صفحة الكاتب : محمد الوادي

سنهتف بسقوط نوري المالكي
محمد الوادي
بعد ان كتبت مقالتين عن الاوضاع في مصر " الريس فين سقوط الصنم العربي الثالث .. و .. كرامة صنم مصر ازمة عربية بامتياز " تناولت  دور الشباب الابطال في تفجير اعظم ثورة في التاريخ المصري وعن الافاق والتطورات التي تنتظر مصر وامتنا العربية  , كانت التعليقات ومثلها  الاميلات التي وصلتني  تشترك بمفارقة واحدة بابتعادها عن جوهر الموضوع والبحث في دهاليز الطائفية والعنصرية , ورغم سلبية مثل هكذا تفاصيل لكن بالنهاية اجدها فرصة مناسبة لمحاولة حشر ولو بعض المفاهيم المنطقية والواقعية في ذهن البعض وطريقة تفكيره .
جوهر المشكلة عند هولاء ليس في مصر بل في العراق وعند رئيس الحكومة السيد نوري المالكي على وجه الخصوص !! وهذا نوع من " الردح " الطائفي الذي لايحتاج الى عناء طويل في تأشيره او تحليله , رغم ان الفرق بين حالة الحكم في العراق الجديد بعد نيسان 2003 ومصر القديمة قبل ثورة 25 كانون الثاني  هو فرق جوهري واي نوع من المقارنة سوف لن تمت باي صلة للواقع على الارض وللمنطق الانساني القويم . لان شريحة الحكم في العراق هي نتاج صريح وواضح لعملية ديمقراطية ودستورية شارك بها ملايين العراقيين ومارسوا حقهم الانساني والدستوري في حرية الاختيار والتصويت . اما الاختلاف بوجهات النظر وبتوجهات التصويت لهذا الشخص او ذاك فهذا لاينفي جوهر معادلة الحكم الدستوري في العراق والذي يتجه نحو الافضل بعد كل دورة انتخابية ويتخلى عن الكثير من السلبيات العالقة هنا وهناك كنتاج طبيعي لتجربة حكم ديمقراطي جديد في بلد تحكمت بمقدراته  أقليه حاكمة طيلة ثمانية عقود مضت . لذلك لاوجه للمقارنة بين نظام مبارك الساقط ورئيس الحكومة العراقية لامن بعيد ولامن قريب فالاول سليل أرث عربي في الحكم الديكتاتوري الاقصائي والثاني وليد تجربة ديمقراطية رائدة في المنطقة وان لم تاخذ دورتها الطبيعية من ناحيتي الزمان والمكان لحد الان . ولكن محاولة الربط وهذه المقارنة البائسة بين الوضع العراقي والوضع المصري يحمل بين طياته عدة جوانب قد يكون أهمها محاولة البعض من الخارج العراقي الالتفاف على التجربة العراقية وايضا محاولة اعادة ولو بشكل نسبي المعادلة الطائفية التي كانت تحكم البلد قبل نيسان 2003 ولو من خلال بعض الجسور التي اصبحت معروفة عند العراقيين . ومن جانب اخر وبعد ان خسر البعض في الداخل نتائج الانتخابات وسقطت احلام العصافير عند البعض الاخر بدأ هولاء الطرب مع اي نغمة تصدر من هنا وهناك مع مفارقة غريبة انهم جزء  من مؤسسة الحكم في العراق الحالي من خلال المناصب السيادية ومن خلال وزرائهم في الحكومة ومن خلال اعضاء قوامئهم واحزابهم في البرلمان . وفات على هولاء ان محاولة النيل من الحكم في العراق سوف يشملهم قبل غيرهم لانها ليس مسالة انتقاء طائفي او مزاج شخصي بل هي معادلة متكاملة الاطراف .
 
ان السيد نوري المالكي يتعرض الى محاولات داخلية مكشوفة للاطاحة به ومن جانب اخر يتعرض الى محاولات خارجية اقليمة خطيرة من بعض الدول لما  هو ابعد من ذلك بكثير !! ولقد أثبتت التجربة العراقية على مدى عقود طويلة ان التلاعب بعناصر المعادلة المحلية سوف ياخذ الامور الى منحى اكبر من خطير واكثر مما يتوقعه البعض من اصحاب قصر النظر الذين يكتفون بمدى أنوفهم . كما يجب ان تتغير هذه الاساليب الرخيصة حينما يدعي الجميع بحصة كبيرة  بنجاحات رئيس الحكومة , ويتملص نفس هذا الجميع عند الاخطاء هنا وهناك في العملية السياسية او في بعض اليات عمل الحكومة والتي تضم كل القوائم البرلمانية دون استثناء .
 
و من يريد اسقاط المالكي فالاليات الدستورية واضحة وصريحة ومضمونة في هذا الجانب اما من يريد اسقاط المالكي من خلال الشارع , فالشارع العراقي اكبر من ذلك بكثير ودفة هذا الشارع ومشاعره ووعيه ومواقفه ليس بضاعة معروضة للبيع . ومن يدعي الشعارات الوطنية وحرصه على العراق والعراقيين فليقدم افكاره المنطقية ونواياه المخلصة وبدائله الواضحة وليسجل تفوق على  برامج وافكار وطروحات واعمال وانجازات المالكي نفسه من خلال الاليات الديمقراطية والدستورية , وحينها ان توفرت كل هذه الامور سنخرج نهتف بسقوط نوري المالكي . اما غير ذلك فهي محاولات عابثة ومدفوعة الثمن وان مصادر هذا التحريض الطائفي ومصادر هذه الاموال تنتمي الى  خانة التخريب والسحت الحرام فالامور لاتنزل هكذا مع الملائكة من السماء بل تصنع أغلبها شياطين المال ورموز الطائفية المقيته واعداء العراق الجديد .
 

  

محمد الوادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/14



كتابة تعليق لموضوع : سنهتف بسقوط نوري المالكي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الشبيب
صفحة الكاتب :
  كاظم الشبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  كتل تصف تأسيس مجلس الأمن الوطني الكردستاني بالمخالفة الدستورية والتجاوز على سيادة العراق  : البينة الجديدة

 هل تهزم أمة قائدها محمد ورمزها الحسين ؟  : طاهر الموسوي

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي ترسل عدد من جرحى الحشد للعلاج في مستشفى الكفيل التخصصي .

 جريدة الشرق الاوسط ، ماذا لو حدث ذلك في السعودية  : سعد الحمداني

 العبادي: جهات تحاول الاستيلاء على ثروات البصرة وأحداث الفوضى لكن سنضع حداً لها

 كربلاء على موعد مع الدورة الثالثة لمهرجان الحسيني الصغير لمسرح الطفل

  دور المثقفين في معالجة التراجع الفكري  : عمر الجبوري

 صفاء الجابري: نتائج الانتخابات التي ستعلن خلال ساعات أولية وغداً ستعلن النهائية

 أمام اية كارثة نحن ؟!.  : حميد الموسوي

 النائب الحكيم يزور مديرية المرور ويلتقي مديرها  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 حصاد المتنبي14آب 2015  : عبد الزهره الطالقاني

 ما هي الباقيات الصالحات ؟ ... 1  : شعيب العاملي

 مجاميع نارية محتملة التشكيل في كأس الامم الأوربية  : عزيز الحافظ

 المجموعات الارهابية تعقد مؤتمر في اربيل برعاية البرزاني  : مهدي المولى

 حكاية أحمد رضا التي فضحت مخطط الفتنة  : محمد ابو طور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net