صفحة الكاتب : محمد الوادي

أوردغان العثماني يدس . أنفه الطائفي في العراق
محمد الوادي

يصر اوردغان على ارتداء لباس البطولة والمنقذ والرمز , لانه يعرف جيدا ان الشعوب العربية تعشق البطولات الورقية وتذوب في الظواهر الصوتية وتترك اللب وتركض وراء القشور , لذلك صفقت هذه الشعوب بقوة هائلة لمسرحية اوردغان وهو يترك القاعة منفعلا مع الرئيس الاسرائيلي بيريز وكتبت هذه الشعوب قصائد الاعجاب والهيام ليس لحبيباتهم او بلدانهم بل لاوردغان لانه تحول من المسرح النظري لابو زيد الهلالي الى المسرح العملي لنفس الهلالي وذلك حينما ارسل باخرة تحمل مساعدات مزعومة لغزة وحدث ماحدث بعدها . وفات على هولاء جميعا ان تمثيلة اوردغان في حلقتها الاولى وهو يغادر القاعة وفي جزئها الثاني وهو يرسل القافلة البحرية كان يرافقها ومازال افضل العلاقات التركية الاسرائيلية على الاطلاق منذ عقود طويلة , وانه في الوقت الذي كان " يهوس " في القاعة وعمرو موسى الامين السابق للجامعة التي تسمى " عربية " يصفق له كأنه زوج أمه وهو اليتيم المنكسر !! بنفس هذا الوقت كانت ومازالت الطائرات الصهيونية المقاتلة تجوب الاجواء التركية في كل الاتجاهات كتمرين يومي على مدى خمسة ايام في الاسبوع ولاكثر من 40 ساعة طيران  حربي فقط في الاسبوع الواحد !! ومع ذلك اوردغان بطل مغوار في نظر هذا الشعب العربي المسكين في كل شيء من جوعه وتخلفه وحتى تخمته وعلمه النادر .

وما ان انطلقت الاحداث في سورية الا وظهر وجه اوردغان العثماني الذي ينتمي الى سلالة مراد الرابع وسليمان القانوني تلك السلالة التي بطشت بالامة ووطنت التخلف المزمن بها حتى يومنا هذا . وتصور المسكين بان الامور في سورية مضمونة النتائج له ولتوابعه من دول المجهر العربي هذه الدول التي مازلت تبحث عن أب ولو بالتبني !! لكن درات الاشهر واذا بالنتائج السورية تشكل لهم مصدر أرق وارتباك كبيرين لم يعد ينفع معها التهويل الاعلامي ولاالتصريحات النارية من اوردغان والتي انطلقت في بداية الازمة فرجع منكسرا خاسئا مهزوما .

اما اخر صيحات اوردغان العثمانية فظهرت اتجاه العراق وعلى الخصوص اتجاه الحكومة العراقية الوطنية المنتخبة , وكانت هذه التصريحات  لاتنتمي الى أصول العلاقة بين دولتين ولا الى العلاقة بين الجيران ولاتنتمي الى خانة الكياسة الشخصية او العلاقات الدبلوماسية بين الدول بل هي تدخل اكبر من سافر مع تغير حرف " الراء " وهي صلافة غير معهودة بين الدول وهي صفاقة شخصية غريبة وهي نكتة مسخة في عالمنا الحالي . فلقد صرح نصا " بان الوضع في العراق مقلق وانهم لايمكن ان يسكتوا بخصوص قضية الهاشمي ومعه العيساوي !!وان تركيا لن تقف مكتوفة الايدي متفرجة اتجاه استهداف السنة في العراق !!" اضافة الى الكثير من الخزعبلات الفاضحة والصارخة . طبعا الاعلام العربي كعادته اخذ من هذا الخطاب مايدعم خططه الطائفية اللعينة في استهداف العراق وتجاهل هذا الاعلام الطبل حجم الكارثة وجوهرها التي نطق بها اوردغان وكانه الامر الناهي وما على الاخرين الاالتنفيذ , وكم كان فاضحا لو شاءت الصدف وصرح الرئيس الايراني احمد نجاد بنفس المستوى لكن باتجاهات طائفية اخرى , حينها لقامت الدنيا ولم تقعد في اعلام الطبل العربي ولتحركت الجامعة بكل قواها المنخورة لتدين هذا التصريح النجادي ولاجتمع مجلس التعاون الخليجي على وجه السرعة فقط ليضيف فقرة الى بياناته التقليدية الروتينية لتدين هذا التصريح المفترض , لكن لان التصريح جاء من " زوج الام " الاوردغاني فلقد خرس الجميع وكان على قلوبهم مثل الماء البارد الزلال .

ان اوردغان يضع نفسه في مأزق حقيقي وهو يدس أنفه الطائفي في الواقع العراقي , ومن علامات هذا المأزق فان هذا الانف لن يرجع سالما معافيا من العراق , وثم كان الاجدر به الاعتراف بجرائم اجداده العثمانيين بحق الارمن وايضا جرائم تركيا التاريخية بحق الاكراد وليس اخرها ماقامت به طائرات جيش اوردغان بقصف قرويين اكراد والبطش بهم صغارا وكبارا نساء ورجال . كما على اوردغان وطالما يتكلم مع العراق بنفس ومفردات عثمانية طائفية فان ذلك يشكل استحقاق تاريخي للعراقيين بان يتقدم اوردغان بالاعتذار للشعب العراق عن الاحتلال العثماني الذي طال اكثر من اربعة قرون ظالمة سوداء كالحة ومتخلفة وطائفية مازالنا كبلد وكشعب ندفع ثمنها حتى يومنا هذا , ممايستوجب دفع تعويضات مالية كبيرة الى العراق  .واذا كان الهاشمي ارتضى بان يكون ارودغان " عرابه " والمروج له والمدافع عنه في الساحة العراقية , فان الاكيد بان عموم العراقيين لايقبلون بمثل هكذا خزعبلات اوردغانية طائفية ان تنشر سمومها في العراق ويجب ان يكون الرد الرسمي والشعبي واضح وصريح اتجاه هكذا تدخلات صارخة , كما يجب التصدي لهذا الانف الطائفي المدسوس بما لايقبل أدنى شك عند صاحبه بان العراق عاد الى أهله وأن عقارب الساعة لن تعود الى الوراء وأن الف اوردغان ومثله أغلو ومراد الرابع وكل جيوش الانكشارية الجديدة لن تستطيع تغير هذا الواقع الانساني والدستوري والديمقراطي , فارجع الى بابك العالي الذي لم يعد عاليا يااوردغان .

محمد الوادي
md-alwadi@hotmail.com


 

  

محمد الوادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/17



كتابة تعليق لموضوع : أوردغان العثماني يدس . أنفه الطائفي في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد منشد
صفحة الكاتب :
  اسعد منشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اطباء مدينة الطب ينجحون بإجراء عملية تبديل صمام ( AVR ) لمريض يعاني من تلف الصمام الابهر  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العدد ( 512 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 بورصة الأسهم السياسة للعراق.. ما بعد داعش!  : علي فضل الله الزبيدي

 اعمال تصاعدية في مشروع ملعب الكفل 10 الاف متفرج  : وزارة الشباب والرياضة

 باحث تركي لـ(نون) : نحتاج الى العراقيين في التعريف عن مبادئ اهل البيت (ع) كونهم اللسان الصحيح  : ليث علي الحسناوي

 استشهاد وجرح العشرات في سلسلة هجمات استهدفت عدة أحياء في بغداد

 قبيلة الخزاعل تدعو ابنائها للالتزام بتوجيهات ووصايا المرجعية الدينية العليا عند تشييع جثمان اميرها

 توزيع مليارين و 400 مليون دينار على 742 متضررا من ضحايا الارهاب في محافظة ديالى  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 عراقيوا المهجر...  : د . يوسف السعيدي

 انطلاق فعاليات مهرجان رفحاء السنوي

 نعم السنة مهمشون  : هادي جلو مرعي

 شمس و ملاذ بارد  : موسى غافل الشطري

 قيادي في الحشد يكشف التفاصيل الكاملة لمعركة تحرير تلعفر

 واشنطن: لا نخطط حاليا لاجتياح نيكاراغوا

  افتتاح 190 مدرسة في الجانب الايسر من الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net