صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

إجتماع الرئاسات .. وبداية توحيد المواقف .
علي حسين الدهلكي
شكل الاجتماع الذي عقدته الرئاسات الثلاث وقادة الكتل السياسية انعطافة مهمة في مسيرة العملية السياسية لكونه فتح افاقا جديدة في تجاوز الخلافات والذهاب الى توحيد المواقف والرؤى ازاء الاحداث المهمة والخطيرة التي تشهدها الساحة الدولية والإقليمية .
وهذا الاجتماع يعطينا انطباعا بان الجميع يشعرون بحجم المخاطر المحدقة بالعراق على ضوء الاحداث المتسارعة بشأن القضية السورية ، كما يعطينا انطباعا بان التحاور والنقاش هو افضل السبل لتجاوز الخلافات والاختلافات وتحديد المنهج الوطني الذي يجب العمل بموجبه لتفادي اي تداعيات داخلية وخارجية .
ولا يمكن بأي حال من الاحوال اخفاء علامات البهجة والسرور التي اصابت المواطن العراقي وهو يشاهد قادة العراق مجتمعين تحت سقف الخيمة الوطنية ويقررون نبذ  وتجاوز كل ما يمكن ان يعصف بوحدة العراق  ويشتت تلاحم ابناء شعبه .
وهذا الموقف سوف يحسب للجميع بغض النظر عن موقفنا من هذا الطرف او ذاك لأننا كشعب يجب ان نتجاوز بعض المواقف السلبية لقسم من الشخصيات المشاركة بالعملية السياسية ما دام الامر يتعلق بشيء خطير اسمه وحدة وكرامة العراق .
ونتمنى ايضا ان تكون المواقف الايجابية للرئاسات وقادة الكتل هي مواقف دائمية وثابتة لا تغيرها المصالح البعيدة عن مصلحة الشعب لان الوضع المحيط ببلدنا لا يسمح  بالتأزم في خضم الاوضاع المحيطة به .
وبالعودة الى الاوضاع الخطيرة التي تشهدها الساحة نجد ان الاجتماع كان الخطوة الصحيحة وبالاتجاه الصحيح خصوصا ان ما تمخض عنه كان مهما جدا ويوازي اهمية تلك الاوضاع 
كما إن التداعيات التي خلفتها تلك الاوضاع اصبحت واضحة للعيان فازدياد الهجمات الارهابية والتصريحات الطائفية والمواقف السلبية من الاحداث الداخلية والخارجية هي إنعكاس لمخلفات تلك الاوضاع .
فاليوم نحن لسنا بحاجة الى خطابات طائفية مقيتة من بعض اشباه السياسيين مثل احمد العلواني ومن هم على شاكلته ، بل نحن بحاجة الى من يترفع عن الصغائر من اصحاب الضمائر والعقول الواعية التي تقدر الوضع الراهن تقديرا مشبعا بالغيرة والوطنية .
وعلى هذا الاساس فان اجتماع القادة حمل اكثر من مضمون في رسالة واحدة ، فهو اعطى ضربة قوية للمراهنين على الطائفية السياسية وأوصل رسالة لبعض الحكام العرب الذين نخرت عقولهم الطائفية والتكفيرية والنظرية التآمرية بان العراق اذا ما اصابه خطر ما فهو شعب وقيادة موحدة بوجه كل من يفكر بالتآمر عليه .
 كما ان هذا الاجتماع كان بمثابة اجماع وطني على حماية العراق من منابع الارهاب وتمدداته سواء اكانت هذه التمددات داخلية او خارجية ، وهو ما توضح من خلال بيان الاجتماع الذي اكد على دعم وإسناد الاجهزة الامنية في تصديها للإرهاب ولعلها المرة الاولى التي يتم الاجماع فيها على دعم القوات الامنية وهذا تطور مهم في منهجية التفكير السياسي الديمقراطي في البلد .
إن الاحداث في سوريا ربما كانت السبب في الاجتماع ولكن توفر الارادة الوطنية هو من انجح هذا الاجتماع ، ولعل موقف العراق ومبادرته كانت النموذج الاهم في ترسيخ السياسة العراقية في محيطها الاقليمي والدولي بغض النظر عن التعامل مع المبادرة من عدمها لان الاهم في الامر ان العراق سيكون صاحب موقف مؤثر في الاحداث .
اما المرتزقة والخونة من اصحاب الاجندات الخارجية امثال العلواني والعيساوي فان مزبلة التاريخ باشتياق لرؤياهم في ربوعها .
وعلينا ان لا نتغاضى عن مؤامراتهم بل يجب ان نقف بالمرصاد لهم لان خطر هؤلاء اشد وطأة من خطر الارهاب الخارجي لكونهم من يؤسس ويجد الارضية المناسبة للإرهاب الخارجي للدخول الى البلد .
 ولكن يبقى الاجتماع الرئاسي هو الخطوة الصائبة في الوقت الحرج ويبقى هو ما تصبوا الية الجماهير باعتباره البوتقة التي تصهر فيها المواقف لتخرج بنتائج ايجابية تخدم مواقف العراق الخارجية وتعزز من تطوره وبناء استيراتيجيته المستقبلية في التعامل مع الاحداث كافة. 

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/10



كتابة تعليق لموضوع : إجتماع الرئاسات .. وبداية توحيد المواقف .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد كامل عوده
صفحة الكاتب :
  احمد كامل عوده


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ((عين الزمان)) مشكور حيدر شكور  : عبد الزهره الطالقاني

 كان الشجاع علاء العيداني في وزارة الخارجية  : ثائر الربيعي

 وزير التخطيط يلتقي سفيرها في بغداد العراق والمانيا يبحثان اليات الاستفادة من القرض الالماني الخاص باعادة اعمار المناطق المحررة  : اعلام وزارة التخطيط

 الشباب العراقي في امريكا يتظاهرون تأييدا للجيش العراقي  : عمار منعم علي

 إحصائيات متميزة للعمليات الجراحية في مستشفى الشهيد غازي الحريري خلال شهر تشرين الثاني  : اعلام دائرة مدينة الطب

  نبضات 17  : علي جابر الفتلاوي

 مدينة الامام الحسين عليه السلام تستقبل اكثر من 29 الف زائر خلال 3 ايام

 نساء عاصرن الأئمة وعشنَ أبداً/29 آمنة: لقد وضعتِ خير البشر!  : امل الياسري

 الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في كتاب الظاهرة القرآنية  : علي حسين كبايسي

 غربة شاعر  : ابراهيم محمد البوشفيع

 نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار،الدوائر الخدمية الأساسية استأنفت تقديم الخدمات للأهالي في مركز المحافظة وبعض الأقضية.

 هيئة استثمار واسط : تطرح مشروع معمل انتاج الاوكسجين الطبي كفرصة استثمارية  : علي فضيله الشمري

  اسود رغم انف الجميع  : جعفر العلوجي

 الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل.....!!!.....8  : محمد الحنفي

  نهج النصائح.. قراءة انطباعية في نصائح سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف)  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net