صفحة الكاتب : محمد الوادي

ونزل العلم الامريكي في العراق فلا رحم الله البهائم وداعميهم .
محمد الوادي
لم يبتلى بلد بقوميته كما ابتلى العراق والعراقيون بذلك , فعروبتنا اصبحت عبئا لايحتمل ومبررا لقتلنا ووسيلة لاستباحة حرماتنا ومقدساتنا تحت شعارات كاذبة ومزيفة مثل المقاومة والتحرير والحرص القومي وفي حقيقة الامر نحن العروبة ونحن جوهرها المستمد من بيت ال النبوة العربي الامين اما مقاومة الاوباش فكانت مقاولة لاعادة عقارب الساعة الى الوراء وتحرريهم كان بهيمة دموية لقتل اطفالنا وشبابنا وشيوخنا وتفجير اسواقنا ومدارسنا اما حرصهم العربي المزيف فكان مطية ترتجف من واقع العراق الجديد الذي تحكمه صناديق الانتخابات والاليات الديمقراطية والدستورية فلا قائد ضرورة ولا طويل العمر ولا بطل قومي لان العراق البلد والعراقيين الشعب تجاوزا هذه الخزعبلات ولان العراق وحده امة فيها تنوع قومي ومذهبي وديني وانساني فريد لذلك وعلى سبيل المثال لاالحصر تجد فيه مرقد رمز العروبة النقية علي بن ابي طالب امام المتقين "ع" وايضا مرقد عبد القادر الكيلاني الفارسي , والامام  العربي الكاظم "ع" وبعد مئات الامتار ابو حنيفة الفارسي  وفيما يزين العراق مرقد سيد شباب اهل الجنة وسيد الشهداء الامام العربي الحسين "ع" تجد ايضا قبر احمد بن حنبل الفارسي الاصل في العراق ., هذه هي صورة العراق المشرقة . ناهيك عن الاديان والطوائف والقوميات الاخرى .
 
 
 
اما في الجانب السياسي فان تجربة العراق الجديد ولدت معها رعب من انظمة ديكتاتورية أدمنت الحكم والتوريث  دون نازع اخلاقي او انساني فكان اعداء العراق الجديد حسني والقذافي وصالح ومن لف لهم من حكام الاستبداد ومن وعاظ السلاطين الذين وفروا حتى فتاوى القتل الجاهزة للعراقيين . والغريب ان اعداء العراق الجديد كانوا يستقبلون بوش الابن  في بلدانهم بالعرضات والهدايا الثمينة من الخيول العربية الاصيلة الى الصقور المدربة الى السيوف العربية التي صدئت من كثرة ماكتب عنها في شعر النفخ العربي دون اي شي ملموس على ارض الواقع . واليوم العلم الامريكي ينزل من ارض وسماء العراق كنتيجة طبيعية لنضال العراقيين ومواقفهم الوطنية والانسانية المتوجة في العملية السياسية والاصرار على ممارسة حقهم الديمقراطي والدستوري , وامريكا وهي تنسحب من العراق لن تستطيع شرب النفط العراقي ولم تستطيع سرقة بيت واحد من قصائد الجواهري ولاحتى سعفة من نخيل العراق الجميل امريكا انسحبت من العراق بعد ان رضخت للواقع العراقي الواعي على الارض وليس رضوخا للزرقاوي او بن لادن او ابو ايوب المصري ولا حسني والقذافي وصالح ولا فتاوى القرضاوي ولامقالات عطوان ولاصيحات فيصل القاسم , امريكا انسحبت لانها فهمت من العراقيين جميعا وليس غيرهم ان عليها الانسحاب واذا كان بعض جنودها قد ارتكب جرائم بحق العراقيين فسيدفعون الثمن من خلال القانون لكن من سيدفع ثمن دماء العراقيين التي استباحتها بهائم الموت العربي وهي اكثر واكبر بكثير من جرائم الامريكان في العراق !
 
 
 
وفي الوقت الذي كانت فيها امريكا تنزل علمها في العراق كان رئيس الحكومة العراقية المنتخبة الرئيس المالكي يقف في البيت الابيض بكل ثقة وقوة ليصرح باراء متباينة وغير متفقة مع زعيم القطب الاوحد اوباما في كثير من الملفات المهمة والخطيرة في المنطقة والعالم  ولم يكن الرئيس المالكي يراقب عيون اوباما ليستجدي موافقته ولم يكن يراقب شفاه اوباما ان تنطق شهادة تقدير او علامة صح على هذا الموقف او ذاك كما يفعل معظم الحكام العرب عندما يذهبون الى البيت الابيض او من خارجه . ان من اكبر حسنات امريكا في العراق هي بالمساعدة الفعلية بسقوط صنم العراق حينما التقت مصالح العراق مع الولايات المتحدة في لحظة تاريخية فريدة اسقطت من خلالها معادلة حكم كالحة سوداء اقصائية عنصرية طائفية ظلامية  متخلفة كانت تستوطن العراق منذ عقود وقرون طويلة . ومع اصرار العراقيين على بناء تجربتهم الديمقراطية والدستورية الفريدة في المنطقة والاقليم كانت نتائج تلك التجربة اكثر من مدهشة في بلدان عربية عديدة مثل تونس ومصر وليبيا واليمن وبلدان عربية اخرى مرشحة اجلا ام عاجلا .
 
 اما المتبجحين بان العراق دمر منذ نيسان 2003 فان تلك نكتة مسخة يراد بها باطل لان نظام الصنم لم يسلم البلد وهو يلوذ بالحفر كجنيف او باريس او روما او حتى دبي او الكويت او الرياض بل وحتى عمان ودمشق بل سلم البلد متهالك ومترنح ولايملك اي مقومات للدولة الحديثة المتطورة ويفتقد الى البنية التحتية الانسانية والخدمية والثقافية والصحية والاقتصادية والعلمية , اما غير ذلك فانها مزايدات فارغة اثبتت الظروف والايام انها وريثة الحفرة الشهيرة وايضا وريثة حفلات الغجر التي كانت تقام على انقاض العراق قبل نيسان 2003 . فاليوم العراق في الطريق الصحيح رغم كل السلبيات التي ترافق تجربته الجديدة وهي سلبيات متوقعة بعد سقوط نظام صنمي ديكتاتوري واندثار معادلة حكم طائفية وعنصرية , فعلى الاقل يوجد ميزة في عراق اليوم ان كل شيء قابل للتغير والتبديل من خلال الصوت العراقي في صندوق الانتخابات وان لاشيء مخفي في عراق اليوم وان لااحد فوق القانون ولو بعد حين . فرحم الله سبحانه وتعالى شهداء العراق  . ولارحمة لبهائم الموت وداعميهم ومحرضيهم .
 
 

  

محمد الوادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/17



كتابة تعليق لموضوع : ونزل العلم الامريكي في العراق فلا رحم الله البهائم وداعميهم .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد حسني عطوة
صفحة الكاتب :
  احمد حسني عطوة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكتب الحشد: البصرة قدمت 1227 شهيداً و 3735 جريحاً منذ الفتوى

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع النائبين عبدالقهار السامرائي وضياء الدوري واقع الصناعة المحلية وسبل دعم المنتج المحلي  : وزارة الصناعة والمعادن

 تلوث أخلاقي ..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 برعاية العتبة العباسية المقدسة انطلاق فعاليات الموسم الثالث من المشروع الوطني لإعداد القراء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حلول الازمات ....متى ؟؟  : عمر الجبوري

 تطور مثير.. مسؤولون سودانيون ومصريون يدقون طبول الحرب

 ربّة أحلامي  : ابو يوسف المنشد

 يا جماهير الشعب ويا شباب الثورة في البحرين أنقذوا ثورتكم من خطر الإجهاض والتآمر الأمريكي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع..  : موقع الكفيل

 الإجتثاث بين التطبيق والإستثناءات  : منتظر الصخي

 بحور شعر التفعيلة، وما يكتبون!!! الحلقة الأولى : خاطرة  : كريم مرزة الاسدي

 لِمَاذَا يُعَادِيْ التَّكْفِيْرِيُّوْنَ تَارِيْخَنَا ؟.  : محمد جواد سنبه

 حزب شباب مصر : إنقاذ مصر مرهون بتكاتف قوى المعارضة

 أبو طيبة وتناقضات الحكومة  : تحسين الفردوسي

  خبزة عزرائيل من تحت الأنقاض  : اسراء العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net