صفحة الكاتب : جمال الدين الشهرستاني


1-
في احدى مؤسسات الدولة العراقية هناك موظف صغير في تلك المؤسسة قريب لرأس الهرم الذي يدير تلك المؤسسة ، وبالطبع وبدون تفكير او استنتاج ، كان هذا الموظف الصغير قد عاث في الأرض فسادا ، و من حوله يتملقون و يتزلفون لقرابته من المدير العام ، حتى جاء مسؤول مباشر لهذا الصغير لا يهاب و لا يعرف التملق ، واول هفوة تمت معاقبته ، وكذا حتى امست ثلاث عقوبات فكتب الى قريبه الذي هو المدير العام بكل ثقة وعنفوان (( المسؤول الذي يعاقبني ثلاث مرات يجب ان ينقل )) اجابه المدير العام (( الموظف الذي يعاقب ثلاث مرات يجب ان يفصل )) وتم فصله .
في مؤسسة الحج والعمرة تمت معاقبة احد الاقرباء لأحد مسؤولي المؤسسة وتعيين أحد اقرباء رجل مهم في مجلس الوزراء وبعد فترة تمت المصالحة بين الاطراف فقاموا باستحداث مديرية عامة له وفي نفس المؤسسة !
الى متى يبقى حال المؤسسات والبناء العراقي على هذا الحال من المحسوبية والانفلات الاخلاقي والفساد الاداري و أغلب المدراء كما في المثل العراقي (( حديدة عن الطنطل )) . فكلما نضع ايدينا على شخص ونقول هو هذا يخيب الظن و نفقد الامل .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
 2-
يقال ان احد الخياطين بينما كان يرتب في محتويات محله وأدراجه المبعثرة ، اعجبه منظر زرارة واحده ملقاة في إحدى ادراجه ،  فقرر أن يظهرها للناس ، فخاط عليها بدلة كاملة ، وبعد ان اكتملت البدلة بدأ يبحث عن أزرار مشابه لهذا الزر الوحيد ، ليكمل به مجهود البدلة العجيبة ، فلم يعثر على مبتغاه ، فركن البدلة وخسر وقته ويومه وقماشه وبدلته و زرارة .
وهذا حال حكومتنا الموقرة يأتون  بالأشخاص ممن كانوا معهم في الخارج أو في السجون أو لصلة القرابة ويبحثون له عن منصب أو يستحدثون له منصب ، وهذا على الاغلب يكون الموضوع للاسترزاق أو اكمال ما ينقصهم من شخصية ، ويؤذون بذلك البلاد والعباد ، كما هناك شهود وشهادات ، وكثرة المناصب المستحدثة في الوزارات العراقية ، قضية فيها نظر ، فكأنما العراق تحول من آل ,,,,,,فلان !! الى آل ,,,,,,علان !!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
3-
المدخل الرئيسي لكل ما يجري في العراق هو الطائفية ، والمحاصصة الطائفية دخلت في كل شيء ، بعد أن أهملنا وبصورة شاملة كافة مرافق الدولة العراقية الحديثة ، وتبجح السادة الوزراء والقيادات السياسية بعكس ذلك هو كالنعامة التي تخفي راسها بالرمال ، وإلا التوزيع الطائفي واضح اجتماعيا واداريا واقتصاديا وسياسيا واخلاقيا وأخيرا اعلنت قناة الشرقية أن ضباط الجيش الشيعة اكثر من السنة !! ، واصبح العراق متجردا للجميع وقالوا سابقا (التجرد لغير النكاح مثله ) ، وبعد هذا التقسيم العادل للطائفية العراقية ، فعلى رئاسة الوزراء الباحثة عن العدالة أن تبدأ بنفسها ، فبعد أن حكمنا الجعفري وفاض العراق بالدماء (فأخطأت أسته الحفرة ) ، حكمنا المالكي فمسك العصا من طرف واحد ( وذاد السباع فافترسته الضباع ) ، نطالب بان يحكمنا الحنفي والشافعي والحنبلي ( ليختلط الخاثر بالزباد )!!!! عسى أن تعود الكهرباء والماء الصالح للشرب و النظافة و الاستقرار النفسي بهذه العدالة الطائفية .

 

  

جمال الدين الشهرستاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/23



كتابة تعليق لموضوع : ثرثرة عراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 8)


• (1) - كتب : امين العلي من : العراق- كربلاء ، بعنوان : ايه ون ياكلبي واشبع ونين في 2011/08/29 .

السلام عليكم
اريد احجي بالجلفي اليوم سيدنا انشعل كلب العراقين شلون بيهم بعد كامو ما يعرفون راسهم من رجليهم وانت ياسيد تنشر بهاي المصايب وانا كلبي يون واخاف يوم يسكت من هذه المشاكل

• (2) - كتب : جمال الدين محمد علي من : العراق / كربلاء المقدسة ، بعنوان : اجابة في 2011/08/27 .

ان موضوع ثقافة الحكومة ام ثقافة المواطن، شبيه بقضية البيضة اولا ام الدجاجة ، ولكن فلنقل سلفا ان المواطن منحدر الى الاسفل ثقافيا ، واجب من من الجهات لترفع هذا المستوى وتنميه نحن ام الجيران



• (3) - كتب : علي محسن من : بغداد ، بعنوان : الفكر والثقافة والمواطنة في 2011/08/27 .

الامر المحزن ان الكل يرمي هذه الحكومة بحجارة - مواطن - سياسي - مؤسسات دينية واجتماعية - نخب
ولكن لا احد ينتقد ثقافة المواطن والفكر الذي ينطلق منه في التعامل
نحن كمواطنين اسارى لثقافة وفكر كلاسكي (( اثني - طائفي - قومي )) مخرب يحتاج الى تجديد و انقلاب على الواقع لبناء ثقافة المواطنة فالحكومة جاءت باختيار المواطن وان ادوات الحكومة هو المواطن سواء كان مسؤول او موظف
لذلك ارى انه يجب على الجميع ان يرمي الفكر الحاكم للمجتمع وتاسيس لفكر الموطنة بعيد عن (( الاثنية - الطائفية - القومية )) ينقذنا من مستنقع الذي نحن فيه والا
لن يتغير شئ ولو تشكلت 1000 حكومة بعد اليوم



• (4) - كتب : ابو محمد من : عراق المحسوبية ، بعنوان : دولة الأقارب وأقارب الدولة في 2011/08/25 .

الى صاحب التعليق damek o .h مع اعتزازي وتقديري لجنابك الكريم ولكن الله يشهد ان كلام السيد في الفقرة الاولى صحيح 100% .في العام الماضي وفقني الله سبحانه وتعالى وببركة الامام الحسين (عليه السلام) لأداء مناسك الحج ومع فرحتي الكبيرة والتي اعجز عن وصفها في ذلك الحين ولكن !!!! كل هذا الفرح تلاشى وذهب ادراج الرياح عند وصولي الى الديار المقدسة حيث شاهدت كل مسؤولي هيئة الحج و العمرة من أهالي تلعفر والأدهى من ذلك ان البعض منهم لم يبلغ السن القانوني وحسب ما عرفته من بعض الموظفين الصغار في الهيئة التلعفرية المبجلة ومن غير أهالي تلعفر حيث اخبروني ان جميع أهالي منطقة تلعفر قد حج لمرة واحدة على الاقل اذا لم تكن اكثر وكل هذا واكثر وما خفي كان أعظم يا عزيزي يا صاحب التعليق رقم 4 فهل صدقت ونقل لي احد الاصدقاء ان مكتب السيد وزير التجارة قد استبعد اخر موظفة شيعية قبل اسبوعين او اكثر وكذا باقي الوزارات العراقية فالخارجية كردية صرف والنقل بدرية الخ........ فأين يذهب المواطن المستقل ففي اللانظام السابق المستقل محارب واليوم المستقل مهمش ومعدوم في الحياة العراقية الجديدة



• (5) - كتب : سعد البطاط من : العراق ، بعنوان : صاحب السياره في 2011/08/24 .

الشيعه صايرين مثل اللي باسمه السياره بس مو هو السائق هذا حالنا اليوم اللي يريده قادة سنه يصير غصبن على ابو الشيعه ويصيحون الشيعه هم الاكثر والدليل سيدنا لي صديق اخبرني ان الكهرباء في منطقة المشاهده والطارميه اللي هيه حاضنه مهمه للقاعده الكهرباء متنطفي عدهم غير ساعتين يوميا لاحول ولاقوة الا بالله



• (6) - كتب : محمد من : المهجر ، بعنوان : معمهم جاعوا ثم شبعوا في 2011/08/24 .

عنوان التعليق كافي يا استاذنا صاحب المقال
فعلا هم جاعوا ثم شبعوا
وهيهات ان يكونوا اهلا



• (7) - كتب : عراقي من : العراق ، بعنوان : متى يا عراق في 2011/08/24 .

متى سنرى المسئول على دراية بان مسئوليته هي من اجل خدمة المواطن العراقي ولا العراق خادم لمسئوليته

• (8) - كتب : damek o .h من : iraq ، بعنوان : العراق وما ادراك العراق في 2011/08/24 .

الكاتب العزيز الموضوع الاول مستحيل ان يكون في العراق وهذا من وحي خيالك على ما اعتقد ..
الفقرة الثانية الوصف بديع و لا تغيير في عراق الاحزاب المدعية للاسلام .
الفقرة الثالثة أحسنت الوصف واحسنت التشبيه والامثال التي ضربتها في الصميم ، اخشى عليك احزاب الحكومة






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير نصيف
صفحة الكاتب :
  امير نصيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لهذا السبب قتلوا محمد باقرالحكيم !  : اثير الشرع

 أراكَ عصيّ الدمع...  : د . سمر مطير البستنجي

 نهاية مُخجلة ومتوقعة لقنوات التحريض والكراهية !  : مهند حبيب السماوي

 عَلَّمَتْنا كَرْبَلاءُ (5)  : نزار حيدر

 برلماني: السنة التشريعية الأخيرة سيستغلها السياسيون لحملات انتخابية غير معلنة

 قانون العفو انتصار للمجموعات الارهابية  : مهدي المولى

 النوم على "خد الترف"  : علي علي

 المالكي والمحاور المتصارعة: حياد أم انحياز  : د . حامد العطية

 قمة الدوحة والخلافات المتفاقمة  : عبد الخالق الفلاح

 عجزتَ وفاتكَ الأملُ وآنَ العمرُ يرتحلُ !  : كريم مرزة الاسدي

  يَ خْسارَة..!!  : سيمون عيلوطي

 محافظ ميسان يعلن عن المصادقة على التصميم الأساسي الجديد لحي المصطفى  : حيدر الكعبي

 معهد تقني عراقي يرسخ الطائفية بإستمارات القبول  : عزيز الحافظ

 اغتيال قلم  : بن يونس ماجن

 مواقف داعمة ومصيرية مشرّفة  : عبد الرضا الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net