صفحة الكاتب : ماجد عبد الحميد الكعبي

هل بدأت الصراعات الثقافية ؟
ماجد عبد الحميد الكعبي

 في البداية لا بد من التعريج على فكرة الصراعات الثقافية التي جاءت في  كتاب ( الثقافات وقيم التقدم ) لمؤلفيه : لورانس هاريزون وصاموئيل هنتنغتون والصادر عام 2000 باللغة الانكليزية ثم ترجم الى العربية عام    2005في مصر) ، يبنى هذا الكتاب على دراسة تحليلية لكثير من الاحصاءات والبيانات التي جمعت من مناطق كثيرة من العالم .
 ان ملخص فكرة المؤلفين هي : (( ان العالم مقسم على ثمان او تسع حضارات كبرى مرتكزة على فوارق ثقافية ثابتة ظلت باقية على امتداد قرون وان صراعات المستقبل ستحدث على امتداد خطوط التنازع الفاصلة بين هذه الحضارات وان هذه الحضارات صاغتها تقاليد دينية  لا تزال قوية النفوذ حتى اليوم على الرغم من قوى التحديث ، وهي : المسيحية الغربية ، والعالم الارثوذكسي والعالم الإسلامي والكونفوشيوسي والياباني والهندوسي والبوذي والأفريقي وأميركا اللاتينية : إذ تؤلف هذه التجمعات المناطق الثقافية الكبرى )) .
 وبعد مرور اكثر من 10 سنوات على صدور هذا الكتاب بدأت الآن ملامح لهذه الصراعات الثقافية ، لكن ليس في المناطق التي اقترتحها الدراسة او التي افترضتها ، بل داخل المنطقة الواحدة لان الدراسة بنيت – فيما يبدو- على مناطق ثقافية كبيرة متناسية الفروق الثقافية الواقعة ضمن حدود هذه المناطق ، فمثلا عندما صنفت منطقة المسيحية الغربية لم تأخذ بعين الاعتبار الاختلافات الثقافية الواقعة ضمن هذه المنطقة الثقافية ، لان هذه المنطقة لم تكن مقفلة على ثقافة المسيحية الغربية بل تشاركها ثقافات اخرى نقلها المهاجرون الى هذه البلدان معهم ، فالحدود أصبحت متداخلة نسبيا ، ولذلك سيتولد صراع ثقافي داخل حدود المنطقة الثقافية الواحدة ، وقد جعلت الدراسة – أيضا – العالم الإسلامي منطقة ثقافية واحدة متغافلة الاختلافات الداخلية ضمن هذه المنطقة والتي ستنتج عنها صراعات ثقافية حادة ، لذا يمكن ان تنطبق بعض الحقائق التي جاءت بها الدراسة على الاجزاء الثقافية المكونة للمناطق الثقافية الكبرى والتي بدأت بعض راياتها ملوحة في بعض الآفاق.
 وسنستعين هنا ببعض الأمثلة المستمدة من  بعض المشاكل التي تحدث الآن بدوافع ثقافية  في منطقة المسيحية الغربية ومنطقة العالم الإسلامي لتتضح الرؤية جلية لتلك الصراعات الثقافية الداخلية .
المثال الاول من بريطانيا وسيعتمد على خلفية آراء بعض السياسيين البريطانيين مثل جاك سترو و ديفيد كاميرون ..
صرح جاك سترو لـ ( بي بي سي) الاخبارية في 18/1/ 2011  معلقا على حادثة ( اغتصاب شابين باكستانيين  لفتاتين بريطانيتين ) قائلا : (Some white girls are 'easy meat' for abuse) ( ان بعض الفتيات (من الجنس الأبيض) ( لحم سهل) للإساءة ).
وجاءت في ثنايا هذا التعليق جمل وعبارات صريحة تبين مدى الخلاف الظاهر والصراع الثقافي الخفي الذي يدور الآن في المجتمع البريطاني ، لا سيما اذا عرفنا ان البريطانيين لا يميلون في كثير من الأحيان الى استعمال الخطاب المباشرة والتصريح العلني الا عندما تكون الأشياء قد خرجت عن النطاق المسموح في الأعراف الاجتماعية والسياقات الثقافية المعروفة ، فالخطاب السياسي البريطاني يميل الى التلميح والطلب غير المباشر لكي  يصل الى غايته ، وعندما يكون التصريح بهذه الطريقة المباشرة  فهو يعد في الحقيقة صراخا مدويا وليس كلاما دبلوماسيا هادئا .
قال سترو :   ( نحن نريد من المجتمع الباكستاني ان يفكر مليا  وبوضوح : لماذا يستمر هذا الامر ؟ ونريد – أيضا- ان يكونوا منفتحين حول هذه المشاكل التي تقود عددا من الرجال الباكستانيين المتمسكين بتراثهم الباكستاني لهذا الفعل ولماذا يسمح بان تكون الفتيات البيضاوات هدفا لهم بهذه الطريقة ؟ ..هناك مشكلة محددة  في بعض المناطق التي يقطنها  الرجال الباكستانيون المسلمون حيث تكون الفتيات البيضاوات هدفا للاعتداء .. هؤلاء الشباب هم في مجتمع غربي ويعيشون مثل الرجال الآخرين ، يشربون ويمرحون  ويذهبون الى الحانات لكن النساء الباكستانيات يكن خارج هذه الدائرة ، و اذا اراد هؤلاء الرجال الزواج فانهم يختاروا – حصرا- النساء الباكستانيات ).
اذن المشكلة كما يعرضها سترو واضحة وتتعلق بالاختلاف الثقافي بين هذين الجنسين اللذين ينتميان الى وطن واحد هو بريطانيا  لكن الصراع الدائر بينهما لا يزال ثقافيا ، حول العرق والجنس والدين والهوية وغيرها من العلامات الثقافية ، لم يستطع ان ينصهر الباكستانيون في الثقافة المسيحية الغربية ولم تفلح هذه الثقافة في جذبهم إلى اجوائها كليا ، وعلى الرغم من اشتراكهم في بعض العادات والسلوكيات الاجتماعية إلا انهم في نهاية المطاف هم عائدون الى تراثهم ، هذا الصراع مع الباكستانيين الذين يشاركونهم في بعض الممارسات الاجتماعية ، فكيف يكون الحال مع المتطرفين منهم ؟؟ 
وبعد مرور حوالي  شهر على هذه التصريحات ، وبالضبط في 5/2/2011جاء رئيس الوزراء البريطاني الحالي ديفيد كاميرون ليعلن في المؤتمر الذي عقد في المانيا حول الأمن : إن حالة التعدد الثقافي في بريطانيا قد فشلت , ثم قال : ( بصراحة ، نريد التقليل من سلبية المسامحة التي اعتمدت في السنوات الحالية ولنكن فاعلين اكثر في جعل الليبرالية قوية..)
وقد انتقد كاميرون المنظمات الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني التي تأخذ أموالا من الموازنة العامة لتسهم في توطيد العلاقات الاجتماعية بين المجتمعات ذات العرقيات والمرجعيات الثقافية المختلفة مشككا في أفكارها وأهدافها عندما تساءل بقوله : ( هل يؤمنون بحقوق الانسان العامة  التي تخص المرأة ومعتقدات الناس الآخرين  ؟ هل يؤمنون بالمساواة للجميع قبل إيمانهم بالقانون ؟ هل يؤمنون بالديمقراطية وحق الناس في انتخاب حكوماتهم ؟ هل يشجعون الاندماج الاجتماعي ام الانفصالية ؟ هذه هي نوعية الأسئلة التي نريد ان نسالها ..)
وأضاف معرفا القيم التي يؤمن بها الغرب قائلا : ( إن المجتمع الليبرالي يؤمن بقيم حرية التعبير، حرية المعتقد ،الديمقراطية ، ان يتخذ القانون دوره ، المساواة في الحقوق ، نبذ العرقية ، الجنس او الجنسانية ..) ويمكن تلخيص مجمل الخطاب بقوله :
( لقد فشلنا في تقديم رؤية عن المجتمع الذي يشعرون بانتمائهم اليه .. إن بناء احاسيس قوية للمواطنة والهوية الوطنية يحفظ مفتاح تحقيق التماسك الحقيقي عن طريق السماح للناس بالقول : أنا مسلم ، أنا هندوسي ، أنا مسيحي ، ولكن أنا لندني أيضا ).
هذا بعض ما يحدث في منطقة المسيحية الغربية ، أما الذي يحدث في منطقة العالم الإسلامي ، فلا أظنه مختلفا كثيرا ، حيث الأنظمة السياسية ذات الإيديولوجيات التوريثية التي تستعين بالدين الإسلامي الحنيف فتوظف تعاليمه لخدمة مصالحها السياسية ، وتحت هذا العنوان يدخل ما يسمى بالصراع الطائفي الذي يعد لونا من الوان الصراع الثقافي داخل المنطقة الثقافية الواحدة .
ان هذا اللون من الصراع الداخلي بين المسلمين لم يكن وليد هذه اللحظة بل كان قديما حيث بدأ بعد وفاة الرسول الكريم (ص ) مباشرة وقد لا أكون مغاليا إذا ادعيت ان الصراع حول بعض القيم كان معروفا  في عصر الرسول  (ص) ، فهناك ثلة تؤمن بقيم مثالية إسلامية إنسانية محضة  وهناك طائفة اخرى تميل إلى الاخذ باسباب الواقع الدنيوي لبناء الدولة الإسلامية  ، وقد أطلق عليهما بعض الدارسين : اليمين واليسار في الإسلام ، واستمر هذه الصراع الثقافي   الى وقتنا الحاضر ، فهو لم يكن طائفيا خالصا بل الخلاف في مجمله كان ثقافيا  بمعنى : إن  الفرق  التي اختلفت لم يكن خلافها  حول قضايا فقهية وعقائدية فقط بل تجاوز ذلك ، فدخل ضمن إطاره العرق  والهوية والنسب  والبيئة ، والسياسة ونظام الحكم ، فهذا حضري وذاك بدوي ، وهذا عربي وذاك أعرابي ، وآخر حبشي ، وثالث رومي ، ورابع فارسي ، وهذا من الانصار وذاك من المهاجرين ، وهذا من قريش وذاك من تيم ..
ولم يتخلص الخطاب الإسلامي في إي عصر من عصوره الذهبية او النحاسية  من حضور الاختلاف الثقافي الذي شكل مشكلة مستعصية الحل ، بدلالة ما يعانيه الإسلام السياسي الآن من مشاكل جمة  ، وقد كشف الغطاء  تماما بعدما أزيحت بعض الانظمة الدكتاتورية عن سدة الحكم ، وبعدما منح الناس فرصة للاطلاع والتواصل عبر وسائل الاتصال الحديثة ، فالصورة الآن أوضح من الماضي وهي تعكس ما كان قد حدث حقا في عصر الرسول (ص) إلى يومنا هذا   ، فالدولة الأموية اعتمدت على العنصر العربي وهمشت العناصر الاخرى ، وجاءت بعدها دولة بني العباس التي اعتمدت على العنصرين الفارسي والتركي  وهكذا الايام دول بين الأجناس التي حكمت باسم الإسلام وفي حقيقتها تحكم بدافع عنصري ، فالدولة البويهية الفارسية والدولة السلجوقية التركية ثم المغولية والعثمانية وهلم جرا الى وقتنا الحاضر ، كل دولة ترفع الإسلام شعارا لها لكنها تخفي عنصريتها تحت رايته .
إن الانقسام حول شرعية الثورات العربية الآن خير دليل على هذا الاختلاف الثقافي الأزلي بين الأجناس التي اعتنقت الإسلام ، فالثورة في تونس ومصر وليبيا واليمن وغيرها من البلدان ثورات مشروعة ، لكنها في البحرين تعد خروجا على ولي الامر والثوار ليسوا عربا بل هم من الفرس المجوسية ! وهذا الوصف ولد خطابا مضادا من الإيرانيين بدأ مع بعض الدبلوماسيين الذين وصفوا العرب بالهمجية والبدائية حتى تحول على يد شاعر إيراني معاصر معروف يدعى مصطفى باد كوبه إلى شعوبية  جديدة !! عندما تهجم على الأعراب وثقافتهم البدوية اثناء  إلقائه قصيدة بالفارسية بتاريخ 29 /  3 /2011 . ومما يؤكد ان الصراع الثقافي قد بدأ حقا هو انتشار هذه القصيدة في المواقع الإيرانية أولا ثم تناقلتها المواقع العربية فقد تصدرت عبارة ( شاعر إيراني معروف يسب العرب ويسئ للذات الإلهية ) أكثر من (200) موقعا في الانترنت ، ولهذا الامر دلالة على ان الأرض خصبة لهذا الصراع وان هناك مؤسسات تغذيه لكي يطفو وتمتد مساحته فيتحول من صراع ثقافي إلى حرب مدمرة تزهق فيها الانفس ، والسبب هو : هذه العصبيات القومية والعنصرية التي لم يستطع المسلمون التخلص منها على مدى القرون الماضية ، وها نحن اليوم نعود إلى الجاهلية حيث التنابز والتفاخر بالالقاب تاركين تعاليم السماء الإنسانية .. أين الخلاف الفقهي في هذه الأمور ؟ أين الخلاف العقائدي ؟ لقد شغل المسلمون بالعنصر والعرق والحكم فهذا بدوي وذاك حضري  وهذا عربي وذاك فارسي عن المثل والقيم الإسلامية الحقيقية حيث العدل والمساواة والعفو وكرامة الإنسان والأخلاق ..
وخلاصة القول :  إن عصر الصراعات الثقافية قد بدأ من داخل المركزيات والمناطق الثقافية الكبيرة ولن ينتهي الا بطريقين ، إما العيش المشترك والتالف بين هذه المناطق او التناحر والفناء ونتيجة هذين الطريقين ستؤدي إلى إنتاج   ثقافة واحدة  مهيمنة على العالم   نموذجية وصالحة لكل الأعراق والأجناس والألوان ..

  

ماجد عبد الحميد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/31



كتابة تعليق لموضوع : هل بدأت الصراعات الثقافية ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤمن سمير
صفحة الكاتب :
  مؤمن سمير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net