صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

خدج مستشفى اليرموك متهمين بقلب نظام الحكم
حمزه الجناحي
من المعيب الان في العراق ان يتفاجأ المواطن العراقي لحدث ما ,, قد يحدث في العراق مهما كان ذالك الحدث كبيرا ام صغيرا فكثرة الطرق على عقول ورؤوس العراقيين الاصحاء صاروا لا يبالون بالأحداث ولا يتفاجئون كثيرا بل صارت الاحداث عند العراقيين مصدر للتندر والضحك والبحث والمداولة والتحليل اكثر ما تحلله القنوات والمتخصصين السياسيين الكثر والذين هم ايضا صاروا بعدد لا يفاجأ احد وهم يقدمون يوميا كمحللين سياسيين بعضهم يكتب تحت اسمه رئيس المركز التحليلي للسياسات الاستراتيجية وبعضهم رئيس مجموعة مشتريات مابين الكواكب والبعض يكتب تحت اسمه بطل الكر والفر الاستراتيجي لمشتقات الحليب السياسية وهؤلاء صاروا مجرد اسماء لا يهتم بها المواطن الذي يحلل الاحداث ويردها الى بطن أمها افضل من اساتذة الجامعات السياسية المحللين العتاد ..
حتى أن ثورة الوزير العبيدي حللها وشرحها البسطاء العراقيين قبل ان يحللها المع المع محللي العراق الفلتات ,, فلا تفاجأ يوما وانت تعيش حدثا صار من (كبته قبه) تتداوله الاذاعات والصحف والاعلام ولايام ..
ربما ترى سائق لستوته يفصل لك الحدث ويرده الى مهبل أمه التي انجبته ليقول لك أن الداعي فبرك الحدث وان المدعي عليه يبرأ بعد ساعتين ويمسك بلحيته ويقول لك (خذها من هذه) كل ذالك لم يأتي من عشرة سنين ونيف بل جاء منذ اكثر من خمس عقود مضت عندما بدأت الحرب تطال عقول العراقيين من الانقلابات العسكرية ومن السحل في الشوارع (وصعد لحم نزل فحم ) او (نوري سعيد القندرة وباقر جبر قيطانة ) الى دكتاتورية البعث وحرب ايران وغزو الكويت والحصارات واحتلال امريكا وخروجها المدبر وسياسي العراق اليوم وداعش وقبلها القاعدة واحداث الاربعاء الدامي والكرادة واخيرا حرق الاطفال الخدج في حاضناتهم كل تلك التراكمات جعلت من العراقي ابدا وغير مسموح له ان يتفاجأ لان الجبوري متهم او ان العبيدي اتهمه او او ..
فالساسة العراقيين اليوم وبعد كل هذه السنين عافهم الحياء وعافتهم العفة والخجل من شعب يقاتل فقراءه ضد هجمة دولية مصطنعة اسمها داعش وهؤلاء يتبارون في السرقة ونيل الاموال بكل الطرق وبكل الحيل لايابهون بصيحات وتوسلات الناس الى بارئهم حتى ان اي ثورة من قبل سارق ضد سارق او فضيحة تحدث هنا او هناك لا يهتم لها الفاضح ولا المفضوح ولا يريد أن يغطي على تلك الفضيحة بحدث يصنعه هو او زبانيته ومتملقيه او عبيده للفت الانظار له والابتعاد عن الحدث الام .
كل ذالك صار في كوكب العراق المريض واردا وغير مستغربا لكن أن يحصل أن تجد ان الاحداث تسير بهؤلاء الى رذيلة الوقاحة النتنة والتجاوز على اطفال وضعتهم الظروف في حاضنات طبية لتكملة دورة حياتهم الناقصة في بطون أمهاتهم ويحرقون في غرفتهم الخاصة ويصبحون حدثا عراقيا يغطي عن أحداث ثورة الوزير العبيدي الذي يدعي انه الشريف العفيف النقي الوفي هذا يجعل من العراقيين مجرد قطيع من النعاج لا يعرف اين يتجه فقط يهتم بخضرة الحقل وتوفر الغذاء .
ما حصل في مستشفى اليرموك وبالذات في غرفة الاطفال الخدج اثبتته التحليلات والتفتيشات المتخصصة أنه بفعل فاعل وأن اثنا عشر من هؤلاء الاطفال الخدج ماتوا حرقا ومن تبقى منهم ذاهب هو الاخر الى مصيره المحتوم لاحقا برفقاء غرفته .
اذن لمعرفة الاسباب وراء هذا الحدث لا نحتاج ان نسمع من قناة مهمة او مشهورة لتحليل الخبر والحدث بل ما عليك الا أن تذهب مساءا الى جارك ضيفا لتعلولة صيفية حاملا مهفتك السومرية لتتداول الحدث تحت درجة حرارة 40 مئوية ويديك تلقائيا تحرك الهواء امام وجهك لتبدأ التوقعات والاسباب بالظهور والحقائق بالعلن وتنتهي الفعلة برهان أن الضيف والمضيف هما على حق وتحليلهما افضل من تحليل السيد الفلاني رئيس مركز العرباين والستوتات . 
قد يصل الجدال اشده عندما يعلن أحدهما أن هؤلاء الخدج هم سبب بلاء وفشل العملية السياسية وسبب فشلها لخروجهم من بطون امهاتهم مبكرا قبل شهر من المقرر وبالتالي فان هؤلاء الاربعة وعشرون خديجا ربما ظهورهم بهذا الوقت بالذات وأجتماعهم في غرفة واحدة وتحت ظروف خاصة يؤدي الى فضح السراق وقلب الطاولة على حكومة العبادي وسحب البساط من رئاسة الجبوري وقد يتحالف هؤلاء الخدج مضطرين مع كريندايزر او بوباي او بربا الشاطر او عدنان ولينا لقلب نظام الحكم العراقي .
وعلى الاجدر والاصح ان الخلاص من هؤلاء هو الحل الامثل والأنجع لسير بالعملية القيصرية العراقية الى النجاح فتحالف الجبوري وقادة الشيعة والعبادي وقادة السنة بمساعدة القوى العالمية للقضاء عليهم بحرقهم مباشرة بأجتماعهم الاخير قبل خروج احدهم الى الاذاعات والقنوات لفضح فساد قادة الامة والدعوة لأنتخابات مبكرة من اجل القضاء على كل هؤلاء الفسدة 
العراق—بابل
Kathom69@yahoo.com

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/16



كتابة تعليق لموضوع : خدج مستشفى اليرموك متهمين بقلب نظام الحكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح يا سين الجبوري
صفحة الكاتب :
  محمد صالح يا سين الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشركة العامة لكبريت المشراق تباشر بانتاج الكبريت الزراعي لدعم وزيادة الإنتاج المحلي  : وزارة الصناعة والمعادن

 المستشفى البيطري في ناحية الفهود تبيد الكلاب السائبة  : جلال السويدي

 مساعد لخامنئي: أمريكا تواصلت معي في كابول سعيا لمحادثات مع طهران

 نحو توافق وحدوي إسلامي !!!  : رعد موسى الدخيلي

 عندما يشعر المسؤول بان دائرته هي بيته الكبير .  : صادق الموسوي

  سفير العراقي في لبنان يلتقي وفداً برلمانياً عراقياً  : نبيل القصاب

 زيباري: وفد امني سعودي سيزور العراق قريبا

 لندع خلافات التاريخ ومشاكله ونهتم بحاضرنا ومستقبلنا..!!  : عبد الهادي البابي

 شرطة بريطانيا تنشر صورة عبيدي قبل هجوم مانشستر

 رئیس الوزراء يصدر عفوا عن الهاربين والمتغيبين من القوات الامنية

 جهاز مكافحة الإرهاب تحرر 70% من حي الصحة

 شخص ينسف مبدأ الشلع قلع   : نور الدين الخليوي

 ليت السياسيين التزموا بخطاب المرجعية  : سامي جواد كاظم

 شرطة محافظة البصرة تلقي القبض على 3 متهمين من مروجي المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 هل بمقدورنا أن نضع أحزابنا وقياداتنا في ميزان التقييم والتقويم  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net