صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

تجربتي مع ادارة مدرسة الامام الخميني (قدس)
الشيخ جميل مانع البزوني
   منذ عدة سنوات والحوزة العلمية تتعرض لتغييرات على مستوى فتح مدارس جديدة وفق مناهج معدة سلفا في خارج العراق ولم يكن هذا الامر يعد مشكلة في حد نفسه عندما يكون الشيء المعد والجاهز يمثل تجربة ناجحة على مستوى الدراسة الدينية ؛لكن مع الاسف الامر ليس كذلك .
    وكانت لي عدة تجارب تدريسية مع عدد من تلك المدارس التي اسس بعضها في خارج العراق والبعض الاخر تم تاسيسه في الداخل لاسباب مختلفة منها اهداف انتخابية ومنها اهداف ترويجية لبعض  الجهات الحكومية  ومنها ماكان الهدف منها بناء جيل يؤمن بافكار بعض المتصدين وهكذا ...
    وسابدا الحديث مع تجربتي التدريسية في تلك المدارس من اخر المدارس الى اولها والمدرسة الاولى التي سابدا الحديث معها هي مدرسة الامام الخميني (قدس)وستكون اخر مدرسة اتحدث عنها هي مؤسسة الامام الحكيم (قدس) .
   وسيكون الحديث عن الامور التي وقفت ضد استمرار وجود بعض الاساتذة في هذه المدرسة وغيرها من المدارس المشابهة في المنهج .
    عندما بدات هذه المدرسة بالمباشرة لم يكن المدير شخصا واضحا وكان البعض يظن ان المدير هو احد الاساتذة الذي كان يمارس دور الادارة بشكل شبه كامل وكانت هذه هي السنة الاولى التي بدات فيها المدرسة الدوام وكانت الادارة فيها مشتركة بين ثلاث اشخاص كلهم ليسوا مؤهلين لادارة المدرسة لان المؤهل كان مشغولا بعمل اداري في مدرسة اخرى وهما اثنان من الثلاثة واما الثالث فهو سيد من اردبيل اسمه السيد عيسى الاردبيلي وهو معمم لانه من عائلة علمية لكنه ليس عنده معرفة بالامور الحوزوية.
     وكان العام الاول فيه كثير من الاخطاء الادارية لكنها كانت مغتفرة لانها كانت ترتبط بالجانب العلمي وتجاوزها كان امرا ميسورا بالنسبة خصوصا وان الشيخ الاصفي (قد)كان قد اصدر امرا بتقليل عدد افراد الادارة وبقي واحد من الطلبة مع السيد عيسى الاردبيلي .
     وكان اول امر وقعت فيه الادارة من الاخطاء هو فتح شبكة الانترنيت في المدرسة بطريقة غير مبرمجة وعندما سالت احد الاداريين عن ذلك فقال توجد ضرورة لذلك لان كثير من الطلبة من الجنسيات المختلفة كالهند والباكستان والافغان وغيرها ...
    وحسب تصوري كان الهدف من ذلك هو جذب اكبر عدد من الطلبة نحو التسجيل في المدرسة مع ان المدرسة كانت فيها خدمات غير مسبوقة بالنسبة لباقي المدارس , لكن الخوف الذي كان مسيطرا على ذهنية الادارة جعلها تتمسك بكل امر يزيد من حجم الرغبة في الانضمام اليها.
    ويكمن السبب وراء هذا الشعور ان بعض الجهات في مكتب السيد الخامنئي كانت تعتقد ان هذا المشروع ولد فاشلا وسيتم اغلاقه كما تم اغلاق مدرسة الامام الحسين عليه السلام للخطابة والتي بقيت لمدة سنوات لم تقدم شيئا للحوزة ولا للخطابة وكانت مشروعا فاشلا بكل معنى الكلمة.
     وفي العام التالي تبين ان الادارة في المدرسة ليست للشخص الحوزوي بل هي للسيد الاردبيلي وكانت هذه صدمة لاكثر المرتبطين مع المدرسة لان الامور لم تكن تشير الى هذا باي نحو من انحاء الدلالة .
    وبدا التفكك الاداري عندما اصبح الطالب يستاذن المدير وياتي السيد الاردبيلي لينقض القرار او العكس وبقي الطلبة في حيرة من امرهم بالنسبة لاوضاع الحضور والغياب فلا يعرف الطالب هل هو ماذون فيخرج ام غير معذور ليبقى !!!!!
   وبقي الحال على هذا الوضع في السنة الثانية لكن الادارة ضلت بيد السيد الاردبيلي الذي صرح انه هو المدير وان الاشخاص الذين كانوا معه كانوا مجرد مساعدين ليس اكثر وهذا الكلام لم يتم طرحه سابقا حتى انسحب الاداري الثاني من الادارة وترك الادارة وحصل بسبب ذلك ارتباك كبير في وضع الدروس وتداخلت الدروس وتضاربت وخسر الكثير من الاخوة بعض الدروس لكن العام  الدراسي كان على وشك الانتهاء ولم يكن الامر يستحق العناء خصوصا وان دورس بعض الطلبة في المدرسة تبين بوضوح من خلال الشكاوى التي كانت تستخدم ضد الطلبة ثم الاساتذة .
    وفي بداية العام الثالث حصل اتفاق على مساعدة الادارة في عملها لان السيد الاردبيلي كان يستشير كثيرا ولا يتخذ قرارا في طرد احد حتى انه عرف ان هناك تمريرا للاسئلة من قبل احد الاساتذة ولم يتخذ قرارا بالاعتذار منه حتى انتهى العام الدراسي .
   وما ان بدا العام الجديد تم التفاق على تكليف ثلاثة من الاساتذة بمساعدة المدير السيد الاردبيلي الذي بين ان وجود الادارة في المرحلة السابقة كان لانه لا يحسن الكلام بالعربي بصورة جيدة وخلال السنتين الماضيتين تم تجاوز بعض الامور من خلال التعامل مع الطلبة العرب.
   ولكن عندما توفي الشيخ الاصفي بقيت المدرسة من دون ادارة واحدة وتبين ان الوضع قد تغير كثيرا لكن عند اختيار الاساتذة لمساعدة الادارة لم يخطر بالبال ان يعمل هؤلاء لجلب اصدقاءهم وجعل المدرسة ضيعة تابعة لهم .
   وعندما بدؤا العمل كانت قراراتهم ارتجالية وغير مدروسة واحيانا صبيانية لا ترقى الى مستوى طالب العلم البسيط العارف بان المصلحة العليا في الدراسة هي تعليم الطلبة باسلوب علمي وليس الحفاظ على الوضع من خلال جعل المقياس هو العلاقة وليس المستوى العلمي .
وقام عدد من الاساتذة بطرح مقترحاتهم في سبيل التطوير لان مستوى الطلبة بسبب التخبط الاداري كان من سيء الى اسوء ووصل الامر الى ان البعض من الطلبة الجيدين تركوا المدرسة من دون اثارة الضجيج لان الكلام مع هذه الادارة يشبه الحديث مع الحائط الذي لا يسمع .
    ومما زاد الطين بلة ان بعض الاساتذة كانت عندهم مشاكل كبيرة في السنة التي مضت وعندما جاءت الادارة الجديدة اصبحوا يتزلفون بشتى الوسائل ويتصنعون لهم من اجل البقاء في المدرسة متناسين كرامة المؤمن حتى ان البعض منهم اعلن بصوت عال انه يوافق على كل ما تفعله الادارة من دون ان يعلم ما هو القرار .
   والمشكلة ان الادارة عندما وجدت نفسها مضطرة للاستماع الى اعتراض بعض الاساتذة تم تحريضها لتسجيل كل ما يقوله الاستاذ في الدرس حتى يكون ذلك حجة لها للاعتذار من الاستاذ بغض النظر عن مستوى الاستاذ والمهم ان يكون مسبحا بحمد قراراتها المتسرعة وغير المدروسة.
   ومن اجل هذه الغاية تم تجنيد عدد من الطلبة للتجسس على كلام الاساتذة وقام المدير بنفسه وامام الطلبة بالتجسس على غرف الاساتذة اثناء المحاضرات مع ان الدرس مسجل في جهاز خاص بالادارة ويصلهم يوميا .
      وكان بعض الاساتذة قد اكتشف مبكرا التوجه الحقيقي للادارة وهو ان تمضي قراراتها من دون الاهتمام بما يعانيه الطلبة من مشاكل على مستوى تلقي الدروس .
     فمثلا تم اكتشاف قيام البعض من الطلبة بالغش العلني والواضح فبدل ان تتعامل الادارة مع الطلبة اخبرت الطلبة ان الاستاذ الفلاني يتهمكم بالغش وهكذا قرارات صبيانية جعلت الاساتذة يسكتون عن الغش لانهم سيكونون في مواجهة الادارة العاجزة عن حل ابسط المشاكل بهذه الطريقة الساذجة.
    وعندما تم اخبارهم ان احد الكتب غير صالح للتدريس لم ياخذوا الكلام بل اصروا على تدريسه وعندما ظهرت الاخطاء من قبل الاستاذ الذي درسه لم يعترفوا ايضا لكن ما ان اوصل الطلبة للادارة ان الكتاب الفلاني مليء بالاخطاء قرروا تغيير الكتاب وعندما قيل لهم مضت ثلاث اشهر على الكتاب كيف يغير الان عادوا للاصرار ان هذا قرار نهائي وفي اليوم التالي جاء الاستاذ ليبدا درسه بكتاب جديد فرجعوا في اليوم التالي وطلبوا منه الاكمال وقالوا نسينا انه بعد اسبوعين عندنا امتحان فاذا غيرنا الكتاب فكيف سيشارك الطلبة بالامتحان وقرارات من هذا القبيل تضحك الثكلى .
وخلاصة الكلام هذه المدرسة تعيش حالة من الضياع بسبب عدم وضوح الرؤية لدى الادارة كما ان العمل الاداري الساذج هو الذي يقود المدرسة ومع الاسف الشديد لا توجد مراقبة حقيقية على مثل هذه المدارس كما ان الاستغناء عن الطلبة يكون بالظنة والتهمة حتى ان السيد المدير كان يتهم احد الطلبة بانه يروج لاحد الكتاب معتبرا اياه مدعيا للمرجعية مع ان هذا الكاتب رجل بسيط لا علاقة له بعالم المرجعية لكن الظن والتهمة قد وصلا الى درجة كبيرة وتم طرد الطالب الذي وزع كتابا في المدرسة في العقيدة وهو كتاب لا يحتوى على غير المعروف من عقائد الشيعة .
    اما الاسباب وراء هذه التخبطات فهي امور :
1-تطبيق قوانين الهدف منها رفع مستوى الطلبة بصورة شكلية وهو قانون المباحثة والطلبة المجدون اشتكوا قبل غيرهم ان المباحثة شكلية والطلبة اثناء المباحثة داخلون على شبكة النت وجلوسهم من اجل اسقاط الواجب فقط .
2-تطبيق قانون الخوف من المجهول وهذا القانون سببه المدير الذي كان يعيش في ايران مع طلبة عندهم مشاكل سلوكية ولا يستطيع الثقة باحد مهما كان مستواه وانضباطه الاخلاقي .
3-الاموال التي تبذل في المدرسة بالقياس الى بقية المدارس تعتبر عالية وهذا الامر وصل ببعض الاساتذة الى محاولة الاستيلاء على دروس زملائهم من اجل الحصول على المنفعة بالتملق مرة والتوسل مرة اخرى وغير ذلك من الاساليب الرخيصة والسيد الاردبيلي يعلم ان هذه الاساليب مستخدمة ويعلم ان بعض هؤلاء الاساتذة يجب ان يطرد لكنه يريد شخصا تابعا لا مناقشا ولا معارضا .
4-تقسيم الدروس كان بناء على اتفاق مع الشيخ الاصفي وهي ان يعطى الاساتذة الذي ياتون في الصباح الباكر دروسا اضافية ويبقى بقية الاساتذة على الحد الادنى من الدروس وهما حصتان لكل استاذ, وقد اعتذر الاساتذة عن التدريس في بقية المدارس بسبب هذا الاتفاق ,لكن ما ان بدات القرارات المتسرعة حتى بدات المناقشات من قبل الاساتذة وبدا معها تقليل دروس الاساتذة الذي يعترضون على القرارات الصبيانية المتسرعة حتى بدات عملية التهديد للبعض من الاساتذة وكان البعض الذي يتوسل من اجل ان تزيد حصصه في السنة القادمة يتحكم بعدد اكبر من الدروس وعندما يشتكي الطلبة كانت شكاواهم تذهب ادراج الرياح وبدات الادارة تختار الدروس التي تناسبها هي وتترك الدروس التي لا تناسبها وعندما تريد التخلص من استاذ تتخذ قرارا بالغاء الكتاب الذي يدرسه فينتهي بذلك وجوده في المدرسة وجاؤا باساتذة عن الاساتذة الذين ذهبوا الى الحج من دون ان يخبروهم انهم بدلاء وبداؤا يركزون على الحصول على موافقات الاساتذة على القرارات لانها في الغالب ليست مدروسة علما ان الادارة ليس لديها مستوى علمي لتقييم الدروس ولا يمتلكون الحد الادنى من المعرفة في قضايا الادارة سوى عملية التصيد للمخالفين .
5-كانت الادارة تصر على ان الطلبة الذين يرغبون في استاذ فنحن نقبل باختيارهم لان هذا هو التصرف الصحيح لكن ما ان بدات الاعتراضات من قبل البعض على الادارة حتى صمت الادارة اذانها عن سماع اي طلب يقدمه الطلبة من اجل الحصول على استاذ جيد لكنه لا يسير في ركب هذه الادارة الفاشلة بل ان احد الاخوة الذين صاروا في هذه الادارة عندما شعر بان هناك غبن للاساتذة واخذ يساوي من فرص الجميع تم تغييره في ليلة ظلماء بحجة انه طلب عدم البقاء في الادارة لكنه ما ان عاد حتى عرف الجميع ان هذا الشخص تم الاستغناء عنه لانه لا يريد ان يشارك في القرارات الصبيانية التي اصدرتها الادارة الفاشلة.
6-كانت الادارة السابقة والحالية تميل كثيرا الى حزب الدعوة لكن كان هناك فرق بين الادارتين ان الثانية لم تكن تصرح بذلك وعندما تحدثنا معهم علمنا منهم انهم ضد جعل المدرسة مكانا لمثل هذه الامور الا ان الامر قد تبين فيما بعد ان هناك تجسسا خاصا على توجهات الاشخاص الذين يتحدثون ضد سياسة الحكومة السابقة وخصوصا المالكي لان المالكي هو من تبرع بارض هذه المدرسة قبل اربع سنوات وهي مساحة كبيرة تقدر بالاف الامتار .
ومن هنا كان الحديث واضحا ان الاعلان عن العداوة مع الفاسد الاكبر هو اعلان عن معاداة ادارة المدرسة علما ان السيد الاردبيلي قد اخبرني سابقا بنفسه ان هناك شكوى ذهبت باسمي الى الشيخ الاصفي بحجة انني ضد الحكومة المالكية وكان رد الشيخ انه ان كان هذا رايا شخصيا فلا توجد مشكلة وان كان هذا اعلانا في اثناء الدرس وتوجيها سياسيا فهذا امر لا يقبل وتم رد الدعوى التي قدمتها الادارة السابقة لكن الصحيح الادارة السابقة واللاحقة مع المالكي وان هذا الامر حتى وان لم يكن معلنا لكنه واضح جدا حتى ان بعض منتسبي المدرسة تم تهديدهم بالطرد اذا تعرضوا لشخص المالكي حتى ولو كان ذلك رايا شخصيا .
ومما يوسف له ان الادارة الجديدة محسوبة على المرجعية الدينية في النجف الاشرف لكن المال الذي يدفع في هذه المدرسة جعل البعض من الناس تبيع ما يشترى والحاجة ام الاختراع لان الزمن الذي كان فيه الدين قيمة عليا ولى عندما جاء البعض من اجل الحصول على المال بهذه الطرق الرخيصة . 

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/06



كتابة تعليق لموضوع : تجربتي مع ادارة مدرسة الامام الخميني (قدس)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . فراس مصطفى
صفحة الكاتب :
  د . فراس مصطفى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير العمل يبحث مع نظيره السعودي أطر التعاون المشترك بين البلدين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  الأثار السلبية في النظر الى المرأة الاجنبية القسم الثاني  : محمد السمناوي

 العراق مستهلكاً... لماذا غاب الإنتاج الوطني الصناعي.. وإلى أين ؟!  : عبد الرضا الساعدي

 الإرهاب الفكري  : نزار حيدر

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنفذ حملة خدمية واسعة لتنظيف مقبرة وادي السلام  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العلمانية . Secularism مع خاتم من ذهب  : زهير مهدي

 إيران والسباق الانتخابي القادم  : عمار العامري

 مقاود التغيير نحو الاصلاح...  تجربة تحت الانظار  : د . عادل البديوي

 لمن أبقى التحالف معطلاً: أليس فيكم رجل رشيد؟  : امل الياسري

 مديرية شهداء كربلاء تواصل استقبال الطلبة المتقدمين للدراسات الجامعية الصباحية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مزاد تحت تهديد السلاح  : واثق الجابري

 روحاني: السعودية والإمارات تَدينان بوجودهما اليوم لإيران

 كيف نواجه أخطر وباء ضرب الإنسانية ؟؟؟  : خضير العواد

 ثور سيد (إحميّد)!!  : وجيه عباس

 القوات الأمنية تصد هجمات لداعش في سنجار وتطلق عمليات شرق صلاح الدين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net