صفحة الكاتب : حسين فرحان

مشاريع العتبات المقدسة، وريمونتادا المنتج العراقي .
حسين فرحان

  ( ريمونتادا ) المنتج العراقي - بحسب التعبير الاسباني ألقديم للتعافي بعد الكبوة والذي شاع استخدامه مؤخرا في دوريات كرة القدم العالمية - وتعافي الاقتصاد العراقي وخلاصه من كابوس الإستيراد والاعتماد على مصدر واحد للميزانية العراقية أصبح أمنية من أماني هذا الشعب الذي يطمح الى أن تكون له بصمة اقتصادية من نتاج اليد المبدعة التي تنتظر حكما رشيدا يجعل من الاقتصاد النفطي اقتصادا ثانويا أو بتعبيرنا العامي ( زايد خير )، ولايجعل البلد وأبناء البلد يتكأون على عصا هذا السائل الأسود التي تتحكم بطولها مقررات منظمات النفط العالمية فتارة يستند إليها المعاش حين تطول بارتفاع سعر البرميل وتارة لاتكفي أن نهش بها على الاغنام حين تقصر بانخفاض الاسعار وتقلب أمزجة التجار .
منذ عام ٢٠٠٣ وبعد انهيار مؤسسات الدولة بسبب الحرب تلاشت بقايا الاقتصاد العراقي الذي أنهكته الحروب، واختفت معه الى حيث لارجعة عبارة ( صنع في العراق )، فحلت البضائع المستوردة حلول ضيف ثقيل يستنزف بقايا مايدره برميل النفط على جيوش الموظفين وهم يرزحون تحت وطأة بطالتهم المقنعة، فالراتب الشهري لو تم تقطيع أوصاله بحسابات بسيطة على ورقة بيضاء سنخرج بنتيجة واحدة هي : أن الصين وثلاثة من دول الجوار الجغرافي تستهلك مليارات هذا الشعب مقابل ( كل شيء يحتاجه ) .
الشعب العراقي ينتظر من حكوماته ووزاراته المنتجة أن تعيد له ( صنع في العراق ) لا أن تتركه يردد : ( مستورد خصيصا للعراق )، العامل العراقي والفلاح العراقي والموظف العراقي لايقلون شأنا عن آخرين في دول الجوار الذين منحتهم حكوماتهم حقهم في الإبداع ووفرت لهم أدوات الإنتاج ويسرت لهم سبل النهوض به .
هنالك علة أصيبت بها طبقتنا السياسية الحاكمة أدت الى تدهور جميع الأوضاع وقد شخصتها المرجعية الدينية العليا كما شخصت العلل الأخرى فقالت في خطبة الجمعة ١٥ آذار ٢٠١٩ : " إن انشغال الطبقة السياسية بالنزاعات والصراعات على المناصب ادخل البلد في دوامة عدم الاستقرار والتأزم النفسي للمواطن وضياع فرص تقديم الخدمات، وقد آن الاوان لنفيق من غفلتنا وان نأخذ من تجارب الماضي دروسا، لما علينا القيام به" .
فالواقع الاقتصادي المرير واحد من إرهاصات هذه الصراعات والنزاعات التي أوصلت وزارات مهمة كالتجارة والصناعة إلى أن تصرح تصريحات خجولة وتستعرض في معرض بغداد الدولي ٢٠١٩ أي بعد ١٦ عاما من سقوط ذلك النظام المستبد  استعراضا متواضعا لبعض المنتجات محلية الصنع وكما ورد من تصريحات ننقل منها - الخبر -  : ( أقيم معرض “صنع في العراق” على أرض معرض بغداد الدولي وعرض الألبسة والسجاد والألبان والمواد الغذائية والزيوت والمنظفات والعسل الطبيعي بأسعار مخفضة ....) .
ألبسة .. سجاد .. ألبان .. مواد غذائية .. زيوت .. منظفات .. وعسل طبيعي .. 
لا بأس - رغم تحفظنا على العسل الطبيعي - لكن حقا نقول لابأس فالمهم أن تنطلق الصناعة العراقية ونشد على الأيادي الخيرة رغم بساطة هذه المنتجات ، ولعل القادم أفضل لكن ليس بعد ١٦ عاما آخر .
على الجميع أن يفتخر بالمنجز العراقي ( الصناعي .. الزراعي .. التجاري .. الرياضي .. الثقافي ) لإنه عراقي ولأنه بمثابة الزهرة التي تنبت بين الصخور تتحدى كل الظروف الصعبة فلايليق بأحد وهبه الله تعالى عقلا منصفا أن يبخسها حقها .
أتردد كثيرا في أزقة مواقع التواصل الاجتماعي أرى جموعا غفيرة من المنصفين يصفقون لغني بنى بيتا لفقير 
ويشيدون بفنان تبنى يتيما وعازف شيد دارا للعجزة وصاحب قناة فضائية رمم دارا آيلة للسقوط وأثثها لعائلة تشكو ضنك العيش، وأرى باكيا تخنقه العبرة لموقف شهم لمتبرع يتكفل بعلاج طفل خارج العراق .. ومشاهد أخرى قد سلطت عليها أضواء الإعلام بطريقة لانقول عنها أنها اتسمت بالمبالغة لكنها ربما تفوق حجم الحالة وماتستحقه، ولنكن منصفين سنشد مع المعجبين بها على أيادي فاعلي الخير، ( ولكن ) أليس من الإنصاف أيضا أن نلتفت إلى ما حققته العتبات المقدسة خلال السنوات الماضية من منجزات تفوق منجزات من تصفقون لهم بأضعاف مضاعفة ؟ أليس من الإنصاف أن لا نبخس العتبات حقها ولو بكلمة شكرا لأن منجزا عراقيا خالصا مشرفا تحقق برعايتها وإشرافها ؟ أليس من الإنصاف أن نفتخر بشباب ورجال ونساء يضعون بين أيدينا المنتج الوطني والعلاج المجاني والتقنيات الحديثة والبنايات الجميلة والبساتين المثمرة ودور الايتام وكفالتهم ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والصناعات بشتى صنوفها وطرائق التدريس والجامعات والدورات التعليمية والمستشفيات وخدمات الزوار في بلد العتبات المقدسة ؟ 
أليس من الأنصاف أن نفتخر بكل هذه المنجزات لإنها عراقية، وننظر بتجرد عن كل ميول وانتماءات وشوائب ومنغصات تحجبنا عن شمس الحقيقة التي دأبت بعض القوى على أن تتصدى لنورها بغرابيل التعتيم والإساءة ؟.نذكر - لمن حجبت عنه غرابيل الحسد شمس الحقيقة ولمن مايزال يتباهى بنخيلات صابر الدوري وعطفه الاستخباراتي - بعض منجزات العتبة الحسينية المقدسة وبعض منجزات العتبة العباسية المقدسة، لعل قائمة المنصفين تزداد طولا .
🇮🇶جزء من إنجازات ومشاريع العتبة الحسينية المقدسة .
١ - قيام مركز الوارث للطباعة والنشر بطباعة خمسة ملايين كتاب لسنة ٢٠١٩ لتوزيعها على المدارس في مختلف المحافظات لمرحلتي الإبتدائية والمتوسطة بعناوين مختلفة وبتقنية حديثة  .
٢- المشروع الضخم بناء (مطار كربلاء الدولي) وفق أحدث المواصفات العالمية
٣- مشروع المنشآت الصحية المتنقلة المتطورة عدد (١٠٩) لخدمة الزائرين في الزيارات المليونية .
٤ - سيارات نقل الزائرين مجانا على مدار السنة وتكثيف جهودها في الزيارات المليونية .
٥ - مزرعة فدك للنخيل ٧٠ ألف فسيلة من بينها أصناف نادرة والعمل يسير بتقدم ملحوظ .
٦ - مشروع مجمع ريحانة المصطفى الذي يعد من المشاريع النوعية المتطورة ويضم ٢١ طابق.
٧ - أكثر من 240 مليون دينار أنفقتها العتبة الحسينية لمعالجة ازمة الكهرباء في كربلاء .
٨ -مشروع تغليف وإكساء نهر الهندية .
٩- بناء عدة مدن للزائرين على طرق كربلاء مع النجف وبابل وبغداد وغيرها .
١٠- مشروع مركز معالجة أطفال التوحد
١١- تنصيب اجزاء من الشباك القديم في سرداب الإمام الحجة (عليه السلام) في الصحن الحسيني الشريف .
١٢ - مشروع إسناد القبة الشريفة وتوسعة الجدران من الداخل .
١٣ -مشاريع السراديب تحت الصحن الشريف لتوفير مساحة أكبر للزائرين
١٤- مشروع ضخم لتوسعة وتسقيف المخيم الحسيني .
١٥- مستشفى خاتم الأنبياء (ص) للأمراض القلبية والأوعية الدموية في كربلاء المقدسة بتقنيات عالمية
١٦ -مشروع مجمع مدارس الايتام النموذجية والتي تعد الأولى من نوعها في العراق .
١٧- إستملاك أراضي قرب المرقد المطهر لإنشاء مدينة كاملة تستوعب الزائرين 
١٨- مشروع مدرسة ومكتبة الإمام الحسين (عليه السلام) بقضاء الصويرة في محافظة واسط .
١٩ -مشروع عالمي يقدم خدماته للمواطنين على مدار العام ويواكب التطور العالمي بشكل سريع يتمثل بمعرض للمواد الإنشائية .
٢٠- افتتاح مستشفى في كربلاء بإسم سفير الإمام الحسين (عليه السلام) حيث تعد حديثة ومتطورة وتدار من قبل شركة طبية عالمية .
٢١-مدينة زراعية خُصِصَت لإنتاج . المحاصيل الزراعية والمنتوجات . الحيوانية وفق أحدث التقنيات
٢٢- مشروع قراني عده المختصون تحفة فنية فريدة من نوعها على مستوى العراق بقطعة أرض مساحتها (٢٥٠٠٠) خمسة وعشرين ألف متر مربع بثلاث طوابق .
٢٣- مشروع إستخدام الطاقة الشمسية في سقي مدينة الإمام الحسين (ع) الزراعية الواقعة على طريق كربلاء _ نجف .
٢٤- تحقيق نسبة 90% في مشروع الحائر المحيط بمرقد الامام الحسين ع وتجهيزه بأدوات تستخدم لأول مرة في عتبات العراق .
٢٥- مدرسة وشقق سكنية خصصت لطلبتها وفق الطراز الحديث تشيدها العتبة الحسينية في كربلاء .
٢٦- إفتتاح مخازن السيد اسماعيل الواقعة بين كربلاء والحلة ومخازن أخرى 
٢٧- تزجيج الرواق الشرقي للحرم الحسيني المطهر .
٢٨- إنجاز مجموعة من الأعمال الخاصة بمشتل العتبة الحسينية المقدسة .
٢٩- ديكورات خشبيه لتغطية الدعامات الحديدية لشرفة باب القبلة في العتبة الحسينية المقدسة .
٣١- مشروع محطَّة الحرمين الكهربائية الأولى ونجاحه المتقدم .
٣٢- مشروع مركز الوارث للطباعة والنشر يستورد أحدث الأجهزة والمكائن  الطباعية ذات النوعية الجيدة والطاقة الإنتاجية العالية .
٣٣- مشروع المركز الثقافي والفكري للإمام الحسين (ع) في بابل .
٣٤- تصاميم وبنايات ومراكز مهمة في محافظة كربلاء المقدسة .
٣٥- مشروع مُستشفى الإمام الحُسين ع التخصُّصي للأمراض السرطانية .
٣٦- تطوير منطقة مابين الحرمين الشريفين .
٣٧- مجمع الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) الثقافي .
٣٨- مرأب العتبة الحسينية العصري .
٣٩- نصب محطّة تصفية وتحلية وبراد ماء في شارع الشهداء .
٤٠- مشاريع الدورات القرآنية الصيفية
٤١ -عدة مشاريع داخل العتبة المقدسة من بناء وترميم وغيرها .
٤٢- عدة مشاريع أخرى متضمنة بناء وتوسعة وتهيئة الأماكن للزائرين الكرام .
٤٣- معهد الإمام الحسين (عليه السلام) لرعاية المكفوفين وضِعاف البصر ، جهة رائدة في كربلاء لرعاية هذه الشريحة المحرومة من التوعية والتعليم والتسلّح بالمعرفة.
٤٤- مشروع مركز الحوراء زينب (عليها السلام) والذي بدوره يوفر عدة مشاريع لشريحة النساء .
٤٥- مشروع مجمع الفردوس السكني .
٤٧-مشروع (وعد الله الطبي) الإنساني . التخصصي لعوائل شهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية مجانا .
٤٨- مشروع ثانوية أولاد مسلم للأيتام في كربلاء .
٤٩- مدرسة الامام الحسين (عليه السلام) الدينية في قضاء القاسم .
٥٠-  مشروع محلي بمواصفات عالمية لمخازن المنتجات الحيوانية والزراعية المبردة والمجمدة والواقع على الطريق الرابط بين محافظتي كربلاء المقدسة و النجف الاشرف .
٥١ - مستشفى الشيخ احمد الوائلي التخصصي الجراحي .
٥٢- مشروع تبنته العتبة الحسينية لإيواء عوائل شهداء الحشد الشعبي .
٥٣- المشروع الزراعي للحنطة . 
٥٤- مجموعة مدارس الوارث النموذجية .
٥٥- مجموعة بيوت متكاملة لإيواء العوائل المتعففة .

٥٦- مشروع المراقبة الالكترونية للمرقد الشريف .
٥٧- عدة مشاريع زراعية وحيوانية ترفد الأسواق .
٥٨- مشاريع زراعة الحنطة والشلب .
٥٩- مشروع أحواض تربية الأسماك .
٦٠- مشاريع تنموية عديدة .
٦١- مشروع الحزام الأخضر حول كربلاء المقدسة بالتعاون مع العتبة العباسية المقدسة .
٦٢- مشروع تحلية الماء في كربلاء المقدسة .
٦٣- مدرسة علي الأصغر للأيتام .
٦٤- مشروع تربية الدواجن .
٦٥- مشاريع عديدة متواصلة لتطوير الواقع الخدمي .
٦٦- مشروع لمكافحة التصحر .
٦٧- مختبر السبطين الهندسي الإنشائي في الديوانية .

🇮🇶جزء من مشاريع العتبة العباسية المقدسة :
١- تصميم وصناعة شبّاك مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام).
٢-صناعة وتذهيب بلاطات مأذنتي العتبة العبّاسية المقدّسة.
٣ - مشروع التوسعة الأفقيّة للعتبة العبّاسية المقدّسة بمساحة (30) ألف متر مربّع.
٤ - توسعة حرم مرقد أبي الفضل(عليه السلام) بتسقيف صحنه الشريف.
٥ - تصميم وبناء وتجهيز مستشفى الكفيل التخصّصي في كربلاء.
٦ - تصميم وبناء مستشفى الكفيل التخصّصي في محافظة بابل (وهو قيد الإنشاء ومتوقّف بسبب توقّف التمويل).
مشروع بناء أواوين الطابق الثاني من العتبة العبّاسية المقدّسة.
٧ - مجمّع العبّاس(عليه السلام) السكني بواقع (829) داراً مع المدارس ومراكز التسوّق والمستوصف والجامع والبنى التحتيّة والشوارع.
٨ - مشروع مرآب الكفيل للصيانة والخدمات.
٩ - مشروع تطوير مقام الإمام المهديّ(عجّل الله فرجه الشريف).‏
١٠ - مشروع إنشاء المجمّع الخدميّ للعتبة العبّاسية المقدّسة على طريق (النجف – كربلاء).
١١ - مشروع إنشاء مجمّع العفاف النسويّ للتسوّق.
١٢ - مشروع بناية إذاعة الكفيل النسويّة ومعهد الكفيل لتقنية المعلومات وتطوير المهارات.
١٣ - تصميم وإنشاء مركز الكفيل داينمك للعلاج الطبيعيّ والتأهيل الصحّي.
١٤- تصميم وإنشاء مجمّع الشيخ الكليني(قده) لخدمات الزائرين على طريق (بغداد – كربلاء).
١٥ - تقوية وإعادة تذهيب الأعمدة المذهّبة لطارمة حرم أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)
١٦ - مشروع التكييف المركزيّ لصحن وحرم أبي الفضل العبّاس(عليه السلام). ‏
١٧ - مشروع مصنع المحاليل الوريديّة.
١٨ - مجمّع بناية الإمام الهادي(عليه السلام) للضيافة.
١٩- مجمّع بناية مركز الصدّيقة الطاهرة(عليها السلام) للنشاطات النسويّة.
٢٠- مشروع المجمّع الصناعي والمخزني (السقاء/2).
٢١- مشروع ترميم وصيانة القبّة الشريفة.
٢٢- مشروع تقوية وتطوير جدران وأرضيّة وسقف سرداب قبر أبي ‏الفضل العبّاس(عليه السلام).
٢٣- مشروع إنشاء المجمّعات الصحّية على طريق (بابل – كربلاء).
٢٤- مشروع إنشاء مجمّع الصحّيات قرب باب الكفّ.
٢٥- مشروع كشف التكهّفات الأرضيّة لحرم أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وحقنها بالإسمنت.
٢٦- مشروع محطّة العتبة العبّاسية المقدّسة لتحلية المياه وتصفيتها.
٢٧- مشروع إنشاء معمل الثلج.
٢٨- إنشاء شبكة قابلوات محطّة الحرمين الكهربائيّة.
٢٩- بناء محلّات الوضوء ومناهل شرب الماء في مدخل شارع العبّاس(عليه السلام).
٣٠- مشروع المجمّع المخزنيّ ومجموعة ورش ومعامل السقاء/1.
٣١ - مشروع الخبّاطة المركزيّة.
٣٢- المختبر الهندسيّ الإنشائي.
٣٣- مشروع مطبخ الزائرين الخارجيّ.
٣٤- إنشاء قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات.
٣٥ - مشروع مخازن ومعامل السقّاء/3.
٣٦ - معمل إنتاج البلوك الإسمنتيّ المجوّف.
٣٧- مشروع المجموعة الصحّية الأولى.
٣٨- مشروع التوثيق الهندسيّ الإلكترونيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة.
٣٩ - مشروع مخازن السجّاد.
٤٠ - معمل إنتاج طابوق الرصف الخرساني (المقرنص) والقالب الجانبي (الكربستون).
٤١ -تقوية وتطوير وتجميل الجدار الخارجيّ لحرم أبي الفضل العبّاس(عليه السلام).
٤٢ - إنشاء معمل الكسّارة.
٤٣- مشروع السّاقي الخدميّ.
٤٤ - مجمّع بناية أقسام العتبة العبّاسية المقدّسة.
٤٥ - مشروع محطّة الكهرباء الثانويّة الخاصّة بمجمّع الكفيل السكني.
٤٦- مركز ثقافي وخدمات للعتبة العبّاسية المقدّسة (المجمّع الأوّل).
٤٧- مجمّع مخازن وورش الجماليّة.
٤٨ - مشروع توسعة مقام الإمام المهديّ(عجّل الله فرجه).
٤٩ - مجمّع تعليميّ وتدريسيّ/2.
٥٠ - ورش ومخازن (المجموعة الأولى/ موقع الوفاء).
٥١- المجمّع المصنعي والمخزني على طريق (النجف – كربلاء).
٥٢ - المجموعةُ الثانية من مشروع ورش ومخازن العتبة المقدّسة.
٥٣- مشروع البثّ المباشر(SNG).
٥٤- معهد الكفيل لذوي الاحتياجات الخاصة .
٥٥ - معهد الكفيل لتقنية المعلومات وتطوير المهارات. 
٥٦- مركز الكفيل للطباعة الرقمية. 
٥٧ - معهد القرآن الكريم (مختص بالنشاطالقرآني وثقافته وعلومة. 
٥٨- المركز الإسلاميّ للدراسات الاستراتيجيّة.
٥٩ - مدينة الزائرين على طريق الحلّة.
مدينة الزائرين على طريق النجف.
٦٠ - إنشاء وتصميم مطبعة ودار الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع.
٦١- مشروع مكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة.
٦٢- إنشاء محطّة بركات أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) لتربية الأغنام.
٦٣ - مزارع خيرات أبي الفضل العبّاس(عليه السلام).
٦٤ - مجموعة مشاتل العتبة العبّاسية المقدّسة للزهور والعسل والشتلات.
٦٥- مصنع الجود لصناعة المستلزمات الزراعيّة.

٦٦-  مصنع أعلاف العتبة العبّاسية المقدّسة.
٦٧ -مضيف أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) داخل العتبة العبّاسية المقدّسة.
٦٨ - مشروع توسعة بوّابات العتبة العبّاسية المقدّسة.
٦٩ -  مشروع مركز الاتّصالات والمراقبة المرئيّة والسيطرة الأمنيّة.
٧٠ - مشروع بناء برج ساعة العتبة العبّاسية المقدّسة وشراء ساعة جديدة.
٧١ - مشروع إنشاء شبكة اتّصالات سلكيّة ولاسلكيّة ضمن البنى التحتيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة.
٧٢ -مشروع محطّات تحويل الطاقة الكهربائيّة للعتبة العبّاسية المقدّسة.
٧٤- مشروع مزارع الساقي لأصناف النخيل النادر.
٧٥- مصنع المنظّفات والمواد الكيمياويّة.
📌 ملاحظة : تم اقتباس النقاط المذكورة لتعزيز المقالة .
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/12



كتابة تعليق لموضوع : مشاريع العتبات المقدسة، وريمونتادا المنتج العراقي .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد العزيز عبدالكريم الهندال
صفحة الكاتب :
  عبد العزيز عبدالكريم الهندال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السعودية هل تتزعم العرب  : هادي جلو مرعي

 الحكومة الديموخرافية في الجمهورية العراقية / المساومات السياسية في برلمان الحكومة الديموخرافية 4 – 5  : وداد فاخر

 العمل : اجراءات عديدة لتنفيذ خطة قرار مجلس الامن رقم 1325  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نائب رئيس لجنة التعليم العالي يزور كلية الشيخ الطوسي ويتفقد سير العملية الامتحانية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 خبير نفطي: الإقليم سيموت اقتصاديا في حال إغلاق تركيا ميناء جيهان

 مبادرات كثيرة والنتيجة دون الصفر  : مهدي المولى

 الزعيم الكوري الشمالي يصل إلى بكين في زيارة يلتقي خلالها شي

 بُناة الأوطان!!  : د . صادق السامرائي

 استعدادات مبکرة للأربعینیة وسط تعاون ایرانی عراقی وفرض الفیزا على الزائرين

 وزارة الموارد المائية تواصل حملتها التنظيفية لجداول محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

  الأثار رمز الماضي و الحاضر و المستقبل   : فاطمه جاسم فرمان

 بدمائهم صنعوا النصر  : وزارة الدفاع العراقية

 «الحشد الشعبي» يتهم قواعد أميركية بإيواء «داعشيين»

 نحن أهل الوطن  : سمر الجبوري

 الحكومات تطرح العناوين حسب مقتضى مصالحها  : خضير العواد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net