صفحة الكاتب : محمد الدراجي

أيها الشعب..شدوا الحزام...اصبح اللعب على المليارات
محمد الدراجي
السلام عليكم..
سابقآ..عندما كنا نسمع عن سرقة ما..كسرقة دار..أو سيارة..او مامر علينا من ظروف تعيسه نتيجة  الحصار الجائر على هذا الشعب والبلد  الذي عاني ضنك العيش..كنا نستغرب هول مانسمعه ..حيث ان تربيتنا وتقاليدنا التي تربينا علينا نجد ان من يسرق اي شئ مهما صغر او كبر حجمه لا يليق بنا نحن كشعب أصيل مترابط متفهم لقيم وتقاليد ما تعلمنا عليه..لذا كنا نرى من يسرق أنه انسان موصوم بالعار ( من ساسه لرأسه ) انسان ترك بصمة سوداء في تاريخه وتاريخ عائلته.مع العلم أن سراق ذلك الوقت كانوا معروفين على عدد الأصابع ..
اليوم..وبعد 2003  وايدلوجية الديمقراطية الموعودة التي  ازكمت رائحتها انوفنا ...وبعد كنا نتأمل ان يكون التغيير خيرآ علينا بل اصبح وباء همجيآ علينا لكثرة بلاء ومصائب وغرائب مانسمع..وافضع مانسمعه يوميآ كثرة السراق..والسرقات..كنا بالأمس نقول ..أن من يسرق ( الكحل من العين ) فهو ( شاطر زمانه ) ..أما اليوم..فالعياذ بالله..كثرة السراق ..ولم يبقى لكحل العين اية لذة في سرقته..
نحن..كشعب مغلوب على أمره. كنا نتمنى خيرآ من هذا التغيير الموعود أن تنهال علينا الأفراح والمسرات بعد ظلم طال أمد ألا أننا فجعنا  بأخبار وحوداث عن سرقات لايتحملها العقل . صعقنا  بخبر الموظفة ( زينة سعود ) التي اختلست ( 14 مليار)..نعم مليار..بعد أن كان رقم ( المليار ) عند مشاهدته تصاب ( العيون بعمى كثرة الأصفار )..يقينآ لو بقينا على سرقة الكحل من العيون لكان أهون من المليار )..وبدأ الحبل على الغارب ..ملايين تسرق..ملايين تنهب...ملايين تحول الى الخارج...ولم ينبس أحد بشفه..أو يحرك ساكنآ..وكأن الأموال لاراعي لها..ولا مسؤول عليها وأنها ليست أموال هذا الشعب المظلوم .وعندما الموظف المسكين..يجمع بين عملين لسد رمق عيشه بما يجنيه من ( فتات من المال ) ..نرى الضربات الموجعه تأتيه من كل صوب ( نزاهة...تحقيقات..محاكمات ) ..تجعله يلعن اليوم الذي ولد فيه ...سؤالنا هنا..اليس من ينهب..او يسرق هناك من يحاسبه...ومن يكون خلف سرقة الملايين من الأوراق الخضر..اذا لم يكون سراق الأمس..هم حيتان اليوم..كنا نتمى أن يكتفوا بما سرقوه من ملايين تشبع بطونهم...فبدؤأ اللعب على المليارات التي تحول الى الخارج ( بكبسة زر ) ..وكأننا أمام العاب كمبيوتر ماأسهل من ذلك.
اليوم..وعلى لسان رئيس الوزراء السيد العبادي يقول انه استلم خزينة الدوله خاوية ..كيف خاوية..أنها مليارات..وليس ( فتافيت دولارات  )...كل هذه الأفعال ليس من لعب الصغار...أنما حيتان لها اسماء ( شنه ورنه )..حيتان لها باع طويل ..وايادي ومافيات كبيره تلعب ..وتصرف صكوك.ومصارف أهلية وحكومية تحت أمرتهم .. تحول مبالغ هائلة بدون رادع...انها مافيات السياسة تتحكم بكل زمام الأمور ..تلك المافيات التي ابتلينا بها بعد هذا التغيير المشؤوم ...لذا لم يعجب هؤلاء الساسة السراق ان يكون اللعب على الملايين ولم تكفيهم هذه الكميات من المال فهم أنعموا بشراهة مايسرقوه من أموال هذا الشعب...فقد تذوقوا السحت الحرام وماحصدوه من  ( الفلل..والقصور...والمنتجعات..) بعد أن كانوا يعتاشون على ( الأعانات )....لقد ابتلينا بالسراق..والمختلسين..واليوم..بعد أن بلغ السيل الزبي وأحتلال اغلب بقاع هذا البلد من قبل                       ( داعش الملعون ).. ونزيف دماء ابنائنا المجاني الذي لم تنتهي حرارته بعد ....صدمنا                             ( بالفضائيين )....؟ وسرقات ماهولها لأكثر من 120 ...مليـــــــــــــــــــــار..
كنا نسمع من أجدادنا  وأبائنا ( رحمهم الله )  مقوله أن الفساد اذا وصل الى ( التربية ...والعدل )..أقرأ على البلد السلام....أقول..أخرجوا من قبوركم ..وشاهدوا..ماحل بنا وبهذا البلد...( فطيسه ..وكثرة...ذباحيها )..ارقدوا في قبوركم سالمين متنعمين بخيرات الماضي التي ولت..أنتم من علمنا مقولة ( حرامي ..لاتصيير..من السلطان لا..تخاف )...وماأكثر سلاطين اليوم..والباقي تعرفوه...والأدهي...ترى على يافطات ( قصورهم )..( هذا من فضل ربي )!!!!!
اليوم...أعلنت الحكومة انها ستعمل على مبدأ التقشف ..وشد الحزام...وكنت أتمنى أن تبدأ بشد الحزام على               ( أباطرة ) السياسة وقادتها..وحاشيتهم..ومن معهم..قبل أن تبدأ بشد الحزام على هذا الشعب المسكين الذي لم يبقى في ( حزام خصره نقطة أخرى ) للشد...وقد ينقضم ( خصره في اية لحظه ) شعب..تعود على الآزمات منذ تاريخه يعيش حالة ( الهبطه المفاجئة ) كل لحظه.. شعب ( مهاجر حتى في وطنه )..هل هو تقشف على حساب هذا الشعب المسكين..؟ 
أسألكم بالله..من أين نبدأ التقشف....من ايجار البيت..ام المولدة..أم شراء الملازم الدراسية..أم مصاريف المدارس..أم قنينة الغاز..أم....مسواك البيت...نتمنى أن لانصحوا يومآ لنجد ان الوطن..لم يبقى لنا فيه شئ...قد سرق..وبيع..لآخر....شبر فيه
وعلى وسراق اليوم كانوا ...من كانوا يطبوقون المقوله التي تقول ....  (اذا بگت بوگ بعير ).
ديروا بالكم علينه......!!!!
 
ألكم...الله...ياغافلين

  

محمد الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/03



كتابة تعليق لموضوع : أيها الشعب..شدوا الحزام...اصبح اللعب على المليارات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد البحراني
صفحة الكاتب :
  احمد البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معادن الابن  : سيد جلال الحسيني

 تقيه السيف : حدائق الدم... ونبوءة حمزة الحسن  : عزيز الدفاعي

 نضج  : د . عبير يحيي

 في فَنِّ الخِطابِ  : نزار حيدر

 بالاسماء : الالوية المشاركة من الحشد الشعبي في تحرير ناحية القيروان

 السيد نصرالله: الأحداث المتكررة في الحج تدل على وجود خلل في الإدارة السعودية

 المالكي يفتخر بالصحفيين العراقيين في عيدهم الوطني  : صادق الموسوي

 وزير الكهرباء يلتقي رئيس مجلس محافظة بغداد لبحث تجهيز العاصمة بالطاقة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 رئيس الدايت السياسي!!  : وجيه عباس

 لتجمعنا ثورة الشعب العربي ضد الاستبداد بقلم  : صالح العجمي

 الفرقة العاشرة تلقي القبض على متهم بالإرهاب في قضاء الكرمة  : وزارة الدفاع العراقية

 شرطة بابل تلقي القبض على عدة مطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 نحو "أنسَنَة" دور الحكومة في الحياة العامة مكافحة المُخدِّرات مدخل لتعديل البوصلة السياسية والاجتماعية الوطنية  : همام طه

 شرطة ديالى : القبض 5 مطلوبين على قضايا ارهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 وللتصريحات زبدة..!  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net