صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

انتهت اللعبة ,, والنتائج على وشك الظهور
حمزه الجناحي
ربما يعتبر التحرك التركي داخل الاراضي العراقية هو الصورة الاوضح والتعبير الادق والواضح والمعلن لكل الاطياف العراقيين وما الاحاديث التي تنعق هنا وهناك على وحدة العراق الا هي تشويش على ما يحصل على الارض فالجميع داخل الملعب والجميع يلعب ويعرف قوانين الملعب ..
السيد برزاني الذي ذهب الى دول الخليج منتصرا أو متمخترا لم يذهب للاستجمام ولم يذهب ليأخذ رأي الخليجيين الداعمين الاساس ماليا وفكريا في تقسيم العراق وتحويله الى ثلاث دول تعيش كل حسب تطلعاته وأهدافه القومية والمذهبية عاد السيد مسعود الى اربيل ويعتبر الرجل الاشجع بين كل السياسيين العراقيين ولم يداري او يواري احلامه منذ ولادته في عائلة البرزاني فورث الرجل حلما ويعمل عليه بوضوح ويحاول تحقيقه حلم كردستان الدولة ولولا بعض التدخلات والمساومات والمصالح الدولية هنا وهناك لأعلن الرجل دولته وأنتهى الامر ولم يخشى أحد لكنه ينتظر ان تنتهي الاشواط وكل يأخذ ما اتفق عليه ويعود منتصرا ..
بعد برزاني ذهب الى الخليج مباشرة السيد اردوغان ليكمل المشوار ويحصل على مراداته بعد أن أخطأ الخطأ الغير متوقع الذي يسمى خطا الشاطر او (غلطة الشاطر ) لتدخل بعض من عساكره الى مدينة الموصل العراقية كمجسات لمعرفة ردات الفعل من دخولها ولولا الخجل من قبل ساسة العراق من يطلق عليهم أنهم الحكام التي قسم العراق في زمنهم لسكت الجميع واردوغان ينتظر الوقت المناسب ليقضم من الكعكة ..
القادة السنة فقط هم المنقسمين على انفسهم ويتخبطون في اوحال العمالة وعدم ضبط تحركاتهم وتوحيدها ولو أنهم يلتقون في بعض النقاط وبعضها الخلافية ممكن التغاضي عنها لحين الانتهاء من الموضوع برمته ,, فهناك آل النجيفي القريبين من تركيا وهنا العشائر السنية القريبة من السعودية الهنا وألهناك متفقين على الدولة السنية ولكن الخشية من حكم هذه الدولة والصراع المستقبلي على الرغم من التطمينات الامريكية والأوربية والتركية على تأجيل الحديث في الوقت الحاضر وليكن في مناسبته ووقته ,,ربما يعتقد البعض أن السنة هم الخاسر الاكبر وأعتقد نعم لكن الخسارة ليست دائمة بل هي ايضا مؤقتة وكل الحقوق ستعود لهم بعد استقرار دولتهم والاعتراف بها وعندها يتم العمل على أعادة ما اقتطع او سرق منهم وقت ضعفهم ووهنهم ..
اما الشيعة الاغبياء فهم الاكثر دراية بما يجري والاكثر معرفة بمستقبل العراق لكن بما ان الحكم الان شيعي فهم يتحركون لاخر مدى وهذا ما يحتم عليهم ضميرهم السياسي الذي يعمل بمنظارين منظار بقاء العراق موحدا والاستمرار بالتحضير لخيمة التوقيع الاخيرة على الحدود المشتركة وهم يناضلون ليكونوا الطرف المنتصر والأقوى الذي يجبر الاخرين على التوقيع وهذا مايسمى في العرف العسكري (حقوق الطرف المنتصر في المعركة ) والدليل ان الشيعة تحركوا بسرعة البرق نحو الذهاب للحصول على المناطق التي فيها مكونات شيعية صرفة ذات النسب العليا للسكان فأصبحت سامراء وبلد وبعض مدن ديالى والنخيب وقصبات في بغداد مناطق شيعية بحتة ومقفلة لتأمين ما يمكن تأمينة للقادم حتى أن الجيش الحالي الذي يقاتل في مدن قرب كركوك والفلوجة والرمادي يعلم قادته وربما حتى مراتبه أنهم يقاتلون لأهداف منها تنقية الاجواء وتهيأتها للصفحة القادمة ومصداق هذا القول أن اكثر الجيوش قربا وفهما لما اعتقد هو الحشد الشعبي لذا فأن الحشد هو وكما يعتبره الغير مليشيات لها غايات غير وطنية وبالتالي منع من معركة الرمادي التي تحاول امريكا تمرير الاسباب بعدم تحريرها ومنذ الشهر الثالث الى الان والمعركة مستمر وادعاء امريكا هو خوفا من أعطاء خسائر مدنية والأقوال هذا مدعاة للضحك فأمريكا لم ترمش لها عين بقتل أمة كاملة تخشى اليوم على الاطفال والمدنيين في الرمادي بل الصحيح أن امريكا تحاول انهاء موضوع الرمادي والفلوجة وغدا الموصل من أجل انزال قوات اضافية الى العراق وقوات كبيرة لتعمل حاجزا بعد التوقيع في خيمة التقسيم التي تعتبر هي الشاهد على ذالك والا لو سمحت أمريكا لقوات الحشد الشعبي وهي تعرف بأسها وقوتها وخشية داعش منها وأنسحابها أمامها هربا وخوفا  لتحررت الرمادي وربما تتحرر نينوى ايضا بوقت قياسي .
هذا الواقع الذي نعيشه الان قبل عام ونصف لم يكن كذالك وخريطة اليوم لم تكن هي الخريطة قبل عام ونصف المتفق عليها فقبل عام ونصف وبعد دخول داعش الى مدن الموصل وتكريت وديالى وبوادر دخولها الى الرمادي قبل الانسحاب كان الموضوع ليس هكذا كما هو المخطط له استمرار زحف داعش الى مدن أخرى ومنها بغداد وربما بابل وكربلاء والنجف فشعر العراقيون بقوة داعش ومن خلفها وهم يرمون بالمدن خلف ظهورهم متوجهين الى مدن كانت عصية عليهم لكن بالوقت عينه هي نقاط القوة ونقاط الضغط مما حدى بمرجعية النجف الاشرف الانتباه الى المخطط مبكرا لتعلن عن الجهاد الكفائي وقلب الموازين لاسباب معروفة جعل المراقبين والمخططين ينتظرون ما ستؤول له الامور بعد الفتوى وفعلا حدث ما لم يكن متوقع من قبل الاطراف السنية والكردية والدولية ولكن معروف لدى الاطراف الشيعية التي توحدت بأحزابها وقواعدها ودفعت برجالها الى المعركة للحفاظ على كيان شيعي سيصبح دولة شيعية شاء الاخرين ام ابو دولة تعتبر هي الاقوى بين الاختين العاقين والمعاقين وقوية باقتصادها وبسكانها وبمواردها وبرجالها وايضا قوية بنهجها المرسوم لها من قبل رجالات يعرفون كل بواطن وأهداف الاحداث القادمة .
ثلاث دول نعم يجب أن نقر ونستوعب ان العراق سيكون ثلاث دول بأعلام مختلفة وبعواصم مختلفة ولهم سفارات وربما سيكون حسن الجوار والمصالح هو الهدف للتفاهم القادم وحقن الدماء وإيقاف النزيف الدائم ولعل هذا الوضع سيقوي الدول الثلاث بعد أن تشعر أنها وصلت الى مرحلة اللاعودة فتبدأ المعاهدات والاتفاقيات مع الدول الاخرى وكل سيرسم سياسته كما يريدها هو ولو أن البدايات ستكون جدا صعبة وستحصل الكثير من المشاكل لكن الدول الباحثة عن مصالحها كفيلة بحلها والقضاء عليها وعند ذاك سيتحقق الهدف الكبير الذي تحدث عنه (بن غوريون ) في يوم ما عندما كان أول رئيس وزراء لإسرائيل قال .
علينا أن نفتت ونقسم ثلاث دول وهي العراق وسوريا ومصر ليس بعلومنا وقواتنا وفهمنا بل بجهل ابنائهم .
العراق—بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/19



كتابة تعليق لموضوع : انتهت اللعبة ,, والنتائج على وشك الظهور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الجبوري
صفحة الكاتب :
  عادل الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زفة الشهيد أبو تحسين الصالحي و اوجاعه فقدته   : محمد كاظم خضير

 مقتل ما يسمى بمسؤول اغتيالات الفلوجة في قصف جوي  : مركز الاعلام الوطني

 قصيدة (الغياب)* لطلال الغوّار  : د . عبد القادر جبار

 الاتصالات ترجح إنقطاع الانترنت مجدداً

 السيد السيستاني يجيب على استفتاءات بخصوص افطار بعض الاطباء والموظفين واصحاب المهن الشاقة

 لماذا اخذ الامام الحسين (ع) النساء والأطفال معه إلى كربلاء؟  : نزار حيدر

 الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة يثمن جهود الوفد القرآني خلال رحلته التبليغية لدول شرق آسيا

 جَسْـــــــــرُ ـــــــ التَّآخِي  : عزام احمد محمد نعمان

 كيف سرقة الشركة العالمية كي كارد اموال العراق ؟

 تركيا تشكر السید السيستاني لإهتمامه بإطلاق سراح عمالها

 في سباق مع ابل iWatch اطلاق ساعة ذكية تعمل بنظام الأندرويد

 رئيس لجنة العلاقات الخارجية النيابية يبحث مع وزيرة الصحة سبل النهوض بالواقع الصحي في العراق  : مكتب النائب حسن خضير الحمداني

 بيان حركة الوفاق الاسلامي حول سلسلة التفجيرات الارهابية الاخيرة التي أستهدفت المواطنين الابرياء في بغداد  : اعلام حركة الوفاق الاسلامي

 رسالة التصويت على المفوضية!!  : محمد الواسطي

  بيان اعلامي عن الجلسة الدورية لمنظمة وزراء العراق  : منظمة وزراء العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net