صفحة الكاتب : محمد الحمّار

الجهاز الثقافي والإعلامي متخلف لأنه يمنع الدعوة للاضطلاع بالإسلام
محمد الحمّار

الجهاز الثقافي الرسمي وشبه الرسمي، بإعلامه الذي يسيطر على الثقافي، و بمعظم الأدبيات والفنون التي يصنعها و يروّج لها، تدعو للآخر، الغربي "المتقدم" و"المتطور" و"السبّاق". بينما لا يسمح هذا الجهاز الماكر بالدعوة للاضطلاع بالإسلام. فهو إذن جهاز ثقافي متخلف بل عميل.
ويبرز تخلفه وتظهر عمالته في أنه يخدم الآخر ويدعو لقيمه (حقوق الإنسان وحقوق المرأة والديمقراطية، بالأساس) بطريقة تجعلنا نستشعر لكأنّنا لم نتلاقح مع هذا الآخر بعدُ، ولكأننا لم نصبح بعدُ متماهين، بقوة الواقع وبحُكم التلاقح ، مع هذا الآخر.
وأخطر دليل على تخلف الثقافة المحلية والعربية الإسلامية، في شكلها الحالي، وعمالتها بإيعاز وبتدبير من الجهاز المروّج لها، ما يجري هذه الأسابيع في تونس من سجال عقيم حول مشكلات مفتعلة مثل الإسلام واللائيكية ومثل الإسلام والسياسة. وقد أعطت هذه البذور الشيطانية أكلها في الأيام الأخيرة، حيث اشتكت أطراف فنية عديدة من ظاهرة "التزمت الديني" الذي وصل بأصحابه إلى التهجم عليهم لغاية منعهم من التظاهر الثقافي والترفيهي.
مَن المسئول عن هذه الفوضى؟ المتزمتون الدينيون وحدهم؟ المثقفون أصحاب العروض المبطلة؟ الحكومة؟ المدرسة؟ الإعلام؟ أعتقد أنّ الإجابة تستدعي إنجاز أطروحة دكتوراه. لكنّ التونسي، المعروف لدى الأشقاء والأصدقاء، بفكره العملي يمكنه بعدُ تعرية حقيقة عامة لكي يترك المجال لغيره بأن يخوض في الجزئيات. والحقيقة العامة أنّ الحرية التي اكتسبها التونسيون بواسطة ثورتهم على النظام الغاشم، أنستهم مسؤولية جسيمة: قبول الآخر (الأهلي)، المتزمت المتحجر وحتى الإرهابي، كطرف من الأطراف الفاعلة على الساحة السياسية والاجتماعية والثقافية العامة.
لو لم ينسَ المجتمع هذه المسؤولية، لو لم يتوخّ الإقصاء المهيكل (بفعل الجهاز المتخلف والعميل)، والمكتفي بتأجيج نيران اللوم والعتاب والاستنكار لدى المثقف والمتثقف، لَما اندهش أصحاب العروض والفنون، ولا المواطنون العاديون، من مثل تلك التصرفات المشينة التي قام بها متدينون متعصبون. لو كان لدى المجتمع جهاز إعلامي وثقافي ناضج ومواكب للفكر العملي، لَعَمَلَ المجتمعُ على خلق الأساليب المناسبة للدفاع عن نفسه ككتلة متلاحمة ومتكاملة. وأي فكر عملي هذا الذي يمح لنفسه بأن يطوي الأخضر واليابس طيا من دون أن يُكبحَ جماحُه ببعضٍ من التنظير؟
إنّ ما نشاهده اليوم من انفلات فلسفي وثقافي على غاية من الخطورة. ويتسم الانفلات، بحكم الركون لأساليب الإقصاء، باسم قيم  تبقى مستوردة طالما أنها لم تؤصّل في النسيج الثقافي العام، في اعتبار مسألة التعصب الديني خارجة عن الوعي المجتمعي العام. وهذه ذروة الخطر.
فيتطلب المنحى العملي عدم الإطناب في تحليل الظاهرة بل الإسراع باقتراح الحل. والحل يستوجب أولا "تفجير"مشكلة" أرى أنها محورية في هذا السياق، لكي يعمل "التفجير" عملته في ما نسميه في التربية والتعليم "العصف الذهني"، حتى يتسنى للأطراف المعنية المبادرة بجزئيات الحلول وإجراءاتها. كما يستوجب الحل ثانيا التلميح،على الأقل، إلى تصوّر جديد ينضوي تحت لواء الحل الأكبر للمشكلة المطروحة.
أولا، تتمثل المشكلة في تبعية الفكر الإعلامي والثقافي الأهلي والعربي الإسلامي العام إلى الجهاز الثقافي العالمي المهيمن وإلى التصورات الغربية في هذا المجال الحيوي، وهي تصورات تحكم "بالإعدام" على ما هو "حياة" في ثقافتنا: الدعوة. فلا أندهش لمّا ترفض صحيفة فرنسية مقالة لي بسبب ما يسمونه "بروسيليتيسم" (أي التبشير بفكرة و"البروبغندا" أو الدعاية لها)، ذلك أني أعلم أنّ تلك "أخلاق المهنة" لدى كل صحفية عندهم وتلك عاداتهم. فمن واجبي أن أحترم موقفهم لأنّ ذلك عقلهم: فالذي عندنا "دعوة" يسمونه هُم "التبشير". لأنّ التبشير لديهم خارجٌ عن العقل؛ ولأنّ خروج التبشير عن العقل يعود إلى خروج الدين عن العقل لديهم.
 بينما نحن المسلمون، حببنا أم كرهنا، الدعوة عندنا، بحُكم التاريخ، ليست تبشيرا بالمعنى المتداول في ثقافة المسيحيين، بل هي جزء لا يتجزّأ، جزء مركزي في الثقافة ؛ لأنّ عقلنا في ديننا، على عكس المسيحيين، الذين دينهم في عقلهم. فكيف تسمح، والحالة تلك،   صحيفة عربية إسلامية لنفسها بأن ترفض لي، ولو ضمنيا، خطابا دعويّا بدعوى "التبشير" بالفكرة؟ وكيف أسمح لها أن تعاملني هكذا؟ أليس الرفض من لدُنها والاستكانة من لدن الداعية ذروة الدعارة الفكرية والثقافية؟
ثانيا، إنّ غياب خطاب دعوي غير ذي خطاب الأئمة والوعاظ قد يكون ساهم في التشدد الإعلامي والثقافي إزاء أية محاولة دعوية لا تنضوي تحت لواء "الرسمية" الوعظية و الإرشادية في مجتمعاتنا العربية الإسلامية. لكن هذا حديث لم يعُد له مبررات تذكر. لقد فقدها كلها، في حقبة الثورة التي نمرّ بها، وبقوة الثورة. ولهذا السبب فأية مراجعة لقانون الصحافة والإعلام والعمل الثقافي لا تأخذ هذه المسألة بعين الاعتبار، إنما هي مراجعة هلامية وتابعة ومستلبة لثقافة غير ثقافتنا. وإن لم تتخذ التدابير اللازمة لتصحيح الوضع فسوف تصح المقولات باختطاف الثورة من طرف الفكر الامبريالي، وسيكون عملاء الجهاز الثقافي التابع أوّل من يبارك هذا الاختطاف.
لنتصوّر دقيقة واحدة كيف سيكون المشهد الثقافي إذا وقع،على جناح سرعة، السماح لكل خطاب دعوي أصيل، سواء كان مصدره المثقف أو المتثقف، بأن يصل إلى المتلقي عبر أجهزة الإعلام كافة وعبر أجهزة العمل الثقافي كافة. أليست هذه الحرية، حرية التعبير عن الشواغل وعن المصير بواسطة الهوية؟ أليست هذه طريقة ناجعة لصدّ المحاولات الركيكة والخطيرة ترمي إلى تبويب المشكلة التعبيرية عن الشخصية على أنها مشكلة هوية؟ وهل يستدعي الخطاب الدعوي الموَسع الذي نطمح إلى إرسائه لحية وسبحة وعمامة وخمارا ونقابا لكي يسمّى كذلك، فيبوّبُ في "العمود" المخصص للدين في الصحافة المكتوبة، أو في برامج الراديو والتلفزيون التي تبثّ حصريا ليلة الجمعة وفي يوم الجمعة، أم أنّ أصحاب اللحية والسبحة والعمامة والخمار والنقاب هُم أناس لا يختلفون عن أناس لم تختر تلكم العلامات الهوياتية المُميزة في كونهم كلهم متساوين في حق التعبير عن الحاجيات الحقيقية والعميقة للجسم الثقافي، والدين مفصل محوري فيه؟
فبالله مالذي ننتظره غير التعصب، من التعصب باسم الدين وكذلك باسم التصدي للتعصب الديني، في صورة المكوث في نقطة الصفر والترنّم بأسطوانة الإتباع والتبعية (بينما مقاومة التبعية تستوجب العمل الميداني والموجب)، غير عابئين بأنّ التعصب لا يُمحى إلا بواسطة خلق فكر ديني غير متعصب؟ وهل يساهم أولئك المسرحيون والمغنون والسينمائيون والكتاب والشعراء، الذين يشمئزون من "مظاهر التطرف"، في بناء فكر ديني إنساني شعبي فني، أم هُم يرابطون في قلاع الاغتراب التي أسس لها المستعمر وينمّقها ويزوّقها الجهاز الإعلامي والثقافي الرسمي؟ أليسوا مشاركين في الإرهاب بصمتهم على تبعية الجهاز الإعلامي والثقافي الرسمي للآخر الامبريالي، بينما كما يقول نعوم تشومسكي، إنّ أفضل طريقة للتصدي للإرهاب عدم المشاركة فيه؟
بقي في نهاية المطاف أن نكرر التنبيه إلى أنّ الهوية، والتي كثيرا ما نسمع ونرى كيف أنّ ظواهر "التطرف الديني" تُجرُّ في داخلها جَرّا، غير موجودة كمشكلة، من أساسها. فـ"مشكلة الهوية" صناعة امبريالية، مثل العديد من صناعات تآمرية أخرى، الغرض منها تركيع الإنسان العربي المسلم لأجهزة قيادة الرأي العالمي المهيمن وبالتالي حرمان هذا الإنسان، إنسان المستقبل، من أن يكون نفسه ومن أن يجابه المشكلات الآنية والحقيقية، على غرار مشكلة التآمر ضد ليبيا والمنطقة المغاربية، ومنه على أمن العالم العربي والإسلامي بأكمله.
الاجتهاد الجديد

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/02



كتابة تعليق لموضوع : الجهاز الثقافي والإعلامي متخلف لأنه يمنع الدعوة للاضطلاع بالإسلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن حمزه العبيدي
صفحة الكاتب :
  حسن حمزه العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مواطنون"ينتفضون" على مقاتلي جبهة النصرة الارهابية في بلدات سورية عديدة

 عضو مجلس المفوضين كولشان كمال علي تستقبل فريق الامم المتحدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  ثلاجة الموتى  : عزيز الحافظ

 مؤسسة ايتام الحشد الشعبي تزور المتحف العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 الولاية الثالثة صراع السلطة والجاه والمال !  : كامل المالكي

 التحالف الوطني والرقم عشرة..  : باسم العجري

 تاملات في القران الكريم ح79 سورة المائدة  : حيدر الحد راوي

 مستشفى بغداد التعليمي في مدينةالطب يتسلم كميات كبيرة من المستلزمات الطبية والأدوية الحيوية  : وزارة الصحة

 احاطة ضريح الامام الحسين عليه السلام بقواطع خشبية تمهيدا لاستبدال شباكه  : وكالة نون الاخبارية

 أبطال كتيبة الدبابات السادسة يخلون العوائل النازحة من منطقتي مشيرفة الأولى والثانية  : وزارة الدفاع العراقية

 مهزلة اللاعقل  : حسين فرحان

 محامي الوزارة  : هادي جلو مرعي

 صحافة ذي قار فاشلة  : علي ساجت الغزي

 أبرز الإعتداءات علی المواکب الحسینیة فی محرم 1436 بأنحاء العالم  : متابعات شفقنا

 قسم المتابعة والتنسيق ينظم ورشة خاصة بالقانون الدولي للاجئين  : وزارة العدل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net