صفحة الكاتب : عادل علي عبيد

سامي تومان ..
عادل علي عبيد

ثلاث بوصلات

 

بوصلة أولى

(معطف الرمل ) 

                          

السهوب المتعرجة ترسم خرائطها على المساحات اللاهبة ، تشكيلات غريبة خلفتها أنامل تلقائية لا تمت إلى العالم بصلة ، وجوه محدقة وأفاع وتنانين ، سيوف وتروس ونياشين ، قساوسة وكرادلة ومعميين يتكالبون على بعض فتات من مجد غابر / راحت السلاحف التي تحلم بالارتواء تحث خطاها بلا جدوى / فهناك تنزوي تلك الربوة التي تتألق بوحدتها / قد يحسبها المربديون كما الفنار وهو يتسيد أكتاف خليج حزين / تلك هي يا صاحبي إشكالية متجددة لطالما أقلقتنا ، وذاك توق إلى حلم اخترق تلك الذوات الحالمة بالماء / الصحراء أمنا الكبرى وسر وجودنا ، حلمنا في التمرد والخلاص ، صدانا الأنيس الذي يعيد علينا كرة البعيد / هكذا نحن نوغل في أنفسنا ولا نجد سوى سراب مهاجر .

بأحلامه الهائمة المهاجرة كان يتحرى سيلا من أمنيات مؤجلة ، ولعلها كانت عصية تسهم في تمرد يتكرر ، يمر على بداوتنا ، وجوهنا النجدية السمراء ، وسحناتنا القطرانية  النفطية قبل هبوط سيدنا النفط ، عذرا اقصد (لعنتنا النفط) من دهاليز العدم ، فبهبوط هذا السيد الأسود بدأ تأريخنا الأسود  ، وبدأت بانوراما حروبنا الخاسرة ، ولا عجب فالنفط ممتن لكرم تفسخات اجسادنا الخنفسائية التي لم تبخل على الطبيعة بجسد او حياة ، يا لتلك الحاتمية  / شريط الأيام يمر ، لا ينتظر المتقاعسين ، والعربة الجموح تجر بغلها العجوز ، قائدها الذي راح يحث الطواف وصولا إلى عالم شارد يهيم في مفازات ممتدة / انطوت تداعياته الغضة تحت أديم ملتهب ومعطف لا يعترف بالتوريات / المجد الذي حمله المربد معقود بتداعيات  ابن العلاء وتجليات جرير وأحلام الفرزدق / كل ذلك شكل هاجسا من التحدي والاستجابة لعالم متطلع كان يحلم بالوجود على استحياء / غربتنا في معطف لف تداعياتنا شجعتنا على أن نسهم في التقصي ونشحذ التأمل ، عذرا فذاك سادتي منال صعوب يحتاج إلى رجاحة في الحس ووثوق في النفس التي لطالما تأثرت بأترابنا المسيحيين وهم يتغالون بأدبيات حلت عليهم تشاطرهم شيئا من حلم كاسد ، كنا نسمع عن سيمون دو بوفوار وشتاينبك واوسكار وايلد / كان سامي يجد أن ذلك هاجسا لطالما يحيله إلى نبي يكسر أصنام تلك المهيمنات وهو ينتفض لوجوده / كانت الكاتدرائيات التي تقرع أجراسها المتحشرجة  تحيلنا إلى بداوتنا ، ونحن نستذكر غربة طرفة وطواف ابن الورد / نعم لنقتحم الصحراء ، - هكذا قال لي - فلطالما الف ذلك الهاجس الغريب لنا حلما لم ندرك شيء من معالمه / هيا افرشوا الرمل فوق المفازات فلربما خجل الرمل من الرمل تلك هي يا صاحبي لعنة الصيرورة تجدد تراتيلها بيننا / سأوزع أدواري عليكم فدونكم ذلك التابع الذي يسكن الجبال الثلاثة ، وذلك الأنين الذي كنا نسمعه من بئر مندثرة نائية / الطنطل وعبد الشط وحمارة الكايلة وام الليف لم يعد لها اثر بيننا ، حتى أننا نفضنا غبار الخوف عن كاهل ذلك الزمن الذي هد تداعياتنا / شكسبير ودورنمات وستندبرغ وناظم حكمت وسارتر تستقر عيونهم هناك / هيا يا عضيد حسين شمر جلبابك واقتحم ذلك البعيد ، لا يرهبنكم عبد الستار عبد ثابت بصوته الجهوري ونبرته القرارية الشامية  ليتحرى قشعريرة الأخر ، ولا حسن زبون الذي كان يعشق الأسر قبل أسره ليصب معاناته في وعاء الغربة ،  ولا ترهبكم نظرات  جودي  خميس وحاجبه العطيلي  المعقوف ، ولا فلاح شاكر وهو يوغل في وحدته البعيدة ، ولا كريم او حبيب او سخريات كفاح محمود عبيد ... فسنمثل في قطار الجوف بلا خوف ، وسنطلق الأصوات ، ونخترق سكك الزبير وأزقة المجصة ودرابين  الدروازة  ،  ونطلقها : (هويا هويمله ، هويا هويمله ) هيا يا بائع الدبس الفقير ، هيا ياعبد الكريم عبود أطلقها دبس دبس دبس دبس ../ سنكسر أصنام آلهة الدراما ، البداوة ميمنة نجم عبد شهيب ، وميسرة يوليوس قيصر لطلال خشان ، ومقدمة الصمت لكريم عبود ، ومؤخرة الصدر لسعد محسن الثعالبي ، ولا تحمل الراية يا ناهي عبد السادة مهدي فانك كثير الضحك وأخاف أن تأخذك الكوميديا فتنكفئ على عقب الزمن فليعينك صباح كامل حسن ، وليرادف خطاك محمود شاكر كنوش ... على بركة الله انصبوا أعواد إبداعكم فذاك عالم يحلم بالغدر . 

 

بوصلة ثانية  

(الصالون الأدبي)

انتصبت دكة الحلقة التومانية الثالثة  قبل مقهى الرصيف الثقافي بربع قرن ، وبعد دكتي الحلقات الزبيرية والنجدية الثانية للرماح والصانع والبسام بنصف قرن  والثالثة لمحمد بن لعبون وعبد الله بن عثمان الجامع ومحمد الغنيم بقرن او يزيد .  كانت الخفافيش تحوم على دكان صغير لتصليح مسجلات السيارات أطلقنا عليه صالون دي ستال تيمنا بالأديبة الفرنسية الكبيرة مدام دي ستال صاحبة الصالون الباريسي الشهير ، وراح هذا المتكأ الصغير يسعنا جميعا على الرغم من خفافيش النهار الزيتونية التي كانت لا تطيق شعاع شمسنا التموزية ، كنا نعقد حلقاتنا بفطرية تتحين جماح الآخر ، ننتظر عودة عبد الستار عبد ثابت وهو يمطرنا بإعجابه المتجدد لشخصية ابي حيان التوحيدي كانت جبته ملأى بالامتاع والمؤانسة وكان يصب علينا جام إبداعه وهو ينقل إلينا تجربة مسرح بغداد ولقائه بكبار الفنانين من أمثال عوني كرومي وسامي عبد الحميد والرائد الكبير يوسف العاني . كانت دكة الشعر مبحوحة كما الأصوات ، لاسيما والعيون كما الفسائل الوهمية مغروسة في إسفلت شارع الزبير الرئيس / أماس واستذكارات ولقاءات وسجالات يحسمها وصول أقداح الشاي القادمة من قهوة ابي رياض ليكسر الضحك ذلك المارد المهيمن ، وعلى حين غرة يطرق الباب على استحياء ذلك القادم الغريب ليقول : (أخوان هويتاكم ) ... يبقى الدكان المتكأ الصالون  إلى ساعة متأخرة من الليل ، حتى أن صانع المقهى القريب من الدكان يملّ منا فيعود ليلعن نهار الأدب والفن وينزل الهة المسرح من عرشها الطوبائي ويكفر في كامو ودستويفسكي وصلاح عبد الصبور ... كتب ممنوعة ومستنسخة تتوارى بين مجلات الف باء ومجلتي والمزمار ، الشيوعيون واليساريون والاسلاميون والفاطميون وإخوان المسلمين وحزب الدعوة والمستقلون ... الجميع يلتحقون بركب لطالما كان الإبداع مفصله الأساس وديدنه الأول ..  ينفض الجمع على غير عادته لنجد في الصباح أن مسبحتنا قد نقصت واحدة من كرات اليسر ، نعم فذاك خلل في تسبيحاتنا الشعرية ووردنا الذي يطال هامة الإبداع الذي كان يوما لعبة المتمردين .

ملاحظة : 

1-     في آخر الليل كان سامي يدفع ما جناه من مال إلى ذلك الرفيق من اجل أن يغض البصر عن كتاب ممنوع او هفوة كلام او سب للنظام او يرسل صباح دعاج مفاوضه الدبلوماسي .

2-     قد يصبح الصالون مقفرا بعد أن يلتحق سامي إلى وحدته في H3 .

3-     المرحوم تومان الفرج يقول لي : بويه بلكي تحجي ويا اخوك خاف ايذبنه بتهلكه .

 

 

 

بوصلة أخيرة 

(ما بعد سقوط الأقنعة )

-          ما الخطب يا سامي هل أخذت منك الجمعية كل وقتك لتنسى المسرح ؟ 

-          كلا يا صديقي إنما أجد أن هما لطالما زاحمني ساعطفه في دائرتها .

-          ولكنك تقيم الليل بالنهار ، وكلما اتصل بك عفوا (ارمش) لك أجدك محلقا في تداعياتك

-          نعم نعم يا عادل قوائم كثيرة أتمنى أن تعينني عليها لليتامى والعوانس والمحوجين 

-          نعم ، ولكن هناك مناف وحسين فالح نجم ؟

-          هؤلاء خونة (يقولها بضحك) فالأول اعد رسالة إلى الجامعة الهولندية ولم يتركني ، والآخر مشغول في تعدد أصوات الآخرين في القصيدة الواحدة ، ولم يتركني .

-          حبوبي حسين فالح هاي سوالفه موكتلك الف مرة لا تثق لا بالأسير ولا بالشاعر فالشاعر والمجنون والفيلسوف من نسيج واحد وما خليت إلا شاعر نائب ..العتب عليك ابو مهند .

-          بالمناسبة اتصل بيّ رئيس اتحاد الأدباء فاضل ثامر سيصل مقبرة الحسن البصري أربعة أدباء كرد واتحاد أدباء الزبير لا يملك قرشا واحدا ، ساستأجر سيارة خاصة لهم وادعوهم إلى مطعم أبي ماجد .

-          ادلل حبوبي سأوفر لك المبلغ 

-          وسنعقد أماسينا الرمضانية وأنت تعرف الباقي ..

-          اطمئن مبلغك مرصود من جيبي

-          وسأقيم مهرجان خالد البارودي وأنت تعلم بالباقي

-          اطمئن عادل هذه من جيبي ايضا

-          وسأقيم مهرجانا لشاعرنا البريكان في قاعة المكتبة الأهلية وأنت.....

-          لا تبتئس عزيزي ولا تفكر .

-          أرسل لي الشيخ احمد السليطي مائة ألف دينار لتغطية فعالية السياب في مقبرة الزبير وهي لا تكفي .

-          نعم ، نعم سأمر عليك لأشرب قهوتك التي (لها دبيب في المسخ يستبق ) وسأعطيك ما تريد .

ختام :

المكان : مستشفى ثامن ألائمة في قم المقدسة / الردهة الخامسة

يرن الهاتف الساعة التاسعة صباحا  (سعد محسن الثعالبي) عادل ، ثالثا ، غادرنا البقاء بحياتك .

  

عادل علي عبيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/26



كتابة تعليق لموضوع : سامي تومان ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي
صفحة الكاتب :
  د . مصطفى يوسف اللداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقتل 50 قياديا بحزب البعث وداعش بينهم نجل عزة الدوري وتحریر قضاء الضلوعية

 من ينصف الكرد الفيلية ..؟  : رضا السيد

 تاملات في القران الكريم ح22  : حيدر الحد راوي

 صواريخ فجر الأيرانية تخترق الحظر القرضاوي على التشيع  : صالح المحنه

 التعددية بين مفهومين  : نزار حيدر

 موهبة على قارعة الطريق  : عباس يوسف آل ماجد

 ابن أمي  : محمد ابو طور

 اعلنت امانة بغداد وقيادة عمليات بغداد انه بالعمل المشترك تم بفتح الشارع 63 ضمن المحلة 101 وسط بغداد   : امانة بغداد

 تاملات في القران الكريم ح87 سورة الانعام  : حيدر الحد راوي

 شرطة واسط تلقي القبض على متهمين وفق مواد قانونية مختلفة

 فرقة العباس القتالية توفّر أجهزة ومستلزمات طبية لمستشفيات في الموصل وواسط

 مصارفنا الحكومية وربا الجاهلية الأولى .  : حسين فرحان

 إصلاح النظام والمؤسسة القضائية في العراق ضرورة وطنية ملحة  : مصطفى محمد غريب

 تركيا العلمانية تبكي الاخوان المسلمين  : جواد كاظم الخالصي

 مجلس حكماء الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد يتبنى بالإجماع مقترحي عضو المجلس الدكتور الياسري  : هيأة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net