صفحة الكاتب : حميد الشاكر

في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي .. النقشبندية 12
حميد الشاكر
(( 29 ))
لاريب ان للجغرافية الجبلية على  الواقع الاجتماعي الكردي العراقي الثقافي والسياسي والاقتصادي والفكري و  .... من ثم العقدي الديني اهمية كبيرة في التاثير المتبادل ،  بين المناخية الجغرافية الطبيعية الجبلية من جهة ، والقيمية الفكرية والسلوكية الاجتماعية الكردية العراقية من جانب اخر !.
فالجغرافية الجبلية داخلةٌ تماماً في حسابات التشكيلة البنيوية القيمية  والفكرية بصورةعامة لاي مجتمع يقطن في احضان هذه الجبلية الوعرة حالهافي ذالك حال الجغرافيةالطبيعية الصحراوية التي هي ايضامن ضمن المشكّلات للعقل الاجتماعي البدوي العربي ، وغير العربي والداخلة في بناءات ماهيته الدينية العقدية والسياسية والاقتصادية والاسرية والفردية النفسية و ....الخ !.
فالجبل بهذا المعنى هوالمتحكم في تشكيلة ( البنية السياسية ) الكردية العراقية وهوالذي يفرض معادلته ب(استحالة قيام الدولة المركزية)في مثل هذا الاقليم المتقطع الاوصال جغرافيا ، وهو كذالك المتحكم في تركيبة البنية الاجتماعية وصياغتها وصناعتهاعلى شكل جماعات قبلية وعشائرية اقطاعية هنا وهناك تنسجم مع الحالة الجغرافية الجبلية هذه !!.
وكذا يقال بالنسبة للبنية الاقتصادية الرعوية والزراعية ،التي يفرضها الواقع الجغرافي الجبلي وكيف ان مايتبع هذاالواقع الاقتصادي الجبلي وماينتجه من اغاوات الاقطاع ، والقبلية هوالذي يعيق اي نهضة اقتصادية تتصل بمشارف الاقتصاد الصناعي المتطور والمتقدم !!.
القول هو القول في (( الاسرة الجبلية )) ،  التي يتحكم بها النظام البطريركي الكلاسيكي من هيمنه الاب ، ومن بعده الاخ الاكبر للعائلة الكردية ، وخاصة منها العراقية ، وكذا بيت الاسرة الكبير الذي يضم الجد والاب وحتى الاحفاد و... الخ فمحكومة هذه الاسرة بالقيمية الجبلية ، التي تحتاج الى حامي وكبير وقيّوم على كافة شؤونها الاجتماعية ، بعد ان فقدت  بيئتها الاجتماعية  حماية الدولة والقانون وقيمية المجتمع المدني للاسرة !!.
عند الفرد للمجتمعية الكردية العراقية، يكون الجبل بصعوده الشاهق المرهق وبهبوطه الخطرالمهلك هوالمجال الحيوي لبناء وتحرك الفردوتشكيل مزاجه الروحي والنفسي ، فهو فرد يتوحد كثيرا مع طبيعة الجبل الموحشة ، ويتطبع بصريا على الرؤية العمودية التي تحجب الرؤية المفتوحة  والمنبسطة الى ما بعد الجبل ( وهذا بعكس البدوي الصحراوي صاحب الروية الافقية المنبسطة والطالة على الجهات الاربع، وهذا ربما يفسر ظاهرة لماذا البدوي يتطلع الى الغزو والتوسع الجغرافي دائما ، بينما الجبلي الكردي منطوي على نفسه ولا يفكر بمغادرة الجبل او تركه وراء ظهره  !!. ) ،
 مما يغرز في داخله انطباع الوحدة ، والهاجس من كل ما يتحرك حوله  او ينزل عليه من اعلى الجبل او يتحرك نحوه من اسفله !!.
وكثيراماخلقت هذه الوحدة مع الجبل انطباع (الخلوة ) للفرد الكردي العراقي  مع نفسه ، ومع  ما حوله  ، ومع تاملاته الفردية حول الطبيعة وحول  العالم وحول الدين وحول السحر ، وحول الجمال وحول القبح و ...الخ لتصنع رغم انف الفرد الكردي العراقي (متصوفا متاملا)لاحدود لخياله السحري او قيودا لهذاالخيال الساذج الفطري المنفلت من سطوةسلطة الديني المدني والسياسي والاقتصادي الاجتماعي ، او الاسري او الفردي او... من كل قيد وسلطة ولا عجب ان تغيرت عندئذ  وتبدلت ، و... تحولت مقاييس الجمال والقبح القيمية والفكرية والروحية المزاجية عند الانسان الكردي
 العراقي لتخرج عن وعلى المالوف  المدني الحضري المنضبط وليصبح الجميل قبيحا،او ليصبح القبيح جميلا (( الايزيدية مثالا بهذا الاطار ، ليس باعتبارهم من القومية الكردية بل باعتبارهم من سكان الجبل العراقي في جمال// طاووس الملائكة // الشيطان وهوالقبيح اجتماعيا في لمجتمعية المدينية))او ليصبح اللامادي ماديا والمادي لامادي (( الكاكائية الصوفية  ، او العلي الاهية العلوية اهلي حق مثالا )) في تجسيد الله في الولي الانسان او حلول الله في خلقه او تناسخ الارواح ،  وكذا في هرطقة الكثير من متصوفة النقشبندية البرزانية كالذي اعلنه (الشيخ احمد البرزاني
 الذي وصفه البعص بالنصف مجنون ) ، عندما اعلن مهديته ، وانه هو المهدي  المنتظر ، او كالذي شرعة احد مشائخ النقشبندية الصوفية ( عبد الكريم / من سركلو في منطقة السليمانية) من حلية اختلاط النساء مع الرجال في الحمامات العامة وهم عرات وطهارة الكلاب حتى سكنت الجوامع وسمح للبس الرجال لباس النساء و اكل لحم الخنزير .. الخ / راجع بربسون : الكرد والاسلام / ترجمة راج ال محمد / !.
(( 30 ))
استولت ( سياسيا قبليا ، ودينيا طقسيا  ) على المجتمعية الكردية العراقية منذ اواسط القرن السادس عشر ميلادي (( بصورة بارزة ))  حتى اليوم حركتان صوفيتان رئيسيتان هما : 
اولا : الصوفية النقشبندية مع تفرعاتها المبعثرة في العالم الاسلامي .
ثانيا: الصوفية الجيلانية كأم لباقي الطرق السحرية الصوفية كالرفاعية وغير ذالك .
والنقشبندية (   نسبة الى مؤسس هذه الطريقة  : محمد بهاء الدين بخاري شاه نقشبند/ 791هج  ) هي اليوم من اكابر الطرق الصوفية التي تنتشر وتستولي روحيا وسياسياعلى القطاع الاعظم من كردالعراق الصوفية بعكس الجيلانية او القادرية ، كما يسميها اهل المغرب العربي من متصوفة ( نسبة الى : عبد القادر الجيلاني/ تولد 471 هجرية ) التي انحسر ( كرديا) نفوذها اليوم  قبالة منافستها تاريخيا وحتى اليوم الطريقة النقشبندية !!.
والحقيقة ان لهاتين الطريقتين تاريخ ،  وتداخلات معقدة جدا في تركيبة العقل الديني بالخصوص ، والسياسي والاجتماعي الكردي بالعموم  ، ومن اهم هذه التداخلات التاريخية والحاضرة المشكلة لبنية الاجتماع الكردي العراقي :
اولا : التداخلات الساسية .
فمعروف بهذا الصدد ان هذه الطرق الصوفية ،   بقياداتها الفكرية  والروحية او بخلفائها القائمين عليها ( يطلق على معلم  الطريقة الصوفي لقب الخليفة ) لها من النفوذ السياسي بحيث انهاالمحرك الفعلي لكافة القيادات السياسية التي تتصدر واجهة المجتمع الكردي العراقي تاريخيا وحتى اليوم ، بل ان المطلع على تاريخ الثورات ، والتمردات الكردية بصورة عامة ،  والعراقية بصورة خاصة (رغم اختراق الافكارالماركسية الالحادية والقومية  الثائرة على الدين في القرن التاسع عشر الميلادي للمجتمعية الكردية الحديثة ) يجد ان القيادات الصوفية  الدينية  هي من قاد معظم
 هذه الثورات ، والتمردات التاريخية على سُلط الدول المركزية في تركياكالثورة النورسية اوفي العراق وايران  كتمرد الشيخ عبدالله نهري ، وملا محمد والبرزاني في جمهورية مهاباد والبرزنجية و..... غيرذالك فكل هذه التمردات والثورات التاريخية البعيدة زمنيا والحديثة هي نتاج تحريك وقيادات صوفية هنا وهناك !!.
اما ما هي اسباب وعوامل نفوذ ، وسطوة هذه المشيخات ، والطرق الصوفية سياسيا على المجتمعية الكردية لاسيما النقشبندية ؟.
فالامر يرجع  لتاريخ  يمتد الى ما يقارب بدايات  ولادة  الخلافة العثمانية في القسطنطينية  ، التي تبنت (( العثمانيون ابناء الجبل كانوا اساسا مجموعة من المتصوفة)) مساندة الطريقة  النقشبندية الصوفية عندما ادركت ان النقشبندية الصوفية ، بكل ما تحمله من فكر عقدي وسياسي يتخادم مع السلطة يمكن ان تكون  المعين ، والرافد الاساس لتحشيد الشرعية الدينية والسياسية لخلافة ال عثمان من جهة ومن جانب اخر كانت ، حتى زمن سقوط الخلافة العثمانية / 1922م/ على يد القائد الوطني التركي كمال اتاتورك هي( الطريقة الصوفية النقشبندية ) المخزن البشري العملاق  لتزويد
 الجيش العثماني بمقاتليه ، لسد حاجات جبهات القتال المفتوحة لقرون عثمانية متتالية ، باسم الجهاد من اجل الغزو وتوسع هذه الامبراطورية !.
ولعل هذه النقطة بالذات (( دعم خلفاء ال عثمان للطريقة النقشبندية الصوفية من خلال تحالف اقيم بين هذه الطريقة بشيوخهاومعلميها وبين ملوك السلطنة العثمانية )) هو الذي رفع كفة واسهم  الطريقة النقشبندية الصوفية سياسيا في المنطقة الجبلية الكردستانية الوعرة تاريخيا ، وبقيت بقاياها  حديثا حتى وقتنا القائم على حساب (شقيقتها) الطريقة الصوفية الجيلانية  او القادرية التي هي الاخرى وان كان طابعها اليوم (( اجتماعيا وليس سياسيا ))  لكن ومن خلال دراستنا للطبيعة الجيوسياسية التاريخية لمنطقة الجبل العراقي نرى ان النفوذ الصوفي  الجيلاني  الاجتماعي
 ، وحتى السياسي  الحديث يتركز معظمه في المنطقة الجنوبية لخط (هيغلتون في كتابه القبائل الكردية) من كردستان وهي المنطقة المحاذية لشمال الغرب الايراني، والواقعة على سلسلة جبال حمرين الى السليمانية فضاءا تمتد الى كركوك في العمق العراقي و ..... هكذا ، فكل هذا الفضاء الاجتماعي ، والجغرافي الكردي  ، لم يزل يدين بالولاء للطريقة الجيلانية الصوفية باعتبارانها الطريقة التي تمتد بنفوذها السوسيولوجي على قادة وسياسيي هذه المنطقة الكردية العراقيةحتى ان العوائل القبلية الكبيرة في هذه الجغرافيا الكردية من الجافيين الى البرزنجيين الى
 الطالبانيين و..الخ هم من تابعي الطريقة الجيلانية  بعكس الذين هم يقطنون بشمال خط (( هيغلتون )) في اربيل ومابعدها فانهم كالبرزانيين والزيباريين و.. ينتمون الى الطريقة النقشبندية القريبة لحدودالسلطنة العثمانية انذاك والقريبة لتركيا الوطنية اليوم !!.
طبعا هناك تاثير جيوسياسي  تاريخي للنفوذ الصفوي الصوفي الايراني على المناطق المحاذية لحدوده الغربية الشمالية ، وربما يكون هذا العامل هو الذي دفع الايرانيين لمساندت تاريخيا (الطريقة الجيلانية ) في مقابل مساندة الدولة العثمانية للطريقة النقشبندية في هذا الاقليم ،الذي كان منطقة تماس تحد مابين الدولتين او المملكتين او السلطنتين العثمانية والصفوية .
ثانيا : التداخلات والتعقيدات الفكرية لكلا الطريقتين . 
يذكر العديد من المؤرخين والسوسيولوجيين الذين تناولوا المجتمعية الكردية بالبحث والتخصص كالانثربولوجي الهولندي (مارتن فان بربسن / في الكرد والاسلام / ترجم له :  راج ال محمد )) ان للصوفية الجبلية الكردية تعقيدات وتداخلات كثيرة ينبغي لاي باحث في الشان الكردي ان يكون ملما بمفرداتها المتنوعة  لاسيما المفردات ، التي تختص بالتصوف الجبلي الكردي باعتباره التصوف الذي يكون (( اكثر تمثيلا )) حسب راي بربسون للاسلام الكردي الحديث !!.
ولهذا نحن بحاجة ماسة لمعرفة :
اولا : كيفية تشكيل هذه المشيخة الصوفية  ، ونوعية حيازتها للطريقة وراثيا وماهية نفوذ هذه المشيخة على الاجتماع الكردي ، وكيفية اعتقاد الكرد بشيخ الطريقة ان له اليد العليا بحل الخلافات العائلية والقبلية وكذا قدرته على شفاء المرضى واظهار الكرامات والمعاجز لهم وجلب البركة اينما حل !!.
ثانيا : كما نحن بحاجة لادراك(هرمية تشكيل) مراتب مريدي هذه المشيخات الصوفية وكيفية ممارساتهم الدينية  وتراتبيتهم الصوفية وان احدهم ينبغي ان يطيع شيخه طاعة عمياء مطلقة وان راى شيخه يزني او يشرب الخمر فعليه ان يكذب بصره ولا يتهم شيخه بفعل المنكر و ...... حتى وصول احدهم لنيل شهادة الخلافة من شيخه ليمثله وطريقته في هذه البقعة المجتمعية او تلك من الارض !,
ثالثا: بحاجة نحن ايضا لمعرفة التطورات التاريخية لهذه المشيخات الصوفية ولماذية صعود ، وهبوط سياسيا واجتماعيا و ... هذه الطرق الصوفية لاسيما النقشبندية والكيلانية باعتبار انهما الطريقتان الاكبر اليوم في واقع الاجتماع الكردي ، وماهي الاسباب والعوامل لهذا الصعود والهبوط !.
وهكذا يسرد (( بربسون )) الكثير من المحاور ،  التي في ادراكها ومعرفتها صناعة لمفاتيح الشخصية الكردية الجبلية بصورة عامة  والشخصية الكردية العراقية بصورة خاصة !!.
في اسباب وعوامل صعود الطريقة النقشبندية وتوسعها سياسيا واجتماعيا في العصر الحديث يطرح بربسون عاملين اساسيين لهذا الصعود الحديث :
الاول : سبب وعامل تاريخي حديث ، وهو ان   في نهايات الخلافة العثمانية لجئت السلطة العثمانية قبل سقوطها وابان اندلاع الحرب العالمية الاولى الى اتخاذ اجراء تاديبي ، وعقابي لامراء القبائل الكردية فالغت الامارات القديمة وعينت امراء قبليين جدد ، وانزلت العقوبة والملاحقة بكثيرمن زعماءالقبائل الكردية انذاك ، لاسباب تمردهم الدائم على النظام  والسلطة ، وبهذا الاجراء الاخيرالغيرمدروس للخلافةالعثمانيةضربت الفوضى معظم ارجاء الجغرافيا الكردستانية ، وتفشى القتل والنهب والسلب و........ في المناطق الكردية مما اضطر (( المنظمات الصوفية ،
 لاسيما الطريقة النقشبندية ))  باعتبارها من المنظمات اوالمؤسسات التي تحوزعلى نوع من التنظيم البدائي الذي  يوازي التنظيم القبلي ان تسد الفراغ الحاصل ، ولتقوم باعباء وظائف القبيلة وفرض نظامها على المجتمع    من جديد ، وبهذا استطاعت هذه الطرق الصوفية من الصعود اجتماعيا وسياسيا على حساب امراء القبائل الكردية في ابان شروع بدايات القرن التاسع عشر الميلادي مماهيئ لهذه الطرق الصوفية وبزعمائها الروحيين والفكريين ان يلعبون دورا سياسيا ممثلا للاجتماع الكردي الحديث حتى اليوم !.
ثانيا: في الطريقة النقشبندية بالخصوص كان(للملا خالد البغدادي 1225 هج / 1825م ) دور تاريخي في تطور الطريقة النقشبندية ، بل ان صاحب كتاب (( النقشبندية نشاتها وتطورها لدى الترك / للدكتوة بديعة محمد عبد العا ل)) ترى ان الملا خالد هو قائد المرحلة الثالثة في تطور النقشبندية الحديثة حتى يومنا المعاصر !!.
و(ملا خالد) هذا رجل ولد في قرية قه داغ من اعمال السليمانية 1192 هج ، وكالعادة حلم بالتقائه بشيخ الطريقة (( هذا نفس رواية حلم شيخ الطريقة شاه نقشبند ))  في مكة وبالفعل ذهب ملا خالد الى مكة ثم الى الهند ابان الاحتلال الانجليزي لها لياخذ الطريقة عن (الشيخ عبدالله دهلوي) وليعود من بعد ذالك  الى كردستان لينشر طريقته الجديدة وبالفعل احدث ( الملا خالد ) هذا ضجة سياسية واجتماعية ابان عودته لكردستان واستطتاع ((بتقنين)) بسيط جدا ان يوسع من نطاق فاعليه الطريقة النقشبنديةعلى حساب الجيلانية في كردستان وهذه التقنية هي الاتي :
(( معروف الى يومنا هذا في الطرق الصوفية لا سيما الجيلانية ،   ان اجازة المشيخةالصوفية كانت ولم تزل في كردستان تنحدرمن خلال الوراثة العائلية للمشيخة ((كالعائلة البرزنجية او الطالبانية في مشيخة الجيلانية ، والبرزانية في الطريقة النقشبندية)) لكن الملاخالد استطاع بعد عودته من الهند ان يكسر هذا التابو التقليدي في الطرق الصوفية ليوزع الشهادات المشيخية الى طلابه كيفما كانواوبهذاحقق التوسع السريع لبث طلبة الطريقةالنقشبندية بين صفوف المجتمع الكردي ليتوسع في بناء ( تكياته وخانقاناته )  وليتوسع كذالك بطرح افكاره وتصوراته التي استطاعت
 استقطاب العدد الاوسع من دراويش الكرد ومريديهم .
وهكذا استطاع ( الملا خالد) ان ينقل النقشبندية نقلة نوعية كبيرة ابان بدايات القرن التاسع عشر وافول القرن الثامن عشر الميلادي !.
نعم عاد بعد رحيل (الملا خالد البغدادي ) زعماء الطريقة النقشبندية متاثرين بقيميهم القبلية الكردية ، ليرتدواعلى الاصلاح الذي طرحه ( الملا خالد ) في موضوعة توريث مشيخة الطريقة النقشبندية لسابق عهدها لتعود وراثية كما كانت حتى اليوم .
  ان من اهم المميزات التي تفصل  او تميز النقشبندية عن غيرها من الطرق الصوفية لاسيما منها الجيلانية ، ان النقشبندية هي الطريقة الوحيدة الصوفية في العالم الاسلامي ،  التي تنتهي سلسلت طريقتها الى الخليفة الاول ابي بكر عن الرسول الاعظم محمد ص بينما عموم الطرق الصوفية الاسلامية ينتهي نسب وسبب طريقتها الى علي بن ابي طالب ومنه الى الرسول الاعظم محمد ص وهذا الاختلاف ربما له اسباب وجذور سياسية ترجع الى تاريخ الصراع الاموي العلوي من جهة ، والصفوي الشيعي والعثماني السني من جانب اخر ولذالك نجد ان الصوفية النقشبندية ، مع انها قريبة من كل
 الطرق الصوفية ،  في موضوعة ، تعظيم الاولياء ، واعتماد الالهام  والرياضة لاكتساب العلوم والقرب من الله سبحانه و ...الخ الا انها تبقي هي والمنتمين لها يؤكدون على تصوفهم السني التقليدي ،  ودفاعهم عن السنية الاسلامية في قبالة العرفانية او الصوفية الشيعية بتطرف وغلو  !.                       
__________________________________________
راسلنا 
alshakerr@yahoo.com

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/06



كتابة تعليق لموضوع : في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي .. النقشبندية 12
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الحريزي
صفحة الكاتب :
  حميد الحريزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رحم الله مخترع الفيس بوك... مكنني من زوجة المسؤول  : علي مساعد

 تجديد القيادة في العراق  : د . خالد عليوي العرداوي

 بعثة الأمم المتحدة في العراق تصدر تقريرها بخصوص تدابير مفوضية الانتخابات للحد من التزوير  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اختتام مسابقة الغدير الأولى للآذان في مسجد الكوفة المعظم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قيل للحرامي إحلف ... قال جاء الفرج  : محمد علي مزهر شعبان

 الجيش الإسرائيلي يستولي على سفينة متضامنين كانت في طريقها إلى غزة

 مدير الإعلام والعلاقات العامة في ديوان الوقف الشيعي يعقد اجتماعاً موسعاً مع مسؤولي الإعلام في مديريات أوقاف المحافظات  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ضربات موجعة تستهدف داعش بناءً على معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن  : وزارة الدفاع العراقية

 الكرد الفيليون/ الحلقة السادسة نظرة في الأدب الكردي  : د . محمد تقي جون

 رئاسة العراق للعرب السنة  : ولاء الزبيدي

 التيار الديمقراطي يعقد مؤتمره  : نزار رهك

 مديرية شرطة محافظة صلاح والمنشآت تعقد مؤتمرا لمناقشة الوضع الامني بالمحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 وزير الهجرة : عودة قرابة 5 آلاف نازح إلى مناطقهم المحررة

 حوار حدودي مع الكويت  : كاظم فنجان الحمامي

 الحشد الشعبي يعثر على مخزن اسلحة تابع لـ"داعش" غربي سامراء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net