صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ

الا يكفي صالح
سليم أبو محفوظ
 الذي يجري في اليمن لا يقبله منطق ولا دين ولا عرف، بعد أن سالت الدماء الزكية ، 
لترتوي منها أرض سعيدنا اليمن العربي الحر، الذي لا يقبل الذل منذ القدم كونه أرض 
العرب ، ومنه خرجت أصول كثير من العرب .
 وباقي العرب من الحجاز والجزيرة العربية،،،التي ننتمي لها بالأصول البعيدة للأجداد 
،ومنها انتشر الإسلام في دولته العادلة التي أخرجت العباد من عبادة العباد لعبادة 
رب العباد.
لقد تمادى الرئيس اليمني في المدة الأخيرة، وتخطى الخطوط بكافة ألوانها، التي 
صبغتها الدماء الطاهرة المجبول بها تراب اليمن، في المدن الكبرى ومراكز تواجد 
العشائر اليمنية.
 التي رفضت بقاء على عبدا لله على رأس السلطة الحاكمة، بعد كل التجاوزات من قبل 
بلاطجته وعسكره المستفيدين من الأحداث ، التي ماطل صالح وناور في المدد الزمنية 
التي يعطيها لنفسه. لأن القائمين على الحراكات لن يفاوضوا علي صالح الطالح ،الذي لم 
يجعل للصلح مطرح كما يقول أخوتنا المصريين في لهجتهم الدارجة شعبيا ً.
لقد  قالها الشعب اليمني الذي حوله على عبد الله صالح ، من شعب ثائر الى شعب مخدر 
بالقات ولكن أحرار اليمن، قالوها بملئ الأفواه أرحل يا علي عبدالله صالح ، أنتهى 
حكمك في اليمن بعد عقود ثلاثة حكم أمريكا سبعة رؤساء .
 وانت ما زلت على رأس الهرم اليمني وتأسس لتوريث الرئاسة  ،لأولادك من بعدك وكأنك 
أعدت الحكم الملكي ، منذ عهد بلقيس ، وسيدنا سليمان وعفريت الجن الخبير بعلم الكتاب 
الرباني الحاشى لله، صاحب الأمثال المنزه عن مشاكلة ومشابهة البشر.
 كلنا يعرف اليمن وصدق الشعب اليمني الذي يختلف كليا ً عن شعوب المنطقة الشرقية ،من 
وطننا العربي الكبير الذي يعرف اليمن واليمنيين ، وما هي حضارة اليمن وأين سد مأرب 
وما قصة اليمن مع ملكته، وما موقف اليمن مع الدولة العثمانية التي دخلت البلاد 
جميعها بحدودها الجغرافية والعسكرية ما عدا اليمن العربي.
 صاحب الحضارة والتاريخ الناصع لبياضه والعريق بحضارته ،وها هي الحضارة اليمنية 
ماثلة آثارها لغاية الآن لم تتغير في فن العمارة العربية الأسلامية القديمة، التي 
تختصص بها اليمن الذي يرفض شعبها ،حكم صالح الطالح الذي تمادت قواته المسلحة ، 
وتعدت على حقوق المواطنين بالحكم الجبري عليهم وهم رافضون ما يقوله الرئيس صالح 
الطالح.
الذي رُفض من معظم الشعب اليمني كحاكم حكم وظلم  ،وثار الشعب ولن يتراجع فدفع ثمن 
الحرية الدماء السائلة و الأرواح البريئة  ،التي أزهقت من قبل مرتزقة النظام اليمني 
 ،الذي لم يبقى طويل الوقت لتنحيته أو قتله بعد محاولة يوم الجمعة في مسجد القصر 
الجمهوري .
الذي تعرض للقصف من قبل ثوار اليمن الذين سئموا من مواعيد ،على عبدالله الذي يضحك 
عليهم ويستهزء بهم وبأوضاعهم  ،التي دفعوا أثمانها مقدما ً من دماء وأرواح قتلت ، 
ليس من عدو يهودي صهيوني، أو من قبل الروافض فارسي خميني .
 بل قتلت من أجل كرسي اعتلاه صالح بدبابة  وتعكز عليه بمدفع  ،وحافظ عليه كل 
الأعوام الماضية بتفريق الشعب وتفسخ تجمعاتهم الأصيلة على سياسة فرق تسد  ،الذي 
ينتهجها حكام العرب الذين فرقوا شعوبهم ثمانية أعشار القرن، منذ عشرينيات القرن 
المنصرم .
عشت صالح أضرب الأحرار وحكم الطوق على ثورتهم، وأقتلهم وكل ما قتلت أكثر عددا 
ًمنهم، مؤشر جيد لخلع حكمك المستبد ، لأن الشعب سيحقد على كل من ساندك وسيكون حطب 
لوقود الثورة الجماهيرية .
التي تلاقي دعم عشائري وشعبي من أبناء اليمن الأحرار الذين قرب الفرج عليهم وأصبح 
حكم صالح قاب قوسين أو أدنى على نهايته وقد يكون متزامن مع ليبيا المختار التي 
أستبد قردافيها.

  

سليم أبو محفوظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/05



كتابة تعليق لموضوع : الا يكفي صالح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن سامي
صفحة الكاتب :
  حسن سامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا لو تراجعَ بارزاني؟  : د . ماجد الساعدي

 كفاك نوماً يا عراق أنهض مزقتك الجراح  : حسن الياسري

 عودت الحوت الى مدينة النبي يونس /عليه السلام  : علاء الساعدي

 الذهب يهبط لأقل سعر في عام مع ارتفاع الدولار

 بإشراف لجنة الإرشاد والتعبئة في العتبة العلوية.. قافلة عمار بن ياسر للدعم اللوجستي توفر كميات كبيرة من المواد الغذائية للمقاتلين للمناطق المحررة جنوب الموصل

 وماذا عن الوزير؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

 2 - الحنين للوطن بين ابن الرومي والمتنبي والمعري حتى الجواهري والسياب و جمال الدين  : كريم مرزة الاسدي

 المشهد العراقي بين صناعة القرار والنفوذ الإقليمي  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 ليلى  : محمود خليل ابراهيم

 قراءة في اسباب الدعوة لتاجيل الانتخابات  : واثق الجابري

 “أمريكيون من أجل الديمقراطية”: عباس الحسن يواجه خطر الإعدام باعترافات انتزعت تحت التعذيب

 الحشد يحبط محاولة لاستهداف مراكز امنية ومناطق سكنية في كركوك بـ4 ارهابيين

 رئيس مجلس محافظة ميسان يشرف على توقيع عقد المباشرة بإنشاء مجمع سكني في ميسان  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 رسالة الى الحسين بن علي ع  : وجيه عباس

 الاكوادور من داخل القصر الجمهوري  : د . حسين ابو سعود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net