صفحة الكاتب : محمد الحمّار

الإصلاح اللغوي مُضاد حيوي لفيروس التطرف
محمد الحمّار

لقد حَبَانا الله بنص اسمه "القرآن". ولم يأمرنا بإعادة كتابته، معاذ الله. وإنما أمرنا سبحانه وتعالى بقراءته لكي نكون قادرين على كتابة نص الحياة المتدبر منه. والذي يحصل اليوم، من جامعة منوبة وما تسجله من اعتصام سلفي إلى بن قردان في جنوب البلاد، بل ومن البحرين و اليمن إلى المغرب، يوحي لنا بأنّ المسلمين لكأنهم يحاولون قسرا كتابة النص الأصلي. ألا يستحون من التحايل النابع من الجهل؟ وألا يستحي خصومهم من التحايل النابع من الغرور العلموي؟



في سياق الإنقاذ الذاتي من هذه الكارثة أفترض أن الانضباط اللغوي والألسني مَخرجٌ  ذو بال من أزمة الوجود هذه، التي نعاني من مظاهرها االسلوكية، إن دينية أم علمانية. وهو مَخرج علمي وتعليمي وتربوي وثقافي قبل أن يكون مخرجا سياسيا مباشرا. ولنرَ إن كان لإصلاح التعليم معنى، سواء في الابتدائي أم في الثانوي أم في العالي، من دون أن تمتثل السلطة الإصلاحية لمنظومةٍ مكتملة لعقل لغوي أصيل.


لننظر مثلا إلى الوضع السياسي العام في بلاد الإسلام قبل الطفرة البترولية لسنة 1973 وبعدها (أعتبر هذا الحدث نقطة تحول خطيرة ومركزية في مسار الدولة في بلاد المسلمين). سنلاحظ أنّ الحقبة القبْلية اتسمت ببناء الدولة الحديثة وبتشييد المؤسسات وعلى رأسها المؤسسة التربوية بينما اتسمت الحقبة البَعدية بتسخير الدولة المبنية على أسس وطنية، والمؤسسة التربوية المشيّدة على أيدي مناضلين أكفاء، لأجل خدمة الاقتصاد المعتاش في الداخل والاقتصاد الامبريالي في الخارج. تلك كانت الصيغة التي ساهم كل من الغرب الغاضب (مِن "الهزيمة" النفطية) والشرق الخليجي (الغانم مؤقتا من "هزيمة" الغرب) في نسجها بكل وقاحة.


إذن منذ زمن الوهم البترولي بدأت الأزمات العربية تنخر المجتمع، إلى أن كشرَ الذئب عن أنيابه (تونس وحدها عرفت أزمتين اثنتين من العيار الثقيل، مرة في سنة 1978 ومرة في سنة 1984). وما بدأ في الانهيار حينئذ كنتيجة مباشرة لعقيدة الوهم ليس الاقتصاد (الليبرالي المنفلت) الذي استعملته قوى التغوّل الداخلية والخارجية لمساومة للشعب، صاحبِ الثروات وسلاح النفط، ولغاية تركيعه. إنما الذي انهار للتوّ هو البناء التربوي القبْلي لحرب النفط وعلى رأسه المنظومة اللغوية العامة.أمّا خسارة النمط الاقتصادي المفلس فأُرجِئت إلى وقت لاحق. وها نحن شاهدون الآن في تونس ومصر وليبيا وسوريا على التحقيق شبه الكلي لهاته الخسارة.


لقد درّستُ في بعض الثانويات في تونس وفي الخليج العربي ولم أرَ أداءً لغويا أتعس مما رأيت في الثمانينات. وبحكم احتكاكي بالعديد من الزملاء الذين يُدَرسون بالمؤسسات "العادية"، ازددتُ يقينا من استدامة التدهور الكلامي في التسعينات وفي الألفينات، إلى اليوم. عدا ربما "المعاهد النموذجية" (مدارس النخبة التلمذية) في تونس أين لي تجربة طويلة. لكنّ هذا الاستثناء دليلٌ آخر على استفحال العلة لا تنصّلا من وجودها. حيث إنّ الأداء اللغوي الجيّد في مثل هذه المؤسسات التربوية يسيرُ اليد في اليد وبخطى حثيثة مع هجرة الأدمغة.


 وهل أقوى من هذا برهانا على تبعية الاستطاعة اللغوية المحلية إلى الاقتصاد العالمي الفاسد؟ أليس هذا دليلا كافيا على تثبيت الاقتصاد الريعي في مجتمعاتنا بالتوازي مع وأد العقل حتى لا يقاومه وحتى لا يعي بضرورة إيجاد البديل له؟ لكأنّ التحالف الشيطاني، المحلي والأجنبي، يقول لهؤلاء الطلبة المتميزين:"ها أنتم نَجَوتُم من الموت اللغوي. لكن هيهات، ستدفعون ثمن ذلك بدعمكم المباشر لليبرالية المتوحشة، إن في عقر دارها أم في دياركم أنتم بالذات."


هكذا كانت التُّربة الثقافية للتونسي وللعربي عموما مهيأة لزراعة كل أصناف التحجر والتطرف. وما التطرف الديني الذي نعيشه اليوم باسم الحرية والانتقال الديمقراطي، إلا الوجه الخفي لألوان عدة من الإخفاقات، وفي مقدمتها الإخفاق اللغوي. كما أنّ "السرطان الآخر"، وهو التطرف العلماني الحداثي، جنيسٌ للسرطان الظاهر (الديني)، بما هو نتاج أيضا لتلكم الإخفاقات.


إنّ هذا التطرفَ ذا الرأسين هو المرحلة الأخيرة والحاسمة، مرحلة حصاد ما زُرع. وليس الدين مسؤولا عن رداءة الحصاد بقدر ما أنّ المسؤول هو غياب التجديد الديني، وغياب الإصلاح اللغوي المفترض أن يعاضده. وليست الحداثة أيضا مسؤولة عن فساد المحصول بقدر ما يُعتبر غيابُ تأصيلها في العقل اللغوي وفي الثقافة الوجهَ الآخر للفريضة الغائبة.


هكذا حدثَ الانتحار اللغوي، المُلازم للانفجار الديني. بينما في الأصل يُراد من اللغة أن تكون السند الرئيس للتوازن الديني (والروحي) و العقلي.أما الشرط في ذلك فهو حفاظ اللغة على استقلاليتها عن كل إيديولوجيا. بينما الذي حدثَ، كما قدمنا أنفا، أن استأثرت إيديولوجيا الاقتصاد (العولمة) باللغة. فاللغة بحدّ ذاتها إيديولوجيا، والذي حدث لمّا احتوَتها إيديولوجيا غير لغوية أن انهارت اللغة نفسها. وانهارت معها المنظومة التعبدية المترابطة بها عضويا، بالموازاة مع العقلانية. هكذا خسر العرب لغتهم العربية وسائر اللغات التي أوهَموا أنفسهم بأنهم يتعلمونها، وخسروا الأهلية للتعبير الإيجابي أي العقلاني عن الإسلام.


لهذه الأسباب أرى أنّ الحل اللغوي، مع أنه يبدو سحريا، فهو واقعيّ وضامن للإصلاح، إن دينيا أم  عقليا، لكنه باهض الثمن. وما على النخب السياسية الجديدة، الحاكمة والموازية والمعارضة، في تونس وفي مصر وفي كل بلد عربي متحرر من الاستبداد، إلا أن تدرج خطة لاسترداد ما خسره الشعب من أموال طائلة، لكي تضخها أين كان ينبغي أن تُضخ من الأول، ألا وهي التربية والتعليم عموما وتعليم اللغات على وجه الخصوص، وبعنوان الطوارئ.


 الأحرى في نهاية المطاف أن تتحلى النخب العلمية بعقيدة الانضباط اللغوي كحصانة من كل تطرف وضمان للصرامة العقلية. والسبب أنّ الشعب "يريد" طفرة لغوية كي يتخلص من اللغو المؤدي إلى التطرف والهلاك، والمجتمع بحاجة إلى كتابة النص الإنساني المتدبر من الإسلام.


محمد الحمّار



  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/20



كتابة تعليق لموضوع : الإصلاح اللغوي مُضاد حيوي لفيروس التطرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن النواب
صفحة الكاتب :
  حسن النواب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حرب البسطات ومعارك الباعة الجوالة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 زوار فوق الخط الاحمر  : عبدالله الجيزاني

 عامر عبد الجبار: الجماهير تطالب بإلغاء تقاعد البرلمانيين والبرلمان يقرر زيادة رواتب حماياتهم رغم عدم تعينهم  : مكتب وزير النقل السابق

 السياسة التركية اتجاه العراق  : د . حارث حسن

 إذا كان الغراب دليل قوم...  : علي علي

 عمليات نينوى تطيح بشبكة مصرفية تتعامل مع عصابات داعش 

 إصدار جديد من العتبة الحسينية المقدسة عن تاريخ كربلاء وعمرانها  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مع أودونيس في مراياه..  : ادريس هاني

 دجلة والبيشمركة ومجازر طوزخرماتو  : حميد الموسوي

 الصّومُ والبرمجةُ العقليّة  : زعيم الخيرالله

 ما هكذا يساس البلد أيها الساسة!  : قيس النجم

 ابطال الجيش العراقي ولواء انصار المرجعية يفشلان تعرضا لعصابات داعش الإرهابية شمال قضاء بيجي

  الرمز الديني المسيحي! الوثنية على رقابنا.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 شرطة ديالى : العملية الأمنية في ناحية العظيم مستمرة حتى تحقيق أهدافها  : وزارة الداخلية العراقية

 الليبراليون العرب من الانفلاتية الى التكفير  : الباحث عبد المهدي صالح المظفر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net