صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

أصول العقيدة الإسلامية في خطبة الزهراء (عليها السلام) -3--قراءة تحليلية موجزة-
د . الشيخ عماد الكاظمي

 بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الحديث عن خطبة فاطمة الزهراء (عليها السلام) يعني الحديث عن معانٍ عظيمة لكلام ٱمرأة تمثل سيدة نساء العالمين بنص الشريعة المقدسة، حيث تبلورت هذه الشخصية في بيت الوحي الإلهي.. بيت النبوة والإمامة .. بل في بيوت أذن الله أنْ تُرفع ويُذكر فيها ٱسمه، كُلُّ ذلك يؤكد علينا الاهتمام بفقرات ومفردات هذه الخطبة الخالدة لها (عليها السلام) .. وٱلتزامًا وٱعتقادًا بأنَّ في أقوالها وسيرتها تكمن صورة من صور التكامل الإنساني والإيماني نحاول أنْ نقرأ قراءة تحليلية موجزة لبعض نصوص هذه الخطبة العظيمة وبيان علاقتها بالقرآن الكريم، أي الالتزام بالمنهج الذي يجمع بين القرآن والعترة.

- ثالثًا: النبوة.
إنَّ الزهراء (عليها السلام) في خطبتها الشريفة قد أكدت أشد التأكيد على هذا الأصل من أصول العقيدة الإسلامية؛ لما له من علاقة وثيقة بما تقدم وما أتت تطالب به من حقها، حيث أرادت أنْ تذكِّرهم بنعمة الله تعالى عليهم من بعث الأنبياء (عليهم السلام) ودورهم في إنقاذ العباد من الشرك والضلال بفضل دعوتهم وجهودهم وجهادهم ضد الطغاة والظالمين، وخصوصًا ما كان يتعلق بنبوة خاتم المرسلين (صلى الله عليه وآله وسلم) لعهده القريب منهم، وآثار دعوته ما زالت قائمة فيهم، ومقام أهل بيته الذين أوصى بهم، فكانت كلماتها (عليها السلام) صرخة مدوية في القلوب والعقول؛ لنتفكر بهذا الأصل العقائدي الذي يجب علينا أنْ نؤمن به مطلقًا سواء مع وجود الشخص النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أم بعد فقده؛ لأنه أسس للأمة نظامها التشريعي، فلو تأملنا في كلماتها العظيمة التي تضمنتها خطبتها حول النبوة لرأينا صدق جهادها عن العقيدة الإسلامية المقدسة، فهي لم تتحدث بتلك الكلمات لأنَّ النبي أبوها، بل لأنَّ النبي هو رسول الله إلى العباد، وأنَّ النبوة هي أصل من أصول العقيدة، ويجب على المسلمين أنْ يصونوا هذه العقيدة من كُلِّ ٱنحراف أو زيغ، وهذه هي أسس دعوتها لهؤلاء القوم.
       قالت (عليها السلام): ((وَأَشْهَدُ أَنَّ أَبي مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ٱخْتَارَهُ قَبْلَ أَنْ أَرْسَلَهُ، وَسَمَّاهُ قَبْلَ أَنْ ٱجْتَبَاُه، وَٱصْطَفَاهُ قَبْلَ أَنِ ٱبْتَعَثَهُ، إِذِ الخَلائِقُ بِالغَيْبِ مَكْنُونَةٌ، وَبِسْتْرِ الأَهاويلِ مَصُونَةٌ، وَبِنِهايَةِ العَدَمِ مَقْرُونَةٌ، عِلْمًا مِنَ اللهِ تَعَالى بِمآيلِ الأُمُورِ، وَإِحَاطَةً بِحَوادِثِ الدُّهُورِ، وَمَعْرِفَةً بِمَواقِعِ الأُمُورِ، ٱبْتَعَثَهُ اللهُ إِتْمَامًا لأَمْرِهِ، وَعَزيمَةً عَلى إِمْضَاءِ حُكْمِهِ، وَإِنْفَاذًا لِمَقَاديرِ حَتْمِهِ، فَرَأَى الأُمَمَ فِرَقًا في أَدْيَانِها، عُكَّفًا عَلى نِيرانِهَا، عَابِدَةً لأَوْثَانِها، مُنْكِرَةً للهِ مَعَ عِرْفَانِهَا)). 
إنَّ في هذه الكلمات تؤكد (عليها السلام) على النبوة وما يتعلق بها من العقيدة، وهذا هو ٱعتقادنا بالنبوة حيث أكدت المؤلفات في العقيدة الإسلامية ذلك فالزهراء (عليها السلام) تؤكد ملامح وجوده وبركاته في الأمة بعد إسلامها، وذكرت بعض الصفات التي كانت الأمة عليها قبل بعثته (صلى الله عليه وآله وسلم) فيهم، ومنها تفرق الأمة في أديانها ومعتقداتها، وإنكارها لعظمة الخالق ووحدانيته جحودًا منهم، وٱبتعادها عن عبادة الله تعالى إلى عبادة سواه من الأوثان والأجرام والأحجار وغيرها، فضلاً عن الضياع والانحراف عن طرق الهداية والصلاح، والسير في الغواية والعماية، والذل والهوان الذي كان الناس عليه. فذكرت بعض أحوال الأمة قبل بعثة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إليهم والتي منها:
1- تفرُّقُ الأمة في أديانها وعقائدها وعباداتها وإنكارهم لعظمة الخالق ووحدانيته.
2- الضياعُ والانحرافُ عن طرق الهداية والصلاح والسير في الغواية والعمى.
3- الذلُّ والهوانُ الذي كان الناس عليه من القتل والتشريد والعبودية للآخرين ..
فهذه مجمل أوضاع الأمة قبل بعثة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، بل هو حال كُلِّ أمة قبل إرسال الرسل إليهم. 
ثم ٱستعرضت (عليها السلام) بعد ذلك آثار النبوة في الأمة بعد أنْ كانت تلك أحوالها وصفاتها، فقالت: ((فَأَنَارَ اللهُ بِأَبي مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) ظُلَمَهَا، وَكَشَفَ عَنِ القُلوبِ بُهَمَهَا، وَجَلَّى عَنِ الأَبْصَارِ غُمَمَهَا، وَقَامَ في النَّاسِ بِالهِدايَةِ، فَأَنْقَذَهُمْ مِنَ الغوايَةِ، وَبَصَّرَهُمْ مِنَ العَمَايَةِ، وَهَداهُمْ إِلى الدِّينِ القَوِيمِ، وَدَعَاهُمْ إِلى الطَّريقِ المُسْتَقيمِ)).
فكانت من أهم أدواره التي قام بها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد بعثته:
1- أخرجهم من الظلمات إلى النور، ومن كُلِّ أنواع وصور الظلمات إلى نور التوحيد والعبودية لله، وهذا مصداق قوله تعالى: ((اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ))، بل شبه الله دعوته وقرآنه بالنور الذي فيه الهداية والصلاح فقال تعالى: ((الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ المُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ)).   
2- أزالَ عن القلوب وساوس ومعتقدات الباطل والشك والكفر والإلحاد، فصارت تلك القلوب محطاً لأنوار الله تعالى والحكمة، والعلم والمعرفة بالقرآن الكريم ومعارفه وآياته وأنواره.
3- بَيَّنَ لهم الصراط السوي الذي يُوصِل إلى طاعة الله تعالى ورضاه، وسعادتهم في الدنيا والآخرة، ونبذ كُلِّ معبود سواه، وهذا لا يكون إلا باتِّباع الصراط المستقيم، حيث قال تعالى: ((وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)). 
4- كشفَ عن الأبصار العمى والغشاوة التي حصلت إليهم بسبب الشرك والإلحاد والبُعد عن الله تعالى، فصاروا ينظرون ويتفكرون في آياته وآلائه التي تدل بدقة على عظمة الخالق في خلقه ووحدانيته، وقد أشار تعالى إلى ذلك في عدد كبير من آياته المباركة، حيث قال تعالى: ((سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ))، بل دعاهم القرآن لإزالة تلك الحجب التي أعمت بصرهم وبصيرتهم من خلال التفكر في المحيط الذي يعيشون فيه آناء الليل وأطراف النهار فقال تعالى: ((أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ  * وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ  * وَإِلَى الجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ  * وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ)).
إنَّ الزهراء (عليها السلام) من خلال ذكرها لهذه المعاني في كلماتها عن النبوة تريد أنْ تؤكد على أمور مهمة عدة؛ لئلا تعود إلى الناس جاهليتها بعد وفاة نبيها (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومن أهم ذلك:
1- إنَّ النبوة أصل من أصول العقيدة الإسلامية المقدسة، وعلى المسلمين الالتزام بها وصيانتها، لئلا تنصدع أركان الرسالة الإسلامية. 
2- إنَّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد أدى رسالته بكُلِّ ما أوتي من قوة، فضحى بكُلِّ شيء من أجل هذا الهدف المقدس ورفع هذه الأمة فوق الأمم، ويجب على الأمة أنْ تحافظ على هذا المجد الإلهي بالحفاظ على الشريعة، دون أنْ تتلاعب فيها الأهواء والأغراض والمصالح الدنيوية والتكالب على لذاتها وشهواتها.
3- إنَّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد بلَّغ رسالة الله تعالى إلى أمته بوجوب مودة أهل بيته الذين هم أمان لأهل الأرض من الغرق والضياع، كما ورد ذلك في الآيات والأحاديث ويجب عليكم أنْ تحافظوا على هذه الأمانة، لا أنْ تُقهر وتُظلم وتُقتل بين أيديكم بمرأىً ومسمع منكم، فيحل عليكم غضب من الله. 
4- أرادت أنْ تؤكد بأنَّ أهل بيت النبي (عليهم السلام) المتمثل اليوم بابنته وبعلها هم أَوْلى الناس بالدفاع عن الشريعة المقدسة، ولم يتزعزعوا عن ذلك أبداً مهما كان ثمن ذلك، لذلك أشارت أكثر من مرة عند ذكرها للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بلفظ (أبي) وبالتالي فهي كذلك تريد أنْ تذكِّرهم بأنها قطعة من خاتم النبيين والمرسلين، بل هي أُمُّهُ كما كان يذكر ذلك ويكرر قوله لها (أُمُّ أبيها). 
5- حذرت الأمة من مخالفتها لعهودها ومواثيقها مع نبيها ورسوله ولا يختلف ذلك بوجوده حياً بينهم أو بعد موته، حيث إنَّ حياته بشريعته الحية إلى يوم القيامة، فهو موجود وقائم بها.
فهذه أهم الموارد التي أردنا أنْ نسلط الضوء عليها في حديثها (عليها السلام) حول النبوة، فلقد كان لمسألة التعرض للنبوة أثر واضح وكبير في خطبتها، لما له من اهتمام من قبل الله تعالى وأثر في صيانة المجتمع من الزيغ والانحراف في العقيدة الإسلامية المقدسة.

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/01/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أصول العقيدة الإسلامية في خطبة الزهراء (عليها السلام) -2- -قراءة تحليلية موجزة-  (المقالات)

    • أصول العقيدة الإسلامية في خطبة الزهراء (عليها السلام) -1- -قراءة تحليلية موجزة-  (المقالات)

    • السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) في الإعلام الغربي 2003م-2004م – قراءات ورؤى- (الحلقة الثانية)  (المقالات)

    • السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) في الإعلام الغربي 2003م-2004م – قراءات ورؤى- (الحلقة الأولى)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (١٠) الاخيرة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : أصول العقيدة الإسلامية في خطبة الزهراء (عليها السلام) -3--قراءة تحليلية موجزة-
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد اسماعيل ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن هنا الوصف انها عذراء بينما ما نعرفه انها متزوجة ولديها اولاد

 
علّق نبيل الكرخي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : بسم الله الرحمن الرحيم يحدث اللقاء ويمضي، وتستمر المنظمات والارساليات التبشيرية في عملها في بلاد المسلمين، وهي مرتبطة مباشرة بالفاتيكان. ومن المهم في هذا اللقاء ان لا تكون زيارة البابا فرانسيس اداة في مساعي التطبيع مع الصهاينة وبدعة الدين الابراهيمي. ومن المهم أيضاً أن يتعاون المسيحيون والمسلمون في إحياء القيم الاخلاقية في المجتمع وليس فقط شعارات السلام والمحبة والتعايش.

 
علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض العبيدي
صفحة الكاتب :
  رياض العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net