صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي

لمثل راس الحسين (ع) تنحني الرؤوس
ا . د . وليد سعيد البياتي
موقف في جواب عن " أين هو رأس الحسين "؟
 
توطئة:
أضع هذا المقال رداً على ما كتبه " مشعل السديري" في مقاله: " أين رأس الحسين"؟ ونشرته صحيفة الشرق الاوسط – العدد/11050 بتاريخ الاربعاء 17 رمضان 1432 هـ - 17 اغسطس (آب) 2011.
فمن المؤسف ان يقوم عدد ممن يدعون حرفة الكتابة بحشر انفسهم في مواقع لا يحسنون التعامل معها من خلال القلم الذي اريد له ان يخط الحقائق ويكون معبراً عن صدقية الكلمة بدلا من الانصياع لافكار مسبقة يجهل الكاتب خفاياها فنراه يحطب بليل لافتقاره لابسط مقومات الكتابة الصحافية ناهيك عن البحث العلمي وأيضا لنكرانه للكثير من الحقائق التي اوردتها المصادر العلمية، ثم لتبنيه موقفا سلبيا من الحقيقة على الرغم من نصوع بياضها واشتهار انوارها.  
الموقف الادبي:
يبتديء المدعو (مشعل السديري) بمفردات اقل ما يقال عنها انها تجافي الذوق السليم وتفتقر الى الحصافة فيقول وأنا هنا انقل نصه حرفيا:
 " هنك مثل سخيف يقول: (الجنازة حامية والميت كلب)، غير ان هناك مثلا الطف يقول: (يشوفون القبة يحسبونها مزار)، وذلك كناية عن ان ليس كل قبة تحتها ضريح رجل صالح. هذا في ظني ليس مقتصرا فقط على (القبب والاضرحة) ولكنه ينسحب وينطبق ايضا على الاسماء والشخصيات كذلك ".
هكذا يبتديء السديري مقالته متجاهلا انه يضرب هذا المثل وهو يتحدث عن رأس الامام الحسين عليه السلام، واذا سلمنا بانه يتبع منهجاً يرفض إمامة اهل البيت وعصمتهم بل يقف منهم موقف المعادي والشامت، فعلى الاقل كان عليه ان يذكر ان الامام الحسين (ع) سبط النبي محمد صلوات الله عليه وآله الاطهار، الذي ذكرته الايات القرآنية ونزلت فيه وفي ابيه وامه واخيه سورة الدهر في قوله تعالى:
 "ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا* إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا * فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا * وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ". الدهر/8-12.
 وذكره الله في آية المباهلة: " فمن حاجك فيه من بعد ما جائك من العلم فقل تعالوا ندعُ ابنائنا وأبنائكم، ونسائنا ونسائكم، وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين". آل عمران/60.
 وهو من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا: " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا ". الاحزاب/33. 
 وبعد ذلك فهو من قال في الرسول الخاتم : "حسين مني وأنا من حسين، حسين سبط من الاسباط ". وقد ذكرته مصادر التاريخ بالتبجيل والتقدير والاحترام.
إن افتقار الكثير من الادباء الى الحصافة ينعكس على كتاباتهم فيظهر نقصهم المعرفي وضيق ادراكهم، ففي اللغة العربية سعة من المفردات التي يمكن استعمالها حتى في الهجاء من دون الحاجة الى خدش المشاعر أو التأليب، وفي الامثال والحكم تنوع كبير، لكن السديري إما انه يكشف عن جهل كبير بقواعد اللغة وآدابها أو انه يأبى إلا التعمد في التعرض لسبط النبي الاكرم (صلوات الله عليه وآله) الامام الحسين عليه السلام باسلوب خشن ولغة تفتقر الى الادب.
أما في تعريضه بقضية القباب والاضرحة، فهل نسي السديري تلك القباب على قبور الانبياء والرسل في كل انحاء العالم وخاصة قبة الرسول الخاتم (صلوات الله عليه وآله) وهي من الشهرة بمكان للدلالة على حرمة صاحب هذا القبر واهتمام الناس به وخاصة ان القرآن الكريم يأمر باتخاذ المساجد على القبور في قضية أهل الكهف:
 " وكذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق وأن الساعة آتية لاريب فيها اذ يتنازعون أمرهم بينهم فقالوا أبنوا عليهم بنيانا ربهم اعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا ". الكهف/21.
فهل يريد السديري ان يرسل عصابات الوهابية واجلافها لتهديم هذه القباب ولنبش هذه القبور وهتك حرمتها كما فعلوا بقبور البقيع وغيرها في مكة المشرفة والمدينة المنورة؟
 
موقع رأس الامام الحسين عليه السلام:
إن اهتمام الشيعة بحفظ تراث النبي الاكرم وأهل البيت عليه وعليهم افضل الصلاة والتسليم إنما نابع من وجوب صيانة كل ما يتعلق بهذا الدين الخاتم، وهم في قضية رأس الامام الحسين عليه السلام قد حسموا هذا الموقف منذ البداية حيث ان الروايات الموثقة عن الائمة عليهم السلام وهم اصحاب هذا الشأن من دون الاخرين واعلم به من سواهم توثق عودة الرؤوس مع ركب الاسارى من الشام الى العراق حيث دفنت الرؤوس مع الاجساد الطاهرة في كربلاء وأولها رأس الامام الحسين عليه السلام. وأما الروايات عن مواقع الروؤس في الشام في المسجد الاموي، وقد سبق لي ان تحققت من ذلك بصفتي كمؤرخ فان هذه المواقع انما هي تمثل الاماكن التي وضعت عليها الرؤوس عندما جيء بها وباسارى اهل البيت النبوي عليهم السلام الى الشام وبقيت الاماكن كدلالات اثرية تزار للتبرك والترحم على اصحابها. 
واما موقع الراس في مصر فهو لا يخص رأس الامام الحسين عليه السلام وقد قامت دائرة المعارف الحسينية باجراء تحقيق واسع حول الامر.
كان على المسلمين ان يحفظوا تراث الرسول في مكة والمدينة المنورة، لكن مع الاسف نراهم قد ضيعوا هذا التراث ودمروا واتلفوا كل ما يتعلق بتاريخ وآثار الرسول الخاتم وأهل بيته صلوات الله عليه وآله وتراث نساء الرسول وصحابته المنتجبين. وكنا قد القينا العديد من المحاضرات والبحوث وقدمنا دراسات موثقة حول جرائم الوهابية في تدمير الاثار الاسلامية في مكة والمدينة والعراق ومصر لكشف افعال هذه الزمرة المنحرفة عن جادة الصواب. 
إنه رأس الحسين ولمثله تنحني الرؤوس: 
إن تهكم السديري واشباهه لا يضر الحسين عليه السلام، فهلا زرت كربلاء وغيرها من مواقع هذا الامام السبط لتجد كم من ملايين الرؤوس تنحني اكباراً واجلالاً له؟ هل قرأت عن كل اؤلئك الاباطرة والملوك والرؤساء والحكام والفلاسفة والمفكرين على مسار حركة التاريخ الذين هزت شهادة الامام الحسين قيعان نفوسهم وأثرت في طبيعة أفكارهم فوقفوا خاضعين خانعين امام عظمته وجلالة قدرة وطبيعة شهادته في مقارعة الظلم؟
لقد استطاع رأس الامام الحسين عليه السلام وهو المرفوع على رمح الطغيان الاموي ان يهز حركة التاريخ الانساني ويوقض الوجدان من رقدته حتى انحنت له رؤوس العظماء وهفت اليه النفوس، فسل التاريخ هل تجد لقاتليه قبراً أو كرامةً؟ أين معاوية ويزيد وأبن سعد واشباههم؟ فذاك قبر معاوية في الشام، تلك الشام التي حكمها عقوداً قد انكرته فلاذكر له في ارضها وقبره في عتمة الجهل، في حين ترى قبر أخت الحسين السيدة زينب عليها السلام وقبور بناته حيث تتواتر اليهم الوفود ويحج الى قبورهم الزائرين وتقام عندهم الصلوات وترفع الايدي بالدعوات. 
هذا هو الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام جميعاً فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد بالظلم الاموي ويوم رفع راسه على الرمح الاموي ويوم طيف به ليكون مناراً للهدى وعلماً للتقى وسلام عليه يوم يبعث حياً وهو الحي عند الله.
واختم هنا بقصيدة الشاعر السوري محمد مجذوب وهو يكشف فيها سوءة معاوية ونظامه.
قصيدة الشاعر السوري محمد مجذوب
أين القصور أبا يزيد ولهوهــــــــــا                والصافنات وزهوها والســــــــؤددُ 
اين الدهاء نحرت عزته علـــــــــى                أعتاب دنيا زهوهـــا لا ينفـــــــــدُ 
آثرت فانيها على الـــــحق الـــــذي                هو لو علمت على الزمـــــان مخلدُ 
تلك البهارج قد مضت لسبيلهـــــــا                 وبقيت وحدك عبرة تتجــــــــــــدد 
هذا ضريحك لو بصرت ببؤســــه                 لأسـال مدمعك المصير الأســـــودُ 
كتل من الترب المهين بخــــــــربةٍٍ                 سـكر الذباب بها فــــراح يعــــربدُ 
خفيت معالمها على زوارهــــــــــا                 فـكأنها في مجهــل لا يقصـــــــــــدُ 
والقبة الشماء نكس طرفهــــــــــــا                 فبكل جــزء للفنـــــــاء بهـا يـــــــدُ 
تهمي السحائب من خلال شقوقهــا                 والريح في جنبــاتهــا تتـــــــــــرددُ 
وكـذا المصلى مـظلم فـكــأنـــــــــه                 مــــذ كــان لم يجـتـز بــه متعـــــبدُ 
أأبا يـزيــد وتلك حكمــــة خــالــق                 تجــلى على قلب الـحكيم فيرشـــــدُ 
أرأيت عـاقـبة الجموح ونــــــزوة                 أودى بلــبك غــّيهــــــا الترصــــــدُ 
تـــعدوا بهــا ظلما على من حـبـــه                ديـن وبغضـته الشقاء الســــــرمـــدُ 
ورثت شمائــله بــراءة أحمـــــــــد                فيـكـاد من بـريده يـــشرق احمــــــدُ 
وغـلـوت حتى قـد جعلت زمامهــا                 ارثــــــا لكل مدمم لا يحـــــــــــمــدُ 
هـتك المحــارم واستبـاح خدورها                 ومــضـى بغـير هــواه لا يتقيـــــــدُ 
فأعادها بعـد الهــدى عصبيــــــــة                 جهـلاء تلتـهم النفوس وتفســــــــــدُ 
فكأنما الأسلام سلــعة تاجـــــــــــر                وكـأن أمـتـه لآلــك أعـــــــــــــــبــدُ 
فاسأل مــرابض كربلاء ويثـــرب                عن تـلكم النـــــار التي لا تـخــــــمدُ 
     أرسلـت مـارجها فماج بــحــــــره                أمس الجــدود ولـن يجـّنبها غـــــــدُ
     والـزاكـيات من الــدماء يريقـــــها                 بــاغ على حــرم النبوة مفـســــــــدُ 
    والـطــاهرات فــديتهن حواســـرا                 تنثــال مـن عبـراتهن الأكـــــــــــبدُ 
    والــطيبين من الصغــار كـــــأنهم                 بيض الزنابق ذيــــد عنها المـــوردُ 
    تشكو الـظمـا والـــظالمـــــــــــون                أصمهم حقد أناخ على الجوانح موقدُ 
     والــذائدين تبعثـرت اشلاؤهــــــم                 بــدوا فثـمة معصم وهنــــــا يـــــــدُ 
     تـطأ السنابـك بالـظغاة أديـمهــــــا                 مثــــل الكتـــــاب مشى عليه الملحدُ 
    فعلــى الرمــال من الأباة مضرج                 وعلـى النيــاق من الهداة مــصـــــفدُ 
     وعـلــى الرمــاح بقــّية من عابــد                 كـالشمـس ضاء بـه الصـفا والمسجدُ 
     ان يجهش الأثماء مــوضع قــدره                 فـلــقد دراه الـراكعـون السـّجـــــــــدُ 
  أأبا يـزيد وســاء ذلـــــك عـــثـرة                 مـاذا أقول وبـاب سمعـك مــوصــــدُ 
  قم وارمق النجف الشريف بنظرة                 يــرتد طرفـك وهــو بـاك أرمــــــــدُ 
  تلك العـظـام أعز ربك قـدرهـــــا                 فتكـــاد لـولا خــوف ربــــك تـعـبـــدُ 
  ابدا تبــاركهـا الوفــود يحـثــهــــا                 من كـل حدب شوقــها الـمـتـوقـــــــدُ 
  نــازعتها الـدنيا ففزت بوردهــــا                 ثم انقضى كـالـحلم ذاك الــمـــــــوردُ 
  وسعت الى الأخرى فخلد ذكرهـا                 في الخــالديـن وعــطف ربك أخــــلدُ 
  أأبا يزيد لـتلك آهة مــوجـــــــــع                 أفضى الـيك بـها فـــؤاد مُـقـصـــــــدُ 
  أنا لست بالــقــالي ولا أنا شـامت                 قـلب الكـريـم عن الشتامـة أبعــــــــدُ 
  هي مهــجة حـرى اذاب شفـافهــا                 حزن على الاسلام لـم يـك يهمـــــــدُ 
  ذكــرتهـا المــاضي فهـاج دفينهـا                  شـمـل لشعب المصـطفى متـبـــــــددُ 
  فبعـثته عـتبا وان يـك قــاسيــــــا                 هو في ضـلـوعـي زفـــرة يتــــــرددُ 
  لم  استطع   صبرا  على   غلوائها              أي الضلوع  على   اللضى   تتجلدُ
***
المملكة المتحدة – لندن
19 / رمضان / 1432
19 / آب / 2011

  

ا . د . وليد سعيد البياتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/07



كتابة تعليق لموضوع : لمثل راس الحسين (ع) تنحني الرؤوس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الشمري
صفحة الكاتب :
  زينب الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الامن الايراني: أجهضنا مؤامرة لانشاء زمر ارهابية داخل البلاد

 العراق يستعيد 6 آلاف قطعة أثرية

 السودان... قتيل وجرحى في مواجهات بين متظاهرين وعناصر أمن في ولاية سنار

 الإمام علي ( عليه السلام ) و جمعه للقرآن الكريم  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

  مالمقصود بالترشيق الوزاري؟  : سجاد العلوي

 قائد عمليات البصرة يكرم العداء حسين سعد كاظم والمدرب حيدر جواد كاظم  : وزارة الدفاع العراقية

 الذين يُنفقون اموالهم علانيةً وأمام الكامرات"  : صالح المحنه

 الشباب والدين  بين الوعي والغفلة.  : نبيل عبد الكاظم

 السید السيستاني یشدد على توحيد كلمة المسلمين ونبذ خطاب التطرف والكراهية

 أدعوا للكريم بطول العمر!  : زينب الحسني

 العقل ودوره في بناء العقيدة  : مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث

 الجيش والشرطة -(الفضائيين - وجبات الطعام العفنة - نضام البديل - )  : علي محمد الجيزاني

 فرنسا تفوز بهدف قاتل على رومانيا بافتتاح يورو 2016

 قيادة عمليات الانبار تفجر ٣٠ عبوة ناسفة  : وزارة الدفاع العراقية

 مشكلة شريعتي مع الامامة  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net