صفحة الكاتب : خيري القروي

سحر الارادة الالهية وقضية الامام الحسين (ع)..
خيري القروي
لأي شيء حاز الامام الحسين (ع) هذه المكانة الفريدة في قلوب الناس ..لأي شيء تربع على عرش القلوب ..لم هذه الحرارة التي لا تبرد في قلوب محبيه ..وهذه الجمرة الملتهبة في افئدة عاشقيه ..لماذا ظل الامام الحسين قضية ساخنة مع مرور الزمن ..ما هذا اللغز في قضية مر عليها اكثر من قرن من الزمن مع ان ثمة قضايا في التاريخ لا تقل مأساوية عن قضية الامام الحسين تم نسيانها ولم يعد احد من الناس يتذكرها ..؟
ما السر في ذلك ؟
ما هو السر المخبوء في قضية تاريخية مر عليها كل هذ الزمن الطويل وما زالت قضية طرية تستفز الضمائر الحية وتلهب المشاعر والاحاسيس وتفجر الدموع وتطلق الآهات الحارة من الصدور ..؟
هل كان الحسين ساحرا القى السحر على اصحابه يوم الطف فجعلهم يتهافتون على الموت تهافت الفراشات على الضوء وكان (عابس) نموذجا .. وكانت تلك المرأة التي قتل زوجها فلم تطيب نفسها لذلك حتى ارسلت ولدها وهو صغير في السن الى ارض المعركة ليستشهد ويلحق بابيه ..نموذجا اخر ..وتلك المرأة النصرانية التي كانت تحث ولدها الشاب وهو جديد عهد بالزواج وحين تعلقت به زوجته قالت لها : لا تسمع لقولها يا ولدي ولا تتردد في الذهاب لنصرة الامام الحسين ..نموذجا ثالث ..والحقيقة ان كل من هب لنصرة الامام الحسين هو نموذجا في التضحية والفداء..
هل كان كل هؤلاء مندفعين بسحر ساحر اسمه الامام الحسين ..فاصبح الموت عندهم لعبة جميلة  ..؟
ولماذا ظل سحر الامام الحسين مستمرا من ذلك الوقت وحتى هذه اللحظة ..؟
اذ لم تعد قضية الامام الحسين قضية شيعية .. ولا قضية اسلامية .. بل قضية انسانية ...ولعلها قضية كونية .
والمسالة لا تحتاج الى الكثير من التفكير لكي نصل الى الجواب ...
من يملك شؤون الكون هو الله سبحانه وتعالى ...
والامام الحسين وهب كل ما يملك .. اعطى اعز ما يملكه لله تعالى شانه ..فأعطاه الله كل هذه المنزلة ..وكل هذه الكرامة  
انها مسالة تفان  واخلاص في سبيل الله ..
حينما كان الامام الحسين مطروحا على الارض يعاني من شدة النزف والم الجراحات ..ومجموعة من الذئاب البشرية تنتظر الفرصة للإجهاز عليه ..كانت شفتاه تتحركان : اللهم ان كان هذا يرضيك ..فخذ حتى ترضى ...وقالت الحوراء زينب وهي واقفة على جسد اخيها المقطع بالسيوف  : اللهم تقبل منا هذا القربان ..
هذا هو الاخلاص الحقيقي ..
كانت الخلافة المزيفة في عصر الامام الحسين توشك ان تخرج الامة الاسلامية من النور الى الظلمات ..من نور الهداية الى ظلمات الجهل ..وكان خليفة المسلمين السادر في غيه لا يرعى شئؤون الناس من رعيته بقدر رعايته لقروده التي طوق اعناقها بقلائد الذهب ..وكانت الامة في محنة شديدة لانحراف الخليفة وغواية الامراء في نشر الظلم ومجانبة العدالة
وحينما جاءته الاوامر ببسط كفه لمبايعة الحاكم الظالم واعطائه الشرعية لكي يمضي بعيدا في طريق الظلم والانحراف ابت النفس العلوية ان تفعل ذلك فرفض تلك البيعة التي هي اهانة لمن يمتلك قلبا عامرا بالأيمان ونفسا كريمة تأبىالخضوع والانقياد لغير الله تعالى وقال : من مثلي لا يبايع مثله ..اي ان النور لا ينبغي ان يلتقي مع الظلام ..والصدق لا ينسجم  مع الكذب والخداع ...والذهب لا يمكن ان يتساوى مع الطين النتن ..
وخرج حفيد النبي محمد (ص) من المدينة الى العراق وهو عالما بمصيره وبالغاية المحتومة التي يسعى اليها ..انها نبوءة قديمة قدم السماء والارض ..لابد من التضحية بكل ما يملك اذا ما اراد لدين جده ان يبقى ويتجدد...
كانت تلك القافلة تسير نحو هدف رسمته السماء ..قافلة صغيرة فيها اطفال ونساء والقليل من الانصار الذين صمموا على مصاحبة الحسين حتى اخر رمق من حياتهم ..لم يلتحق بتلك القافلة التي تسير بعين الله الكثير من الناس لان الناس صاروا على دين ملوكهم ..اهمتهم الدنيا واخر ما يفكرون به هو الدين ..والحسين خرج لإصلاح ما تمزق من ثوب الدين ..كان الخرق في الثوب الممزق كبيرا وكان نتيجة لخروقات سابقة غفلت الامة في رتقها لوقتها فظل الخرق يتسع باستمرار حتى وصل الى ما وصل اليه في زمن الامام الحسين ..كانت الاكثرية من الناس يحبون الامام الحسين لكنه حب مجرد تنقصه الارادة.. حب عبر عنه الشاعر الفرزدق خير تعبير في جوابه للأمام حينما سألة عن احوال الناس خلفه (قلوب الناس معك وسيوفهم عليك ) وهذه مفارقة عجيبة ..كيف يحمل الانسان سيفه على من يحبه ؟!
ولكن هذا ليس بالشيء العجيب على من افتتن بالدنيا وكان الهه هواه ..لذلك كان الامام الحسين واصحابه قلة مميزة في بحر من الناس يعيشون كالحيوانات (همها علفها) فاستحقوا ان يكونوا في عين الله ورعايته فكانت جائزتهم الخلود في الجنة والخلود في قلوب الناس ..
انهم اخلصوا النيةوصدقوا ما عاهدوا الله عليه ..كانت سيوفهم وقلوبهم مع الامام الحسين ..قاتلوا معه حتى الرمق الاخير
نعم تقطعت اجسادهم ..وسبيت نسائهم ..وحملت رؤوسهم على اسنة الرماح ..خسروا معركة واحدة فقط..لكنها المعركة التي فتحت لهم ابواب الجنة ..وفتحت للإنسانيةطريق الحرية ورفض العبودية لغير الله تعالى ..
اجل ..لم يكن الامام الحسين ساحرا ..بل انه سحر الارادة الالهية ..الارادة الالهية التي جعلت الامام الحسين خالدا في قلب الزمن وقلوب الناس ..كل الناس ..حتى الاطفال الصغار يمشون على اقدامهم الناعمة تلبية لنداء حفيد الرسول (هل من ناصر ينصرنا ) الكل هبو لنصرة الامام الحسين رغم كل المخاطر الموجودة في الطريق , رغم تهديدات احفاد يزيد بن معاوية وشمر بن ذي الجوشن وحرملة بن كاهل ..انهم يمشون على الجمر وكانهم يمشون على الورود ...

  

خيري القروي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/06



كتابة تعليق لموضوع : سحر الارادة الالهية وقضية الامام الحسين (ع)..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب شيروان كامل الوائلي
صفحة الكاتب :
  النائب شيروان كامل الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انهارت داعش وانهزمت وتلاشت احلام من ورائها  : مهدي المولى

 شرطة ديالى : القبض 5 مطلوبين على قضايا ارهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 هموم عراقية باسقة الشهوق بالإلم  : عزيز الحافظ

 القبض على إرهابي خطير بمنطقة حي الجامعة في بغداد

 أتجري الريح كما شاءت لها السفن؟  : علي علي

 في صالون ، د امال كاشف الغطاء الثقافي... دراسه عن حياة العلامة محمد الحسين ال كاشف الغطاء...  : زهير الفتلاوي

 الفكر الإقتصادي: مدخل لصناعة المستقبل  : مديحة الربيعي

 عمالة عمامة  : سامي جواد كاظم

  ( قصةٌ قصيرة )( رسالة إلى أبي ..)  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 تعرف ... لماذا يستقبل خدمة مدينة الامام الحسين عليه السلام الزائرين بالدموع ؟

 14 ضريبة تنتظر العراقيين مع دخول الموازنة حيز التنفيذ

 دموع النائب آلا طالباني  : هادي جلو مرعي

 مدير شرطة ديالى يعلن عن تدمير وكرين في البساتين المحاذية لنهر خريسان  : وزارة الداخلية العراقية

 الشمري من هنغاريا : العراق يواجه تحديات كبيرة في ملف المياه  : اعلام وزارة الموارد المائية

 الدكتور حسن التميمي يحضر التحضيرات للمؤتمر الاول لمجلس النواب العراقي لجنة الصحة والبيئة  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net