صفحة الكاتب : ماجد عبد الحميد الكعبي

هل بدأت الصراعات الثقافية ؟
ماجد عبد الحميد الكعبي

 في البداية لا بد من التعريج على فكرة الصراعات الثقافية التي جاءت في  كتاب ( الثقافات وقيم التقدم ) لمؤلفيه : لورانس هاريزون وصاموئيل هنتنغتون والصادر عام 2000 باللغة الانكليزية ثم ترجم الى العربية عام    2005في مصر) ، يبنى هذا الكتاب على دراسة تحليلية لكثير من الاحصاءات والبيانات التي جمعت من مناطق كثيرة من العالم .
 ان ملخص فكرة المؤلفين هي : (( ان العالم مقسم على ثمان او تسع حضارات كبرى مرتكزة على فوارق ثقافية ثابتة ظلت باقية على امتداد قرون وان صراعات المستقبل ستحدث على امتداد خطوط التنازع الفاصلة بين هذه الحضارات وان هذه الحضارات صاغتها تقاليد دينية  لا تزال قوية النفوذ حتى اليوم على الرغم من قوى التحديث ، وهي : المسيحية الغربية ، والعالم الارثوذكسي والعالم الإسلامي والكونفوشيوسي والياباني والهندوسي والبوذي والأفريقي وأميركا اللاتينية : إذ تؤلف هذه التجمعات المناطق الثقافية الكبرى )) .
 وبعد مرور اكثر من 10 سنوات على صدور هذا الكتاب بدأت الآن ملامح لهذه الصراعات الثقافية ، لكن ليس في المناطق التي اقترتحها الدراسة او التي افترضتها ، بل داخل المنطقة الواحدة لان الدراسة بنيت – فيما يبدو- على مناطق ثقافية كبيرة متناسية الفروق الثقافية الواقعة ضمن حدود هذه المناطق ، فمثلا عندما صنفت منطقة المسيحية الغربية لم تأخذ بعين الاعتبار الاختلافات الثقافية الواقعة ضمن هذه المنطقة الثقافية ، لان هذه المنطقة لم تكن مقفلة على ثقافة المسيحية الغربية بل تشاركها ثقافات اخرى نقلها المهاجرون الى هذه البلدان معهم ، فالحدود أصبحت متداخلة نسبيا ، ولذلك سيتولد صراع ثقافي داخل حدود المنطقة الثقافية الواحدة ، وقد جعلت الدراسة – أيضا – العالم الإسلامي منطقة ثقافية واحدة متغافلة الاختلافات الداخلية ضمن هذه المنطقة والتي ستنتج عنها صراعات ثقافية حادة ، لذا يمكن ان تنطبق بعض الحقائق التي جاءت بها الدراسة على الاجزاء الثقافية المكونة للمناطق الثقافية الكبرى والتي بدأت بعض راياتها ملوحة في بعض الآفاق.
 وسنستعين هنا ببعض الأمثلة المستمدة من  بعض المشاكل التي تحدث الآن بدوافع ثقافية  في منطقة المسيحية الغربية ومنطقة العالم الإسلامي لتتضح الرؤية جلية لتلك الصراعات الثقافية الداخلية .
المثال الاول من بريطانيا وسيعتمد على خلفية آراء بعض السياسيين البريطانيين مثل جاك سترو و ديفيد كاميرون ..
صرح جاك سترو لـ ( بي بي سي) الاخبارية في 18/1/ 2011  معلقا على حادثة ( اغتصاب شابين باكستانيين  لفتاتين بريطانيتين ) قائلا : (Some white girls are 'easy meat' for abuse) ( ان بعض الفتيات (من الجنس الأبيض) ( لحم سهل) للإساءة ).
وجاءت في ثنايا هذا التعليق جمل وعبارات صريحة تبين مدى الخلاف الظاهر والصراع الثقافي الخفي الذي يدور الآن في المجتمع البريطاني ، لا سيما اذا عرفنا ان البريطانيين لا يميلون في كثير من الأحيان الى استعمال الخطاب المباشرة والتصريح العلني الا عندما تكون الأشياء قد خرجت عن النطاق المسموح في الأعراف الاجتماعية والسياقات الثقافية المعروفة ، فالخطاب السياسي البريطاني يميل الى التلميح والطلب غير المباشر لكي  يصل الى غايته ، وعندما يكون التصريح بهذه الطريقة المباشرة  فهو يعد في الحقيقة صراخا مدويا وليس كلاما دبلوماسيا هادئا .
قال سترو :   ( نحن نريد من المجتمع الباكستاني ان يفكر مليا  وبوضوح : لماذا يستمر هذا الامر ؟ ونريد – أيضا- ان يكونوا منفتحين حول هذه المشاكل التي تقود عددا من الرجال الباكستانيين المتمسكين بتراثهم الباكستاني لهذا الفعل ولماذا يسمح بان تكون الفتيات البيضاوات هدفا لهم بهذه الطريقة ؟ ..هناك مشكلة محددة  في بعض المناطق التي يقطنها  الرجال الباكستانيون المسلمون حيث تكون الفتيات البيضاوات هدفا للاعتداء .. هؤلاء الشباب هم في مجتمع غربي ويعيشون مثل الرجال الآخرين ، يشربون ويمرحون  ويذهبون الى الحانات لكن النساء الباكستانيات يكن خارج هذه الدائرة ، و اذا اراد هؤلاء الرجال الزواج فانهم يختاروا – حصرا- النساء الباكستانيات ).
اذن المشكلة كما يعرضها سترو واضحة وتتعلق بالاختلاف الثقافي بين هذين الجنسين اللذين ينتميان الى وطن واحد هو بريطانيا  لكن الصراع الدائر بينهما لا يزال ثقافيا ، حول العرق والجنس والدين والهوية وغيرها من العلامات الثقافية ، لم يستطع ان ينصهر الباكستانيون في الثقافة المسيحية الغربية ولم تفلح هذه الثقافة في جذبهم إلى اجوائها كليا ، وعلى الرغم من اشتراكهم في بعض العادات والسلوكيات الاجتماعية إلا انهم في نهاية المطاف هم عائدون الى تراثهم ، هذا الصراع مع الباكستانيين الذين يشاركونهم في بعض الممارسات الاجتماعية ، فكيف يكون الحال مع المتطرفين منهم ؟؟ 
وبعد مرور حوالي  شهر على هذه التصريحات ، وبالضبط في 5/2/2011جاء رئيس الوزراء البريطاني الحالي ديفيد كاميرون ليعلن في المؤتمر الذي عقد في المانيا حول الأمن : إن حالة التعدد الثقافي في بريطانيا قد فشلت , ثم قال : ( بصراحة ، نريد التقليل من سلبية المسامحة التي اعتمدت في السنوات الحالية ولنكن فاعلين اكثر في جعل الليبرالية قوية..)
وقد انتقد كاميرون المنظمات الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني التي تأخذ أموالا من الموازنة العامة لتسهم في توطيد العلاقات الاجتماعية بين المجتمعات ذات العرقيات والمرجعيات الثقافية المختلفة مشككا في أفكارها وأهدافها عندما تساءل بقوله : ( هل يؤمنون بحقوق الانسان العامة  التي تخص المرأة ومعتقدات الناس الآخرين  ؟ هل يؤمنون بالمساواة للجميع قبل إيمانهم بالقانون ؟ هل يؤمنون بالديمقراطية وحق الناس في انتخاب حكوماتهم ؟ هل يشجعون الاندماج الاجتماعي ام الانفصالية ؟ هذه هي نوعية الأسئلة التي نريد ان نسالها ..)
وأضاف معرفا القيم التي يؤمن بها الغرب قائلا : ( إن المجتمع الليبرالي يؤمن بقيم حرية التعبير، حرية المعتقد ،الديمقراطية ، ان يتخذ القانون دوره ، المساواة في الحقوق ، نبذ العرقية ، الجنس او الجنسانية ..) ويمكن تلخيص مجمل الخطاب بقوله :
( لقد فشلنا في تقديم رؤية عن المجتمع الذي يشعرون بانتمائهم اليه .. إن بناء احاسيس قوية للمواطنة والهوية الوطنية يحفظ مفتاح تحقيق التماسك الحقيقي عن طريق السماح للناس بالقول : أنا مسلم ، أنا هندوسي ، أنا مسيحي ، ولكن أنا لندني أيضا ).
هذا بعض ما يحدث في منطقة المسيحية الغربية ، أما الذي يحدث في منطقة العالم الإسلامي ، فلا أظنه مختلفا كثيرا ، حيث الأنظمة السياسية ذات الإيديولوجيات التوريثية التي تستعين بالدين الإسلامي الحنيف فتوظف تعاليمه لخدمة مصالحها السياسية ، وتحت هذا العنوان يدخل ما يسمى بالصراع الطائفي الذي يعد لونا من الوان الصراع الثقافي داخل المنطقة الثقافية الواحدة .
ان هذا اللون من الصراع الداخلي بين المسلمين لم يكن وليد هذه اللحظة بل كان قديما حيث بدأ بعد وفاة الرسول الكريم (ص ) مباشرة وقد لا أكون مغاليا إذا ادعيت ان الصراع حول بعض القيم كان معروفا  في عصر الرسول  (ص) ، فهناك ثلة تؤمن بقيم مثالية إسلامية إنسانية محضة  وهناك طائفة اخرى تميل إلى الاخذ باسباب الواقع الدنيوي لبناء الدولة الإسلامية  ، وقد أطلق عليهما بعض الدارسين : اليمين واليسار في الإسلام ، واستمر هذه الصراع الثقافي   الى وقتنا الحاضر ، فهو لم يكن طائفيا خالصا بل الخلاف في مجمله كان ثقافيا  بمعنى : إن  الفرق  التي اختلفت لم يكن خلافها  حول قضايا فقهية وعقائدية فقط بل تجاوز ذلك ، فدخل ضمن إطاره العرق  والهوية والنسب  والبيئة ، والسياسة ونظام الحكم ، فهذا حضري وذاك بدوي ، وهذا عربي وذاك أعرابي ، وآخر حبشي ، وثالث رومي ، ورابع فارسي ، وهذا من الانصار وذاك من المهاجرين ، وهذا من قريش وذاك من تيم ..
ولم يتخلص الخطاب الإسلامي في إي عصر من عصوره الذهبية او النحاسية  من حضور الاختلاف الثقافي الذي شكل مشكلة مستعصية الحل ، بدلالة ما يعانيه الإسلام السياسي الآن من مشاكل جمة  ، وقد كشف الغطاء  تماما بعدما أزيحت بعض الانظمة الدكتاتورية عن سدة الحكم ، وبعدما منح الناس فرصة للاطلاع والتواصل عبر وسائل الاتصال الحديثة ، فالصورة الآن أوضح من الماضي وهي تعكس ما كان قد حدث حقا في عصر الرسول (ص) إلى يومنا هذا   ، فالدولة الأموية اعتمدت على العنصر العربي وهمشت العناصر الاخرى ، وجاءت بعدها دولة بني العباس التي اعتمدت على العنصرين الفارسي والتركي  وهكذا الايام دول بين الأجناس التي حكمت باسم الإسلام وفي حقيقتها تحكم بدافع عنصري ، فالدولة البويهية الفارسية والدولة السلجوقية التركية ثم المغولية والعثمانية وهلم جرا الى وقتنا الحاضر ، كل دولة ترفع الإسلام شعارا لها لكنها تخفي عنصريتها تحت رايته .
إن الانقسام حول شرعية الثورات العربية الآن خير دليل على هذا الاختلاف الثقافي الأزلي بين الأجناس التي اعتنقت الإسلام ، فالثورة في تونس ومصر وليبيا واليمن وغيرها من البلدان ثورات مشروعة ، لكنها في البحرين تعد خروجا على ولي الامر والثوار ليسوا عربا بل هم من الفرس المجوسية ! وهذا الوصف ولد خطابا مضادا من الإيرانيين بدأ مع بعض الدبلوماسيين الذين وصفوا العرب بالهمجية والبدائية حتى تحول على يد شاعر إيراني معاصر معروف يدعى مصطفى باد كوبه إلى شعوبية  جديدة !! عندما تهجم على الأعراب وثقافتهم البدوية اثناء  إلقائه قصيدة بالفارسية بتاريخ 29 /  3 /2011 . ومما يؤكد ان الصراع الثقافي قد بدأ حقا هو انتشار هذه القصيدة في المواقع الإيرانية أولا ثم تناقلتها المواقع العربية فقد تصدرت عبارة ( شاعر إيراني معروف يسب العرب ويسئ للذات الإلهية ) أكثر من (200) موقعا في الانترنت ، ولهذا الامر دلالة على ان الأرض خصبة لهذا الصراع وان هناك مؤسسات تغذيه لكي يطفو وتمتد مساحته فيتحول من صراع ثقافي إلى حرب مدمرة تزهق فيها الانفس ، والسبب هو : هذه العصبيات القومية والعنصرية التي لم يستطع المسلمون التخلص منها على مدى القرون الماضية ، وها نحن اليوم نعود إلى الجاهلية حيث التنابز والتفاخر بالالقاب تاركين تعاليم السماء الإنسانية .. أين الخلاف الفقهي في هذه الأمور ؟ أين الخلاف العقائدي ؟ لقد شغل المسلمون بالعنصر والعرق والحكم فهذا بدوي وذاك حضري  وهذا عربي وذاك فارسي عن المثل والقيم الإسلامية الحقيقية حيث العدل والمساواة والعفو وكرامة الإنسان والأخلاق ..
وخلاصة القول :  إن عصر الصراعات الثقافية قد بدأ من داخل المركزيات والمناطق الثقافية الكبيرة ولن ينتهي الا بطريقين ، إما العيش المشترك والتالف بين هذه المناطق او التناحر والفناء ونتيجة هذين الطريقين ستؤدي إلى إنتاج   ثقافة واحدة  مهيمنة على العالم   نموذجية وصالحة لكل الأعراق والأجناس والألوان ..

  

ماجد عبد الحميد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/31



كتابة تعليق لموضوع : هل بدأت الصراعات الثقافية ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد شداد الحراق
صفحة الكاتب :
  د . محمد شداد الحراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا تفرح  : هادي جلو مرعي

  اذا لم تستح ياعزة فقل ما شئت  : نوال السعيد

 من كلام لسماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله الشريف ) حول التطبير

 الدخيلي يعلن عن افتتاح اربعة منافذ لاستقبال طلبات ذوي الاعاقة في ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

  مسلمو اوربا وكفار بلادي  : ابتسام ابراهيم

 غزوة رمضان  : عبد الامير الصالحي

 سليم الجبوري رئيسا للبرلمان الإيراني  : هادي جلو مرعي

  وكيل شؤون العمل يؤكد اهمية استكمال خطوات تنفيذ قرار فك الارتباط وانتقال الصلاحيات

 المسلم الحر تطالب في زيارة الكونغرس الامريكي بمراجعة قانون خلع الحجاب عند ارتكاب مخالفات أمنية  : منظمة اللاعنف العالمية

 مدير عام شركة المواد الغذائية يخصص يوماً في الاسبوع لمتابعة شكاوى الموظفين والمواطنين  : اعلام وزارة التجارة

 فضاء الثقافة في النجف يؤبن الشاعر محمد حسين المحتصر

 العتبة العلوية المقدسة تُطْلِعُ عددا من ممثلي المنظمات والمؤسسات الدولية والحكومية على برنامجها لرعاية العوائل النازحة

 في ليل الانتظار  : شاكر فريد حسن

 وزارة الثقافة تطمئن على صحة الفنان بدري حسون فريد  : اعلام وزارة الثقافة

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الاسناد الطبي الميداني لمعركة تحرير الحويجة  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net