صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

مقالات بحثية / الجزء العاشر- الرجل يريد الاحترام والمرأة الحب !
مهند حبيب السماوي

 

تشير جميع الاخبار الواردة من انحاء مختلفة من العالم على أن معدلات الطلاق في تزايد مطّرد، وان نسبها تزداد بمعدلات لافتة، وأحيانا مفزعة، في بعض المجتمعات والدول، وهو الامر الذي دفع الكثير من الباحثين والمختصين في المجال الاجتماعي والعائلي والنفسي لدراسة هذه الظاهرة والبحث عن اسبابها  وقراءة نتائجها التي لها من غير ادنى شك تداعيات ونتائج خطيرة على مستقبل المجتمعات التي تُطل هذه الظاهرة برأسها فيها على نحو كبير.

الدراسات الاجتماعية بدورها تؤكد ان من بين اهم  اسباب الخلافات والنزاعات بين الرجل والانثى هي عدم فهم مايريده كل منهما من الاخر، ولذا تبقى العلاقة دون درجة الطموح ومستوى الحياة الزوجية المثالية. فيصيب كل منهما احباط ناتج عن عدم حصول الرجل على مايريده من المرأة وعدم مقدرة المرأة على ان تنال ماترغب ان يمنحه اياها الرجل.

وفي الجزء العاشر من " مقالات بحثية" سنتطرق لمايريده الرجل من المرأة عموما وماتروم المرأة من الرجل تحقيقه لها، وهو مايمكن ان نعتبره الاساس الذي من الممكن ان تقام عليه العلاقة الصحيحة بينهما والتي تؤدي الى توفير بيئة مليئة بالتفاهم بين الزوجين ومناسبة وصالحة لنمو الاطفال نفسيا.  

يطرح الدكتور Emerson Eggerichs  مؤلف كتاب " الحب والاحترام....." و" لغة الحب والاحترام......" و" تجربة الحب والاحترام....... " 

- Love & Respect: The Love She Most Desires; The Respect He Desperately Needs 

- The Language of Love and Respect: Cracking the Communication Code with Your Mate

- The Love & Respect Experience: A Husband-Friendly Devotional that Wives Truly Love

وهو قس سابق ومتخصص الان في العلاقات العائلية ويعمل منذ عام 1999 مع زوجته Sara  على اقامة جولات في اماكن مختلفة من العالم يلقي فيها محاضرات عن تنظيم وتطوير العلاقة بين الرجل والمرأة، يطرح نظرية تقول بان" الحب هو اكبر محفز للمرأة في حياتها العاطفية وان الاحترام هو المحفز الاقوى للرجل في تعامله مع المرأة "، فالانسان يحتاج الحب والاحترام مثلما يحتاج الطعام والماء لكن بنسب تتفاوت من شخص لاخر وتختلف ايضا بين المرأة والرجل.

وقد أكدت البحوث، ومن خلال استقراء مايجري في المشكلات الزوجية، على ان الرجل غالبا مايتأثر حينما يشعر بعدم الاحترام، والزوجة تتاثر حينما تشعر بعدم الحب، وهو مايقود الى النزاع والصراع وربما في نهاية المطاف الى الطلاق، وقد سأل الدكتور Emerson Eggerichs حوالي  7000 شخصا السؤال التالي:

حينما تكون في حالة نزاع مع شريك حياتك او شخص مهم بالنسبة لك هل تشعر بعدم الحب او عدم الاحترام ؟

ماذا كانت النتيجة ؟

83% من الرجال قالوا انهم يشعرون بعدم الاحترام ...

72% من النساء قالت انهن يشعرن بعدم الحب ...

ماذا يعني هذا ؟

يعني ان اساس الخلافات والاختلافات بين الرجل والمراة هي عدم منح الرجل الاحترام التي ينتظره من المرأة، وعدم اعطاء الحب للمرأة التي تتوقعه من قبل الرجل، ومع اننا نحتاج الحب والاحترام على حد سواء فان الشعور يحتلف اثناء النزاعات والصراعات، وهذه الفرق مثل اختلاف اللون القرنفلي عن الازرق على حد تعبير الدكتور Eggerichs.

وفي سياق تأكيد نظريته، قام Eggerichs بدراسات اخرى لأكثر من 2000 علاقة زوجية خلال 20 سنة في مختبرات الحب في جامعة واشنطن ووجد بان " هنالك نمط متسق في الزواج  ازدهر على المدى الطويل وهم الازواج الذين عشقوا نسائهم والزوجات اللواتي احترمن رجالهم" وهو استنتاج جاء ليؤكد مرة اخرى حقيقة ان حاجة المراة الاساسية هي الحب وحاجة الرجل الاساسية هي الاحترام"  كما تقول الباحثة وخبيرة العلاقات العاطفية ومفاهيم السعادة ومؤلفة كتاب " عش حياة تحبها"،Susan Biali في مقالتها" نصيحة في العلاقات.. الرجل يريد الاحترام والمراة تريد الحب ".

الدكتور Eggerichs يوفر في الندوات التي يقيمها معلومات ومهارات ومعارف للازواج والمنفصلين والمطلقين وللافراد يجعلهم من خلالها يتمكنون من معرفة كيف يحلون مشكلاتهم وكيفية التعامل مع ردود الفعل السلبية  وهي ماتسمى(the crazy cycle) ، او يتعلمون كيف يحفزون بعضهم البعض للاستجابة لحاجاتهم  وهي دائرة (the energizing cycle) ، وحتى من يشعرون باليأس في علاقاتهم سوف يحصلون على فهم لكيفية التعامل مع عدم اكتراث الشريك وعدم تفاعله معه وهي(the rewarded cycle ). 

ويشير الكاتب Mark Gungor في مقالته " حاجة الرجل الكبيرة : الاحترام" الى انه ليس بمفاجئ لنا أن نقول بان الرجال والنساء يريدون اشياء مختلفة، فلا احد منهم يريد ان يتقمص دور الاخر، وهؤلاء الذين يقضون وقتا لكي يجدوا مايريده او يحتاجه شريكهم منهم ويفعلون الشيء الذي يجعلهم يحصلون على هذه الاشياء لديهم مقومات الزواج الناجح اكثر من غيرهم.

ولذا تنصح الباحثة Susan Biali  المرأة في علاقاتنهم العاطفية بالقول بان البطاقة الذي تمنحها للرجل في عيد الحب ليس ان تقول له اني احبك ومتعلقة بك.. هذا جميل لكنه لايعني الشيء الكثير بالنسبة للرجل، نوع  الكارت الذي ينتظره الرجل ويرغب ان يراه أصدقائه هو ان تقول له " كم هي تحترمه بعمق ومعجبه به وكم هي تقدر كل مايفعله لها، ولعائلتها". 

فالرجل يشعر بالاحترام حينما  تشكره المرأة  على" عمله اليومي وعلى التزامه تجاهها وتجاه العائلة،وحينما تساله عن احلامه، وتمتدح  قراراته الصائبة وتقدّر سلطته امام الاطفال  وامام الاخرين،وتشكر نصائحه ومعرفته وتستجيب له غالبا بطريقة جنسية"  على حد تعبير الباحثة Biali  .

والمرأة بالمقابل تشعر بالحب والعاطفة حينما يهتم الرجل بها ويجعلها تشعر بانها محور اهتمامه وانها في باله دائما يتذكر ميلادها وتاريخ زفافهما ويشعر بآلامها ويعاملها بطريقة شاعرية عاطفية يجعلها تشعر بانوثتها وانها المراة الوحيدة في حياته بل انها، وكما تؤكد الباحثة Tamara McClintock   استاذة علم النفس في جامعة كاليفورنيا تعشق ان يراعي الرجل شعورها كما فصّلت ذلك في مقالها التي تتحدث فيه عن الفروق بين الرجل والمراة.

أحد المفكرين وهو الباحث Peter Gray نبهنا الى ان سمة الاحترام لاتتعلق بالعلاقات العاطفية وكيفية التعامل بين الرجل والمرأة فحسب، بل انها سمة ينبغي ان تكون اساس تعامل الابوين مع اطفالهم، أذ يحكي Gray  في مقالته " في العلاقات...الاحترام قد يكون  اكثر اهمية من الحب " عن تجربه ابوية معه ويقول" أذا سالتني هل كان والداك يحبانك فسوف  اتوقف وافكر بالجواب".

فالحب،وكما يشرح Gray  " مصطلح  ايجابي يستعمل للاشياء التي نشعر بانجذابنا تجاهها وولعنا بها ...فنحن نستطيع ان نحب الانسانية، بلدنا،  كلبنا، الاموال، الملابس، سيارتنا انفسنا، ازواجنا، اطفالنا،اما أنا فلم "  اعرف كيف انجذب نحوي والدي".

ولكنه في مقابل عدم شعوره بالحب التقليدي من قبل ابوي يؤكد ان هنالك شيئا آخر اهم من الحب كان والداه يمنحانه اياه وهو الاحترام، فيقول  " لكن ما اعرفه هو ان والداي  كانا يحترماني... فعندما ابدي  رأياً يستمعان اليّ وحينما يسألاني يستمعان لجوابي بجدية وكجزء من الاحترم ايضا كانا يثقان بي"، وهي سمة قد يبدو انها تغيب عن الكثير من العوائل الذي نراهم يحبون اطفالهم ولكنهم لايحترمونهم.

الاحترام والحب اللذان من المفروض ان يبديهما كل من  الرجل والمرأة تجاه بعضهما البعض تنفع بالطبع في الحالة الزوجية التي فيها قدر معين من الحب او الفهم وتكتنفها المشكلات وتمر بها الازمات كحالة عرضية لسبب ما، اما حالات الزواج الاخرى القائمة على اسس خاطئة او تفتقر لادنى تفاهم او عاطفة او ثقافة فلا اظن ان هنالك املا في ان تكون لمثل هذه النظريات الاثر الكبير في احداث تغيير فيها .

 

 

مهند حبيب السماوي

[email protected]

 

 

- للاطلاع على عناوين أجزاء السلسة السابقة من مقالات بحثية :

الجزء الاول: 

مقالات بحثية - أدمان الفيسبوك

الجزء الثاني:

مقالات بحثية- علاقة الأفلام الإباحية بالكآبة 

الجزء الثالث: 

مقالات بحثية - الكذب والغش والسرقة

الجزء الرابع :

مقالات بحثية - الفرق بين الحب والشهوة 

الجزء الخامس:

مقالات بحثية- كم مرة تمارس الجنس ؟

الجزء السادس:

مقالات بحثية- النوموفوبيا 

الجزء السابع:

مقالات بحثية- معنى صورتك في الفيسبوك 

الجزء الثامن:

مقالات بحثية- الانسان والهاتف النقال

الجزء التاسع

مقالات بحثية- كيف تميز اهدافك عن احلامك ؟

 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/19



كتابة تعليق لموضوع : مقالات بحثية / الجزء العاشر- الرجل يريد الاحترام والمرأة الحب !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علوان السلمان
صفحة الكاتب :
  علوان السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كيف يكون الالتفاف على الدستور

 لواء علي الاكبر يقتل عشرات الدواعش في بيجي

 طيران الجيش العراقي يسحق الإرهاب في الحويجة ويحضّر لراوة والقائم  : وزارة الدفاع العراقية

 وزير الخارجية يستقبل رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي الجديد لدى العراق  : وزارة الخارجية

 النجف تعلن انطلاق الخدمات من خط النهاية  : انور السلامي

 الشباب والرياضة تكرم موظفيها المساهمين في افتتاح ملعب ميسان ومباراة الاساطير  : وزارة الشباب والرياضة

 مرشحو انتخابات كربلاء والنجف يستخدمون الاموات لترويج دعاياتهم الانتخابية  : ابو موسى العراقي

 أمن الحشد يطيح بعصابة تتاجر بأراضي المواطنين وعقارات الدولة شرقي بغداد

 استقبل وزير الموارد المائية د .حسن الجنابي في مكتبه الناشط البيئي ابو الحسن المسافري  : وزارة الموارد المائية

 رئيس مجلس محافظة ميسان يستقبل عددا من اهالي قضاء قلعة صالح على خلفية شحة المياه في القضاء  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 وزير العمل : مسودة قانون التقاعد والضمان الاجتماعي هو الافضل في المنطقة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحقيقة الإسلامية بين جهل المنحرفين ووعي المنصفين  : صالح المحنه

 حوار في الفن (من اجل مسرحنا)  : احمد جبار غرب

 نصوص رشيقة // النص 13 - 18  : حبيب محمد تقي

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية تظافر الجهود للارتقاء بالواقع الصحي والبيئي في محافظة بابل  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net