صفحة الكاتب : عباس العزاوي

المجلس الوطني عقدة من نوع جديد!
عباس العزاوي
وقف المالكي موقف وطني مشرّف في اصراره على تحمل المسوؤلية والثبات في وجه المؤامرات والدسائس البعثية والعقبات المصطنعة والطبخات العربية والاقليمة والامريكية ( الماصخة) التي ارادت بالعراق الرجوع الى الوراء بعودت الخط البعثي اللئيم تحت معطف السيد علاوي وشعاراته البالية ليتناغم والرغبات العربية المشؤومة وبهذا الموقف الصلب لقّنهم المالكي درساً قاسياً في الصمود من اجل العراق والعراقيين رغم  حالة التذمر والقلق التي انتابت الشارع العراقي لمدة ثمانية اشهر.الا انه اغلق على خصومه الطرقات والزمهم طريق الحق والدستوروقد كدنا نركن للبعثين الا قليلا... ونرفع راية الاستسلام خصوصاً بعد خذلان الاخ والحليف القريب الذي نسى قائمة الشهداء من آل الحيكم وراح يصفق مع جوقة المهرجين من اتباع البعث وانصارهم ومادحيهم.هذا بالاضافة لموجة الارهاب التي اجتاحت البلاد بشكل ممنهج واضح لارباك الوضع العراقي في توقيتات واماكن مدروسة ومخطط لها سلفاً كانت كلها عوامل ياس واحباط للشعب العراقي الصابر.
 
لكننا مع ذلك لانريد ان نعيد او نستنسخ الدور الرادح والراقص للشرقية وانصارها. في التهليل والردح للمالكي وان كنا سعداء جداً بهذا التقدم الكبيرعلى صعيد تشكيل الحكومة وتكليفه من قبل السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية رسمياً بذلك والسير الى الامام في بناء العراق والخلاص التام من الارهاب والفساد الاداري والمالي. وهذا سوف لن يتم طبعاً الا باحراق وتجفيف منابع الارهاب ودعائمة اللاعراقية في العراق وبدعم وتعاون ابناء الشعب مع الجهات الامنية في الحكومة الجديدة لان الغرباء سيرحلون عاجلاً ام آجلاً  ولايبقى الا ابناء العراق بكل طوائفه وبكل توجهاته للعيش سوية من جديد بسلام وامان كما كنا قبل حكم البعث المنقرض.
 لكن لنا ان نفرح وان نعبّرعن فرحتنا ليس لشخص المالكي لتوليه منصب رئاسة الوزراء لولاية ثانية بل لخطه الوطني والضمانه الاكيدة في مشروعه الواضح ببقاء العراقيين كشعب واحد متساويين امام القانون في الحقوق والواجبات من الشمال الى الجنوب ومن الشرق حتى الغرب وفي تثبيت اللبنات الاساسية في بناء الديمقراطية الحقيقة ودولة القانون. 
نعم لنا ان نفرح ونرقص للعراق الحبيب وانتصارالارادة العراقية الخالصة والشريفة,ويكفي السيد المالكي فخراً انه لم يقدم العراق كأضحية رخيصة على مذابح الصنم العروبي كما اراد الاخرين واصرعلى حل المشاكل والعقد المستعصية بين الفرقاء السياسين على البساط العراقي وليس على الطاولات الذهبية والقصور الفارهة فليس هناك احد في العالم غير العراقي يشعر حقيقة بالوجع العراقي وكما يقول المثل الشعبي ( الاصواب الي بغيرك شدخ) ونحن اعرف بجرحنا وألمانا.وقد قطع الاخ مسعود البرزاني بمبادرته الحكيمة الطريق امام المتصيدين في المياه العكرة.
ولأننا مازلنا نحبو في عالم الديمقراطية الواسع الذي يحتاج الى آليات وعقول منفتحة تؤمن بالاخر ووجوده كواقع يجب التعامل معه بدون نزعات عنصرية او احكام مسبقة بالتخوين اوالتجريد من الوطنية .لذا نرى ان من واجب المثقفين والاعلاميين العراقيين الشرفاء العمل على دعم وترسيخ مفهوم الديمقراطية والحرية وفكرة مشاركة الجميع في السلطة لخدمة الوطن والمواطن بغض النظرعن توجهاتهم الشخصية, والتاكيد على ان تبقى الصراعات السياسية ضمن دائرة الحوار ولاتخرج باي حال من الاحوال الى منطق الرصاص الغادر والمفخخات الارهابية ,وتحشيد الطاقات من قبل الجميع في محاربة الارهاب الذي يفتك بالجسد العراقي وعدم تبريره تحت اي مسمى او مسوغ سياسي كان ام ديني وعدم السماح للفضائيات المأجورة  ببث البرامج التي تحض على الارهاب والكراهية والعنصرية بين ابناء الوطن الواحد. 
 
ولكن هل انسحاب علاوي وقائمته من جلسة البرلمان الخميس الماضي سيجلب للعراق مرة اخرى المزيد من الخراب والموت حتى بعد الاتفاق على تشكيل الحكومة....وهاهو حيدر الملا مازال يجعجع في الفضائيات  بضياع حقهم  الدستوري واصفاً القضية بالانقلاب على الاتفاق المبرم حول اعادة المجتثين من البعثيين واطلاق سراح المحتجزين الذين لانعرف من هم وكم عددهم وكيف دخلوا السجن؟ وكذلك التصويت على تشكيل مجلس لانعرف له ذيل من راس ولم نسمع به من قبل وماحجم صلاحياته الحقيقة ,على ان يشرّع له قانون خاص به بعد انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه وقبل التصويت على انتخاب رئيس الجمهورية وهذا لم يحدث في جلسة الخميس يعني بالعراقي الفصيح يريدون (ايرهموله قوانين تفصال حسب الطلب) ويسمى \"المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية\" يكون براسة علاوي ويتكون من خمسة عشرعضو من رئيس الجمهورية ونائبيه ورئيس البرلمان ونائبيه ورئيس الوزراء ونائبيه اضافة لرئيس اقليم كردستان ومجموعة من الوزارات السيادية , الدفاع , الداخلية, الامن الوطني , الخارجية , العدل, المالية  ورئيس جهاز المخابرات  وللمجلس امتيازات الرئاسات الثلاثة وله الصلاحيات الكاملة في رسم السياسات العليا للبلد على ان يصّوت فيه على اي قرار او مشروع يخص العراق والعراقيين ويتوجب حصوله على نسبة 80% من اصوات اعضاء المجلس (وهذا صعب تحقيقه) والا فهو غير مُلزم وغير نافذ, وهذا يعني حكومة اخرى تشل الحكومة الاساسية المنتخبة بل وتهيمن عليها تماماً وتضع العصي في عجلات المسيرة السياسية وبشكل دستوري او بتعبير ادق استحداث منصب رئيس وزراء ثاني بصلاحيات اكبر واوسع أرضاءاً لغرورعلاوي وانصاره حتى ان كان على حساب مصلحة الشعب. يعني باختصار مجلس ابتدعوه ليكون عبارة عن سجينة خاصرة للحكومة القادمة.
 
في جميع الاحوال الايام القادمة ستكشف لنا حجم المؤامرات الجديدة ضد العراق ومقدار الحقد البعثي على العراق والعراقيين وان كنت اتمنى ان ابقى متفائلاً بالنتائج المفرحة الاخيرة التي تمخضت عن جلسة البرلمان لكن التشائم مازال يلازمني  بسبب أنسحاب الجزء الاكبر من اعضاء القائمة العراقية من الجلسة.......لااريد ان اكدّر صفو المزاج العراقي السعيد بالنتائج لكن الايام علمتنا ان لانفرح كثيراً لاننا والحزن اكثر حميمية من غيره وانا عن نفسي لست متفائلاً كثيراً ولا متشائماً كثيراً لكن بين بين.... يعني متشائل حد القلق!!!
 
 
12.11.2010 
 

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/16



كتابة تعليق لموضوع : المجلس الوطني عقدة من نوع جديد!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عصام العبيدي
صفحة الكاتب :
  عصام العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  1400 فتاة سعودية يهربن من عوائلهن  : سامي جواد كاظم

 ذي قار شجاعة بطعم الحضارة  : سعد بطاح الزهيري

 روسيا تهدد بإزالة دولة قطر من الخريطة نهائيا

  العدد الخامس و الأربعون :: الأحد، 26 حزيران / يونيو 2011 الموافق 25 رجب 1432 ::  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

 وزارة النقل تقيم دورة تدريبية لخزن ونقل ومناقلة المواد المحرمة دولياً  : وزارة النقل

 النائب حمدية الحسيني مقعد الاخوة الفيلية في واسط استحقاق وليس هبة من احد وهو ما ادركه البرلمان

 التفكير العميق  : علي البحراني

 الصّرخة و ما ابتلاها ...  : يسر فوزي

 جنرال تركي في قبضة الاسد  : بهلول السوري

 نقيب الصحفيين العراقيين يزور محافظة ذي قار خلال الاسبوع الحالي  : نقابة الصحفيين العراقية

 طالبة في كلية الطب بميسان تكتشف خطأ علميا في كتاب التشريح الأمريكي

 الأدب العربي قي العراق بعد الدولة العباسية ببغداد  : ياس خضير العلي

 مبدع من مدينتي  : حسين السومري

 ما الذي يجري في العراق؟  : سعود الساعدي

 دقة التوقيت  : عدوية الهلالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net