوب معارضه لها مما جعلها بتصادم مع بعض الفئات التي ترى في الحكم الموجود حكما شرعيا وقانونيا (حسب وجهة نظر الاخيرة) وهنا كانت انطلاقة شرارة احدى تلك الصراعات.
2- كما يمكن أن تطرح قضية هيمنة الأقلية على الأغلبية في بعض الدول العربية مع عجز هذه الأقلية غالباً، عن الحصول على الشرعية بالإرادة الحرة، ما لم تكن تلك الاقلية مصادرة لحقوق الاغلبية بشكل مروع على مر التاريخ مضافا لها الاضطهاد الذي تمارسه في حكمها.
3- النخب السياسية كانت عاملاً من العوامل الرئيسة في صنع الصراعات وتأجيجها متخذة من ذلك وسيلة لترويجها السياسي كوسيلة للكسب السياسي بطريقة التخندق الطائفي او الاجتماعي.
4-عامل القيم يحدث عندما تكون هنالك منافسة وتعارض على الأفكار أو المعتقدات الدينية او العادات الأخلاقية او الاختلافات التربوية عند الافراد او الجماعات وصراعات القيم هو بحد ذاته صعب الحل ، ففي الدول العربية يكون هذا النوع من الاسباب مزدوج التأثير ففي ذهنية كل طائفة تاريخ مثقل ضد الطائفة الاخرى او القومية من الصراع التاريخي يعيش مع الطرفين ويؤثر حتى في تصرفاتهم اليومية.
5-عامل الهوية واحد من اكثر العوامل تسببا في نشوء الصراعات، فالصراع حول الهوية او صراع الاعراق، الذي يحدث عندما يكون الشخص أو مجموعة اشخاص يشعرون بأنهم مهددون نفسيا او جسديا من قبل الاخرين، وهذا النوع موجود حتى في نفس الطائفة الواحدة والمنطقة الواجدة من حيث الترتيب الشرفي بعلوية بعض العوائل او العشائر ودونية الاخرى من وجهة نظر الاولى.
6-العامل الديني الذي سُخر بشكل مخيف في تأجيج مثل هذه الصراعات، خصوصا بوجود اجواء الشحن الطائفي والتشدد الذي انتشر في اغلب البلدان العربية، وظهور (تجار الاديان) في فترات ليست بالقصيرة واستخدامهم لذوي العقول البسيطة والسذج من العامة شكل جيشا من المقاتلين (فاقدي العقول) لزجهم في أي صراع دون فهم ابعاده.
صورة المستقبل
لايبدو ان المستقبل القريب سيشهد انفراجا سريعا لتلك الصراعات بل ان اغلب المؤشرات تتجه بتصاعد حدتها وقد تنشا اخرى ضمن معادلة (توازن الصراع) الذي يعمل بعض بناة الازمات الاقليميين على خلقه هذه الايام، خصوصا بتصاعد شدة الحرب على تنظيمات ارهابية في المنطقة وتغيير المواقف عند الكثير من الدول العالمية، غير ان تلك التصاعدية سيتبعها على مايبدو خفوت لاحق خصوصا بوجود توجه عالمي (بتبريد المنطقة) حيث التحرك الدولي على عزل مصادر تمويل جماعات العنف وتهدئة المنطقة عموما.
الحل المطلوب
 إن تطور مفاهيم المجتمع المدني الذي يسهم في بناء مؤسسات تستوعب (البُنى) الأهلية والتي تسهم في دمج أفراد المجتمع سيكون له دورٌ كبيرٌ في التخفيف من الصراعات العربية الداخلية مستقبلاً وهذا لايمكن ان يوجد في صفقة واحدة بل يكون البناء العمودي والافقي فيه متوازيان، ففي الوقت الذي تبدا الحكومات العربية (المنتخبة) فعليا برنامج (لم الشمل) ببناء دول يتشارك فيها كل افراد المجتمع بتوازنهم الحقيقي، فان ازالة اثار الماضي وتضميد الجراح الناتجة من الصراعات يجب ان تكون العمل الافقي الذي يرافق البناء العمودي، وقد يتم هذا عن طريق:
1- أن تقوم الدولة بدورها الطبيعي بخدمة جميع فئات المجتمع من خلال تحقيق العدالة الاجتماعية، والصعود بروحية المجتمع الى الكرامة الفعلية دون تمايز بين الفئات مطلقا.
2- ان لاتصنف الحكومة التنفيذية في بلد ما في اطار طائفة او قومية معينة بل يجب ان تكون لونا وعملا حكومة البلد بكل اطيافه.
3- المبادرة بحل المشكلات المتجذرة ولو بخريطة طريق تمتد لسنوات وعدم دس الرأس في التراب منها، او تفسيرها على انها مشاكل عابرة او تشويهها عبر اتهامها بالارتباط بأجندة خارجية وما شابه.
4- معالجة مسألة الفقر التي تعصف ببعض البلدان العربية والتي تشكل بيئة لاندفاع اغلب فئات هذا المجتمع الى الدخول بالصراع نتيجة الفراغ والبطالة او للكسب اصلا من خلال الحروب.
5- المساهمة الفاعلة لمنظمات المجتمع المدني والاعلام في تقليص مساحة الفراغ بين فئات المجتمع واطراف الصراع ببناء الفكر الوطني والخطاب الانساني وحصر الاعلام المنفلت والمحرض في خانة عدم الاصغاء.
6- التركيز على ايجاد ثقافة عامة خصوصا في المراحل الدراسية تبدأ من الطفل في نبذ العنف وتذوب الحواجز النفسية، تبتعد عن الفواصل الزمنية ذات الحساسية الخاصة والمواقف التاريخية المختلف فيها.
7- يجب ان يكون للصوت الديني المعتدل الاثر الواضح في تهدئة النفوس وعزل الاصوات المتطرفة.
قد يرى البعض ان ايجاد حل للصراعات الحالية شيء مستبعد غير ان البقاء على وضع الاستسلام لواقع هذه الصراعات سيكون له عواقب وخيمة على حاضر ومستقبل الجميع سواء من كان ضمن دائرة الصراع او من هو خارجها، فكثير من فئات المجتمع الصومالي والعراقي والمصري ليس طرفا في النزاعات الحالية، غير انها تدفع ثمنا باهظا في حياتها اليومية اولها حالة الاستقرار الاجتماعي والامني وقد يفقد الكثير حياته نتيجة عشوائيات العنف التي تطال الجميع بسبب تلك الصراعات، لذا فمن الواجب ان يتحرك الجميع باتجاه التفكير الجدي بإيجاد مناخ هادئ للتفكير في مجتمع مستقر ومتعايش.
* مركز المستقبل للدراسات والبحوث
http://mcsr.net

  

عدنان الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/26



كتابة تعليق لموضوع : اعادة انتاج كابوس الصراعات العربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري
صفحة الكاتب :
  احمد فاضل المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش الوهابية مجرد غلاف أخفى خونة العراق وعملاء اعدائه  : مهدي المولى

 عطش في شاطئ الماء !! ( الجزء الاول )  : لطيف عبد سالم

 الجبوري: سنجري حوارات مهمة مع القادة العراقيين للبحث في الشراكة والمناطق المتنازع عليها

 حزب تمكن من خداع بعض النواب  : احمد الكاشف

 أنا وحبيبتي والقلم  : حسين باسم الحربي

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعزي قائد الثورة الإسلامية .. والشعب الإيراني وحرس الثورة الإسلامية بشهادة شهيد العتبات المقدسة في سامراء اللواء الحاج حميد تقوي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 هل خُلِقَ الكون من لاشيء؟  : صلاح عبد المهدي الحلو

 المسلسلات العراقية ولغة العنف  : عودة الكعبي

 نم سيدي الجواهري نم  : علي علي

 كذبة تغيير اسم بابل.. خطأ يرتكبه محرر في موقع العتبة الحسينية المقدسة يكشف حقيقة الكثير من الذباب الإعلامي الذي يصور نفسه للناس بأنه فراشة!!!  : جسام محمد السعيدي

  لماذا السلبيات؟!  : زهراء حسام

 الدستور والفساد والإرهاب المعلن والمستتر  : فارس حامد عبد الكريم

 الأعرجي يكشف عن وجود أكثر من 1000 معتقل “داعشي” بينهم 399 تركياً

 لماذا ،وماذا بعد التهديد؟  : رائد عبد الحسين السوداني

 الدولة العميقة في العراق  : د . رياض السندي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net